ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: سامي المالح في 10:54 07/12/2011

العنوان: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: سامي المالح في 10:54 07/12/2011
احداث بادينان – دلالات وتساؤلات

صعق المسيحيون والايزيديون في دهوك، يوم الجمعة 2/12، وهم يشاهدون المئات من الشباب المنفلت يلوحون بالعصي والهراوات، يهجمون على محلاتهم التجارية والفنادق والنوادي الثقافية ، في زاخو وسميل وشيوز، ليحرقوها في وضح النهار، بدم بارد، من دون اي واعز او حساب للنظام  والقانون.

ولقد صعق كل من شاهد الصور والافلام التي وثقت تلك الاعمال الفوضوية الاجرامية، والتي جائت مباغتة لكل التصورات والحسابات لواقع الوضع الامني وحالة التعايش والتعددية وتطورالديمقراطية في اقليم كردستان.
ان هذه الاعمال الارهابية المؤلمة التي طالت المسيحيين والايزيديين، تشكل سابقة تاريخية خطرة، وهي لاتهدد امن وحرية ووجود ومستقبل هذه المكونات فحسب، بل انها تهدد الامن والاستقرار في الافليم وتضع تجربته، في البناء وتطوير المؤسسات الديمقراطية وقيم التآخي والتعايش والحريات، برمتها، على المحك.

الملفت، والمثير للاسى والمزيد من الالم، ان هذه الاحداث التي استهدفت مكونات اصيلة لها تاريخها العريق وتمارس ثقافتها وخصوصياتها منذ عشرات القرون، تكاد تختزل الى صراع سياسي بين احزاب وقوى سياسية، على اثر حرق مقرات الاتحاد الاسلامي في سياق الانفلات والفوضى وعجز الاجهزة الامنية عن السيطرة على الوضع. فبالرغم من ان رئاسة وحكومة وبرلمان الاقليم في بياناتها وتصريحاتها واجراءاتها، اكدت على طبيعة وجوهر هذه الاعمال الارهابية التي استهدفت بالاساس المسيحيين والايزيديين اضافة الى حرق مقرات احزاب سياسية، وتوعدت باتحاذ كل الاجراءات لكشف المجرمين وتقديمهم للعدالة، وانها لن تسمح بتهديد واستهداف هذه المكونات في الاقليم تحت اية ذريعة كانت، فان ردود افعال المثقفين الاكراد واحزاب المعارضة كانت مخيبة ومخجلة، لانها لم تهتم للقضية الاساسية ولم تدين بوضوح واصرار الاعمال الاجرامية والارهاب وحرق ممتلكات المسيحيين والايزيدين، فركزت على حرق مقرات الاتحاد الاسلامي، لتعكس بهذه المواقف انانيتها ومحاولتها لتوظيف هذا الارهاب، وبهذه الطريقة الهمجية وبهذا الكم من الشباب المشارك فيه، في صراعها السياسي مع السلطة.

طبعا من الهام والمبدأي ادانة وشجب اي اعتداء على اي طرف او حزب سياسي. ولكن احداث بادينان، بطبيعتها ومظاهرها وحجمها وطريقة تنفيذها، التي استهدفت مقومات وجود مكونات اصيلة في المنطقة، هي اكبر بكثير من حرق مقر حزب سياسي. فكان حري بالمثقفين الاكراد وكل المدافعين عن الحرية والقيم الديمقراطية والاصلاح واستقرار وتطور الاقليم، ان يتحركوا ويتضامنوا مع هذه المكونات ويطالبوا السلطات بالقبض على المجرمين، وعليها ان تدرس بعمق وجدية مغزى ودلالات هذه الاحداث وما ستفرزه من نتائج على المجتمع الكردستاني.
السؤال الاهم هو: من هوالمسبب والمحرك الحقيقي لهذه الهجمات المنفلتة التي شارك فيها المئات من الشباب، وهل ستفلح سلطات الاقليم في القاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة والكشف عن خلفياتهم وامتداداتهم؟

وثمة اسئلة اخرى تطرح نقسها: ما الذي يجري في المجتمع الكردستاني حقا، وما الذي يحرك الشباب وما هي القيم التي تسود وتوجه نشاطهم وانفعالاتهم؟ ما علاقة هذه الاعمال الاجرامية بما يجري في المنطقة وهل حقا ثمة ايادي خارجية تستهدف الامن والاستقرار في الاقليم؟ هل ان هذه الاحداث هي حلقة جديدة قي مسلسل استهداف المسيحيين وافراغ الشرق منهم؟
كيف يمكن لشعبنا مواجهة هذه الاحداث؟ هل سترتقي قوى شعبنا ومؤسساته المختلفة للبحث عن حلول عملية لتوفير الحماية والامن لشعبنا الاعزل؟ واخيرا هل من نهاية لمحنة شعبنا؟


العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: انطوان الصنا في 12:00 07/12/2011
شكرا للاستاذ سامي المالح على هذا الطرح والتساءلات المشروعة شكرا لموقع عنكاوا الموقر

