ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: jalal charmaga في 23:57 14/08/2006

العنوان: هل حان الوقت المناسب لأستئصال ( الحرامية والقطط السمان ) من مؤسسات ألأقليم؟؟ { الحلقة الثانية }
أرسل بواسطة: jalal charmaga في 23:57 14/08/2006
هل حان الوقت المناسب لأستئصال ( الحرامية والقطط السمان ) من مؤسسات ألأقليم؟؟
{ الحلقة الثانية }
جلال جـرمكا / سويسرا 

بعد نشرنا للحلقة ألأولى وبنفس العنوان أعلاه ، وصلتنا العديد من الرسائل ، ولله الحمد جميعها كانت من جانب طروحاتنا وتشجيعنا الى المضي قدماٌ لكون المسألة ومافيها تخدم المسيرة والشعب والوضع الراهن... وهل هنالك أجمل من تلك العبارات؟؟؟... لله الحمد ( ثانية وثالثاٌ ورابعاٌ) حينما أطلع على تلك العبارات لايسعني غير القول :
 ــ لازلنا بخير وأن ألأخيار أكثر بكثير من ألأشرار والحرامية!!.... لو [ خـُليت قـُلبت!!].
لا أخفي عليكم بأن بعض الرسائل كانت من ألأخوة المسؤلين ( الغير حرامية ) حتماٌ.. لكون الحرامي يجعل نفسه وكأنه لم يرى شيئاٌ وفعلاٌ ليس للحرامي المجال والوقت للأطلاع على ماتكتب على صدر الصفحات ومن يدري لعله ( أمي ) ولايجيد حتى القرأة والكتابة!! ولم العجب؟؟..!! أنه مشغول بـ ( الشفط واللفط ) فلامجال لديه لهذه ـ الترهات ـ حسب رأيه ولكنه مسكين لابل أنه أبله... لايدري سوف يجد نفسه ومن غير أنذار خلف القضبان... وتعال و( أخرب من الضحك ) على مظهره ووجهه ألأصفر!!!.
أكثر من أربعة رسائل عاتبوني بشدة على النسبة التي ذكرتها ، لقد قلت في الحلقة السابقة أن عدد الحرامية داخل مؤسسات ودوائر ووزارات ألأقليم تشكل أكثر من 30%..!! ولكنهم ضاعفوا الرقم..!! وبعضهم ذكر نسباٌ لايمكنني أذكره هنا.. لاخوفاٌ ـ معاذالله ـ ولكن لأعتبارات أدبية!!! ( هو وين آلآدب) تجاه الحرامية ومصاصي قوت الشعب؟؟ ولكن مع ذلك للضرورة أحكام ، تقديراٌ للبقية حيث ألأخلاص وأداء الواجب... فبارك الله فيهم ومنا منهم الف الف تحية.. هم الباقون أنشاءالله تعالى .
المعضلة والقهر هو حينما يكون ( الحرامي ) مثقفاٌ ووطنياٌ ـ في السابق ـ ياترى أية عقوبة يستحق؟؟ ، في أعتقاده الخاطىء لايزال وطني ( قح ) ولايقبل بغير ذلك ، حيث يتحدث في الندوات وألأجتماعات بـ ( العفة والشرف والكرامة والوطنية) وهو مجرد من كل تلك الصفات ـ لله الحمد ـ، فهو يعتقد بأنه يضحك على الناس الغلابة ولكنه لايعرف أن ( قهقهاته ) تتحول الى بكاء وعويل!!.
في هذه المناسبة تذكرت هذه الحادثة :
 في احدى الدول البعيدة وقبل سنوات عديدة ، خالف أثنان بسياراتهم و( ضربا ) أشارة المرور.. فأسرع الشرطي المناوب وأوقفهما وتقدم بأدب وطلب منهما ألأوراق الثبوتية ووجه اليهما التهمة!!.
قال ألأول :
 ــ أنا دبلوماسي  ( من أحدى الدول التعبانة جداٌ )..!
رد عليه الشرطي:
ــ حتى لو...ياسيدي أنك مخالف!! وعقوبتك ( كذا ) دولار.. تدفعها أم أكتبها غرامة؟؟.
ذهب الى الثاتي وبنفس العبارة حياه ووجه له التهمة .. كانت مفاجأة حيث قال له المخالف:
ــ يابني أنا عضو الفلاني في الكونغرس وأعتذر ، أن سبب العجلة لكوني تأخرت على جلسة مهمة في الكونغرس!!.
بكل برودة أعصاب رد الشرطي :
ــ أعرفك ياسيدي .. مع ألأعتذار أن عقوبتك ضعف السيد ( المخالف) ألأخر!!.
