ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: Sabah Yalda في 12:30 07/10/2011

العنوان: أكثر من 2900 قتيل منذ بداية الاحتجاجات وتظاهرات لمساندة المجلس الوطني
أرسل بواسطة: Sabah Yalda في 12:30 07/10/2011
أكثر من 2900 قتيل منذ بداية الاحتجاجات وتظاهرات لمساندة المجلس الوطني

أدت أعمال القمع التي يمارسها النظام السوري ضد المتظاهرين المسالمين منذ بدء الاحتجاجات في منتصف شهر مارس/آذار الماضي في سوريا إلى سقوط أكثر من 2900 قتيل حسب روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

المعارضة السورية في أول ائتلاف جدي
اسفرت اعمال القمع واعمال العنف منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام بشار الاسد بحسب الامم المتحدة الى سقوط 2900 قتيل منذ 15 اذار/مارس في سوريا حيث قتل 13 شخصا الخميس اغلبهم في مواجهات بين قوات عسكرية وامنية سورية ومسلحين يعتقد انهم جنود منشقون.

وصرح المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة روبرت كولفيل لوكالة فرانس برس انه "طبقا للائحة المفصلة، فقد تجاوز عدد القتلى منذ اندلاع التظاهرات في سوريا 2900 شخص".

الا انه اوضح ان هذا الرقم قد يرتفع انطلاقا من ان عدد الاشخاص الذين اعتبروا في عداد المفقودين "اكبر بكثير".

وقال ان الامم المتحدة وقبل التمكن من القول ان هؤلاء الاشخاص قتلوا خلال حملة القمع الدامية ضد المتظاهرين، ستعمد الى التحقق من الامر.

واشار المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته الى سقوط 13 قتيلا جديدا اغلبهم في شمال غرب البلاد خلال مواجهات بين جنود ومنشقين.

وقال المرصد ان "القتلى هم سبعة جنود من الجيش السوري النظامي وخمسة من المدنيين والمنشقين بالاضافة الى اصابة العشرات بجروح" في مواجهات في محافظة ادلب قرب الحدود التركية.

ومساء الخميس قال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "استشهد طفل يبلغ من العمر 4 سنوات قبل قليل في قرية الزراعة قرب مدينة القصير، وابلغ ناشط من المدينة المرصد السوري لحقوق الانسان ان سيارة تابعة للامن اطلقت الرصاص بشكل عشوائي في القرية مما ادى الى اسشهاد الطفل وجرح والدته".

واضاف المرصد ان مدينة القصير في محافظة حمص (وسط) شهدت "تظاهرة حاشدة تضم نحو 2500 متظاهر للمطالبة باسقاط النظام"، وذلك بعدما سقط عصرا فيها "ثلاثة جرحى مدنيين اثر اطلاق نار عشوائي من مبنى بلدية القصير"، بحسب المصدر نفسه.

وكان المرصد اشار صباح الخميس الى ان قوات عسكرية وامنية سورية اقتحمت قرى في جبل الزاوية.

كما قامت قوى الامن السورية بمداهمات في منطقة دير الزور والبوكمال في شرق البلاد اسفرت عن اعتقال 29 شخصا.

وفي محافظة درعا خرج نحو 15 الفا في تظاهرة كبيرة اثناء تشييع جثمان الشاب باسل الشحادات (17 عاما) الذي توفي الاربعاء "متاثرا بجراح اصيب بها خلال اطلاق رصاص في 25 ايلول/ستمبر"، حسب المرصد السوري.

وقال المرصد "تحول تشييع الشهيد باسل الشحادات في مدينة داعل قبل قليل الى مظاهرة كبيرة يشارك فيها لا يقل عن 15 الف مواطن تجمعوا من مدينة داعل والقرى المجاورة لها".

واضاف ان المتظاهرين طالبوا باسقاط النظام واطلقوا هتافات ضد الفيتو الروسي والصيني على مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يدين القمع في سوريا.

وفي مدينة حمص شنت قوات الامن الخميس حملة مداهمات واعتقالات في حيي الخالدية والبياضة اسفرت عن اعتقال 17 شخصا، بحسب المرصد.

ولا يزال المعارضون السوريون مصممين على اسقاط نظام بشار الاسد، وقد دعوا عبر موقع فيسبوك الى تظاهرة جديدة الجمعة تحت شعار "المجلس الوطني يمثلني، انا وانت وكل السوريين".

واعلن برهان غليون الرئيس المؤقت للمجلس الوطني السوري الذي يضم عدة تيارات معارضة ان المجلس سيجتمع السبت في القاهرة بهدف انتخاب هيئته الادارية.