حسب رأي الشخصي ان ما تعرض له شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي مؤخرا في اقليم كوردستان حلقة من المخطط المشبوه الغامض الذي يستهدف شعبنا في الوطن بضمنه اقليم كوردستان بهدف ترويعه وتطويعه وتركيعه وتهجيره من وطنه على مراحل وبدء فصوله منذ عام 1915 في تركيا سيفو و1933 في سميل دهوك واشتد بشكل شرس بعد عام 2003 ولغاية اليوم وسيستمر لتصفية قضيتنا ووجودنا القومي والديني والتاريخي والانساني في الوطن وتقف وراءه قوى اقليمية ومحلية نعم قوى اقليمية ومحلية وحذرنا من خطورة المخطط في عدة مقالات وتحليلات سابقة لنا سنكتب عنها ومن يقف وراءها تحليل خاص هذه الايام ...

ان المخطط الذي يستهدف شعبنا اليوم هو جزء من المؤامرة على تجربة اقليم كوردستان الفتية النضرة في الديمقراطية والتعايش السلمي الراسخ بين المكونات القومية والدينية فيه والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وحقوق الانسان وتوازن العلاقات الدولية وقلع انياب الارهاب وغيرها بهدف زعزعة الامن والاستقرار والتعايش السلمي والامن الاجتماعي فيها وتصفية الحسابات القديمة والجديدة حيث على قيادة الاقليم الرسمية والحزبية ان تدرك جيدا عليها ان تدفع فاتورة نجاحها ومواقفها السياسية المبدئية والصريحة وطموحاتها القومية واللبيب من الاشارة يفهم  ...

وجوابا على سؤال الاخ سامي المالح المطروح في اعلاه ما الذي يحرك الشباب وما هي القيم التي تسود وتوجه نشاطهم وانفعالاتهم ؟ الجواب بسبب تسلل وتغلغل مفاهيم ومضامين ثقافية ودينية مغلوطة ومقلوبة ودخيلة الى جسم المجتمع في اقليم كوردستان وبشكل خاص الشباب منهم بغفلة من الزمن الردىء حيث يقوم الارهاب الاسود والتطرف وبعض رجال الدين في الجوامع وداخل بعض التنظيمات السياسية الاسلامية المتطرفة في الاقليم وكذلك من خلال بعض المناهج الدراسية الدينية في مدارس الاقليم بالتثقيف والتحريض ضد المختلف عنهم دينيا وقوميا باستغفال عقول الناس البسطاء والشباب والطلاب لنفث سمومهم وتتمحور هذه المفاهيم في تهميش واقصاء والغاء وتكفير المكونات الدينية والقومية الصغيرة (غير المسلمة) ...

حيث بعد سقوط النظام السابق ( 2003) استطاعت التنظيمات الارهابية والقومية والاسلامية المتطرفة تمرير هذه المفاهيم والطلاسم الى الاقليم عبر رجال الدين وخطباء الجمعة وبعض التنظيمات الاسلامية المتطرفة وبعض المدارس الرسمية رغم كل الاحتياطات والاجراءات التي اتخذتها حكومة الاقليم بهذا الخصوص لكن يبدو لم تكن كافية ومدروسة وتتناسب مع حجم المؤامرة ان مثل هذه الاساليب الرخيصة والمحرضة والدنيئة ضد ابناء الاقليات والمكونات غير المسلمة تستند الى بعض الطلاسم والفتاوي المسمومة للفكر المتطرف يصدرها ( فقهاء الدم والموت والتحريض ) حيث بموجبها يستبيحون دماء واملاك واعراض وحقوق ابناء المكونات غير المسلمة ان مثل هذه السموم والفتاوي الحاقدة لهؤلاء المتأسلمون وليس المسلمون يشبه دس السم في العسل الرباني ...

ان موضوع المخطط المشبوه الذي يستهدف شعبنا في الوطن ومن يقف ورائه اكده مساعد رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الاستاذ جونسون سياويش في حديثه الخاص لموقع عنكاوا الموقر بتاريخ 5 - 12 - 2011 حيث قال سيادته (ان هذه الاحداث "لم تكن اعتباطية ولم تكن من جراء تأثير خطيب جمعة بل نفذت بخطة مدروسة ومرتبة مسبقا وهناك ايادي خفية تقف وراء هذه الاحداث والا كيف تجمهر كل هذا الحشد الجماهيري الكبير بهذه السرعة ومن اين اتو بهذه اللافتات والشعارات"...) انتهى الاقتباس

واضاف الاستاذ جونسون سياويش قائلا (اعتقد ان المتضررين من هذه الاحداث هم شعبنا والاخوة الايزيدين وكذلك حكومة اقليم كردستان التي كانت تتمتع بسمعة جيدة في الاوساط الدولية وخصوصا الدول الغربية ربما هذه السمعة قد تضعف بعض الشئ وخصوصا ان تكررت مثل هذه الاحداث مستقبلا") ...
 
