ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: حبيب تومي في 11:49 21/08/2006

العنوان: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: حبيب تومي في 11:49 21/08/2006
            تهجير المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى من العراق .. ما العمل ؟   
بقلم : حبيب تومي / اوسلو
العراق الذي أردناه خالياً من اسلحة الدمار الشامل ، سيكون خالياً من الأقليات الدينية غير الأسلامية .
من نافلة القول ان معظم مدن العراق وبغداد بصورة خاصة ، باتت مسرحاً دموياً يومياً لمختلف أنواع الجرائم من الخطف والنهب والسلب والقتل على الهوية وعمليات التهجير والتطهير العرقي والمذهبي والديني ، كل ذلك يجري والحكومة التي ينبغي ان تكون هي صاحبة القرار والحل والربط  وتأمين الأمن والأستقرار والخدمات  للمواطن ، لكن الواقع يكشف ان الحكومة عاجزة ومشلولة أمام التيار الأرهابي والأجرامي الذي يعصف بهذه البلاد .
                         المسيحيون والأقليات الدينية الأخرى
بقي الوجود العربي في العراق تاريخياً مرهونا بالهجرات العربية السلمية المتدفقة من الجزيرة العربية الى شواطئ الفرات والحواضر العراقية ، لكن طبيعة هذه الهجرة تغيرت في القرن السابع الميلادي حينما أغارت القوات العربية الأسلامية على العراق ، حيث كان رازحاً تحت الحكم الساساني .
صورة العراق كانت واضحة امام العرب الغزاة او الفاتحين او المحررين ، فالتسمية لا تغير المضمون ، المنظر العراقي كان واضحاً : بلاد يدين معظم سكانه بالديانة المسيحية ، الى جانب ديانات أخرى كاليهودية والمندائية والزرادشتية وغيرها ، فالبلاد تنتشر فيها الكنائس والديورة والمدارس التي يؤمها الألاف من التلاميذ ويدرسون مختلف العلوم والفنون .
وهكذا بتوسط القبائل العربية المسيحية فتحت الأبواب لهذه القوات يحدوهم الأمل  أن يكون المحتل او الفاتح  او المحرر الجديد أرحم من المحتل الساساني .
المسيحيون والأقليات الدينية الأخرى بضمنهم الصابئة المندائيين واليهود واليزيدية هم السكان الأصليين لهذه البلاد . لكن في ظل الفوضى العارمة في العراق حالياً تتعرض الأقليات الدينية لحملة عنصرية شرسة من أجل تفريغ العراق من مكوناته البشرية العراقية الأصيلة .
لقد كان في العراق أقلية يهودية سكنت بلاد الرافدين 2500 سنة ويقول مير بصري : ان هذه الطائفة شاركت الأهلين سراءهم وضراءهم ، شهدت الدول البابلية والكلدانيـة والآشورية وعاشت في ظل الميديين والفرس والمغول والتتار والأتراك والبريطانيين ونعمت بالعيش في ظل الحكم الوطني الذي أطل على العراق عام 1921 م لكن اليوم بقي من هذه الطائفة 80 شخصاً فقط ( اواسط العقد التاسع من القرن الماضي ) ومعظمهم من الشيوخ والعجائز .
ولا ادري أن كنا اليوم في طريق الى تصفية وإخلاء العراق من كل تنوعاته من غير المسلمين .
                                 سكوت المجتمع الدولي ومنظمات الأغاثة  
عن وكالة أنباء الفاتيكان في خبر نشره موقع ـ الأخبار الكاثوليكية ـ في تصريح للمطران أندراوس أبونا النائب البطريركي للكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق : ان أكثر من نصف مسيحيي العراق غادروا وطنهم العراق خلال الثلاث سنوات الأخيرة ... ويضيف أن عدد السكان المسيحيين  قبل دخول الأمريكان كان مليون ومائتا ألف نسمة في حين عددهم حالياً يبلغ بحدود 600 ألف نسمة . إن هذا المؤشر يشير بوضوح الى النتائج المأسوية لمستقبل العراقيين المسيحيين في بلدهم .
العجيب الغريب هو الصمت المطبق للمنظمات الدولية ، وكأن شأن الأقليات منوط  بقدرتها الذاتية على   الصمود أمام الظلم والأنتقام  .
لقد وقف الى جانب الفلسطينيين في محنتهم الأنسانية منظمات وهيئات دولية كثيرة ،  وثمة هيئة دولية ثابثة لأغاثة الفلسطينيين . وهذا حق انساني لهذا الشعب وهو مشرد خارج وطنه .
 لكن أين هذه المنظمات من تشريد الأقليات الدينية من العراق ؟
أين القرارات الدولية التي تناصر هذا الشعب وهو يشرد من وطنه أمام العالم ؟ ودون ان تحرك هذه المنظمات ساكناً ، على الأقل على مستوى الشجب والأستنكار .
 إن المسيحيين في العراق والأقليات الدينية الأخرى كأنهم ليسوا من هذا الكوكب ولا يستحقون التضامن معهم من أية منظمة دولية أو من المجتمع الدولي عموماً .
إن المجتمع الدولي ومنظمات هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الأنسانية مدعوة للنظر بأمر هذا الشعب الذي يتعرض الى مآسي لا تقل أبداً عن المآسي التي تعرض لها الشعب الفلسطيني او غيره من الشعوب المضطهدة ، فأين الهيئات والمنظمات الدولية لما يجري في العراق ؟
الى متى يستمر صمت وسكوت  المجتمع الأقليمي والدولي أمام المآسي التي تطال العراقيين المسيحيين والأقليات الدينية ؟
                                  الوضع المتردي لشرائح المجتمع العراقي
المجتمع العراقي برمته يتعرض لما تتعرض له الأقليات الدينية العراقية ، وهذا الواقع لا يمكن نكرانه ، لكن ثمة حقيقة معروفة تفتقر اليها الأقليات الدينية ، فإذا التزمنا الصراحة والصدق في القو ل ، فإن العرب السنة يتماهون في العمق العربي ومزاجهم السياسي يتماشى مع الخطاب السياسي العربي . والأكراد لهم من المساحة والتضاريس المنيعة والقوة البشرية . والشيعة لهم عمق ايراني ، فعندما هجّروا من العراق كانت وجهتهم أيران بالدرجة الأولى ، والتركمان عمقهم تركيا . أما المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى فإن عمقهم ومزاجهم السياسي يتماشى مع العراق فحسب ، فليس لهم رفيق او صديق خارج التراب العراقي .
الأسئلة  المطروحة :
ـ هل تهاجر كل الأقليات الدينية العراقية الى أقليم كردستان ؟
ـ هل يسـتطيع الأقليم المذكور اسـتيعاب كل الأقليات الدينية دون تعضيد المجتمع الدولي والمنظمات الأنسانية ؟
ـ هل يهاجر هؤلاء البشـر الى الدول الأوروبية وأمريكا واستراليا ويكون لهم أسبقية في قبولهم كلاجئين  ؟
ـ هل فكرة المنطقة الآمنة تبقى قائمة ومفيدة ؟ وذلك بغية تسليط الأضواء عليها  للتأثير على الرأي العام الدولي .   
ـ هل هناك من يفكر بأن يقوم هؤلاء الناس بتشكيل ميليشيات مسلحة من صفوف شبابهم يذودون عن كينونتهم ووجودهم في هذه الديار ؟ـ
ـ ما العمل أمام واقع تبدو نتائجه وخيمه لا مناص منها ؟  
المعضلة تحتاج الى تظافر الجهود الذاتية والوطنية والدولية ، وإذا استمرت عملية الصمت والسكوت الدولي فسيكون العراق بعد بضعة سنين خالياً من مكوناته التاريخية الأصيلة .
حبيب تومي / اوسلو
   
