ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: سيناريو في 06:57 20/12/2012
-
احبائي الاعضاء اكو ناس تعرف شهر صفر معروف بنحوسيته واكو ناس متعرف ابد وماعدها اطلاع واحب انبهكم انو بهذا الشهر اكثروا من الصدقات لدفع البلاء والمداومة على الاذكار والاستغفار وهذا دعاء كلماته قليلة كل يوم اقروها عشر مرات بعد صلاة الفجر او اي وكت ثاني تحبون يفضل طبعا صباحا جنبكم الله النحس
(( ياشديد القوى وياشديد المحال ياعزيز ياعزيز ياعزيز - ذلت لعظمتك جميع خلقك فاكفني شر خلقك بالا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين )) .
وشكراً
-
الله يحفظ الناس ويقضي حوائجهم بحق محمد وال محمد
مشكورين اغاتي
-
تسلمين على الدعاء وياربي يجعلها بميزان حسناتك
-
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
-
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
عاشت ايدك رد جميل
-
اشكرك بارك الله بكم واكثر الله من جهودكم
-
طبعا تحية لاختي العزيزة ولكن التشاؤم من التطير المنهي عنة وهو انه فلان شي من اشوفة يصير بية كذا وكذا وكان العرب اذا راد يسافر واحدهم ويشوف طير بطريقة وطار يسار يكعد ويعوف السفر فسمي التطير
فيا عيني ماكو هيج فقرة الشهر الفلاني والنجم الفلاني من يقترن بالبرج الفلاني يصير الشيء الفلاني
كلشي انكتب ورفعت الاقلام وجفت الصحف
-
طبعا تحية لاختي العزيزة ولكن التشاؤم من التطير المنهي عنة وهو انه فلان شي من اشوفة يصير بية كذا وكذا وكان العرب اذا راد يسافر واحدهم ويشوف طير بطريقة وطار يسار يكعد ويعوف السفر فسمي التطير
فيا عيني ماكو هيج فقرة الشهر الفلاني والنجم الفلاني من يقترن بالبرج الفلاني يصير الشيء الفلاني
كلشي انكتب ورفعت الاقلام وجفت الصحف
صحيح دفع الصدقة بجميع الاشهر لدفع البلاء بس صدكني معروف عن هذا الشهر نحس
بعدين شتخسر اذا قرأت دعاء كلماته قليلة
ان شاء الله اطلع غلطانة وماكو اي نحس
تقبل مروري
-
شهادة لله انه ما اطلع من البيت اذا مو اقرة دعاء الخروج وسيد الاستغفار والمعوذات واية الكرسي واستغفر رب العالمين الى ان انسى ليوين وصلت ما عدا بقية الاذكار الي يمكن نص ساعة اقرة بيهن و(من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله ) زائد ما اطلع اذا مو متوضي
فة باذن الله حاسب حسابي والله يبارك بيج لان حقيقة انه ذكر الله حماية للشخص تسلمين على موضوعج
-
بعيد عن التشاؤم ....بارك الله بيج على هذا الدعاء الجميل .
-
قال النبي محمد صلى الله عليه واله واصحابه وسلم (لا تعادوا ايام الله تعاديكم )صدق رسول الله
-
بارك الله فيك اختنا سيناريو
-
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
هاذا كلام تمام 100%
والله الواحد هو المستعان
-
كل ايام الله .. خير وبركة
والدعاء و الصدقة و الاستغفار تدفع البلاء و تزيح الهم وتقرب الفرج
بارك الله بيك اختي .. وجعله الله في ميزان حسناتك
اللهم اجعلنا ممن يستمعون الى القول و يتبعون احسنه
-
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
كلام صحيح
كل الايام من الله
قال تعالى
ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك
وما هنا تجي عامة
لا محددة بيوم ولا بشهر ولا بمكان ولا بزمان
-
شكرا عالدعاء بس رب العالمين في كل مكان وزمان واقرب الك من نفسك ......