 (للاطلاع على نص حديث سيادة الاستاذ جونسون الرابط ادناه) ...
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,547519.0.html

للاطلاع على رأينا في هذه الاحداث الروابط ادناه

من هي القوى الاقليمية والمحلية التي تقف وراء احداث اقليم كوردستان الاخيرة ولماذا ؟ وما هي اسبابها ؟ ج1
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,548181.0.html

الرئيس مسعود البرزاني : سأحمل السلاح بنفسي للدفاع عن المسيحين والايزيديين في اقليم كوردستان
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,547376.0.html

حكومة اقليم كوردستان واجهزتها عاجزة بل متواطئة في حماية شعبنا وممتلكاته في زاخو وسميل ودهوك
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,546926.0.html

                                                                                       انطوان الصنا
                                                                      antwanprince@yahoo.com
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: عصام المـالح في 12:52 07/12/2011
صراع اسرئيلي - عربي:  احرقوا المسيحيين
صراع امريكي - عربي: احرقوا المسيحيين
صراع سني - شيعي: احرقوا المسيحيين
صراع  كوردي - عربي: احرقوا المسيحيين
صراع احزاب سياسية فيما بينها: احرقوا المسيحيين
صراع من اجل العاهرات :احرقوا المسيحيين
يتبين جليا ان الجميع يعادينا رغم مودتنا لهم جميعا، هل العدو هو من يلام؟ ام ينبغي ان نلوم انفسنا. اذا ما كنا قد سلحنا شبابنا وشيابنا باسلحة خفيفة هل كان الحال قد وصل الى الحد الذي وصل اليه؟ ام كانوا سيحسبون الف حساب قبل اقدامهم على جرمهم؟  هل يمكن ان تكون الحالة اسوء في حل الدفاع عن انفسنا؟. وهل من العقلانية الاستسلام لقدرنا؟. انها مجرد تساؤلات، انا اعتقد لم يبقى شئ لم نقوله ومع ذلك لم يتغير الحال. لا وقت بعد الان للاقوال. انه وقت التخطيط والعمل على التنفيذ.

عصام المالح
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: Anwar Slewa Sabi في 14:38 07/12/2011
تحية للجميع .
برأي المتواضع اقول : ان هذا التصرف الا اخلاقي التي اقدمت عليه هذه المجوعة التي لا تمتلك لا رؤى ولا شخصية مستقلة تجاه من لم يرغموا احد على احتساء المشروب  إنما اتخذوا منه مصدر رزق . هو شرارة  فتيل مأربه اكبر . كما  ان انا اتفق مع طرح السيد عصام المالح في طرحه على ان يجب  ان تتواجد مجموعة مسلحة من ابناء شعبنا . لكن علينا ايظا ان لا ننسى ظاهريا لنا جماعات مسلحة لكنها تقوم بحماية مقرات تابعة لحزبهم . مثل : ان الحركة الديموقراطية الأشورية الموقرة . لها سلاح . لكنها تتخذ من تحركاتها سياسيا اكثر من فعاليات عسكرية . ( فحسب علمي الحركة في هذه المنطقة لها قاعدة جماهيرية لا بأس بها ) لكن ايظا لوحدها هي الأخرى لا تستطيع عمل شيء وذالك لسيطرة حزب الديموقراطي الكوردستاني الذي هو في قمة الهرم السلطة  و من يتمسك بزمام الأمور الأمنية و غيرها . ( هنا دعونا ان نقول كلمة الحق )
قيادة الحزب الديموقراطي الكوردستاني صرح تصريحات قوية . كما ان تاريخه يشهد على دعم ابناء شعبنا ( طبعا حسب امكانيته ) فله مواقف يشاد بها . في شقلاوة و ديانة و عينكاوة و في مناطق البهدينان . على ما اعتقد و بأنصاف يجب ان نقول لا السيد مسعود بارزاني  ولا قيادة الحزب قصروا تجاه هذه الأحداث المؤسفة .
لكن  حسب رأي يجب التنسيق اكثر بين احزابنا القومية و الأحزاب الكبرى الأخرى في حماية مصالح ابناء شعبنا في مناطق تواجدهم . وكل منطقة حسب الديموغافية المنتشر فيها ابناء شعبنا . كما هنا اسمحوا لي ان اقول كلمة لجميع الأحبة ( الحياة ليست حديقة ورود بنفسجية فيها فقط نمارس طقوس افراحنا . فلا يجب ان نخاف من هكذا احداث ليرغموننا على ترك ارض اجدادنا ! فلو لا هذه المعظلة . اي قلة عددنا في ارض الوطن . لكان كل شيء ممكن ! اما التحدث عن التسلح و نحن لا نتجاوز مليون . ونصف هذا المليون غير مستعد لحمل السلاح و بضعة الف مسن . و بضعة الف يفكر في الذهاب إلى اوروبا التي يعتبرونها الجنة الواعدة الخالية من النواقص و المساكل . لكن بعد فواة الأوأن يكتشفون عكس ذالك . نخرت شعبنا . رجائي هو ان لا تتكرر هذه الأحداث . كما رجائي هو ان يعوضون المتظررون و ان يشفوا الجرحى . مرة اخرى مني لكم الف تحية
محبكم
انور صليوة سبي
عينكاوة - عراق
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: برديصان في 21:44 07/12/2011
  هذا هو استحقاق الحياة وقوفا فاذا نر ى ان لكل حدث مهما كان نبرر فيه انهزامنا وذهابنا الى البعيد فاني ارى اننا لانستحق الحياة فلايجب ان نتصور ان الحياة في كل زمان ومكان مفروشه بالورود حتى وان كانت كذلك فانها تحول الانسان في ان لايفكر باخيه ان في الدين او الامه ويلتجيء الى مصاحبة الحيوان الاليف وبعدها يصل الى حالة الملل من الحياة لهذا نرى ونسمع كثرة حالات الانتحار في البلدان التي يذهب اليها البعض  فالرب قالها لنا وبكل صراحه سوف تكونون مضطهدين بسبب اسمي ام اننا نقراء الكتاب المقدس على طريقة الببغاء  لذلك يجب ان لانطبل ونطلب من الغربي ان يمن علينا بان يراءف لقبوله ايانا فهذا منتهى التنكر للرب اللذي ارادنا هنا لان من هنا الرساله ومن هنا يقوم الرجال ان لم يكن في هذا الزمن فمن المؤكد ان الزمن ات ليقوم رجال بصنع المعجزات بفضل الايمان بالرب وبقضيتهم   اخوتي يجب استنكار كل محاولة البكاء على ابواب مواخير البلدان الاوروبيه كي تمن علينا بشيء فيه ضيا ع لكل شيء  فبعد حادثة كنيسة سيدة النجاة ظهرت نغمة نشاز من البعض لمحاولة الانهزام لابل انهزم الكثير  ثقوا ان الكثير كان لايعرف الظهور في الكنيسه فبداء بالضهور لقداس الاحد على الاقل حرصا منه على ان يعاند الارهاب ويكون قريبا من الرب دون خوف ويؤمن بان حتى لو كان مصيره كشهداء الكنيسه فانه الرابح لانه لم يتنكر لربه اللذي اراده ان يكون صاحب رساله على هذه الارض  لذا لايجب ان تهزنا الحادثه الاخيره التي حدثت في شمال الوطن ليكن جهادنا فكريا وتنويريا لهم ولندخل مجالات العمل العمل في غير هذه الاعمال ولاتكن هذه المهن لصيقه بشعبنا ولنطالب بالسماح بتداول بيعها للجميع
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: maher zetou alsnaty في 05:28 08/12/2011
تحيتي و مودتي للجميع ولموقع عينكاوة المؤقر 