   
 

 
             

العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: ناصر صادق في 17:09 23/08/2006
الاخ العزيز كاتب المقال حبيب تومي المحترم
تحية اخوية خالصة
اننا جميعا نقدر جهودكم الحثيثة بخصوص طروحاتكم القيمة تجاه شعب عانى الامرين بكل ماتعنيه الكلمة من معنى والاضطهاد القسري بكل انواعه والتشرد والقسوة عبر التاريخ القديم والحديث طيلة قرون عديدة تجاوزت السبعة آلاف سنة . لكن اليوم حقا ماتنوى اليه وتطلبه هو من صلب الواقع والمفروض على كل انسان لديه الوعي النسبي وباقل صوره ان يبدي ملاحظاته تجاه الامور المستجدة  بفعل ظروف طارئة تجاوزت الثلاثة اعوام بعد سقوط الصنم الذي سلم البلاد الى الاستعمار الحديث وعبث فيه طيلة ثلاثة عقود ونصف عانى كل شعبنا الويلات من شماله الى جنوبه لكن اليوم لظروف شعبنا شيئا آخر لابد من الوقوف عليه ودراسته بامعان والذي يتطلب في تقديري الامور التالية:
1. على شعبنا ان يعمل في كل الاتجاهات التي تقيه شر الهجرة والتهجير .
2. على شعبنا ان لا يستسلم للظروف الطارئة ويدفع ثمن الغربة الباهضة الثمن
3. على شعبنا في الخارج الاستفادة من تجربة كردستان لايصال صوت شعبنا الى كل المنابر والمنظمات الدولية والمحافل ذات العلاقة
4. في اي منطقة يشعر فيه شعبنا بخطورة على الحياة لابد من حمل السلاح للدفاع عن النفس
5. القيام بطرق كل الابواب من اجل الحفاظ على شعبنا الداخلية والخارجية التي نراها مناسبة وفاعلة للوقوف الى جانب شعبنا في محنته وظرورة بقائه وديمومته ومنعهم من النيل من شعبنا بكل الطرق المتاحة والوسائل المتوفرة وباي ثمن
6. على شعبنا في الداخل والخارج خلق ظروف عمل ووضع آمن لشعبنا ودراسة الموضوع وعقد مؤتوات تنفيذية وعلى اسس متينة بنكران ذات  من قبل الخيرين من ابناء شعبنا في الداخل والخارج
7. خلق اسس استثمار في مناطقنا وقرانا ومدننا وتحفيز الاستقمار في هذه المنطقة الجغرافية الحيوية التي تمتلك كل مقومات الحياة من زراعة وصناعة وقدرة بشرية مثقفة واكاديمية جيدة ممكن استثمارها واستغلالها لصالح شعبنا
8. القيام بالمظاهرات والنشاطات الثقافية في بلدنا وفي جميع انحاء العلم مع التركيز على الاعلام وظرورة افعال دوره في اتجاه خدمة الاقليات القومية التي في طريقها الى التناقص ومن ثم نهايتها في حالة استمرار الوضع الحالي الصعب والمعقد
9. نؤكد على شعبنا الوحدة والاتحاد ولا طريق آخر سوى التلاحم ونبذ الخلاف وحل جميع الاحزاب وتوحيد جهودها في خدمة شعبنا بكل المسميات في كتلة واحدة موحدة متحدة لخدمة شعبنا والعراق
10. على رجال الدين العمل بكل الجهود الرفيعة لتوحيد الصفوف في كنيسة واحدة موحدة تعي مهام شعبنا وقومياتنا لخير الانسانية جمعاء كما سار المسيح وفي طريقه يجب السير من دون فرقة ولا تفرقة خدمة للانسان ايتما كان ومهما كان
11. التعاون الوثيق والكامل مع كل الحركات العلمانية والتي تنصب جهودها وخدماتها في الوطنية والديمقراطية والتي كانت ولا تزال مع حق الشعوب في الحرية والديمقراطية ومن اجا اقرار مصيرها وحقوقها كاملة غير منقوصة والتوجه الجاد في اقامة اقوى العلاقات والتعاون من اجل استقرار البلد والحفاظ على الانسان مهما كان نوعه وجنسه وقوميته ولونه وملبسه وشاكلته
12. السعي الجاد لبناء علاقات جديدة على اسس وطنية لافهام العالم بالوضع الجديد والخطر على مصير شعبنا في التشتت والضياع وممارسة ااقوى انواع الاضطهاد ضد هذا الشعب المسكين الامن الذي يرفع السلام عاليا ودائما