تعجب عضو الكونغرس وقال:
ــ لماذا غرامتي ضعف... في الوقت الذي تهمتنا متساوية؟؟.
رد الشرطي :
ــ ياسيدي لكونكم عضو الكونغرس ومن أصحاب القرار والقوانين.. لابد أن تكون العقوبة مضاعفة!!.
لم يستطيع ذلك العضو الرد على الشرطي غير الأمتثال لقراره المنطقي!!.
مربط الفرس : ( القانون لايحمي المغفلون ) أطلاقاٌ.. العقوبة للسادة المسؤلين من ( الحرامية ) يجب أن تكون قاسية وقاسية جداٌ ليكونوا عبرة للأخرين!!... اليس كذلك؟؟؟.
ماذا نقول حينما يكون سعادة الوزير ـ حرامياـ ؟؟؟.
في الشرع الاسلامي يعاقب اللص بقطع اليد  وفي الصين التي تدين بالبوذية لا يكتفون
بقطع يد اللص وانما يقطعون رأسه حتى لو سرق دينارا واحدا وتغلظ العقوبة لو كان اللص
او الفاسد المرتشي في الصين موظفا حكوميا او مسئولا !!... ياترى ما العمل أذا كان ذلك ( الحرامي) وزيراٌ؟؟، أوعضواٌ في البرلمان.. أو رفيق حزبي كبير ( قد الدنيا)؟؟.
أقص عليكم مايلي وآلآلآف من أهالي السليمانية يشهدون معي .. أسألوا وطابقوا أقوالي وكونوا حكماٌ على الموضوع.. هل ممكن مسامحة ذلك الحرامي؟؟؟.
أحد الوزراء كان متعباٌ في الصباح ، أي منذ الساعة ألأولى للدوام الرسمي .. ووزارته من الوزارات الخدمية التي تتطلب المقابلات والتواقيع والهوامش والتوجيهات والقرارات...الخ من ألأمور!!.
بعد أن قدموا لمعاليه الشاي والقهوة والصحف والبريد ... كان مرهقاٌ بحيث لايستطيع الكلام... ، سأله مدير مكتبه :
ــ مابك يامعالي الوزير؟؟ هل أنكم مرضى؟؟؟.....( بالجمع لكونه معاليه وزير وليس كبقية البشر).
فرد عليه معاليه:
ــ لاوالله يافلان ..لم أنام الى آلآن.. سهرنا كل الليل!!.
فرد عليه السكرتير أو مدير المكتب:
ــ ولكن معاليكم تسهرون كل ليلة!!.. هل خسرتم الكثير ولذلك محزونون؟؟.
رفع معاليه رأسه ونظر اليه نظرة غضب وقال:
أنا أغضب بسبب الخسارة؟؟؟ كل الذي خسرته لاتذكر..كلها دفتر واحد فقط!!!.
خرج مدير المكتب وهو لايصدق!!! ياترى ماذا يقول ( معاليه) لقد خسر الليلة الماضية (عشرةآلآف دولار ] بالتمام والكمال..من دون ( وجع قلب)!! ياترى من أين يأتي بهذه الدفاتر معاليه؟؟ وهل لديه غير المعاش الذي يعرف تفاصيله ( حد الدينار)؟؟؟.
نعم ... تبين أن ذلك المناضل والثوري ( حتى العظم ) في كل ليلة يخسر الدفاتر تلو ألأخر ومن دون أن يتقدم أحدهم ويسأله :
ــ ياترى من أين يأتي المناضل والثوري ومساند الفقراء والمظلومين كل هذه الدفاتر من ( الورق ألأخضر)؟؟ هل يطبعها؟؟ أم من راتبه؟؟ ، وكم هو معاشه؟؟ ، أم أنه ( حرامي أصلي أبو النعلجة ) و...طز... بالمواطن والمبادىء وألأخلاق والشرف والوطنية والماضي وسنوات النضال والتشرد والكفاح... أنه يعيش يومه.. ياترى ماذا يعمل المواطن بالورق ألأخضر؟؟ .. أنه يفسد العالم ..المواطن له ـ الحصة التموينية ـ!!الا تكفيهم الحصة؟؟؟.
أعضاء البرلمان :
البرلمان وقبة البرلمان وقرارات البرلمان وهيبة البرلمان ، يحسب لها العالم المتحضر عدى ( الدول التعبانة ) الف الف حساب ، لذلك ترى البرلماني يشار اليه بالبنان وله مكانة خاصة جداٌ بين الناس وبالأخص بين الذين أنتخبوه ليكون نائباٌ عنهم تحت تلك القبة .. للبرلماني مكان أحترام من قبل الصحافة والصحفيون وألأجهزة ألأعلامية...لم لاء اليس هو من يمثل شريحة واسعة من المجتمع؟؟.