-
قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:(لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) رواه مسلم من حديث جابر
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد،
فلقد أبطل ديننا الحنيف الكثير من المسائل المخالفة التي كان عليها أهل الجاهلية من المعتقدات
الباطلة والأوهام الزائفة؛ لما لها من الخطر الكبير على الخُلُق والعقل والسلوك، وجاء الكتاب الكريم
والسنة النبوية المطهرة بنفي هذه الخرافات، وإبطال تلك الخزعبلات فمن ذلك تشاؤم بعض الناس بشهر
صفر وظنهم أنه شهر مشؤوم، وبعضهم ربما ترك السفر فيه أو التجارة أو الزواج أو غير ذلك وقد نهى
النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم بصفر وأبطله فقال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة
ولا هامة ولا صفر"، رواه مسلم من حديث جابر.كما بيّن عليه الصلاة والسلام أن التطيّر شرك
فقال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك"، رواه أبو داود والترمذي وصححه. وقال أيضاً
بأن العيافة والطيرة والطرق من الجبت، رواه أبو داود بإسنادٍ حسن. وكما وصف ابن القيّم رحمه الله
في مفتاح دار السعادة: التشاؤم بابٌ من أبواب الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، وهذا
يعظمُ شأنه على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها، فتكون إليه أسرع من السيل إلى
منحدره، وتفتح له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويُعطاه، فيفتح له الشيطان فيها من المناسبات
البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه، فإذا خرج من داره فاستقبله
أعور أو أشل أو أعمى تطير به وتشاءم بيومه، وعلى هذا فإن المتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف
البال، سيئ الخلق، يتخوف من كل ما يراه ويسمعه، أشد الناس وجلاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً،
وأحزنهم قلباً، وكم قد حَرَم نفسه بذلك من حظٍ، ومنعها من رزق، وقطع عليها من فائدة.
أخي المسلم، إن التطير أمرٌ قائم على غير أساس من العلم أو الواقع الصحيح؛ وإنما هو
انسياقٌ وراء الضعف وتصديقٌ للوهم، فلا يصدقُ إنسانٌ عاقلٌ أن النحس في شيءٍ معين أو شخصٍ
معين أو مكانٍ معين أو بسماعِ صوتٍ معين أو حركةٍ معينة، فهذا كله من التخييل الذي لا أساس له، فإذا
أصيب ضعيف القلب بالتطير ينبغي له أن يصرف نفسه عن دواعي الخيبة وذرائع الحرمان ولا يجعل
للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له
طالب وحركته سبب لذلك، فلا يثنيه عن الحركة ما لا يضير مخلوقاً، ولا يدفع مقدوراً، وليمضِ في عزائمه
واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضياً به إن منع، فإن أصابه شرٌ يراجع نفسه وينظر في ذنوبه ولا يُضيف
ذلك إلى التشاؤم فإن ذلك من أعمال أهل الجاهلية المشركين التي أبطلها ديننا الحنيف.
لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من تشاءم بشيءٍ ينبغي له أن لا يرده ذلك عن حاجته وأن
يمضي في شأنه، وأن من ترك حاجته تطيراً وقع في الشرك وجعل للتشاؤم كفارةً وذكراً، فعن عبدالله
بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ردته الطيرة عن حاجته
فقد أشرك". قالوا: فما كفارة ذلك؟، قال: "أن تقول لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك" رواه
أحمد وغيره بإسناد صحيح.
أما ظن بعض الناس، بما روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: "الشؤم في ثلاث: في المرأة والدابة والدار"، أنها تدل على جواز التشاؤم
المنهي عنه وليس كذلك؛ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤوم في هذه
الثلاث ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها الله سبحانه، وإنما غايته أن الله سبحانه يخلق أعياناً مشؤومة
على من قاربها وساكنها، وأعياناً مباركةً لا يلحق من قاربها منها شؤمٌ ولا شر، وهذا كما يعطي سبحانه
الوالدين ولداً مباركاً يريان الخير على وجهه، ويعطي غيرهما ولداً مشؤوماً يريان الشرّ على وجهه فكذلك
الدار والمرأة والفرس والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس لا خالق غيره ولا مقدر سواه.
أ.هـ .{1}
قال ابن رجب رحمه الله: (لا شؤم إلا المعاصي والذنوب فإنها تسخط الله تعالى، فإذا سخط الله
تعالى على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أن اليُمن في الطاعة وهي ترضي الله تعالى، فإذا رضي
عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.
