ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: sekoo في 10:37 21/09/2012

العنوان: ألمانيا ترجئ حملة ملصقات ضد التطرف خشية التحريض خط ساخن مخصص للإبلاغ عن الأشخاص الذين يشتبه بانجراف
أرسل بواسطة: sekoo في 10:37 21/09/2012
ألمانيا ترجئ حملة ملصقات ضد التطرف خشية التحريض

خط ساخن مخصص للإبلاغ عن الأشخاص الذين يشتبه بانجرافهم للتشدد




جانب من احتجاجات المسلمين في ألمانيا على الرسوم المسيئة


أرجات وزارة الداخلية الألمانية في اللحظة الأخيرة، حملة ملصقات كانت مقررة الجمعة، للإعلان عن خط ساخن يهدف إلى مواجهة التطرف، بسبب مخاوف من تحريض على العنف.

وكان من المقرر أن توضع الملصقات في مدن ألمانية بها أعداد كبيرة من السكان المهاجرين. وكانت الملصقات موجهة إلى من يشتبهون في أن صديقاً أو فرداً من عائلة من المسلمين، ربما ينجرف نحو التطرف، نقلاً عن وكالة رويترز.




وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إنه "مع كل ما يحدث الآن نخشى ألا يحتاج الأمر لكثير من العناء لتفجير أعمال عنف لها دوافع دينية".

وأضاف "نحن نتحدث تحديداً عن أفراد متعصبين يمكن أن يستخدموا الأحداث التي يرونها تخويفاً من الإسلام كفرصة للقيام بعمل"، مشيراً إلى أن "الوزارة ليس لديها ما يدعو للاعتقاد أن مثل هذا الهجوم وشيك".

وانتقدت بعض الجماعات المسلمة، حملة الملصقات المزمعة، لأنها قالت إنها تشوه صورتها. ومازالت وزارة الداخلية الألمانية تخطط لوضع إعلانات على الإنترنت وفي مجلات لمواجهة التطرف.

وتحرص الحكومات الغربية على تجنب تفاقم غضب المسلمين، بعد فيلم أنتج في كاليفورنيا يسيئ للرسول، بث على الإنترنت، وأثار احتجاجات عنيفة في أنحاء العالم أسفر بعضها عن سقوط قتلى.

واقتحم محتجون غاضبون من الفيلم السفارة الألمانية في السودان الجمعة الماضي، وسحبت برلين بعض العاملين بسفارتها.

وانتقد السودان، ألمانيا لسماحها باحتجاج الشهر الماضي نظمه ناشطون من اليمين المتطرف يحملون رسوماً كاريكاتورية للرسول، ولأنها قدمت أيضاً جائزة لرسام كاريكاتير دنماركي أثارت رسومه احتجاجات عالمية العام 2005.

وتشعر ألمانيا، التي يقيم فيها نحو أربعة ملايين مسلم، بقلق متزايد بشأن التشدد الذي نما في الداخل خلال العقد المنصرم، بعد أن استخدمت هامبورغ قاعدة لثلاثة من 11 انتحارياً خطفوا طائرات ركاب في عام 2001، وشنوا بها هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة.
http://www.alarabiya.net/articles/2012/09/21/239294.html