ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 20:24 14/12/2012
-
عائلة الزرقاوي تتزعم "القاعدة" في المنطقة
(http://www.alarab.co.uk/data/2012/12/12-14/960p.jpg)
عنكاوا كوم/العرب اونلاين
عمان – أعلن التيار السلفي في الأردن، أمس، عن تعيين "أمير" جديد لـ"جبهة النصرة" في سوريا خلفاً لـ"الأمير" الحالي أبو جيلبيد الطوباسي، والأمير الجديد ليس إلا صهر الأردني أبو مصعب الزرقاوي أمير القاعدة السابق بالعراق.
وقال التيار إن "مجلس شورى المجاهدين واللجنة الشرعية في جبهة النصرة في بلاد الشام قرر تعيين الشيخ أبو أنس الصحابة، وهو من مدينة الزرقاء شمال شرق العاصمة عمان، أميرا للجبهة في سوريا خلفا للشيخ أبو جيلبيد الطوباسي"، وهو أيضا من مدينة الزرقاء".
وأضاف أن "أبو جيلبيد هو زوج أخت أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتل إثر غارة أميركية على مخبئه في بغداد في حزيران/يونيو عام 2006".
ولم يشر المصدر إلى مصير "الأمير السابق" للجبهة في سوريا.
و"جبهة النصرة لأهل الشام" هي منظمة سلفية تم تشكيلها أواخر العام الماضي ونفذت عمليات "جهادية" ضد نظام الأسد وقواته.
وأعلنت السلطات الأميركية الثلاثاء الماضي أنها وضعت "جبهة النصرة"، في سوريا والمتهمة بأنها تابعة لـ"القاعدة" في العراق، على لائحة "المنظمات الإرهابية" واتهمتها بالعمل على "مصادرة النضال المشروع للمعارضين السوريين".
وتقول تقارير أمنية إن جبهة "النصرة" كونتها عناصر من القاعدة فرت من العراق، ودربتها على مختلف أنواع الأسلحة والتفجيرات، وورثت منها ظاهرة التفجيرات الانتحارية التي استهدفت الأربعاء وزارة الداخلية السورية.
وتبنت "جبهة النصرة" التفجير، وقالت في بيان نشرته على حسابيها على "فيسبوك" و"تويتر" إن "استشهاديين" قاما بركن سيارتيهما أمام مبنى استراحة وزير الداخلية محمد الشعار، "ومن ثم قاما باقتحامه والاشتباك مع من بالداخل وقتل الكثير منهم".
وأشارت الجبهة إلى أنه بعدما اشتبك "الاستشهاديان" مع العناصر الأمنية في الداخل "فجرا حزاميهما" قبل أن يتم تفجير السيارتين المفخختين عن بعد.
وتشير التقارير إلى أن امتلاك "القاعدة" العراقية لشبكات تهريب السلاح والمقاتلين كان وراء تدفق المتطوعين العرب، وخاصة من ليبيا وتونس إلى شمال شرق سوريا حيث مركز ثقل "جبهة النصرة".
ويستمر التيار السلفي الأردني في إرسال "مجاهدين" إلى سوريا، وكان القيادي البارز في التيار محمد الشلبي الملقب بــ "أبي سيّاف" ذكر منذ أيام أن أربعة من عناصر التنظيم غادروا إلى درعا للانضمام إلى "كتائب التوحيد".
وتقدر تقارير أمنية عدد العناصر السلفية الأردنية التي تسللت الى سوريا بأكثر من 180 مقاتلا بعضهم شارك في معارك بأفغانستان والعراق.
وظهر التيار السلفي الجهادي في الأردن منتصف تسعينات القرن الماضي تحت عنوان "الموحدون"، وكانت مدينة الزرقاء مركز نشاطه الرئيسي.