ولكن ياترى ماهي نظرة المجتمع الى ألأخ ( البرلماني) الذي لايعرف قيمة الناس أولاٌ وقيمته الشخصية ثانياٌ؟؟ وقيمة زملائه ثالثاٌ؟؟.
ياترى كيف يفكر ذلك البرلماني المحترم حينما يخسر ما في الجيب ويفتش عن من يقرضه قرضة ( سيئة ) ليخسرها خلال ساعات وهكذا!!!.
ياترى كم هو ( معاش ) ممثلوا الشعب حتى يسهر حتى الصباح وفي كل ليلة يخسر كذا ( شدة ) من الدولارات؟؟؟.
من دون أسئلة لابد من أنه ( شريك ) مع مجموعة من ( الحرامية ) في الصفقات المشبوهة!!!.
بالله عليك يا رئيس برلمان كوردستان ألأخ / عدنان المفتي ونائبه ..أنظروا الى الوجوه التعبانة والسرحانة ، ليست من متابعة شؤون المواطنيين بل من السهر على الطاولة الخضراء وحتى مطلع الفجر!!!.
للتأريخ ليس جميعهم ولكن أكثرهم... يسهرون هكذا( وبأعتراف صريح منهم ).. ولم ألأعتراف أنهم لايهابون لالشىء الا لكونهم لديهم ( حصانة برلمانية وممثلون عن الشعب)... مبروك علينا الجماعة ونشاطاتهم التي ترفع الرأس!! يسهرون على المائدة الخضراء ويحتسون ( اللي مايسماش) حتى الثمالة.. وغداٌ لديهم أجتماع و يناقشون مسائل تخص أغلبية الناس .. ومن يدري لعلها مسألة كركوك!!!، نعم  ولم لاء..؟؟اليسوا ممثلوا الشعب؟؟.
أحد ألأعضاء أقسم بالثلاثة بأنه طوال الجلسات أما ( نائم وأما باله عند خسارة الليلة الماضية ) وياترى هل يعوض خسارته الليلة القادمة؟؟؟.
ياترى هل يعاقب النيابي المسىء كبقية ( خلق الله ) أم هنالك قانون يحميه من الملاحقة؟؟... أخشى وغيري أن يعتقد ألأخ لكونه عضو ( فعال ) في البرلمان لذلك ( يسرح ويمرح ) كما يشاء!! ـ لايا أخي ـ لاء ..عذراٌ فأنت مخطأ حيث :
الحصانة في الاطار العام تعني اعفاء بعض الافراد - اعضاء البرلمان - من التزامات ومسئوليات معينة وعدم اتخاذ اجراءات عقابية بحقهم إلا بإذن من المجلس، وقد نصت دساتير أغلبية دول العالم علي هذه الحصانة وذلك لتمكين اعضاء البرلمان من ممارسة دورهم النيابي بكل جرأة واطمئنان بعيدا عن تسلط وتهديد السلطات الاخري .
وللحصانة البرلمانية وجهان، احدهما موضوعي والاخر شكلي او اجرائي، والحصانة الاولي اي الموضوعية تعني عدم مسئولية اعضاء البرلمان عن الاقوال او الافكار او الآراء التي تصدر منهم اثناء ممارستهم لوظائفهم النيابية ولهذا يقال لها اللامسئولية البرلمانية او الحصانة ضد المسئولية البرلمانية،
اما الحصانة الاجرائية (او الشكلية) فتعني عدم جواز اتخاذ اية اجراءات جنائية ضد اي من اعضاء البرلمان -في غير حالة التلبس بالجريمة- الا بعد اخذ الاذن من المجلس التابع له العضو، وهي حصانة لا ترقي الي حد اعفاء العضو من المسئولية او من العقاب عما يقترفه من جرائم كما في الحالة السابقة وانما فقط تأجيل اجراءات هذه المسئولية او ذلك العقاب -في غير حالة التلبس- حتي يأذن المجلس بذلك، مع ملاحظة ان مسألة الحصانة هنا تثار دائما بسبب جريمة لا علاقة لها اطلاقا بعمل العضو البرلماني، ولهذا لا يمنح الدستور العضو في هذه الحالة اي حق من الاعفاء من العقاب او من المسئولية إذا ما ثبت الاتهام.
