ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: سيناريو في 06:57 20/12/2012

العنوان: شهر صفر
أرسل بواسطة: سيناريو في 06:57 20/12/2012
 احبائي الاعضاء اكو ناس تعرف شهر صفر معروف بنحوسيته واكو ناس متعرف ابد وماعدها اطلاع واحب انبهكم انو بهذا الشهر اكثروا من الصدقات لدفع البلاء والمداومة على الاذكار والاستغفار وهذا دعاء كلماته قليلة كل يوم اقروها عشر مرات بعد صلاة الفجر او اي وكت ثاني تحبون يفضل طبعا صباحا جنبكم الله النحس
(( ياشديد القوى وياشديد المحال ياعزيز ياعزيز ياعزيز - ذلت لعظمتك جميع خلقك فاكفني شر خلقك بالا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله  على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين )) .

                                                                    وشكراً
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: هذا عراقي في 07:23 20/12/2012
الله يحفظ الناس ويقضي حوائجهم بحق محمد وال محمد

مشكورين اغاتي
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: بتر فلاي2 في 07:51 20/12/2012
تسلمين على الدعاء وياربي يجعلها بميزان حسناتك
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: موزارت في 08:11 20/12/2012
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: steven_siv في 08:16 20/12/2012
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب


عاشت ايدك رد جميل
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: slam hawk في 08:21 20/12/2012
اشكرك بارك الله بكم واكثر الله من جهودكم
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: naseerx5 في 08:45 20/12/2012
 طبعا تحية لاختي العزيزة ولكن التشاؤم من التطير المنهي عنة وهو انه فلان شي من اشوفة يصير بية كذا وكذا وكان العرب اذا راد يسافر واحدهم ويشوف طير بطريقة وطار يسار يكعد ويعوف السفر فسمي التطير
فيا عيني ماكو هيج فقرة الشهر الفلاني والنجم الفلاني من يقترن بالبرج الفلاني يصير الشيء الفلاني
كلشي انكتب ورفعت الاقلام وجفت الصحف
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: سيناريو في 09:01 20/12/2012
طبعا تحية لاختي العزيزة ولكن التشاؤم من التطير المنهي عنة وهو انه فلان شي من اشوفة يصير بية كذا وكذا وكان العرب اذا راد يسافر واحدهم ويشوف طير بطريقة وطار يسار يكعد ويعوف السفر فسمي التطير
فيا عيني ماكو هيج فقرة الشهر الفلاني والنجم الفلاني من يقترن بالبرج الفلاني يصير الشيء الفلاني
كلشي انكتب ورفعت الاقلام وجفت الصحف


صحيح دفع الصدقة بجميع الاشهر لدفع البلاء بس صدكني معروف عن هذا الشهر نحس
بعدين شتخسر اذا قرأت دعاء كلماته قليلة
ان شاء الله اطلع غلطانة وماكو اي نحس
تقبل مروري
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: naseerx5 في 09:10 20/12/2012
شهادة لله انه ما اطلع من البيت اذا مو اقرة دعاء الخروج وسيد الاستغفار والمعوذات واية الكرسي واستغفر رب العالمين الى ان انسى ليوين وصلت  ما عدا بقية الاذكار الي يمكن نص ساعة اقرة بيهن و(من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله ) زائد ما اطلع اذا مو متوضي
فة باذن الله حاسب حسابي والله يبارك بيج لان حقيقة انه ذكر الله حماية للشخص تسلمين على موضوعج
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: ÐŗệăMÝ في 09:24 20/12/2012
بعيد عن التشاؤم ....بارك الله بيج على هذا الدعاء الجميل .
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: cobraus في 09:28 20/12/2012
قال النبي محمد صلى الله عليه واله واصحابه وسلم (لا تعادوا ايام الله تعاديكم )صدق رسول الله
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: اجونة في 10:03 20/12/2012
  بارك الله فيك اختنا سيناريو
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: Awsaws في 10:49 20/12/2012
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
هاذا كلام تمام 100%
والله الواحد هو المستعان
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: abo shams في 11:01 20/12/2012
كل ايام الله .. خير وبركة
والدعاء و الصدقة و الاستغفار تدفع البلاء و تزيح الهم وتقرب الفرج
بارك الله بيك اختي .. وجعله الله في ميزان حسناتك
اللهم اجعلنا ممن يستمعون الى القول و يتبعون احسنه
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: ابومريومة في 11:44 20/12/2012
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
كلام صحيح
كل الايام من الله
قال تعالى
ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك

