الاخبار و الاحداث => متابعات وتحقيقات => الموضوع حرر بواسطة: ماهر سعيد متي في 18:04 16/02/2012
العنوان: الناس كالسلحفاه
أرسل بواسطة: ماهر سعيد متي في 18:04 16/02/2012
الناس كالسلحفاه
يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ، وفي إحدى ليال الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء
فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا . فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟ فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .
ثم أشعل الأب المدفئة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثون ..
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .
فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك
العنوان: رد: الناس كالسلحفاه
أرسل بواسطة: Edy Simon في 19:11 16/02/2012
شكراً على هذي الحكمة الرائعة... بس اتصور بوقتنا الحاضر اكو ناس واحد يقدملهم الدفئ والحنان والمحبة ولكن مع الاسف هما بعدهم ماراضين, ويريدون اكثر او اكثر... او المشكلة وينبعد لو يفكون ياخة او يخلوك ابراحتك مو مشكلة... بس يكومون ينكرون الجميل.... على كولة الحكمة: اذا اكرمت الكريم ملتكته او اذا اكرمت اللئيم تمردا... لهذا السبب بعض الاحيان الحيوانات اذا واحد قدملها اللي تحتاجه من اكل او شرب اتلفه راسه وتنام او اتكون فرحانة
تحياتي جوسي البغدادي المانيا
العنوان: رد: الناس كالسلحفاه
أرسل بواسطة: ماهر سعيد متي في 19:28 16/02/2012