والحصانة البرلمانية سواء اكانت موضوعية او اجرائية تمثل استثناء من القانون العام، اقتضته ضرورة جعل السلطة التشريعية -الممثل الحقيقي للشعب- بمنأي عن اعتداءات السلطات الاخري وطغيانها كما ذكرنا، وهي وان كانت في جوهرها تخل بمبدأ المساواة بين الافراد، إلا أن عدم المساواة هنا لم تقرر لمصلحة النائب بل لمصلحة سلطة الشعب ولحفظ كيان التمثيل النيابي وصيانته ضد كل اعتداء. ولكن ليس معني ذلك ان يصبح اعضاء البرلمان بهذه الحصانة خاصة التي يقال لها اللامسئولية البرلمانية - دون بقية الافراد- فوق القانون لا حسيب لهم -دونا عن بقية الافراد- فوق القانون لا حسيب لهم ولا رقيب، فالحصانة في الواقع ليست طليقة من كل قيد او حد، لا بل هناك ضوابط وقيود عديدة تحد من نطاقها وتمنع من غلوائها إذا ما تجاوز عضو البرلمان الحدود المسموح بها، او الحدود المشروعة لها، فهي عندما تقررت انما كان ذلك لهدف محدد وواضح لا يجوز تجاوزه او الخروج عليه والا تعرض عضو البرلمان للمسئولية كاملة.
الحصانة البرلمانية اذا هي المظلة التي يحتمي بها عضو البرلمان اثناء عضويته في المجلس التشريعي عند ممارسته وظائفه البرلمانية درء لأي ايغال او تسلط من جانب السلطات او من جانب الافراد او الجماعات بهدف التأثير علي دور العضو النيابي الا ان عضو البرلمان فرد من المجتمع وانسان حاله حال الآخرين وقد يرتكب هذا العضو جناية او جنحة او مخالفة، فهل يقف المجتمع عاجزا عن محاكمته وتطبيق العقاب المناسب عليه؟ وهل من حقه ان يحتمي ويتمترس خلف الحصانة البرلمانية؟ بالتأكيد كلا والف كلا ..ٌ أذا كان ألأخ ( النائب ) يعتقد بأنه ـ مصان ـ ولديه حصانة عالأخر... فهو مخطأ لأن القانون فوق الكل ولا أستثناء لأي خلق الله... الجميع متساوون أمام القضاء والقانون.. وتلك معمولة بها حتى في ( جزيرة واق واق ) التي أذكرها في أغلبية مقالاتي المتواضعة!!.
وعموما فانه عند اخذ الاذن او الموافقة من المجلس يصبح هذا العضو البرلماني شخصا عاديا يخضع لكافة احكام التشريع الجنائي فيما اقترفه من فعل او عمل، وحتي اذا لم ياذن المجلس رفع الحصانة فان الفعل او العمل المقترف من جانب عضو البرلمان يظل كذلك فعلا او عملا مجرما طبقا للتشريع الجنائي ان كان كذلك او يحاسب عليه الشخص اذا زالت عنه صفة العضوية في البرلمان، ومعني ذلك ان الحصانة التي نحن بصددها لا تخرج نائبا عن سلطة القانون ولا تؤدي الي حفظ الدعوي العمومية بالنسبة اليه ولا ترمي الي براءته، كل ما في الامر انها تعمل علي تأجيل النظر في دعواه اثناء مدة عضويته بالمجلس.
ياترى أية شريحة هؤلاء ( المسيئين فقط ) حينما لايحترم وظيفته ومكانته وناسه ويضربها جميعاٌ بطاولة القمار؟؟!!.
هكذا ممثلوا الشعب والا بلاش.......طز... والف طز... بالشعب والمواطن ومن لف لفهم...!! المهم المائدة الخضراء وأحتساء ( البلاك واليبل هورس والجن ) والمزة ـ بيرة مثلجة ـ!! والربح الوفير .. طيب والشعب؟؟... أي شعب؟؟ وأي بطيخ؟؟؟.
سيادة ألأخ مسعود البرزاني/
كان الله في عونكم... عملكم صعب... وصعب جداٌ... ياترى ماذا تعمل وحولكم هذا الكم الهائل من الحرامية والقطط السمان؟؟ والغريب أنهم لايقبلون الا بلقب ( الوطني والشريف والمخلص والديمقرطي والمضحي و ناصر المضلومين والمضطهدين والمهجرين والمؤنفلين  )....الخ  من العشرات ألألقاب الرنانة... ولكن على مين ياسادة يا ممثلوا الشعب؟؟؟ سيأتي يوماٌ لاريب فيه تحاكمون .. وحينها لاحصانة برلمانية ولاهم يحزنون... هنالك عدالة الشعب ..المسىء مسىء يأخذ عقابه ولو بعد حين!!.