اخوكم
ناصر عجمايا
مالبورن\ أستراليا
24\08\06
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: سمير اسطيفو شبلا في 23:26 23/08/2006
الاخ العزيز حبيب الجزيل الاحترام
اقرا جميع مقالاتك ولا ارد عليها لان معضمها تتفق مع توجهاتنا وتفكيرنا كونها تنصب في خانة الصالح العام .فارتايت ان ارد علئ هدا الموضوع كون سبق وان طرحنا عدة اجوبة علئ الاسئلة التي طرحتها في هدا
المقال ،حبدا لو ترجع الئ مقالنا المنشور في{باقوفا دوت نت والقوش نت }بعنوان * يامسيحيوا العراق اتحدوا ج1و2
وفيها دعوة لكل الاحزاب والمجموعات والطوائف المداهب والمفكرين والفلاسفة وكل الشرفاء للاستفتاء

 شعبي مسيحي علئ اساس ان الوحدة هي الطريق الوحيد الان للعبور بسفينتنا الئ بر الامان في كافة الاشكاليات التي تواجه القبطان والبحارة والركاب {وانت عملت علئ السفن وتعرف مشاكلها واحتياجاتها}
بشرط ان يحتفظ كل طرف بخصوصياته واحترام مشاعر وكرامة الاخر وسنقوم انشاء الله في الجزء 3 بالتاكيدعلئ دراسة مقررات المؤتمر المسيحي الاول الايجابية منها والتي يمكن تطبيقها في الوقت الحالي
ومقترح لتشكيل رئاسة او قيادة مسيحية مشتركة مع الاحتفاظ كل زعيم بمنصبه ،من اجل وضع حلول علميةوعملية للنجاة بسفينتنا المؤتمن عليها والا فلا يفيد الندم ،ونقول بعدها لمادا لم نفعل كدا وكدا
} *سمير اسطيفو شبلا_لاس فيغاس
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: cezar naoom في 19:47 24/08/2006
الاخ العزيز كاتب المقال : آن الآوان لكي نفهم شيئا واحدا نحن المسيحيين بالاخص . وهو انه لم يعد لنا ما يسمى وطن اسمه العراق على الرغم من اننا كنا نحن اصحاب الارض من قبل .. لان ماوصل اليه تفكير ابناء هذا البلد من غير المسيحيين حولنا , هو شيء رهيب حيث لامكان للعقل المتحضر ولا مكان لغير المسلم وهذه طريقتهم في العيش منذ ظهور الاسلام (( اسلم .. تسلم ))  لذا فمن الصعب جدا التعايش مع هكذا مجتمع  ,ومهما كنا عانينا سابقا فما هو الا شيء بسيط على ما نلاقيه هذه الايام والتي اشبهها بايام المسيحيين الاولين الذين كانوا يهربون دوما من المظطهدين ويمارسون صلواتهم تحت الابنية ( في سراديب) ومغائر . فحلنا الوحيد في ارض ميعاد اخرى والتي برائي الشخصي حيث اقدر كمسيحي ممارسه حقوقي الانسانية والدينية . وحيث يتربى ابنائي واحفادي تربية مسيحية حقيقية صادقة وبدون خوف ولا ضغوطات .. وهذه من طرق النضال كما يسميها السياسيون  لنيل الحرية والامان وليست انواع الهروب كما يسميها الغير . لذا اتمنى من كل المسيحيين  على حد سواء النظر الى هذه النقطة بدقة ويتسالوا مع انفسهم حول اذا ما كانوا رضيين عن احوالهم هذه ؟ ام لا ؟لانه اخيرا هو مصيرهم وحدهم وليس مصير اخريين ؟ فنحن من نعيش المحنة وحدنا فقط اما الغير فلاهم لهم سوا مناصب على حساب من يسمونهم رعية وابناء لهم .... 

                                                                                      سيزار اندراوس نعوم
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: almasarrah في 22:12 25/08/2006
احبائي واعزائي جميعا
احييكم تحيه طيبه واتمنى السلام لكم جميعا

     اختصر القول فاقول لقد ان الاوان لرجال الدين ان يتحركوا ويقوموا باتصالاتهم مع الفاتيكان والامم المتحده لايجاد حل لشعبنا المسيحي بتسهيل الهجره بالتنسيق مع عدد من الدول الاوروبيه واستراليا ونيوزيلنده.
 
