إجتماع بروكسل "سيلزم" اوربا بتوطين اللاجئين العراقيين
8/3/2012
بغداد (إيبا) /تقرير/.. ذكر المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان اجتماعا لوزراء 27 دولة اعضاء في الاتحاد الاوروبي سيعقد غدا الخميس ،لالزام وزراء العدل والداخلية في الاتحاد الاوروبي بالمشاركة في جهود اعادة توطين اللاجئين العراقيين في اوروبا.
وبينت المفوضية العليا انه ينبغي للاتحاد الاوروبي ان يستضيف المزيد من اللاجئين العراقيين ويعيد التفكير في موقفه الرسمي الذي يركز على مساعدة اللاجئين العراقيين على العودة الى بلدهم.
وقال المتحدث باسم المفوضية العليا وليام سبيندلر ان العراق ليس امنا بدرجة كافية بالنسبة لمليوني عراقي فروا من الحرب في الاعوام الاخيرة .
واشار الى ان المفوضية تأمل بان تصبح غالبية اللاجئين العراقيين قادرة على العودة الى الوطن بسلام فور تحقق الظروف الضرورية من الامن والاستقرار معتبرا ان هذه الظروف ليست قائمة بعد.
وفي تموزالماضي قال الاتحاد الاوروبي ان الاولوية امامه هي ايجاد ظروف تسمح للاجئين العراقيين بالعودة الى وطنهم ولم يدع الدول الاعضاء الى اعادة توطين المزيد من اللاجئين العراقيين.
وطبقا لأرقام المفوضية فقد تقدم اكثر من 38 الف عراقي بطلب لجوء الى 27 دولة اوربية في العام الماضي كما بلغ عدد طالبي اللجوء من العراقيين في الاشهر السبعة الأولى من العام الحالي نحو 16 الفا ،وجاءت في مقدمة الدول المانيا والسويد وهولندا وبريطانيا وتركيا والنرويج .
وطالبت منظمات حقوقية المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل بالعمل من أجل استقبال اللاجئين العراقيين الذين يستحقون الحماية.
وناشدت منظمة العفو الدولية ومنظمة (برو أزول) للاجئين الحكومة الالمانية عدم تأجيل القرار الخاص باللاجئين العراقيين مرة أخرى وذلك قبل اجتماع وزراء الداخلية والعدل بدول الاتحاد الاوربي المقرر في بروكسل.
وشددت المنظمتان الحقوقيتان على أهمية أن تفي الحكومة الالمانية بمسؤوليتها الدولية وتقدم الحماية للاجئين العراقيين ،وكان وزراء داخلية الاتحاد الاوربي قد أجلوا في الرابع والعشرين من تموز الماضي قرارهم بهذا الشأن .
ودعا وزير الداخلية الالماني فولفجانج شويبله الى تأجيل القرار بخصوص اتخاذ خطوات مباشرة في هذا الشأن حتى ايلول .
واشارت يوليا دوشروف من فرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا الى حاجة اللاجئين العراقيين للحماية العاجلة نظرا لخطورة الوضع الامني في العراق الذي لا يزال أحد أخطر الدول في العالم على عكس ما يصوره رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،في حين تواصل بريطانيا والسويد ودول اوربية اخرى ارجاع طالبي اللجوء العراقيين الذين رفضت طلباتهم الى بلادهم برغم تدهور الوضع الامني ومن دون ضمانات بحمايتهم .
وكانت المفوضية العليا للاجئين قد ناشدت الدول الغربية عدم ارجاع طالبي اللجوء العراقيين الى بلدهم لتدهور الامن فيها واستمرار عمليات القتل والتهجير على اساس طائفي.
من جهته ،رفض وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان تصريحات المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ويليام سبيندلر التي اشار فيها الى ان الأوضاع الأمنية في العراق غير مناسبة لعودة اللاجئين.
وقال سلطان ان مكتب المفوضية العليا للاجئين في العراق وسوريا والأردن يتفق مع تقييم الحكومة العراقية للوضع الأمني الذي وصفه بأنه في تحسن مستمر.
واكد ان ممثلي الامم المتحدة في هذه الدول يعملون إلى جانب الحكومة العراقية لتوفير الظروف المناسبة لعودة اللاجئين إلى ديارهم في ظروف آمنة.
عفواً اعزائي الكرام
لاشكراً على الواجب وهذا اقل شي اكدر اسوي
الكم ياطيبين وانشاء الله تتوفقون وتحققون احلامكم
و تفرج عليكم واتسافرون باسرع وقت لبلاد الحرية
اخوكم
ابو ديانا المانيا