وقال برهان غليون لفرانس برس الخميس انه سيتم قريبا الاعلان عن رئيس المجلس.

وفي شريط فيديو نشر على موقع يوتيوب، اعلن المعارض السوري رياض الترك (71 عاما) تاييده للمجلس الوطني السوري الذي اعلن تشيكله في اسطنبول الثلاثاء ويضم معظم التيارات المعارضة للنظام.

وقال الترك "اليوم نعلن ترحيبنا بولادة المجلس الوطني السوري وندعو جميع قوى الثورة الى التوحد حول الشعار وبناء نظام ديموقراطي مدني يكون في خدمة الحرية التي هي هدفنا الاسمى".

واضاف "ثورتنا سلمية وشعبية ترفض الطائفية. الشعب السوري واحد ولا يمكن لاحد كسر وحدته".

وفي تطور ميداني على الحدود اللبنانية، دخلت قوة من الجيش السوري الاراضي اللبنانية في منطقة حدودية في البقاع (شرق) الخميس واطلقت النار على مواطن سوري، ما أدى الى مقتله، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.

وقال المصدر "الساعة 14,30 (11,30 ت غ) من بعد ظهر اليوم الخميس، دخلت قوة من الجيش السوري الاراضي اللبنانية في الصعبة في جرود منطقة عرسال (شرق)، وعمدت الى اطلاق النار على المزارع علي الخطيب، ما ادى الى مقتله على الفور".

واوضح المصدر ان علي الخطيب سوري متزوج من لبنانية ومقيم في المنطقة حيث الحدود متداخلة بين البلدين.

واشار الى ان جثة الخطيب لا تزال في مكان الحادث، وان القوى الامنية بدأت تحقيقا في اطلاق النار.

واكد مصدر حكومي رفض الكشف عن هويته وقوع الحادث، مشيرا الى ان "اسبابه لا تزال مجهولة". كما لم تعرف الطريقة التي دخل بها الجنود السوريون الاراضي اللبنانية سيرا على الاقدام ام في آليات.

وردا على سؤال حول "الخروقات السورية"، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لفرانس برس الخميس "هناك لجنة تنسيق لبنانية سورية تعمل لتحديد اسباب حصول ذلك"، مضيفا "ان مثل هذه الحوادث، اي دخول دبابة مسافة كيلومترين داخل الاراضي اللبنانية في منطقة الحدود فيها متداخلة، ثم خروجها، ليست بالامر الجديد. انها حوادث تحصل باستمرار".

 

 
 

وقال ميقاتي، ردا على سؤال عن دعوة الولايات المتحدة الجيش اللبناني لحماية المعارضين السوريين، "ان مقاربتي لهؤلاء اللاجئين القادمين الى لبنان هي انسانية بحت".

وقدر ميقاتي عدد النازحين السوريين الموجودين في لبنان بخمسة آلاف، معظمهم موجودون في منطقة الشمال.

الى ذلك، يستعرض مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة وضع الحقوق الاساسية في سوريا.

ومن المقرر ان يبدا مجلس حقوق الانسان منذ الساعة 09,00 (07,00 تغ) الاستعراض الدوري الشامل لسوريا وهو اجراء تخضع له كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة.

واوضح فيليب دام من منظمة "هيومن رايتس ووتش" لوكالة فرانس برس "ندعو في اطار العرض الدوري الشامل كل الدول الى التنديد بخطورة ونطاق ومنهجية انتهاكات حقوق الانسان المرتبطة بقمع حركة الاحتجاج السلمية في معظمها في سوريا".

وبحسب محللين، فإن النظام السوري اعطى حرسه المدني او من يعرفون ب"الشبيحة" دورا رئيسا في قمع الاحتجاجات.

وبعد الفشل الاربعاء في تمرير قرار في مجلس الامن يدين القمع في سوريا بسبب استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو)، تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة الضغط على نظام بشار الاسد.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع اكبر عدد ممكن من البلدان لويادة الضغك على النظام السوري (...) عدد البلدان المستعدة لتضييق الخناق على سوريا في ازدياد مستمر وسيزيد".

واعلنت مصادر دبلوماسية الخميس ان الاتحاد الاوروبي يستعد لفرض عقوبات على مصرف تجاري سوري و29 ايرانيا بسبب انتهاكات حقوق الانسان وقمع حركات المعارضة في هذين البلدين.




http://www.france24.com/ar/20111007-syria-united-nation-number-of-death-increasing-friday-demonstration-opposition