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: سمير اسطيفو شبلا في 01:40 27/08/2006
سادتي الافاضل
اود ان اشكز الجميع بدون استثناء لاننا نؤمن بالحوار ونحترم الراي الاخر مهما اختلف مع الاراء الاخرئ،المهم ان يخدم الرائ المصلحة العامة والمسيحين وبالتالي الكنيسة والتي هي لملمة
لكل الشعب وليست حكرا علئ احد مهما كان هدا ،فعندتوجيه نقد الئ احد او مجموعة كنسية
لا يعني هدا مطلقا اننا ضد احد، وكوننا نؤمن بالحوار والانفتاح والتجدد ،وان كرامتي تساوي بالضبط
كرامة جاري ،وانني،،مهما كان موقعي وطائفتي ومدهبي وديني ،لا املك الحقيقة كلها،وانما عندي
الجزء الاكبر او الاصغر ،لايهم ،المهم ان امن او اؤمن بان اخي وشقيقي وجاري والاخرين يملكوناالاجزاء
المكملة الاخرئ.ادن وجوبا علي ان احترم رئاستي الكنسية بشكل خاص مهما اختلفت معها في
الرائ ،ادن نحن نحترم الاراء المتقاطعة معنا فكيف لا نحترم ابائنا الافاضل لانه علئ الاقل يجب ان ندكر
انهم علمونا حرفا في التعليم وفي كلية بابل للفلسفة واللاهوت ،وانما كون الله خلقنا احرارا ،من هنا نقول نعم ولا ايضا ولا نقول دائما نعم نعم لاننا بشر ونؤمن بكرامة الشخص البشري ،فلسنا قطيع من
الخرفان ولا علاقة الضابط مع الجندي،لان السلطة كما علمنا الرب يسوع ليست سلطة+سلطة+ سلطة
وانما سلطة وجوبا+محبة+اخؤة هدا ما قاله المسيح عندما قال ـ جئت لاخدم لا لاخدم ،،بكسر الدال،،
من هنا كل حسب موقعه ،فلا يمكن ان نصبح كلنا رجال دين ،وانما نحن جميعا كنيسة ،الفرق الوحيد
بيننا هو ما نقدمه للاخر من حق وخير وامان وطمانينة ،فهل هدا موجود علئ ارض الواقع يا سيدي f
وعليه لانريد ان ندكر الماضي المؤلم فقط اقول انه في احدئ السنين من سبعينات القرن لماضي ترك
الدير الكهنوتي 6 من التلاميد مرغمين،ولا داعي للتفاصيل .ادن الدير غير مفتوح للكل ،علئ كل حال
احيلكم سيداتي وسادتي الئ مقالنا ـيا مسيحيوا العراق اتحدوا ج3 إ وسينشر اليوم او غدا في عينكاوة
وباقوفة والقوش.نت .مع احتراماتي للجميع
                                                                سمير اسطيفو شبلاـلاس فغاس
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: سمير اسطيفو شبلا في 01:40 27/08/2006
سادتي الافاضل
اود ان اشكز الجميع بدون استثناء لاننا نؤمن بالحوار ونحترم الراي الاخر مهما اختلف مع الاراء الاخرئ،المهم ان يخدم الرائ المصلحة العامة والمسيحين وبالتالي الكنيسة والتي هي لملمة
لكل الشعب وليست حكرا علئ احد مهما كان هدا ،فعندتوجيه نقد الئ احد او مجموعة كنسية
لا يعني هدا مطلقا اننا ضد احد، وكوننا نؤمن بالحوار والانفتاح والتجدد ،وان كرامتي تساوي بالضبط
كرامة جاري ،وانني،،مهما كان موقعي وطائفتي ومدهبي وديني ،لا املك الحقيقة كلها،وانما عندي
الجزء الاكبر او الاصغر ،لايهم ،المهم ان امن او اؤمن بان اخي وشقيقي وجاري والاخرين يملكوناالاجزاء
المكملة الاخرئ.ادن وجوبا علي ان احترم رئاستي الكنسية بشكل خاص مهما اختلفت معها في
الرائ ،ادن نحن نحترم الاراء المتقاطعة معنا فكيف لا نحترم ابائنا الافاضل لانه علئ الاقل يجب ان ندكر
انهم علمونا حرفا في التعليم وفي كلية بابل للفلسفة واللاهوت ،وانما كون الله خلقنا احرارا ،من هنا نقول نعم ولا ايضا ولا نقول دائما نعم نعم لاننا بشر ونؤمن بكرامة الشخص البشري ،فلسنا قطيع من
الخرفان ولا علاقة الضابط مع الجندي،لان السلطة كما علمنا الرب يسوع ليست سلطة+سلطة+ سلطة
وانما سلطة وجوبا+محبة+اخؤة هدا ما قاله المسيح عندما قال ـ جئت لاخدم لا لاخدم ،،بكسر الدال،،
من هنا كل حسب موقعه ،فلا يمكن ان نصبح كلنا رجال دين ،وانما نحن جميعا كنيسة ،الفرق الوحيد
بيننا هو ما نقدمه للاخر من حق وخير وامان وطمانينة ،فهل هدا موجود علئ ارض الواقع يا سيدي f
وعليه لانريد ان ندكر الماضي المؤلم فقط اقول انه في احدئ السنين من سبعينات القرن لماضي ترك
الدير الكهنوتي 6 من التلاميد مرغمين،ولا داعي للتفاصيل .ادن الدير غير مفتوح للكل ،علئ كل حال
احيلكم سيداتي وسادتي الئ مقالنا ـيا مسيحيوا العراق اتحدوا ج3 إ وسينشر اليوم او غدا في عينكاوة
وباقوفة والقوش.نت .مع احتراماتي للجميع
                                                                سمير اسطيفو شبلاـلاس فغاس
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: mouwafak في 08:14 28/08/2006
أين المعادلة  يا اخواني واعزائي بين اللذيين يعيش في العراق واللذين يعيشون في الغربة
اللذين يعيشون في العراق يعيشون تحت التهديد المستمر في كل الاساليب  والقليل منها هيا
الاختطاف والذبح والقتل وقطع الرزق اي لا لا لا يوجد عمل لكي يعيش الانسان  والتهجير القصري اللعين ضد المسيحيين والذهاب الى القرى التي  لا لا لا يوجد بها مكان للسكن والعمل   هذا حال المسيحيين في كل العراق  ولا يوجد اي مساعده من اي جها مهما كانت دينية او اجتماعية الا القليل والنادر ام مع الاسف اللذين يريدون ان يتاجرون بالمسيحيين فهم كثيرين لكي يرفعون اسمائهم عالين ليس الكل بل القيل القيل منهم حقا يساعدون  المسيحيين اما الكثيرين الكثيريين منهم للفخفخا والنفخا الجذابة   الى متى يبقون يصمد اهلنا في وجه هذه الريح من يوم سقوط بابل وحتى الان  اعتذر اعتذر من الجميع هذه الحقيقة وانها مره  كفا مزايدات
نريد الحل ثم الحل وكذالك الحل ثم الحل

