ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 20:20 07/06/2012
-
ألماني تركي يعترف بقتل زوجته وتقطيع جثتها
تاريخ النشر 07/06/2012 10:52 AM
الجيران - وكالات:
(http://uploads.ankawa.com/uploads/13390931841.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
أقر رجل في ألمانيا خلال تحقيق الشرطة معه بقتل زوجته وأم أولاده الستة بطريقة بشعة.
وقال مارتين شتلتنر المتحدث باسم الادعاء العام في برلين إن وكيل المدعي العام أمر بإيداع الرجل في مستشفى للأمراض النفسية.
وقال المتحدث إنه على الرغم من أن الرجل البالغ من العمر 32 عاما يواجه تهمة القتل العمد إلا أن هناك دلائل على انخفاض المسؤولية الجنائية لديه.
وتردد وسط دوائر التحقيق أن المتهم الذي ينتمي لأصول تركية اعترف بارتكاب المذبحة.
ويعتزم عدد من الرجال الأتراك في برلين القيام بمظاهرة ضد العنف.
ومشيرا لذلك قال أوتشان موتلو، العضو ببرلمان ولاية برلين عن حزب الخضر:'لا يمكن كمجتمع أن نمارس حياتنا العادية وكأن شيئا لم يكن'.
وطعن المتهم زوجته /30 عاما/ بعد شجار مأسوي بينهما ليلة الإثنين/الثلاثاء وذلك قبل يقطع رأسها في شرفة مسكنهما في الطابق الخامس من البيت الذي يعيش به ويلقي به من الشرفة على مرأى ومسمع من جيرانه.
ومن جهة اخرى ذكرت تقارير صحفية كندية أن رجلا كنديا يشتبه في قيامه بقتل وتقطيع أوصال رجل أمام الكاميرات،قد أكل أجزاء من جثة القتيل قبل أن يقوم بإرسال أشلاء الجثة بعد تقطيعها إلى أحزاب سياسية.
في غضون ذلك،تحقق شرطة فانكوفر في وجود علاقة محتملة بين القاتل المشتبه به لوكا روكو ماجنوتا،وهو ممثل أفلام إباحية،وشحنة مكونة من المزيد من الأشلاء البشرية إلى مدرستين بشرق كندا،بحسب ما ذكرته صحيفة 'فانكوفر صن'.
وتم إلقاء القبض على ماجنوتا /29 عاما/ صباح الاثنين في مقهى للإنترنت ببرلين،حيث كان يقرأ تقارير عن نفسه في ذلك المقهى.
وكانت الشرطة الدولية تلاحق ماجنوتا منذ 25 أيار/مايو الماضي،حيث اتهم بقتل جون لين/33 عاما/ وهو طالب صيني،باستخدام معول ثلج وصور الجريمة على شريط فيديو.
ويواجه ممثل الأفلام الإباحية خمس تهم في كندا بينها جريمة القتل من الدرجة الأولى والفساد الأخلاقي وإلحاق الإهانة بجثة واستخدام نظام البريد لإرسال مواد 'فاحشة أو غير لائقة أومنافية للأخلاق أو بذيئة'، وإيذاء رئيس الوزراء ستيفن هاربر.
وفر ماجنوتا إلى أوروبا بعد ارتكاب الجريمة،حيث شوهد الأسبوع الماضي في حانة بباريس.