وقال بعض الصالحين: وقد شُكيَ إليه بلاء وقع في الناس، فقال ما أرى ما أنتم فيه إلا بشؤم
الذنوب.
وقال أبو حازم: كل ما شغلك عن الله من أهل أو ولد أو مال فهو عليك مشؤوم.
طاعة الله خير ما اكتسب العبد
فكن طائعاً لله لا تعصيَنــه
ما شؤوم النفوس إلا بالمعاصــي
فاجتنب ما نهاك ولا تقربَنه
إنّ شـيئاً هـلاكُ نفــسـك فـــيهِ
ينبغي أن تصونَ نفسك عَنــه
أخي المسلم، علِّق الرجاء بالله تعالى وتوكل عليه عزّ وجل ولا تلتفت للمخلوقات ولا تتشاءم بها،
واعلم أن ما أصابك من خير فمن الله وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك.
هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
العلامة الدكتور/
صالــــــح بن فوزان الفوزان
-
مشكور
-
بارك الله بك وشكرا على الدعاء
نيوتن
-
(( ياشديد القوى وياشديد المحال ياعزيز ياعزيز ياعزيز - ذلت لعظمتك جميع خلقك فاكفني شر خلقك بالا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين )) .
بارك الله بيج وبكل انسان يحب فعل الخير ويوم سفر الكل انشاءالله
-
قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:(لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) رواه مسلم من حديث جابر
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد،
فلقد أبطل ديننا الحنيف الكثير من المسائل المخالفة التي كان عليها أهل الجاهلية من المعتقدات
الباطلة والأوهام الزائفة؛ لما لها من الخطر الكبير على الخُلُق والعقل والسلوك، وجاء الكتاب الكريم
والسنة النبوية المطهرة بنفي هذه الخرافات، وإبطال تلك الخزعبلات فمن ذلك تشاؤم بعض الناس بشهر
صفر وظنهم أنه شهر مشؤوم، وبعضهم ربما ترك السفر فيه أو التجارة أو الزواج أو غير ذلك وقد نهى
النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم بصفر وأبطله فقال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة
ولا هامة ولا صفر"، رواه مسلم من حديث جابر.كما بيّن عليه الصلاة والسلام أن التطيّر شرك
فقال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك"، رواه أبو داود والترمذي وصححه. وقال أيضاً
بأن العيافة والطيرة والطرق من الجبت، رواه أبو داود بإسنادٍ حسن. وكما وصف ابن القيّم رحمه الله
في مفتاح دار السعادة: التشاؤم بابٌ من أبواب الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، وهذا
يعظمُ شأنه على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها، فتكون إليه أسرع من السيل إلى
منحدره، وتفتح له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويُعطاه، فيفتح له الشيطان فيها من المناسبات
البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه، فإذا خرج من داره فاستقبله
أعور أو أشل أو أعمى تطير به وتشاءم بيومه، وعلى هذا فإن المتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف
البال، سيئ الخلق، يتخوف من كل ما يراه ويسمعه، أشد الناس وجلاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً،
وأحزنهم قلباً، وكم قد حَرَم نفسه بذلك من حظٍ، ومنعها من رزق، وقطع عليها من فائدة.
أخي المسلم، إن التطير أمرٌ قائم على غير أساس من العلم أو الواقع الصحيح؛ وإنما هو
انسياقٌ وراء الضعف وتصديقٌ للوهم، فلا يصدقُ إنسانٌ عاقلٌ أن النحس في شيءٍ معين أو شخصٍ
معين أو مكانٍ معين أو بسماعِ صوتٍ معين أو حركةٍ معينة، فهذا كله من التخييل الذي لا أساس له، فإذا
أصيب ضعيف القلب بالتطير ينبغي له أن يصرف نفسه عن دواعي الخيبة وذرائع الحرمان ولا يجعل
للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له
طالب وحركته سبب لذلك، فلا يثنيه عن الحركة ما لا يضير مخلوقاً، ولا يدفع مقدوراً، وليمضِ في عزائمه
واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضياً به إن منع، فإن أصابه شرٌ يراجع نفسه وينظر في ذنوبه ولا يُضيف
ذلك إلى التشاؤم فإن ذلك من أعمال أهل الجاهلية المشركين التي أبطلها ديننا الحنيف.
لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من تشاءم بشيءٍ ينبغي له أن لا يرده ذلك عن حاجته وأن
يمضي في شأنه، وأن من ترك حاجته تطيراً وقع في الشرك وجعل للتشاؤم كفارةً وذكراً، فعن عبدالله
بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ردته الطيرة عن حاجته
فقد أشرك". قالوا: فما كفارة ذلك؟، قال: "أن تقول لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك" رواه
أحمد وغيره بإسناد صحيح.
أما ظن بعض الناس، بما روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: "الشؤم في ثلاث: في المرأة والدابة والدار"، أنها تدل على جواز التشاؤم
المنهي عنه وليس كذلك؛ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤوم في هذه
الثلاث ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها الله سبحانه، وإنما غايته أن الله سبحانه يخلق أعياناً مشؤومة
على من قاربها وساكنها، وأعياناً مباركةً لا يلحق من قاربها منها شؤمٌ ولا شر، وهذا كما يعطي سبحانه
الوالدين ولداً مباركاً يريان الخير على وجهه، ويعطي غيرهما ولداً مشؤوماً يريان الشرّ على وجهه فكذلك
الدار والمرأة والفرس والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس لا خالق غيره ولا مقدر سواه.
أ.هـ .{1}
قال ابن رجب رحمه الله: (لا شؤم إلا المعاصي والذنوب فإنها تسخط الله تعالى، فإذا سخط الله
تعالى على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أن اليُمن في الطاعة وهي ترضي الله تعالى، فإذا رضي
عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.
وقال بعض الصالحين: وقد شُكيَ إليه بلاء وقع في الناس، فقال ما أرى ما أنتم فيه إلا بشؤم
الذنوب.
وقال أبو حازم: كل ما شغلك عن الله من أهل أو ولد أو مال فهو عليك مشؤوم.
طاعة الله خير ما اكتسب العبد
فكن طائعاً لله لا تعصيَنــه
ما شؤوم النفوس إلا بالمعاصــي
فاجتنب ما نهاك ولا تقربَنه
إنّ شـيئاً هـلاكُ نفــسـك فـــيهِ
ينبغي أن تصونَ نفسك عَنــه
أخي المسلم، علِّق الرجاء بالله تعالى وتوكل عليه عزّ وجل ولا تلتفت للمخلوقات ولا تتشاءم بها،
واعلم أن ما أصابك من خير فمن الله وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك.
هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
العلامة الدكتور/
صالــــــح بن فوزان الفوزان
اخي جزاك الله الف خير اللهم اهدنا فيمن هدية وعافينا فيمن عافية وتولنا فيمن توليت انك انت تقضي بلحق ولا يقضى عليك
-
الدعاء رالصدقه على طول اشهر السنه والله سبحانه وتعالى موجود حي قيوم وشكرا للاخت صاحبة الموضوع للدعاء الجميل جعله الله بميزان حسناتك
-
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
1+
والنبي محمد (صلى الله عليه وعلى اله وعلى صحبه اجمعين) نهانه عن التطير والتشائم وكل ااشهر السنه سواسيه وشكرا للدعاء الله يحمي الجمييييييييييييييييييييييييييييع
-
عاشت ايدك اخويا سيناريو وجعلها بميزان حسناتك
-
كل الايام وكل الشهور هي ايام الله وماكو بالاسلام شي يميز يوم عن يوم او شهر عن شهر
ما اعتقد هذا التشاؤم صحيح والمفروض ان الواحد يكون دائم الصدقة بكل الايام لدفع البلاء وللشفاء ولاطاء غضب الرب
عاشت ايدك رد جميل
انت العايش اخوية شكرا الك
-
ايام الله كلها خير وبركة ...والتشاؤم ...تطير
ومن اصبح يقول (اللهم اني اسالك خير مابهذا اليوم ومابعده واعوذ بك من شر مابهذا اليوم وما بعده ......كفاه الله تعالى شر كل يوم))
الله يبارك بيك وشكرا على الدعاء
-
قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم:(لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) رواه مسلم من حديث جابر
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد،
فلقد أبطل ديننا الحنيف الكثير من المسائل المخالفة التي كان عليها أهل الجاهلية من المعتقدات