اما اللذين يعيشون في الغربة ومنهم انا صحيح تعذبنا حتا ان وصلنا الى هذه الدول وصرفنا اموالنا كلها  وكل هذه السنين في الغربة عذاب لنا وخاصتن الكبار
نحنو هنا نعيش كل شئ بالنظام وكل الحقوق عندنا  لا لا لا نخاف من المرض العلاج موجود لا لا نخاف من الجوع في حالت لا لا يوجد عمل الرعاية الاجتماعية موجودة  لا لايوجد ذبح ولا يوجد قتل ولا لا يوجد اختطاف  ولا لا تفجيرات ولا لا ماء ملوث  وكل مستلزمات الحيات اليومية متوفرة
وحتى اللذين يعيشون في الهايمات اي اللذين لن يحصلو على لجوء عايشين نوعما احسن من ظروف اهلنا في العراق الجريح   واكرر الحل الحل  نريد العمل والتطبيق على ارض الواقع اي ارض العراق وليس الكتابات فقط نريد التطبيق التطبيق اخواننا المسيحيين من المتنفذين في الحكومة العراقية او حكومة اقليم كردستان  نريد حل لشعبنا المسيحي المظلوم في العراق الجريح الحل  اخواني الحل  الحل
اعذروني اخواني هذه هيا الحقيق
اخوكم موفق زومايا طوانه  ابو مازن
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: الاخر في 20:12 18/11/2006
 ان ما كتب من موضوع ومع تقديري بمن كتبه غاية في الاهمية في الجوانب الدينية عجبا
 هل مشكلة العراق الحقيقية تكمن في موضوع التهجير بحد ذاته ام هناك اجندة اخطر من ان يصدقها البعض
 احبتي انا مع كل ما طرح من اراء لكن 0000!
  وما بعد التهجير هل يتحول العراق الى الجمهورية الاسلامية العراقية 00؟
 
 كيف ولماذا 000؟
 ان ما يحدث في العراق اجنده استبدادية دولية غايتها كالاتي0
 1. اظعاف العراق على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية وبتالي سيكون ضعيف في الجانب العسكري
 2. التهجير المبرمج لكل حالة وطنية تصتدم بالاتفاق الفارسي الامريكي وبعض المستعمرات الامريكية في المنطقه من الدول العربية 0
 3. ايجاد مستعمرات برطانية امريكية ايرانية تدير زمام اللعبة والسيطرة على الوضع الاقليمي بما يخدم الرأس مالية الزاحفة اتجاه الشرق الاوسط 0
 التخطيط لتسقيط المنطقة في صراعات طبقية ممتدة تكون كأبرة مناعة ضد الاشتراكية اين ما حلت
 بتكوين اقطاع حديث وتحت مسميات حديثة ومنها الاقطاع الديني والقومي 0
  وهنا لعبة الاقاليم الغير ناضجة التي يبررها البعض انها حل جذري للوضع في العراق وهي بختصار مفتاح جميع المخططات التي يتناولها الغرب الرأس مالي على مائدتهم الدسمة فينا ليس كعرب وانما كشعوب اعتنقت فكر يقف في وجه الاقطاع الرأسمالي 0

      لينين يقول لا تنضيم دون مركزية اذا كان الاقليم اكثر تنضيما من المركز ما الذي يحدث هنا السؤال
        ولما هناك اقاليم في العراق اصبحت اكثر استقرارا من المركز ما الغاية وكيف ... ؟

             في اجابة هذا السؤال ستكتشف لما هجر المسيح والصابئة واليهود قبلهم وانا اليوم
              مسلم ربما لكن شيوعي هجرت ايضا وبالقوة

                   لكم مني فائق التقدير واتمنى ان تتقبلوني عضوا جديدا في المنتدى
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: سامر التلكيفي في 14:38 04/03/2007
بما اني عضو وصديق جديد في المنتدى انه ماورد في مقالات اللاعضاء كلها يجب ان تاخذ بعين الاعتبار وعلى موؤسسي المنتدى يجب ارسال المقالات الوارده في المنتدى من قبل الاعضاء وطرحها على الاحزاب المسيحييه لمعرفة متطلبات الشعب المسيحي وما يجري في المسيحيين وانشاء الله سوف تقرأون المقالات الجديده التي سوف اطرحها على كل الاعضاء
وارجو ان تقبلوني كصديق




                                                                                                   ابنكم سامر عامر
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: nenwaya_2 في 17:13 13/03/2007
اخي العزيز ناصر عجمايا
 
 ان هذه  الأسطر التي كتبتها كلها ليست الا فقط كلام في كلام لأنك لو تعتبر ان الهجرة شر   فاانا الذي ارجوه منك ان ترجع ولا تبقى في الرفاهية والسلام  وايظا تعال واحمل السلاح في وقت الظروف الطارئة
وايظا تعال واخلق ظروف عمل لجميع هذه البطالة الموجودة في العراق فهذا كله وانت في خارج هذه الأختناقات الموجودة في البلد فا الذي ارجوه منك يا اخي ياناصر ياعجمايا لو اردت ان تتكلم فتكلم وانت في  بلدك  وفي  قريتك البسيطة وتخلق فرص العمل وتحمل السلاح في وقت الضرورة وان تقوم بالمظاهرات في بلدك ليس في بر الأمان   مع احترامي وتقديري