الاحداث الارهابية التي وقعت في اقليم كوردستان العراق مؤخرا لم تذهلني ولم تفاجئني بتاتا الاسباب ادناه

في البداية أكن كل الاحترام و التقدير لحكومة الاقليم وعلئ رأسها مسعود البرازاني وحسب اشتهادي الشخصي الذي اعرفه او بلاحرئ الذي
سمعته عنهم من وجاه عشيرتي الذين عاشروهم ايام النضال وفي اعالي الجبال كانوا محبين لنا ومدافعين عن حقوقنا وكنا معا سربا واحدا
نعيش ونموت من اجل حلم كان اشبه في الخيال واخيرا تحقق الحلم واصبحت الثورة الكردية حلم لجميع الاقليات وخاصة نحن المسيحيين
فبدأنا و بدأنا وبدأنا وعملنا واجتهدنا وزرعنا جذورنا مرة ثانية في شمالنا الحبيب والذين رؤحلوا من قراهم في فترة النظام الدكتاتوري الفاشي
عادوا الئ شمالهم الحبيب معززين مكرمين من قبل اقربائهم وحكومة الاقليم المؤقرة
لا المومك يا سيدي الرئيس ولا الوم حكومتك و لا الوم العلاقة الوثيقة التي كانت تربطكم معنا فهذه هي السياسة والسياسة لا صديق لها
فلديك حلمك وليدك رسالتك تجاه شعبك ...الحلم الكردي هو رسالتك الوحيدة في الحياة وحتئ اذا استخدمت اكثر من شماعة لكي اكمل
الحلم ورسالة ابي سوف استخدم ما بجعبتي من ذخيرة ..نحن يا سيدي الرئيس شعب مسالم و شعب يحب الرفاهية و السهر و العلم ز المعرفة و خدمة الارض التي نعيش فيها وووووووووووالخ
وانتم اكثر الدارين بهذا .......الذي شد انتباهي يا سيدي التواطئ الذي حصل اثناء الاحداث الارهابية وانتم ادرئ من كل العراقين في قضايا
الارهاب فأذا كانت شماعة المسيحيين رخيصة الئ هذه الدرجة فأنتم معذورون واذا كان العكس فانتم ايظا معذورين.