وما هنا تجي عامة

لا محددة بيوم ولا بشهر ولا بمكان ولا بزمان
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: فقير وحباب في 12:12 20/12/2012
   شكرا عالدعاء بس رب العالمين في كل مكان وزمان واقرب الك من نفسك ......
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: Sonata* في 12:16 20/12/2012
قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:(لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) رواه مسلم من حديث جابر

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد،

فلقد أبطل ديننا الحنيف الكثير من المسائل المخالفة التي كان عليها أهل الجاهلية من المعتقدات

الباطلة والأوهام الزائفة؛ لما لها من الخطر الكبير على الخُلُق والعقل والسلوك، وجاء الكتاب الكريم

والسنة النبوية المطهرة بنفي هذه الخرافات، وإبطال تلك الخزعبلات فمن ذلك تشاؤم بعض الناس بشهر

صفر وظنهم أنه شهر مشؤوم، وبعضهم ربما ترك السفر فيه أو التجارة أو الزواج أو غير ذلك وقد نهى

النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم بصفر وأبطله فقال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة

ولا هامة ولا صفر"، رواه مسلم من حديث جابر.كما بيّن عليه الصلاة والسلام أن التطيّر شرك

فقال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك"، رواه أبو داود والترمذي وصححه. وقال أيضاً

بأن العيافة والطيرة والطرق من الجبت، رواه أبو داود بإسنادٍ حسن. وكما وصف ابن القيّم رحمه الله

في مفتاح دار السعادة: التشاؤم بابٌ من أبواب الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، وهذا

يعظمُ شأنه على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها، فتكون إليه أسرع من السيل إلى

منحدره، وتفتح له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويُعطاه، فيفتح له الشيطان فيها من المناسبات

البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه، فإذا خرج من داره فاستقبله

أعور أو أشل أو أعمى تطير به وتشاءم بيومه، وعلى هذا فإن المتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف

البال، سيئ الخلق، يتخوف من كل ما يراه ويسمعه، أشد الناس وجلاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً،

وأحزنهم قلباً، وكم قد حَرَم نفسه بذلك من حظٍ، ومنعها من رزق، وقطع عليها من فائدة.


أخي المسلم، إن التطير أمرٌ قائم على غير أساس من العلم أو الواقع الصحيح؛ وإنما هو

انسياقٌ وراء الضعف وتصديقٌ للوهم، فلا يصدقُ إنسانٌ عاقلٌ أن النحس في شيءٍ معين أو شخصٍ

معين أو مكانٍ معين أو بسماعِ صوتٍ معين أو حركةٍ معينة، فهذا كله من التخييل الذي لا أساس له، فإذا

أصيب ضعيف القلب بالتطير ينبغي له أن يصرف نفسه عن دواعي الخيبة وذرائع الحرمان ولا يجعل

للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له

طالب وحركته سبب لذلك، فلا يثنيه عن الحركة ما لا يضير مخلوقاً، ولا يدفع مقدوراً، وليمضِ في عزائمه

واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضياً به إن منع، فإن أصابه شرٌ يراجع نفسه وينظر في ذنوبه ولا يُضيف

ذلك إلى التشاؤم فإن ذلك من أعمال أهل الجاهلية المشركين التي أبطلها ديننا الحنيف.


لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من تشاءم بشيءٍ ينبغي له أن لا يرده ذلك عن حاجته وأن

يمضي في شأنه، وأن من ترك حاجته تطيراً وقع في الشرك وجعل للتشاؤم كفارةً وذكراً، فعن عبدالله

بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ردته الطيرة عن حاجته

فقد أشرك". قالوا: فما كفارة ذلك؟، قال: "أن تقول لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك" رواه

أحمد وغيره بإسناد صحيح.


