ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 19:36 25/02/2012
-
أصدقاء سوريا: دعوات لمنح الأسد الحصانة ومطالب بإغاثة الشعب السوري
2012/02/24بغداد - وكالات - الجيران
(http://aljeeran.net/thumbnail.php?file=imagesCAJJB1U6_751753496.jpg&size=article_medium)
افتتح الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، أعمال مؤتمر أصدقاء سوريا في العاصمة التونسية، بتأكيده أن الشعوب العربية لا تقبل تواصل المجازر اليومية في المدن السورية، ومشيرا إلي أن الموقف يقتضي اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الأزمة السورية، مقترحاً حلاً مماثلاً للنموذج اليمني بمنح الأسد وأسرته حصانة.
وقال: "هدفنا الأسمي تجنيب الشعب السوري مخاطر النزاع الأهلي، لذا نطالب نظام الأسد بوقف المجازر ضد المدنيين".
وأوضح المرزوقي بأن النظام السوري "نظام قمعي فاسد فقد كل شرعيته باستهداف مواطنيه"، وأن دعم السوريين "لا يكون بالتصعيد العسكري أو التدخل العسكري الخارجي". من جهته، قال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في كلمته بالمؤتمر، إن الشعب السوري "لا ينتظر بيانات بل خطوات عملية". وقال إن وتيرة القتل والتدمير في سوريا بلغت ذروتها بعد الفيتو الروسي ــ الصيني، مؤكداً أن النظام السوري يحاول كسب الوقت والالتفاف حول المبادرة العربية. كما ودعا حمد بن جاسم المعارضة السورية للتوحد، منوها إلي أن النظام السوري "يحاول كسب الوقت والالتفاف حول المبادرة العربية".الي ذلك انعقد في تونس امس مؤتمر اصدقاء سوريا الذي بحث سبل ايصال مساعدات انسانية واحياء خطة الجامعة العربية للانتقال السياسي لكن غياب روسيا والصين الداعمتين للرئيس بشار الاسد عن المؤتمر قد يمنع تحقيق ذلك.
وافتتح المؤتمر في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية بحضور اكثر من ستين دولة ممثلة بوزراء الخارجية العرب ودول الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية وتركيا واطياف المعارضة السورية. وغاب عن المؤتمر كل من روسيا والصين الداعميتين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
واكد وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام ان مضمون البيان الختامي لمؤتمر تونس "لن يخرج عما كان مقررا من قبل الجامعة العربية"، مضيفا ان "موضوع قوات السلام العربية والدولية (...) أسقط من حسابات المؤتمر". واوضح انه يعني بذلك "الدعم السياسي والمعنوي للمعارضة السورية، ودعم الانتقال السياسي عبر المطالبة بادخال اصلاحات سياسية، يتم بموجبها تسليم صلاحيات الرئيس الأسد الي نائبه "علي الطريقة اليمنية" ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية الي غاية اجراء انتخابات حرة ونزيهة في توقيت يختاره الشعب السوري وتتوافق عليه عائلاته السياسية والقيادية". وطالب المشاركون بتنفيذ وقف فوري لاطلاق النار والسماح للمنظمات الانسانية الدولية بالوصول الي السكان المنكوبين كما في حمص التي تتعرض للقصف منذ عشرين يوما،.
وجدد المؤتمر ادانته للقمع الدموي الذي يمارسه النظام السوري واسفر عن سقوط 7600 قتيل منذ 11 شهرا حسب ناشطين معارضين، وايجاد السبل لايصال المساعدات الانسانية. وعرضت باريس فكرة اقامة "ممرات انسانية"، لكن موسكو عارضتها بقوة معتبرة انها لا يمكن ان تؤدي الا الي "زيادة الوضع تفاقما". واعلن الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان الذي عين الخميس مبعوثا مشتركا للامم المتحدة والجامعة العربية للازمة في سوريا، انه يأمل في "تعاون كامل من كل الاطراف المعنيين".
وقال انان امس في جنيف في بيان انه "يعول علي التعاون الكامل لكل الاطراف المعنيين والمشاركين في دعم هذا الجهد الموحد والحازم الذي تبذله الامم المتحدة وجامعة الدول العربية للعمل علي انهاء العنف ووقف تجاوزات حقوق الانسان والتوصل الي حل سلمي للازمة السورية".
وسيشكل المؤتمر مناسبة ايضا للمجموعة الدولية لحض المعارضة السورية الممزقة علي توحيد صفوفها، مع امكانية الاعتراف بالمجلس الوطني السوري اهم ممثل للمعارضة.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الخميس ان المجلس الوطني السوري "ممثل ذو مصداقية" و"سيثبت ان هناك بديلا لنظام الاسد". وقالت هيئة التنسيق الوطنية لقوي التغيير الديموقراطي ابرز تكتل للمعارضين السياسيين داخل سوريا، في بيان ان وفدها الذي وصل الي تونس بهدف المشاركة في مؤتمر اصدقاء سوريا "قرر الامتناع عن المشاركة" فيه.
ودانت الهيئة ما رات ان المؤتمر يعتزم القيام به من "تحديد من يمثل الشعب السوري مكان الشعب السوري ومكان مؤتمر المعارضة التي أقرته الجامعة العربية، وترك قضية التسلح عائمة وفتح المجال للتطبيع الدولي مع فكرة التدخل العسكري الخارجي". وشددت الصين وروسيا التي تزود دمشق بالسلاح موقفهما الخميس برفض "اي تدخل" في سوريا. وعشية انعقاد المؤتمر وضعت لجنة تحقيق تابعة للامم المتحدة لائحة سرية لمسؤولين سياسيين وعسكريين سوريين رفيعي المستوي يشتبه في تورطهم ب"جرائم ضد الانسانية".
واشارت اللجنة الي ان "غالبية الجرائم" المرتكبة "استلزمت اصدار اوامر عليا". وقالت ان اكثر من 500 طفل قتلوا منذ اذار/مارس 2011.
ولفتت اللجنة الي "انتهاكات لحقوق الانسان" ارتكبتها مجموعات معارضة، الا انها علي مستوي اقل بكثير من تلك المرتكبة من جانب النظام وفق اللجنة.
وفي هذا الاطار دعت 150 منظمة غير حكومية دولية ومن بينها هيومن رايتس ووتش والاتحاد الدولي لحقوق الانسان مؤتمر تونس الي "الضغط" في سبيل انهاء العنف في سوريا. والجمعة، طالبت منظمتا هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولةي بالسماح لوكالات الاغاثة بالدخول الفوري الي مدينة حمص وغيرها من المدن السورية المحاصرة.
http://aljeeran.net/world/35099.html