   
                                                                                  nenwaya                                                                             
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: سامر التلكيفي في 13:26 25/03/2007
لو نرجع الى قرن الى الخلف لو جدنا المسيحيين ماعانو من اضطهاد في 1914 و1932 في مذابح الامن والاثوريين نجد انه الاسلام لم يرحمو اي شخص من كبير الى صغير والرضيع كلهم ذببحو بلسيف والسكين والحراب بل لم يقتلو فقط وانما تفننو بلقتل البشع كل هذه من اجل طمر المسيحيه.ولو نرجع الى العهود القديمه في زمن الرسول ونقراء في التواريخ الحروب التي شنها الاسلام في عهد بداية الاسلام وما وراء الاسلام نجد انه الاسلام انتشره بلقتل والذبح (اسلم تسلم )وكل هذه الحروب حاليا تسمى الفتوحات الاسلاميه التي حسب اعتقادهم انهم جاءو بلنصر والسلام.مخلص الكلام لا مكان للمسيحيين في الدول العربيه اخذو كنائسنا واخذو اهلنا واخذو حضارتنا واخذو فتياتنا وشبابنا وكل شي بلقوه والسيف وبلتهديد
وكل هذا نحن صامتون لانه ديننا لم يسمح بذلك (من ضربك على خدك الايمن حول له الايسر.ومن اراده ردائك فعطه ثيابك كلها بدون جدل)هذا ما اخذه الفكر علينا بلبساطه والتسماح والتواضع و (الخوف)........ 
يجب ان نفكر بلواقع ايها الزملاء نفكر في ما يجري من حولنا من ضلم في ديننا وحقنا ليس نحن فقط بل الصابئه ايضا اولاد خالاتنا...حقوقنا في الوطن العربي محذوفه وملغيه وحتى لو في حقوق في بعض الدول العربيه سوف تحجب في المستقبل.....نتمنى ان يخرجو كل المسيحييون من الوطن العربي
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 23:12 19/10/2008
احبائي واعزائي جميعا
احييكم تحيه طيبه واتمنى السلام لكم جميعا

     اختصر القول فاقول لقد ان الاوان لرجال الدين ان يتحركوا ويقوموا باتصالاتهم مع الفاتيكان والامم المتحده لايجاد حل لشعبنا المسيحي بتسهيل الهجره بالتنسيق مع عدد من الدول الاوروبيه واستراليا ونيوزيلنده. l



حنا صليوا   النمسا
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: اافف في 23:54 19/10/2008
اخوتي الاحباء  ترىىىىىىىىىىى لاحياه لمن تنادي صدقوني همه ايدورن على لجوء لنفسهم ولاقربائهم  انسي  .....
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: اافف في 12:50 20/10/2008
يااااااااااااااااااااااا اخوااااان الانتخابات عل الابواب حبا بالله وربنا يسوع انتخبوووو حكومه علمانيه علماااااانيه تبعد الدين عن السياااسه امثال الدكتور اياااد علاوووووي
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: انور مارزينا في 13:21 20/10/2008
 
سفر  مراثي أيرميا النبي    الاصحاح الخامس 


1 أذكر يا رب ما حل بنا أنظر وعاين عارنا
2 قد انتقل ميراثنا إلى الغرباء وبيوتنا إلى الأجانب.
3 صرنا يتامى لا أب لنا وأمهاتنا كالأرامل.
4 بالفضة شربنا ماءنا وبالثمن يصل حطبنا.
5 بالنير على أعناقنا طردنا تعبنا ولم نعط راحة.
6 إلى مصر بسطنا اليد وإلى أشور لنشبع خبزا.
7 آباؤنا خطئوا فزالوا عن الوجود ونحن نحمل آثامهم.
8 عبيد تسلطوا علينا وما من أحد يخلصنا من أيديهم.
9 بمخاطرة حياتنا نأتي بخبزنا هاربين من السيف في البرية.
10 جلدنا كتنور آحترق لتضورنا من الجوع.
11 قد آغتصبوا النساء في صهيون والعذارى في مدن يهوذا.
12 بأيديهم علق الرؤساء ولم يكرموا وجوه الشيوخ.
13 الشبان حملوا الرحى والفتيان عثروا تحت الخشب.
14 آنقطع الشيوخ عن الباب والشبان عن أغانيهم.
15 قد انقطع سرور قلوبنا وآنقلب رقصنا مناحة.
16 سقط تاج رأسنا وبل لنا لأننا خطئنا.
17 لهذا سقمت قلوبنا ولهذا أظلمت عيوننا:
18 لأن جبل صهيون موحش فبنات آوى تتردد فيه.
19 أنت يا رب ثابت للأبد وعرشك من جيل إلى جيل.
20 لماذا تنسانا على الدوام وتخذلنا طول الأيام؟
21 أرجعنا يا رب إليك فنرجع جدد أيامنا كما كانت في القدم
22 إن لم تنبذنا نبذا ولم تغضب علينا جدا.
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: انور مارزينا في 14:16 20/10/2008
طوبى لكم، إذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم كل كذب من أجلي،  متى  5 :11

أما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم وصلوا من أجل مضطهديكم،
 لتصيروا بني أبيكم الذي في السموات، لأنه يطلع شمسه على الأشرار والأخيار، وينزل المطر على الأبرار والفجار.
 فإن أحببتم من يحبكم، فأي أجر لكم؟ أوليس الجباة يفعلون ذلك؟
 وإن سلمتم على إخوانكم وحدهم، فأي زيادة فعلتم؟ أوليس الوثنيون يفعلون ذلك؟
 فكونوا أنتم كاملين، كما أن أباكم السماوي كامل.  متى 5 : 44_48

 قلت لكم هذه الأشياء لئلا تعثروا.
 سيفصلونكم من المجامع بل تأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يؤدي لله عبادة.
 وسيفعلون ذلك لأنهم لم يعرفوا أبي، ولا عرفوني.وقد قلت لكم هذه الأشياء لتذكروا إذا أتت الساعة أني قلتها لكم.  يوحنا 16: 1 _4

