ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 13:55 10/02/2012

العنوان: أصوات التشدد ترتفع في السعودية، وكشغري في قبضة الشرطة الماليزية
أرسل بواسطة: samir latif kallow في 13:55 10/02/2012
أصوات التشدد ترتفع في السعودية، وكشغري في قبضة الشرطة الماليزية
 
 
ماليزيا تؤكد اعتقال مدون سعودي لكتابته تغريدات اعتبرت مسيئة للنبي محمد.
 
 
 
ميدل ايست أونلاين
 
 
(http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_125559_amza.jpg)
في قبضة الشرطة
 
 
 
كوالالمبور - اعتقلت الشرطة الماليزية صحفيا سعوديا فر من بلاده بعدما كتب تغريدات على موقع تويتر للتدوين المصغر اعتبرت مسيئة للنبي محمد مما سبب غضبا على الانترنت ودعوات لاعدامه.

وقال متحدث باسم الشرطة الجمعة "تأكد اعتقال الشرطة الماليزية للكاتب السعودي. هذا الاعتقال يجيء في اطار عملية للشرطة الدولية (الانتربول) والشرطة الماليزية جزء منها".

ولم يقدم المتحدث المزيد من التفاصيل ولم يعلق عما إذا كان سيتم ترحيل الكاتب السعودي حمزة كشغري إلى السعودية التي دعا بعض رجال الدين فيها إلى إعدامه لما كتبه من تغريدات.

وماليزيا الواقعة في منطقة جنوب شرق اسيا دولة ذات أغلبية مسلمة وقريبة من العديد من دول الشرق الاوسط بحكم الدين. وهي حليفة ايضا للولايات المتحدة وتناصر الوسطية في الاسلام وهو ما يعني أن أي قرار بترحيل كشغري سيثير جدلا.

والتجديف جريمة تصل عقوبتها إلى الاعدام في السعودية لكنها ليست كذلك في ماليزيا.

وورد أن كشغري البالغ من العمر 23 عاما كتب تغريداته في ذكرى المولد النبوي يوم السبت وأرسلت له الكثير من التعليقات الغاضبة في تويتر وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تتسن لوكالات الانباء من التحقق من تعليقات كشغري لانه قام بمسحها في وقت لاحق لكن وسائل إعلام ذكرت أنه كتب في إحداها عن آرائه المتناقضة حول النبي.

وقال كشغري في مقابلة في وقت لاحق إنه أصبح "كبش فداء في صراع أكبر" بسبب تعليقاته.

ونقل موقع (ديلي بيست) عن كشغري قوله في المقابلة "أرى أن أفعالي جزء من عملية من أجل الحرية، كنت أطالب بحقي في ممارسة أبسط حقوقي البشرية وهو حرية التعبير والتفكير".

واعتبرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء السعودية التي يرأسها مفتي المملكة عبدالعزيز ال الشيخ ان الصحافي والشاعر الشاب حمزة كشغري المتهم بالاساءة للنبي محمد عبر تويتر "كافر" و"مرتد" تجب محاكمته.

واعتبرت اللجنة في بيان ان كشغري "تطاول على الله تعالى وشكك في وجوده" كما "استهزأ" بالنبي محمد.

وشددت اللجنة على ان "علماء الاسلام في جميع الاعصار والامصار اجمعوا على كفر من استهزأ بالله ورسوله او كتابه او شيء من الدين، وان من استهزأ بشيء من ذلك وهو مسلم، فهو كافر مرتد عن الاسلام".

واضاف البيان ان "الواجب على ولاة الامر محاكمته شرعا كما ان الواجب على عموم المسلمين الحذر من مثل ذلك، سواء بالقول أو بالكتابة أو بالفعل، حذرا من غضب الله وعقابه والردة عن دينه وهو لا يشعر".

ونسب الى كشغري عدد من الرسائل عبر تويتر تشبه الخواطر واعتبرت مسيئة جدا للنبي محمد. كما نسب بيان لجنة الافتاء الى كشغري رسائل اخرى تناولت الذات الالهية.

(http://www.middle-east-online.com/meopictures/inphotos/_132887336114.jpg)   

   

 مجرد تغريدات اعتذر عليها 

   



ومن هذه الرسائل "نيتشه قال مرة ان قدرة الاله على البقاء ستكون محدودة لولا وجود الحمقى (...) ماذا سيقول لو رأى الهيئة" في اشارة الى هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (المطاوعة) في السعودية.

وتثير قضية كشغري عاصفة في الاعلام السعودي وخصوصا عبر موقعي تويتر وفيسبوك. حتى ان مجموعة انشئت على فيسبوك للمطالبة باعدامه باتت تضم اكثر من الف عضو.

لكن الداعية سلمان العودة دعا الى تقبل توبة كشغري وعدم تضخيم الامور خصوصا انه اعلن توبته عما كتب.

ودعا كتاب آخرون الى القبول بتوبة كشغري.

وكتب كشغري الذي كان يعمل في صحيفة البلاد بمناسبة عيد المولد النبوي الذي لا تحتفل به المملكة "في يوم مولدك لن انحني لك، لن اقبل يديك، ساصافحك مصافحة الند للند، وابتسم لك كما تبتسم لي واتحدث معك كصديق فحسب".

وتابع كشغري "في يوم مولدك اجدك في وجهي اينما اتجهت. ساقول انني احببت اشياء فيك، وكرهت اشياء اخرى ولم افهم الكثير من الاشياء الاخرى. ساقول انني احببت الثائر فيك، لطالما كان ملهما لي ولم احب هالات القداسة، لن اصلي عليك".

وفور نشر هذه الرسائل، قوبلت بردود فعل غاضبة وساخطة من جميع المشاركين في تويتر الذين طالبوا بمحاكمة الكاتب وتطبيق الحد الشرعي عليه.

وسرعان ما قدم كشغري اعتذارا قائلا "يزعمون انني تطاولت عليك وانا الذي استحضرك دائما كقدوة (...) والله لم اكتب ما كتبت الا بدافع الحب للنبي الاكرم لكنني اخطأت واتمنى ان يغفر الله خطئي، وان يسامحني كل من شعر بالاساءة".

وقال وزير الثقافة والاعلام عبد العزيز خوجه على موقعه في تويتر "وجهت بمنعه من الكتابة في اي صحيفة او مجلة سعودية مع اتخاذ الاجراء القانوني حيال ذلك. بكيت وغضبت من ان يتطاول احد (...) على مقام النبوة بكلام لا يليق بمسلم يخاطب سيد الخلق اجمعين".
 





http://www.middle-east-online.com/?id=125559