أما ظن بعض الناس، بما روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال: "الشؤم في ثلاث: في المرأة والدابة والدار"، أنها تدل على جواز التشاؤم

المنهي عنه وليس كذلك؛ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤوم في هذه

الثلاث ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها الله سبحانه، وإنما غايته أن الله سبحانه يخلق أعياناً مشؤومة

على من قاربها وساكنها، وأعياناً مباركةً لا يلحق من قاربها منها شؤمٌ ولا شر، وهذا كما يعطي سبحانه

الوالدين ولداً مباركاً يريان الخير على وجهه، ويعطي غيرهما ولداً مشؤوماً يريان الشرّ على وجهه فكذلك

الدار والمرأة والفرس والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس لا خالق غيره ولا مقدر سواه.

أ.هـ .{1}

قال ابن رجب رحمه الله: (لا شؤم إلا المعاصي والذنوب فإنها تسخط الله تعالى، فإذا سخط الله

تعالى على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أن اليُمن في الطاعة وهي ترضي الله تعالى، فإذا رضي

عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.

وقال بعض الصالحين: وقد شُكيَ إليه بلاء وقع في الناس، فقال ما أرى ما أنتم فيه إلا بشؤم

الذنوب.

وقال أبو حازم: كل ما شغلك عن الله من أهل أو ولد أو مال فهو عليك مشؤوم.

طاعة الله خير ما اكتسب العبد

فكن طائعاً لله لا تعصيَنــه

ما شؤوم النفوس إلا بالمعاصــي

فاجتنب ما نهاك ولا تقربَنه

إنّ شـيئاً هـلاكُ نفــسـك فـــيهِ

ينبغي أن تصونَ نفسك عَنــه


أخي المسلم، علِّق الرجاء بالله تعالى وتوكل عليه عزّ وجل ولا تلتفت للمخلوقات ولا تتشاءم بها،

واعلم أن ما أصابك من خير فمن الله وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك.

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين


العلامة الدكتور/
صالــــــح بن فوزان الفوزان



العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: gheed ... جـهــيـــــــد في 12:30 20/12/2012
مشكور
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: نيوتن في 12:38 20/12/2012
بارك الله بك وشكرا على الدعاء

نيوتن
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: المتوكل على الله في 14:33 20/12/2012

(( ياشديد القوى وياشديد المحال ياعزيز ياعزيز ياعزيز - ذلت لعظمتك جميع خلقك فاكفني شر خلقك بالا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله  على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين )) .                                                                                                 



                                                   بارك الله بيج وبكل انسان يحب فعل الخير ويوم سفر الكل انشاءالله
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: Awsaws في 14:59 20/12/2012
قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:(لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) رواه مسلم من حديث جابر

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد،

فلقد أبطل ديننا الحنيف الكثير من المسائل المخالفة التي كان عليها أهل الجاهلية من المعتقدات

الباطلة والأوهام الزائفة؛ لما لها من الخطر الكبير على الخُلُق والعقل والسلوك، وجاء الكتاب الكريم

والسنة النبوية المطهرة بنفي هذه الخرافات، وإبطال تلك الخزعبلات فمن ذلك تشاؤم بعض الناس بشهر

صفر وظنهم أنه شهر مشؤوم، وبعضهم ربما ترك السفر فيه أو التجارة أو الزواج أو غير ذلك وقد نهى

النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم بصفر وأبطله فقال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة

ولا هامة ولا صفر"، رواه مسلم من حديث جابر.كما بيّن عليه الصلاة والسلام أن التطيّر شرك

فقال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك"، رواه أبو داود والترمذي وصححه. وقال أيضاً

بأن العيافة والطيرة والطرق من الجبت، رواه أبو داود بإسنادٍ حسن. وكما وصف ابن القيّم رحمه الله

في مفتاح دار السعادة: التشاؤم بابٌ من أبواب الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، وهذا

يعظمُ شأنه على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها، فتكون إليه أسرع من السيل إلى

منحدره، وتفتح له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويُعطاه، فيفتح له الشيطان فيها من المناسبات

البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه، فإذا خرج من داره فاستقبله

أعور أو أشل أو أعمى تطير به وتشاءم بيومه، وعلى هذا فإن المتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف

البال، سيئ الخلق، يتخوف من كل ما يراه ويسمعه، أشد الناس وجلاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً،

وأحزنهم قلباً، وكم قد حَرَم نفسه بذلك من حظٍ، ومنعها من رزق، وقطع عليها من فائدة.


