السلام عليكم
الدكتاتورية موجودة في كردستان كما هو الحال في بغداد فاحدى صور الدكتاتورية هي خوف الناس من متابعة قنوات فضائية تعادي حكومة الاقليم خوفا واحيانا بالتحذير بل واكثر من هذا فقد قام رجالات حكومة الاقليم بحرق شقة احد المعارضين لها من حزب التغيير فما كان له الا ان يقوم بتعليق علم كردستان على طول العمارة التي يسكنها تاكيدا منه على الرضوخ للضغوط التي يتعرض لها.
اخي العزيز العراق عبارة عن دكتاتورية مزمنة غير قابلة للشفاء.
تحياتي للجميع
من المهم جدا التطرق الى هكذا امر , الفائدة من الموضوع واضحه للبعض الذين يقرأون ما بين السطور, ومن المهم التطرق الى هكذا مواضيع كتوضيح للرأي العام وللتنويه على امور قد تكون غافله, واحتمال انتي حظرتج مو مهم التطرق اله فهذا وجهة نظرج.
اخي دولار ، لافائدة من فتح هكذا مواضيع . ما الفرق بين حكومة كردستان وحكومة الوسط والجنوب ، حكومة كردستان اصلا تخدم مصالحها والمؤيدين لها وهل باعتقادك ان جميع الاكراد ينعمون بالراحة والاستقرار ، ماذا فعلت للناس التي قصفت بيوتهم من قبل تركيا وايران ؟؟؟
والذي يحدث للاقليات هو نفس ما يحدث للابرياء في الوسط والجنوب لافرق ، يا اخي هؤلاء فئة ضالة لا دين لها ولا انتماء ، لها أهواء فقط ويعملون وفق أهوائهم ومن اجل بقائهم هم هذه وسيلة عيشهم ، ولا يخفى على الجميع انهم يفعلون كل ما يحاربونه (بطريقة اوضح هذا عهد الغزوات ) . وان شاء الله الموضوع لا يأخذ منحى آخر .
تحياتي لك .
ام الهنا
اخي دولار تم التطرق الى هذا الموضوع سابقا ، برأيك انت ما الفائدة وما الحل لما تتعرض له الاقليات الان ؟؟ هل طرحها في الندوات والمؤتمرات تجدي نفعا وهل حقيقة ان العالم غافل عما يجري في العراق وما تتعرض له الاقليات ، لا اظن ذلك ، العالم يفتخر وعلى راسه امريكا ان العراق ينعم بالامن والديمقراطية ، وكل يوم ينادون بضرورة رجوع العراقيين الى بلدهم حيث لا خطر يتهددهم .
لو كان لديك رؤيا اخرى اطرحها رجاءاً . تحياتي لك
ام الهنا
اسمحولي انطي رائي بشغلة ماحدث في كردستان باعتباري ساكن في كردستان حاليا ومراقب من قلب الحدث مثل مايكولون ...
اخواني كردستان أشبهها كثيرا بلبنان واللي عايش بلبنان راح يفهم كلامي اكثر ... ببساطة المجتمع الكردستاني مقسوم الى قسمين طبقة غنية جدا جدا وشبعانة ومترفة وبامكانك ان تنسب هذه الطبقة الى الموالين والداعمين للنظام الحاكم واحزابه وشخوصه ... وطبقة مسحوقة جائعة فقيرة بالكوة مدبرة عيشتها ويمكن التعرف على ابناء هذه الطبقة بسهولة انهم العمال البسطاء الكادحين المغلوب على امرهم ....أما الطبقة المتوسطة والتي بدأت بالظهور مع الانتعاش الاقتصادي الملموس في الاقليم فهي الاقلية المسيحية والتي اغلبها ليست من سكان الاقليم القدامى الاكثرية من المهجرين والهاربين من جحيم المحافظات العراقية الاخرى ..
الذي حصل في دهوك وزاخو ان ابناء الطبقة الفقيرة المسحوقة والمهمشة والتي لم تنتفع من منافع الاقليم والخيرات التي عمت عليه خصوصا بعد فترة 2003 ولم تستفد شيئا بل اكتفت بالتفرج ومشاهدة اقرانها من ابناء الطبقة الاخرى (الأغنياء) يتمتعون ويغرقون في النعم والاموال والبيوت الفاخرة والفنادق وجلسات المساج والسيارات الفارهة ...
أحس هؤلاء بانهم يزدادون فقراً والاخرون يزدادون ثراءاً...... فزادهم ذلك حقدا وكرها ورغبة دفينة في الايذاء والعنف..
هؤلاء البسطاء الحانقين غالبا مايكونوا الصيد السهل والوقود الذي يستعمله شيوخ الاصولية والتكفيرية والفكر الجهادي فيحولوهم ببعض الفتاوي والخطب الحماسية التحريضية ذات الطابع الديني يحولوهم الى يد همجية عابثة تضرب بكل عنف كل مايأتي امامها ........
وهذا الذي حصل ...استحلفكم بالله لو استوقفتم ايُ من هولاء الشباب الغاضبين وطلبتم منه ان يتلي عليكم اربع ايات من القرأن الكريم ؟ لوقف ساكنا (صافنا) لايقدر ان يجيب...
حاله حال اولئك القادمين من وراء الحدود مغسولي الدماغ ليفجروا اجسادهم في اسواق العراق ومدارسه
هذا هو تحليلي لما حصل فعلا في كردستان العراق ...
أما وضع الاقليات فيه فلا ازيد كلمة او حرف على مقولة السيد مثال الالوسي وهي..
((يعز علي ان اقول للمسيحي او اليزيدي او الصابئي العراقي اترك العراق وانت اصل العراق وهاجر ... لكن يعز عليُ اكثر ان اقول له ابقى لتقتل وليتيتم اطفالك))
الانسان أهم من المكان
تقبل مروري أخوك كوندا