 إني بلغتهم كلمتك فأبغضهم العالم لأنهم ليسوا من العالم كما أني لست من العالم.
 لا أسألك أن تخرجهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.  ليسوا من العالم كما أني لست من العالم.  يوحنا 17 : 14 _16


 طوبى لكم إذا أبغضكم الناس ورذلوكم وشتموا اسمكم ونبذوه على أنه عار من أجل ابن الإنسان.
 افرحوا في ذلك اليوم واهتزوا طربا، فها إن أجركم في السماء عظيم، فهكذا فعل آباؤهم بالأنبياء.  لوقا 6: 22و23

 فأقول لكم: أحبوا أعداءكم، وأحسنوا إلى مبغضيكم،
 وباركوا لاعنيكم، وصلوا من أجل المفترين الكذب عليكم.
ولكن أحبوا أعداءكم، وأحسنوا وأقرضوا غير راجين عوضا، فيكون أجركم عظيما وتكونوا أبناء العلي، لأنه هو يلطف بناكري الجميل والأشرار.   لوقا 6, 27 _28 و 35

فأخذ يسوع يقول لهم: ((إياكم أن يضلكم أحد.
 فإذا سمعتم بالحروب وبإشاعات عن الحروب فلا تفزعوا، فإنه لابد من حدوثها، ولكن لا تكون النهاية عندئذ.
فستقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة، وتحدث زلازل في أماكن كثيرة، وتحدث مجاعات، وهذا بدء المخاض.
 فخذوا حذركم. ستسلمون إلى المجالس والمجامع، وتجلدون، وتمثلون أمام الحكام والملوك من أجلي شهادة لديهم.  فإذا ساقوكم ليسلموكم، فلا تهتموا من قبل بماذا تتكلمون، بل تكلموا بما يلقى إليكم في تلك الساعة، لأنكم لستم أنتم المتكلمين، بل الروح القدس . سيسلم الأخ أخاه إلى الموت، والأب ابنه، ويثور الأبناء على والديهم ويميتونهم، .
 ويبغضكم جميع الناس من أجل اسمي. والذي يثبت إلى النهاية، فذاك الذي يخلص)).  مرقس 13 : 5_13.

فقال يسوع: ((يا أبت اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ما يفعلون )).  لوقا 23 : 34 .
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: زياد ميخائيل السندي في 01:48 12/03/2009
احبائي واعزائي جميعا
احييكم تحيه طيبه واتمنى السلام لكم جميعا