 استطعت ان تحقق الحلم ولكن لا تستطيع ان توقف هذا التيار  هذا التيار ياسيدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: abed-kullo في 07:43 08/12/2011
الاستاذ سامي المالح المحترم
اشبّه وضعنا نحن الشعب المسيحي بذلك الصياد الذي يضع في شصه  سمكة صغيرة كلقمة سائغة عندما يريد ان يصطاد سمكة كبيرة ، هكذا اصبح حالنا نحن المسيحيين في العراق  حيث اصبحنا  طُعم تستساغ وتبتلع بين الفينة والاخرى من قبل الاسماك الكبيرة المتمثلة بالاطياف ذات الاعداد الكبيرة سواء كان ذلك في جنوب او وسط العراق وشماله. حيث كان المسيحييون ضحية اعمال العنف للمذاهب الكبيرة المختلفة فيما بينها، ذنبهم هو كونهم مسالمين يعملون باخلاص وتفاني لحبهم لوطنهم والادلة على الضحايا ومع الاسف كثيرة من اختطاف وقتل الكهنة والشمامسة وسيادة المطران رحو بالاضافة الى عمليات التفجير  للكنائس واختطاف وقتل العشرات من ابنائنا البسطاء الذين لاحول لهم ولاقوة ومن غير المعروفين سوى كونهم مسيحيين ليس لهم من يدافع عنهم او يحميهم ليكونوا اهداف سهلة يصبحون ضحية يتلذذ بها المنتقمون لحساب الطرف الاخر من الكتل الكبيرة المعادية. وفوق هذا وذاك والذي يزيد الطين بلّة هو تصريحات نوابنا الغير مسؤولة ومنهم احد نوابنا في البرلمان المركزي المحتكر للكرسي وبكل صلافة ومن الذين ينسبون لنفسه وزمرته بقومية لاتمت لهم بصلة، بادعائه لابناء جلدته الاصلاء التي تمثل الغالبية والذي يدعي بأنه يمثلهم (وهم منه براء) بأنهم يتبعون  للبابا  الذي اسماهم بتسميتهم، وبتصريحه هذا يكون قد صب الزيت على النار حيث سيفتهموننا بأننا عملاء للاجنبي (البابا) من قبل التيارات التي لاتقبل الاخر، هذا ماقد يفهمه هؤلاء النفر من الذين يتلقنون التعاليم ولا يدركونها هذا من جهة، والسبب الاخر الذي يعزى اليه حدوث ذلك قد يكون تكتيكا من قبل بعض الرؤوس المخططة وكأن يكون هنالك لوبي كردي في كردستان العراق غايتهم استشعار الجهات المحتلة للعراق بأن  الامور ستكون سيئة ليس فقط في العراق المتمثل بالشيعة والسنة وانما ايضا في كردستان العراق عند رحيلهم عنه. فبالرغم من كون كردستان العراق امنا الا ان رحيل الاميركان سينعكس سلبا على منطقتهم ايضا وسيدخلون في مشاكل قد تزيل اعراش رؤسائهم . والسبب الاخر قد يكون ايضا لتحجيم قوة الاحزاب الاسلامية الكردستانية التي اصبحت تتصاعد تدريجيا وحسب مقياس التخلف الحاصل عندهم اسوة بثورات الربيع العربي في البلدان العربية التي استبدلت انضمتها الدكتاتورية بأنظمة متخلفة مدعومة من قبل الدول الخارجية المشجعة لهم ولغايات استراتيجية  سياسية واقتصادية، يجعلون هذه البلدان  بان تكون دول مستهلكة، همها الصلاة خمسة مرات باليوم والجلوس في الدواوين لسماع الشعر والنثر والمديح لوجهاء العشائر والقبائل وبذلك تكون لديهم شغلتان  (عطال وهم بطال) وما على الدول الذكية الا تجهيزهم بالسلاح والطعام والاستمتاع بما لذة وطاب من الفساد الذي سيحصل بالمستور  (وجيب ليل وخذ عتابه)لحين انتهاء نفوطهم وسيكون لهذه الدول الذكية مخطط اخر سينكشف في حينها . وعليه فأنني ارى بأن الامور اصبحت عصيبة لايمكن معالجتها في ظل هذا الغليان من التطرف غير المدرك للحياة والمساواة والعيش المشترك بجميع مكونات شعبنا  ونصيحتي لأخوتنا الاعزاء من شعبنا المسيحي البحث عن ملاذ آمن وقبل فوات الاوان والله الساتر.
                                                                                                                           عبد قلو
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 11:14 08/12/2011

الي سامي انت محق كل ما كتبة حول المضوع اني اقول المتطرف الاسلامي في الدول العربيه والاسلاميه لا فرق فيه هو حاقد
علي كل من ليس معه وليس الاسلاميا والرجال الدين لا اقول كلهم بل اكثريه منهم مع  المتطرفين لانهم غير مثقفين لا بفهمون غي
الحقد والكراهيه الي غير مسلمين هذه هي ثقافتهم الرجعيه وهم يصدرون الفتاوي لقتل وحرق والتهجيرمن لا يويدهم بهذه اعمال الاجراميه
الارهابيه المجرمه اذا كان في العراق او كردستان او الدول العربيه والاسلاميه لا يعتفون بالتقدم العلمي ابدا الخزي والعار لكل المتطرف اي كان
من الاسلامين وغير الاسلامين من اي الدين كان
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: قشو ابراهيم في 14:38 08/12/2011
(http://www.ankawa.com/upload/19/ankawa2/a1.gif) (http://www.ankawa.com/upload/19/ankawa2/a2.gif) (http://www.ankawa.com/upload/19/ankawa2/a3.gif)
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: talal_raban في 14:45 08/12/2011
تحية واحترام لصفحة الحوار الهادى والمتحاورين المحترمين..