أخي المسلم، إن التطير أمرٌ قائم على غير أساس من العلم أو الواقع الصحيح؛ وإنما هو

انسياقٌ وراء الضعف وتصديقٌ للوهم، فلا يصدقُ إنسانٌ عاقلٌ أن النحس في شيءٍ معين أو شخصٍ

معين أو مكانٍ معين أو بسماعِ صوتٍ معين أو حركةٍ معينة، فهذا كله من التخييل الذي لا أساس له، فإذا

أصيب ضعيف القلب بالتطير ينبغي له أن يصرف نفسه عن دواعي الخيبة وذرائع الحرمان ولا يجعل

للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له

طالب وحركته سبب لذلك، فلا يثنيه عن الحركة ما لا يضير مخلوقاً، ولا يدفع مقدوراً، وليمضِ في عزائمه

واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضياً به إن منع، فإن أصابه شرٌ يراجع نفسه وينظر في ذنوبه ولا يُضيف

ذلك إلى التشاؤم فإن ذلك من أعمال أهل الجاهلية المشركين التي أبطلها ديننا الحنيف.


لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من تشاءم بشيءٍ ينبغي له أن لا يرده ذلك عن حاجته وأن

يمضي في شأنه، وأن من ترك حاجته تطيراً وقع في الشرك وجعل للتشاؤم كفارةً وذكراً، فعن عبدالله

بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ردته الطيرة عن حاجته

فقد أشرك". قالوا: فما كفارة ذلك؟، قال: "أن تقول لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك" رواه

أحمد وغيره بإسناد صحيح.


أما ظن بعض الناس، بما روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال: "الشؤم في ثلاث: في المرأة والدابة والدار"، أنها تدل على جواز التشاؤم

المنهي عنه وليس كذلك؛ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤوم في هذه

الثلاث ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها الله سبحانه، وإنما غايته أن الله سبحانه يخلق أعياناً مشؤومة

على من قاربها وساكنها، وأعياناً مباركةً لا يلحق من قاربها منها شؤمٌ ولا شر، وهذا كما يعطي سبحانه

الوالدين ولداً مباركاً يريان الخير على وجهه، ويعطي غيرهما ولداً مشؤوماً يريان الشرّ على وجهه فكذلك

الدار والمرأة والفرس والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس لا خالق غيره ولا مقدر سواه.

أ.هـ .{1}

قال ابن رجب رحمه الله: (لا شؤم إلا المعاصي والذنوب فإنها تسخط الله تعالى، فإذا سخط الله

تعالى على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أن اليُمن في الطاعة وهي ترضي الله تعالى، فإذا رضي

عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.

وقال بعض الصالحين: وقد شُكيَ إليه بلاء وقع في الناس، فقال ما أرى ما أنتم فيه إلا بشؤم

الذنوب.

وقال أبو حازم: كل ما شغلك عن الله من أهل أو ولد أو مال فهو عليك مشؤوم.

طاعة الله خير ما اكتسب العبد

فكن طائعاً لله لا تعصيَنــه

ما شؤوم النفوس إلا بالمعاصــي

فاجتنب ما نهاك ولا تقربَنه

إنّ شـيئاً هـلاكُ نفــسـك فـــيهِ

ينبغي أن تصونَ نفسك عَنــه


أخي المسلم، علِّق الرجاء بالله تعالى وتوكل عليه عزّ وجل ولا تلتفت للمخلوقات ولا تتشاءم بها،

واعلم أن ما أصابك من خير فمن الله وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك.