     اختصر القول فاقول لقد ان الاوان لرجال الدين ان يتحركوا ويقوموا باتصالاتهم مع الفاتيكان والامم المتحده لايجاد حل لشعبنا المسيحي بتسهيل الهجره بالتنسيق مع عدد من الدول الاوروبيه واستراليا ونيوزيلنده.
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: JANEETYOUNAN في 12:58 13/03/2009
سلام الرب يا اخوتي واخواتي
لماذا وصلنا الى هذه الحالة؟منذ ايام الانكليز وعرفوة القوة التي بداخلنا فلن نستطيع ان نقم مرة ثانية.
1ــ لان نمد يدانا بيد الاخرين دون ان ندرك نواياهم.
2ــ لماذا لانمد ايدينا بايادي اخرى ولن استطيع البوح هنا ولا اعرف كيف انا فكرت مليا حتى وصلت الى نتيجة لارجاع ذاتنا وقوتنا وكل ما يمس المسيحيين بكل طوائفه.
3ـــ درست اقوال المسيح ودرست حضارتنا ودرست من كسرنا لهذا نريد يد قوية لا عرب ولا كرد ولا انكليز ولا امريكا لان كل العالم تحت رحمة اسرائيل.
4ـــ العالم لم يدم طويلا ونحن؟؟؟
سالوا ابنتي في المدرسة عن وطن التي تنتمين اليه وبفخر قالت نحن من صنعنا تاريخ بابليونيا والامبراطورية للاشورية...وردت المعلمة اين انتم الان؟فلم تستطيع الجواب.فاتت من المدرسة وكلها نار فسالتنا اين نحن؟
لماذا ليس لدينا وطن؟عندما نكبر ماذا يحل بنا ؟هل نعيش في الغربة دائما؟لماذا لا نستخدم جيشا باسمنا نحن المسيحين بدون تدخل اي اطراف الكنسي؟واسال من هذا النوع وانا تعلمت منها درس بايدينا يكن لنا وطن وبايدينا نكن هكذا.
تم نقاش في بيتي عن المسيح واقواله...ومن ضمن تعاليم ربنا يسوع اذا ضرب على خدك الايسر فاعطيه خدك الايمن...وترجم الى نظرات وفلسفات منذ القديم...ولكن الانجيل ليس له  بل لكل الاجيال وبما ان الانجيل لكل الازمنة اذا قال اعطيه خدك الحنون واذا مااذاك فعرفه من انت واعطيه خدك الاخرى لتعلمه درسا لن ينساه............رجاءا لا تلومونني لانني ايضا وجدت بيتي وامي واخي في ازمات ولن نفعل سوى الصلاة...
الاخرين يقولون نحن جبناء؟ولنا اسماء اخرى ما هي؟انني وعدت نفسي لاول جند اكن انا مع وضد....
انني مؤمنة بان الرب معنا وايضا مؤمنة كل الايمان حيث قال منك الحركة ومني البركة....فلا تنسوا يدنا لا نمدها مع اين كان هذا الذي يدمرنا...وانا مع الحق واين حقنا في وطننا ونحن غريبين عنه في حلقة مفقودة لا بد من التفكير بها والا ضعنا ومتنا .....                 الدين بالقومية حلقة
                                                                               janeet_60
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: البغديدي في 22:02 04/05/2009
الاخ حبيب والمعلقين على الموضوع.. مع الاحترام والتقدير
 مع تأييدي الكامل لكاتب الكتابة الهادئة وكل الردود والتعليقات.. فالموضوع في الارض او الديموغرافية نحن سريان ابينا ام شئنا ورضى علينا الكاتب ام زعل ولسنا مسيحيين في الجانب السياسي بل صرنا مسيحيين واول المسيحيين في العالم وعلاقتنا بالمسيحية  هي علاقة الايمان بالرب يسوع من اجل نيل الاخرة او الخلاص بعد الممات وهذا نناله بالمحبة لبعضنا البعض كما ان ربنا احب كنيسته الواحدة وكما قال لايستطيع احدنا ان يخدم سيدين فالارض هي الحياة الزائلة والسماء هي  الحياة الابدية والتي يكون الدين امتحانا صعبا للوصول اليها اي الايمان بالمسيحية او رسالة الخلاص او الفداء وعليه كل من يختار نير الصليب و درب السماء فرسالته موجهة للعالم اجمع اي القارات السبع .. ومن يقوم بهذه المهمة الصعبة عليه ان يتحلى بنكران الذات ومحبة الجميع والابتعاد عن حب المال اوالمادة وغيرها من الفضائل الاخلاقية السامية وبدونها فهو انسان اعتيادي وملابسه الدينية لاتليق بالمهمة المناطة على عاتقه وهذا ما يميز ديانتنا المسيحية.. وما اريد قوله رفع مفردة المسيحية من خطاباتنا السياسية وهنا قد يذهب اليعض على اعتبار كلام المطران الجليل لويس ساكو باعتبار الحكم الذاتي وهم وفخ بانه سياسة وعليه انبه الى نقطة مهمة جدا وهي المسؤلية الدينية على الرعية المستضعفة التي ابتعدت عن الله من اجل نيل المكتسبات المادية الذاتية على حساب الهوية القومية والدينية معا وكلامه كان المنطق كله لكي يبعد الشر المحاك الذي قدمه البعض من اجل مليء الجيوب الشخصية على حساب الشعب المغدور بالنوايا الكاذبة والافكار الخاطئة ضمن المرحلة الراهنة وهم لم يقدموا شيئا غير الكلام الصاخب والفاضي دون دراسة معقولة ومتوازنة بمعنى قصر هوائي بين السماء والارض كما في قصة احيقار الارامي الحكيم....
ولما كانت عملية فتح الافواه المكبوتة قد جاءت من الخارج وعبر المحيطات والقائمين بالمسئولية الوطنية من ابناء عراقنا بغض النظر عن دينهم قد سيسوا الحالة الجديدة لصالحهم حسب المكون الثقيل ضد الخفيف فلا بد من ان يقع ما حصل خلال السنوات الست الماضية..
 ومن المؤسف لا بل المعيب ان تجد الهزيل يبحث عن ادنى مستوبات الهزال لابل يحفر قبره بنفسه من خلال من فرض نفسه مسؤلا عن مصير مكونه القومي والهائه بالتسميات الانتقائية والعشوائية حسب اهوائه الحزبية المخفية في نفس يعقوب وعليه تكون النتائج التي يتمناها القوي في صالحه وهذا ما يرضيه ويعمل من اجله وقد سهلنا له مهمته ولولا الاتصالات الالكترونية الحديثة لاصبحنا في خبر كان ضمن مسلسل الابادة الجماعية وامتداده لسفر بلك الدولة العثمانية.. ولكي لا اطيل فالموضوع يحتاج الى مجلدات لانه كبير ومتشعب لذا اختصر واقول يجب مراعاة وحدتنا القومية وتقويتها بآصرة العوامل القومية التي تجمعنا وهي كثيرة وتغلب في كثرتها اية امة اوشعب في هذا الكون او العالم وبعكسه كل ما نتبجح به كذب وهراء.. وقد قالوا: وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة باذن الله.. فكفانا المهاترات والسجالات التي تؤخر ولا تقدم و تضعف دون ان تقوي.. فمنذ سقوط ممالكنا القوية وامبراطورياتنا العظيمة منذ الالاف السنين والى اليوم ونحن من المؤسف  ان اقولها بكل صراحة اننا نحب ان نبقى جرامقة طول عمرنا كما وصفونا من هم حولنا منذ قرون طويلة..
والرب يبارك كل جهد يجمع ولا يفرق
العنوان: رد: تهجيـر المسـيحييـن والأقليـات الـدينيــة الأخـرى مـن العـراق .. مـا العمـل ؟
أرسل بواسطة: georges.boutani في 10:17 18/05/2009
ألاخ كاتب ألمقال ألمحترم
ألمثل يقول إلي إيدا بالماء ألحار مو مثل إيدا األماء ألبارد
إن ألهجرة ليسة في ألعراق فقط لاحض ألماجرون ألقادمون من اوربا ألشرقية
أفريقيا أمريكا ألاتينية صين أسيا وألعالم كله يبحث ويفتش نحو ألاحسن والامن
نحن الموجودون في المهجر لمذا نزايد وندعي بالوطنية ونحن بعيدين كل البعد
عن السياراة المفخخة وعصاباة القتل الاجرام ومتوفر لنا كل شئ ومستقبل اطفالنا
مظمون لا نحرم من الماء وكافة مستلزماة الحياة
هل نستطيع أن نعيش في العراق الان
هل يوجد مستقبل لاطفالنا
كم جيل سحق في الحروب او في السجون
اين الكفائاة والعقول العراقية الان
فلماذا نكون أنانيين نحلله لنفسنا ونحرمه لغيرنا
ألم تكون الهجرة في ا لعراق منذ الخمسيناة  من القرن الماضي وكان وضع العراقييين افضل
البشر يبحث ويفتش نحو الاحسن والامان ومن يريد ان يعود فالابواب مفتوحة للجميع والعراق
الحالي ديمقراطي فيدرالي وتعددي وليكن بعلمنا جميعا لولا شمال العراق (كردستان العراق )
لاصبحة الاقلياة في خبر كان وشكرا
جورج يوسف البوتاني
فرنسا ليون