ankawa

الاخبار و الاحداث => متابعات وتحقيقات => الموضوع حرر بواسطة: karemlash في 21:50 27/09/2006

العنوان: خوف الرجال الكلدوأشوريون من النساء
أرسل بواسطة: karemlash في 21:50 27/09/2006
خوف الرجال الكلدوأشوريون من النساء

قبل الخوض في هذا الموضوع سوف أطرح هذا الموضوع للنقاش
أنا أرى يجب أن تكون الزيجة على أساس الحب وليس الحب البسيط العابر لتكوين عائلة سليمة من المشاكل فالحب هو جسر لعبور كافة المشاكل فالحب يولد التضحية أما الزواج على خلاف ذلك فمصيره الجحيم في الحياة . ففي الماضي لدى شعبنا الكلدوأشوري كان الرجل هو سيد البيت وهو الذي يكون بيده الحل والعقد في كافة القرارات المصيرية للعائلة وما كان في الماضي يدعم سلطة الأب على الأسرة والمرأة خاصة المجتمع فينظر المجتمع على المرأة التي تتسلط على رجلها بنظرة ازدراء عليها وعند الزواج كان الكاهن يسأل الأب وليس الابن عن الموافقة وحل بركته على الزيجة وكان الكثير من الرجال إذا أقتضى الأمر يضرب زوجته ولم يكن يجالس الرجال رجل لم يضرب زوجته في مجلسهم وقد كان أكبر الدوافع التي تدعم سلطة الرجل على المرأة أهل العروس فإذا تخاصمت أبنتهم فلا يقبل أهلها بأن تطول أبنتهم لديهم ليومين وكانوا يقولون لها هل تزوجتي لتبقي عندنا أم في بيت زوجك .
أما اليوم فقد كتبت هذه الأسطر بسبب سماعي من الكثير من الشباب التحدث في هذا الموضوع فلان يخاف زوجته في الكثير من مناطقنا وحيث قال أحد كبار السن وهو من أهل دهوك : كنت أعتقد بأن أهل الجبل يخافون نسائهم أما اليوم فرأيت أن كل الكلدوأشوريون يخافون زوجاتهم ، ولكن كما أعرف أن الموضوع نسبي وليس مطلق والعكس هو الصحيح ولكن قضية الاحترام المتبادل قليل فإما الرجل هو السيد أو العكس .
والآن سوف أورد بعض الأسباب التي أدت على ضعف سلطة الرجل :

1-   الحرية الكبيرة التي أعطاها المجتمع للمرأة من خلال مشاركتها في التعليم فعرفت المرأة استغلال الموقف فطلبت أكثر من حقها وتجبرت .
2-   عدم ارتداء الملابس الفلكلورية منذ الخمسينات وارتداء الزي الحديث  دليل على تخلص المرأة من الماضي الذي كانت فيه تابعة للرجل .
3-   وهذه النقطة ذات بعدين الأول موضوع بطلان الزواج وهو الذي بدأ الكثير من الآباء والأمهات بالتهديد به ورفع الفيتو والزوج إن لم ينفذ المطالب ( سوف نطلق ) حيث يصعب على الرجل هذا الأمر فينظر إليه المجتمع نظرة سلبية بأنه رجل فاشل ومن جهة أخرى صعوبة الزواج ثانيةً من جهة الكنيسة ومن جهة اختيار المرأة المناسبة وحيث يفقد الثقة بالنساء .
4-   إن ضعف الرجل أمام المرأة جنسياً بسب السلاح الجنسي حيث تروض الرجل حسب مزاجها وخاصةً بعد الانفتاح الكبير بسبب الأجهزة الحديثة مما أدى إلى زيادة الشهوانية والجنسية لدى الرجال ففي القديم كان الرجل والمرأة يقضيان كل يومهم في العمل .
5-   إن فكر الرجل هو فكر يتجه إلى الحكمة والتعقل أما المرأة فهي تتجه إلى المشاعر ودموع التماسيح إذا أقتضى الأمر لذلك عندما يصل الطرفان إلى مفترق الطرق يقوم الرجل بسبب خوفه على سمعته أو لأجل أبناءه إن وجدوا وهنا يبدأ الرجل بالتنازل لرغبات المرأة ( لا تتحدث مع أصدقاءك ، أهلك لا تزر .... الخ ) .
6-   إن أتعس الأسباب تكمن في أن الرجل المثقف يحترم زوجته ولكن المرأة الشرقية تفسر الاحترام مع الأسف بأنه ضعف وحتى المرأة المثقفة لأن ما تعلمته من والدتها يكمن في عقلها اللاواعي .



                                                                                 قصي يوسف مصلوب