الاحداث الاخيرة التي اسفر عنهاالاعتداء على المسيحيين في شمال العراق والاضرار التي الحقت بمصالحهم وممتلكاتهم ماهي

الا افرازات يتحمل نتائجها شعبنا المبتلى عليه حيث سبقتها اعتداءات كثيرة في مختلف مناطق العراق تضمنت القتل والخطف والترهيب

والتهجير , ومنذ السقوط الدراماتيكي للنظام السابق الا ان العراق بشكل عام لم يحضى باى امان او استقرار لاسباب معروفة في

مقدمتها المحاصصة اللعينة والاهتمام بالمتطلبات الفردية والعشائرية والتنظيمية والدينية ووو القائمة تطول التي اخلت باقتصاد البلد

وانعدام مصداقية الشعب بمسووليه وتراخي موسسات الدولة ومن ضمنها الامنية واختراقها وتدخل العلاقات السياسية والدينية

للمراهن على انقاذ الايادى القذرة التي ساهمت بتخريب البلد ناهيكم عن توغل تنظيم القاعدة والتيارات الاسلامية المتشددة

وتنشيط الخلايا النائمة التي وجدت فرصتها متاحة لاستعراض عضلاتها تحت ذرائع ومسميات شتى مستوردة اجندتها من الدول

العربية والاقليمية والاجنبية لاترى من مصلحتها استقرار الوضع الامني والاقتصادى والاجتماعي للبلد .

المسيحين في العراق لم يعودوا يشكلون ذلك الثقل الذي من الممكن ان تستند اليه موسسات الدولة لكون الغالبية العضمى من

الخبرات العلمية والاختصاصات الاكاديمية والمهنية وجدت الملاذ لها في الهجرة للحفاظ على انفسهم وانقاذ ماتبقى انقاذه .

يبقى سيناريو التضيق على البقية المتبقية من ابناء شعبنا لتعاني من الارهاب والخوف الى ان يصل الحال بافراغ العراق من

المسيحيين على الرغم من التصريحات التطمينية والاقلام التخديرية والمزايدات التي يوسف لها , الا ان تسكين الخواطر هي

مسالة اصبحت تخص اللذين يرون ان للمسيحيين في العراق مستقبلا افضل !!!

اختم مداخلتي بمقولة للكاتب مايلز كوبلاند في كتابه لعبة الامم يقول ( ومن السذاجة الخاطئة بمكان ان يفسر اى تصريح رسمي

حول السياسة الخارجية بصفاء النية وخلوص السريرة فالمناورة شرط اساسي لاى زعيم في اللعبة فهو يظهر مالايبطن ويقول شيئا

ويعني به شيئا اخر ) ..
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: Masehi Iraqi في 22:57 08/12/2011
رأي جديد ، و هو ضروره أنشاء مركز متخصص بدراسة الجدوى الاقتصادية ، يمكن ان يساعد في اقتراح مشاريع جديده يمكن ان يستثمر بها أبناء شعبنا بحيث يتم تحويل جزء كبير من رأس المال الذي يستثمر حاليا في تجاره المشروبات الكحولية و غيرها من المشاريع التي تعطي المبرر للاعتداء و الاهانه على ابناء شعبنا في العراق بشكل عام و في مناطق سهل نينوى و كوردستان .........

أنا هنا ادعو المختصيين من اساتذه جامعة و اقتصاديين و خبراء لآبداء رايهم في هذا الموضوع .........و أيضا الاخوة المغتربين الذين يعملون في شركات عالمية و لديهم اطلاع على  مشاريع حديثة يمكن تنفيذها في العراق ...... و تدر ارباح جيده

يقوم هذا المركز المتخصص بتوعية المستثمرين سواء كانو من داخل العراق او من خارجه ، من خلال وسائل الاعلام العائده لآبناء شعبنا و من خلال النوادي الاجتماعية و الاحزاب و أيضا بواسطة الكنيسة ....... توعيتهم لآختيار مشاريع جديده استثمارية لا تجلب المشاكل و بنفس الوقت توفر ارباح جيده لا بل ممتازة مقارنتا بتجاره المشروبات ........ و حث المستثمرين لتغيير نمط المشاريع التي تعودوا على الاستثمار بها.... فليست التجاره بالمشروبات الكحولية هي آخر العالم .......... صحيح انها بزنز .....لكن هنالك بزنز آخر لا يجلب المشاكل.



