حَظه نايم بين الورد والرياحين .
يُضرب ُ للرجُل ِ يلازمُه ُسوء ُ الحظ , ونَحس ُ الطالع ِ ,
ويفارقه ُ حسن ُ التوفيق ِ .
وأصله ُ :
أن رجُلا ً دَفَع َ بولده ِ الصغير الى " المُلا " , ليعلمُه ُ
مبادىء القراءة ِ والكتابة ِ . فبقي عند " المُلا" مدة ً طويلة
ً , فلم يتعلم شيئا ً حتى خَتَم أقرانُه ُ التعليم َ , وأتقنوا
الخط والاملاء , وبعضَ مبادىء الحساب , فجاء َ الرجل ُ
الى " المُلا " يعاتبُه ُ على ذلك .
فقال َ " المُلا " : " والله يَابه .. الأولاد كلهُم عندي
بالسويه .. لكن ابنَك هَذا مَادَا يتعلم .. شسوي له ؟ .. اشو
لايفيد وياه تعليم .. ولابَسط .. حَظه أسوَد .. نَايم
بالسيان !! ... فقال َ الأب ُ : " لا َ ... مُلا انت َ متوهم .. هَذا
حَظه مو نَايم بالسيان ... لو نايم بالسيان چان ضاج من
الريحه وگعد ... ومَا بُقى نايم .. لكن هَذا [ حَظه نايم بين َ
الوَرد والرياحين ] ... ويُبقى نَايم وما يُگعد أبد !! .. . " .
فذهب َ قوله ُ مَثلا ً .
;D