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين


العلامة الدكتور/
صالــــــح بن فوزان الفوزان




اخي جزاك الله الف خير اللهم اهدنا فيمن هدية وعافينا فيمن عافية  وتولنا فيمن توليت انك انت تقضي بلحق ولا يقضى عليك
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: jack black في 15:11 20/12/2012
الدعاء رالصدقه على طول اشهر السنه والله سبحانه وتعالى موجود حي قيوم وشكرا للاخت صاحبة الموضوع للدعاء الجميل جعله الله بميزان حسناتك
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: تيولب في 15:21 20/12/2012
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب

1+
والنبي محمد (صلى الله عليه وعلى اله وعلى صحبه اجمعين) نهانه عن التطير والتشائم وكل ااشهر السنه سواسيه وشكرا للدعاء الله يحمي الجمييييييييييييييييييييييييييييع
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: شنايزر في 16:04 20/12/2012
عاشت ايدك اخويا سيناريو وجعلها بميزان حسناتك
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: موزارت في 17:09 20/12/2012
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب


عاشت ايدك رد جميل

انت العايش اخوية شكرا الك
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: حامل المسك في 19:08 20/12/2012
ايام الله كلها خير وبركة ...والتشاؤم ...تطير

ومن اصبح يقول (اللهم اني اسالك خير مابهذا اليوم ومابعده واعوذ بك من شر مابهذا اليوم وما بعده ......كفاه الله تعالى شر كل يوم))


الله يبارك بيك وشكرا على الدعاء
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: المتوكل على الله في 20:23 20/12/2012

قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:(لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) رواه مسلم من حديث جابر

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد،

فلقد أبطل ديننا الحنيف الكثير من المسائل المخالفة التي كان عليها أهل الجاهلية من المعتقدات

الباطلة والأوهام الزائفة؛ لما لها من الخطر الكبير على الخُلُق والعقل والسلوك، وجاء الكتاب الكريم

والسنة النبوية المطهرة بنفي هذه الخرافات، وإبطال تلك الخزعبلات فمن ذلك تشاؤم بعض الناس بشهر

صفر وظنهم أنه شهر مشؤوم، وبعضهم ربما ترك السفر فيه أو التجارة أو الزواج أو غير ذلك وقد نهى

النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم بصفر وأبطله فقال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة

ولا هامة ولا صفر"، رواه مسلم من حديث جابر.كما بيّن عليه الصلاة والسلام أن التطيّر شرك

فقال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك"، رواه أبو داود والترمذي وصححه. وقال أيضاً

بأن العيافة والطيرة والطرق من الجبت، رواه أبو داود بإسنادٍ حسن. وكما وصف ابن القيّم رحمه الله

في مفتاح دار السعادة: التشاؤم بابٌ من أبواب الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، وهذا

يعظمُ شأنه على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها، فتكون إليه أسرع من السيل إلى

منحدره، وتفتح له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويُعطاه، فيفتح له الشيطان فيها من المناسبات

البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه، فإذا خرج من داره فاستقبله

أعور أو أشل أو أعمى تطير به وتشاءم بيومه، وعلى هذا فإن المتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف

البال، سيئ الخلق، يتخوف من كل ما يراه ويسمعه، أشد الناس وجلاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً،

وأحزنهم قلباً، وكم قد حَرَم نفسه بذلك من حظٍ، ومنعها من رزق، وقطع عليها من فائدة.


أخي المسلم، إن التطير أمرٌ قائم على غير أساس من العلم أو الواقع الصحيح؛ وإنما هو

انسياقٌ وراء الضعف وتصديقٌ للوهم، فلا يصدقُ إنسانٌ عاقلٌ أن النحس في شيءٍ معين أو شخصٍ

معين أو مكانٍ معين أو بسماعِ صوتٍ معين أو حركةٍ معينة، فهذا كله من التخييل الذي لا أساس له، فإذا

أصيب ضعيف القلب بالتطير ينبغي له أن يصرف نفسه عن دواعي الخيبة وذرائع الحرمان ولا يجعل

للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له

طالب وحركته سبب لذلك، فلا يثنيه عن الحركة ما لا يضير مخلوقاً، ولا يدفع مقدوراً، وليمضِ في عزائمه

واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضياً به إن منع، فإن أصابه شرٌ يراجع نفسه وينظر في ذنوبه ولا يُضيف

ذلك إلى التشاؤم فإن ذلك من أعمال أهل الجاهلية المشركين التي أبطلها ديننا الحنيف.


لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من تشاءم بشيءٍ ينبغي له أن لا يرده ذلك عن حاجته وأن

يمضي في شأنه، وأن من ترك حاجته تطيراً وقع في الشرك وجعل للتشاؤم كفارةً وذكراً، فعن عبدالله

بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ردته الطيرة عن حاجته

فقد أشرك". قالوا: فما كفارة ذلك؟، قال: "أن تقول لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك" رواه

أحمد وغيره بإسناد صحيح.


أما ظن بعض الناس، بما روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال: "الشؤم في ثلاث: في المرأة والدابة والدار"، أنها تدل على جواز التشاؤم

المنهي عنه وليس كذلك؛ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤوم في هذه

الثلاث ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها الله سبحانه، وإنما غايته أن الله سبحانه يخلق أعياناً مشؤومة

على من قاربها وساكنها، وأعياناً مباركةً لا يلحق من قاربها منها شؤمٌ ولا شر، وهذا كما يعطي سبحانه

الوالدين ولداً مباركاً يريان الخير على وجهه، ويعطي غيرهما ولداً مشؤوماً يريان الشرّ على وجهه فكذلك

الدار والمرأة والفرس والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس لا خالق غيره ولا مقدر سواه.

أ.هـ .{1}

قال ابن رجب رحمه الله: (لا شؤم إلا المعاصي والذنوب فإنها تسخط الله تعالى، فإذا سخط الله

تعالى على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أن اليُمن في الطاعة وهي ترضي الله تعالى، فإذا رضي

عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.

وقال بعض الصالحين: وقد شُكيَ إليه بلاء وقع في الناس، فقال ما أرى ما أنتم فيه إلا بشؤم

الذنوب.

وقال أبو حازم: كل ما شغلك عن الله من أهل أو ولد أو مال فهو عليك مشؤوم.

طاعة الله خير ما اكتسب العبد

فكن طائعاً لله لا تعصيَنــه

ما شؤوم النفوس إلا بالمعاصــي

فاجتنب ما نهاك ولا تقربَنه

إنّ شـيئاً هـلاكُ نفــسـك فـــيهِ

ينبغي أن تصونَ نفسك عَنــه


أخي المسلم، علِّق الرجاء بالله تعالى وتوكل عليه عزّ وجل ولا تلتفت للمخلوقات ولا تتشاءم بها،

واعلم أن ما أصابك من خير فمن الله وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك.

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين


العلامة الدكتور/
صالــــــح بن فوزان الفوزان


جزاك الله خيرا وبارك الله بيك
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: frank martin في 20:32 20/12/2012
بارك الله بيك اخويه الزيز منور ياذهب الله يبعد عنك شر هذا الشهر !
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: s350thebest في 20:48 20/12/2012
بارك الله بك اخي وشكرا على الدعاء.
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: looseurself في 21:49 20/12/2012
بارك الله بيك ياوردة ياسيناريو على هذا الدعاء العظيم
الله يوفقك يارب
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: اسطنبولي في 22:48 20/12/2012
الله يحفظ الناس ويقضي حوائجهم بحق محمد وال محمد

مشكورين اغاتي
+1
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: (YOOSF) في 21:14 21/12/2012
احبائي الاعضاء اكو ناس تعرف شهر صفر معروف بنحوسيته واكو ناس متعرف ابد وماعدها اطلاع واحب انبهكم انو بهذا الشهر اكثروا من الصدقات لدفع البلاء والمداومة على الاذكار والاستغفار وهذا دعاء كلماته قليلة كل يوم اقروها عشر مرات بعد صلاة الفجر او اي وكت ثاني تحبون يفضل طبعا صباحا جنبكم الله النحس
(( ياشديد القوى وياشديد المحال ياعزيز ياعزيز ياعزيز - ذلت لعظمتك جميع خلقك فاكفني شر خلقك بالا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله  على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين )) .

                                                                    وشكراً

بارك الله فيك وان شالله ربي يجنبك النحس وشر الناس اجمعين ويبعد البلاء عنك وعنا بحق رسوله الصديق الامين
العنوان: رد: شهر صفر
أرسل بواسطة: السهل الممتنع في 21:47 21/12/2012



 قال تعالى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}


شعور طيب بان نعرف ونتعلم وجهد راقي من كل من شارك بان أعطى معلومة