تفاصيل اخرى

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,547738.0.html


العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: azizyousif في 23:04 08/12/2011
            أخوتي الاعزاء  :
            مطلوب من قادة حكومة أقليم كردستان واجهزتها الامنية والادارية موقف واضح وصريح من هذه الاحداث التي
            تطال شعبنا المسيحي وحقوقه وممتلكاته ومقدساته ومستقبله في الاقليم لأتخاذ الاجراءات الفورية والجدية
            وكشف الفاعلون والمتواطئون معهم من الشرطة والامن والحزب لأن هذا الموضوع اصبح خطيرا ويدخل ضمن
            المخطط المشبوه لتطويع وتركيع وترديع و ( تهجير ) شعبنا المسيحي من وطنه العزيز .
            ان هذه الاحداث لم تكن اعتباطية ولم تكن من جراء تأثير خطيب جمعة بل نفذت بخطة مدروسة ومرتبة مسبقا
            وهناك توجد ايادي خفية وحاقدة تقف وراء هذه الاحداث , والا كيف تجمهر وتجمع في كل هذا الحشد الجماهيري
            الكبير بهذه السرعة , وكذلك من اين جاءوا بهذه السرعة بهذه اللأفتات والشعارات . اعتقد ان المتضررين من هذه
            هم شعبنا المسيحي والاخوة الايزيدين وكذلك حكومة اقليم كردستان التي كانت تتمتع بسمعة طيبة وجيدة في
            الاوساط الدولية وخاصة في دول الغربية والاوربية وربما هذه السمعة قد تضعف بعض الشيئ وخصوصا اذا تكررت
            هذه الاحداث في المستقبل لا سمح الله ..  ولذا اقترح الدعوة الى اعتصام جميع المسيحيين في دوائر الدولة
            والمدارس والجامعات في الاقليم والعراق لحين ايجاد الحل المناسب لحماية المسيحيين .

                                        تحياتي .......
                    

      
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: hareth marbeen في 15:26 09/12/2011
ما يحدث الان في شمال العراق للاقليات هو رسالة يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار من قبل السياسين المسيحيين في الشمال العراقي وفي المهجر حول اقامة محافظة في سهل نينوى ، حينها سيكون تعرض المسيحيين للابادة الجماعية مسالة وقت لا غير فهذه هي احدى مبادئ الدين الاسلامي الحنيف .


حارث مربين
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: steven.f في 19:18 10/12/2011
الشعب يحصد ما زارعه المسؤليين والكنيسة .
ومن 3000000 الى 500000نسمة خلال 50 سنة الاخيرة
والعرب من 6000000 ملايين الى 30000000 مليون بل تزاييد .

سلام المسيح للجميع

ارجو من الاخوان الانتباه من نقاط الدارجة ادناه واسباب ما يحصل للقوميات 3

1- التقصير ليس من الاكراد فقط .قبل ان نوجه اصابع الاتهام الى اي حزب او اي حكومة يجب عمل حوار صحفي مع من يمثل هذه القوميات 3 يجب استجواب من يمثل هذه القوميات 3 وتحمل مسؤلية ابناء شعبنا ومع ما يحصل لنا.

2- الممثلين في البرلمان العراقي من قوميات 3 وفي برلمان الكردي ماذا يعملون وماذا قدموا لمجتمعنا ؟ لم اسمع غير الاستنكار وانسحاب من البرلمان كان المفروض تعلم من تجارب ما حصل للمسيحين في بغداد وموصل وكركوك....

3- الكنائس والاحزاب تعمل على تفريق 500000 المتبقي في انحاء العراق وليس التوحيد .

4- لماذا مفروض يشارك ابناء شعبنا ومسؤلين الاحزاب في تشكيل حكومات في بغداد و اقليم شمال العراق. اذ دستور بغداد واربيل لا يعترف بقومياتنا .

5-الاكراد لم يشاركو الحكومة المركزية الا بعد تغير الدستور .
ابناء شعبنا لم يصدقو الخبر ركضوا مسرعا الى بغداد واربيل ليحصل على الكرسي ولا للحقوق ابناء شعبنا .

6- المنتمين الى احزاب في بغداد واربيل ما ذا قدموا للابناء شعبنا مقابل انتمائهم لهذه الاحزاب ؟

المعادلة الصعبة =       الكنيسة   - الاشورين  - الكلدان - السريان -  الصابئة
                            ـــــــــــــ      ــــــــــــ     ـــــــــــ    ــــــــــ    ــــــــــــــــــ          من يوحد هذه المجاميع ؟
                            100000       100000     100000   100000    100000  

ومن السبب في عدم توحيدها ؟

اخوان كفانا بان نضحك على انفسنا وكفاكم ايها المسؤلين  الكذب مع شعوبكم اما قدموا استقالة ام توحدوا على رايا واحد .وامتنعوا عن اي

مشاركة لامع الحكومة المركزية ولا مع الاقليم كفا كفاايها المسؤلين       8 سنوا الشعب يحصد فقط غباء ما زرعتم

الحل الوحيد هو تغير الدستور في بغداد واربيل وهذا لانحصل عليه بقوتنا بل بقوة المجتمع الدولي واتحاد الاوروبي  

وقدموا استقالتكم من حكومة بغداد واربيل حتى بان تاتو باوامر العالم الخارجي  خلص الداخل لا يريدنا عساكم ان تحفضوا هل 500000 شخص المتبقي.


وشكرا .
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: قشو ابراهيم في 10:11 16/12/2011
(http://www.ankawa.com/upload/19/nazar1.gif) (http://www.ankawa.com/upload/19/nazar2.gif) (http://www.ankawa.com/upload/19/nazar3.gif) (http://www.ankawa.com/upload/19/nazar4.gif)

 
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: برديصان في 22:01 18/12/2011
   بعد نشر بيان ابرشية زاخو حول الاحداث فيه استنكرت تباطؤ الاحزاب الخاصه بابناء شعبنا في الدفاع عن محلات ومطرانيه مدينة زاخو وكاءن احزابنا تملك تنظيمات عسكريه او لديها مسلحين يستطيعون فيه الذهاب للدفاع عن اي منطقه تحتاج للمساعده نقول للناطق باسم المطرانيه ماهكذا تدار الامور بان نذهب الى رمي خيباتنا على الغير اللذي تعرفون انهم يطبقون القانون في عدم تملك نظام تسلح ذاتي وهذا من واجب الدوله فقط  وان قوات الدوله عندما كانت موجوده بالقرب من الاحداث لم تكلف نفسها وتعمل على تفريق الغوغاء فلماذا هذا الاستهبال في البوح بما لايستطيعون وضع اليد على الجرح واذا كانت قد راءت من حرس المطرانيه ابطالا في الرد فمن المؤكد انهم ابطال  لكن هذا من واجبهم لان وجودهم لهذه المهمه واذا كنتم تريدون ان تتمسحوا لشخص بانه كان موجودا ودافع لان تعرفون انتماؤه السياسي جيدا  لهذا كان منكم الى اعطاءه نوط الشجاعه  لذا نرى ان الناطق باسم المطرانيه انه قد اخطاء وبتعمد ولاسباب يعرفها  انها تخدم خطا معينا    واذا كنت قد رايت ان استفسار المطارنه منكم عن الحادث انجازا فهذا نراه من صميم واجبهم الاخلاقي وليس فيه مايستوجب هذا الاطراء واذا كنتم ترون هذاالحكمه في التصرف فكيف بسيادة البطريرك وجاء استفسلره في اليوم الثالث الاحد بعد الجمعه كما اوضحت اليس هذا سؤال متاخر جدا الم بالاحرى الاتصالبه مباشرة وهو يتصل بالمباشر بمسؤلي الدولهفي نفس يوم الجمعه  ولماذ اسقطتم في بيانكم اللاحق ماكنتم قد صورتوا الاحزاب وكانها مع تحرك الغوغا ضد ممتلكات ابناء شعبناوتغاضيتم الطرف عن قوات الامن التي وقفت دون حراك التي هي من واجبها الفاع عن مال الشعب فكفانا هذا النفاق
العنوان: رد: احداث بادينان – دلالات وتساؤلات
أرسل بواسطة: سامي المالح في 21:38 21/12/2011
[size=10pt]اعزائي المتحاورين
شكرا جزيلا على مداخلاتكم وارائكم. وشكرا لجميع الاخوات والاخوة الذين تناولوا، في مقالاتهم وتحليلاتهم وتصريحاتهم، احداث بادينان وعبروا عن شجبهم وادانتهم للاعمال الارهابية ووقفوا متضامنين مع شعبنا واليزيديون الاشقاء.
كما يتابع الجميع، فان الاوضاع السياسية في العراق تشهد تأزما خانقا، وتتصاعد حدة الصراعات بين الاطراف والتحالفات، وتنذر الامور بتدهور   الاوضاع الامنية والمزيد من الفوضى، لتستمر محنة المواطن العراقي، وتشتد بشكل خاص محنة الاقليات التي تكون، عادة، الخاسر الاكبر في اجواء الانفلات الامني والفوضى والاحتقان الطائفي والقومي والحزبي.
املنا ان يلقى القبض على المجرمين في بادينان بعد ظهور نتائج عمل اللجنة التي شكلها رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني، وان يجري تقديمهم للعدالة. ويحدونا الامل ان تتدارك كل القوى السياسية والاجتماعية في الاقليم المخاطر التي تهدد الامن والاستقرار، وان يجري التصدي، بكل الاساليب والوسائل، لكل الافكار والقيم والنشاطات التي تعادي التعايش والتعددية القومية والدينية والشراكة في الاقليم، وان يجري، على كل المستويات، حكومة وشعبا، العمل استراتيجيا لنشر ثقافة التسامح وقبول الاخر وترسيخ قيم الاخوة والتضامن والصدق والنزاهة، هذه الافكار والقيم التي هي الضمان الاكيد لتطور الشعوب وبناء الاوطان وترسيخ الديمقراطية والامن والاستقرار.
وشعبنا وقوانا السياسية ومؤسساتنا المختلفة مطالبة بالمزيد من االتقارب والحوار والتكاتف والعمل الموحد لمواجهة التحديات والمخاطر الكبيرة المحدقة بوجودنا ومستقبلنا في وطننا العزيز. مع الود والتقدير للجميع

سامي المالح
[/color] [/b[/size]]