الباطلة والأوهام الزائفة؛ لما لها من الخطر الكبير على الخُلُق والعقل والسلوك، وجاء الكتاب الكريم
والسنة النبوية المطهرة بنفي هذه الخرافات، وإبطال تلك الخزعبلات فمن ذلك تشاؤم بعض الناس بشهر
صفر وظنهم أنه شهر مشؤوم، وبعضهم ربما ترك السفر فيه أو التجارة أو الزواج أو غير ذلك وقد نهى
النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم بصفر وأبطله فقال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة
ولا هامة ولا صفر"، رواه مسلم من حديث جابر.كما بيّن عليه الصلاة والسلام أن التطيّر شرك
فقال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك"، رواه أبو داود والترمذي وصححه. وقال أيضاً
بأن العيافة والطيرة والطرق من الجبت، رواه أبو داود بإسنادٍ حسن. وكما وصف ابن القيّم رحمه الله
في مفتاح دار السعادة: التشاؤم بابٌ من أبواب الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، وهذا
يعظمُ شأنه على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها، فتكون إليه أسرع من السيل إلى
منحدره، وتفتح له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويُعطاه، فيفتح له الشيطان فيها من المناسبات
البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه، فإذا خرج من داره فاستقبله
أعور أو أشل أو أعمى تطير به وتشاءم بيومه، وعلى هذا فإن المتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف
البال، سيئ الخلق، يتخوف من كل ما يراه ويسمعه، أشد الناس وجلاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً،
وأحزنهم قلباً، وكم قد حَرَم نفسه بذلك من حظٍ، ومنعها من رزق، وقطع عليها من فائدة.
أخي المسلم، إن التطير أمرٌ قائم على غير أساس من العلم أو الواقع الصحيح؛ وإنما هو
انسياقٌ وراء الضعف وتصديقٌ للوهم، فلا يصدقُ إنسانٌ عاقلٌ أن النحس في شيءٍ معين أو شخصٍ
معين أو مكانٍ معين أو بسماعِ صوتٍ معين أو حركةٍ معينة، فهذا كله من التخييل الذي لا أساس له، فإذا
أصيب ضعيف القلب بالتطير ينبغي له أن يصرف نفسه عن دواعي الخيبة وذرائع الحرمان ولا يجعل
للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له
طالب وحركته سبب لذلك، فلا يثنيه عن الحركة ما لا يضير مخلوقاً، ولا يدفع مقدوراً، وليمضِ في عزائمه
واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضياً به إن منع، فإن أصابه شرٌ يراجع نفسه وينظر في ذنوبه ولا يُضيف
ذلك إلى التشاؤم فإن ذلك من أعمال أهل الجاهلية المشركين التي أبطلها ديننا الحنيف.
لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من تشاءم بشيءٍ ينبغي له أن لا يرده ذلك عن حاجته وأن
يمضي في شأنه، وأن من ترك حاجته تطيراً وقع في الشرك وجعل للتشاؤم كفارةً وذكراً، فعن عبدالله
بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ردته الطيرة عن حاجته
فقد أشرك". قالوا: فما كفارة ذلك؟، قال: "أن تقول لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك" رواه
أحمد وغيره بإسناد صحيح.
أما ظن بعض الناس، بما روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: "الشؤم في ثلاث: في المرأة والدابة والدار"، أنها تدل على جواز التشاؤم
المنهي عنه وليس كذلك؛ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤوم في هذه
الثلاث ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها الله سبحانه، وإنما غايته أن الله سبحانه يخلق أعياناً مشؤومة
على من قاربها وساكنها، وأعياناً مباركةً لا يلحق من قاربها منها شؤمٌ ولا شر، وهذا كما يعطي سبحانه
الوالدين ولداً مباركاً يريان الخير على وجهه، ويعطي غيرهما ولداً مشؤوماً يريان الشرّ على وجهه فكذلك
الدار والمرأة والفرس والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس لا خالق غيره ولا مقدر سواه.
أ.هـ .{1}
قال ابن رجب رحمه الله: (لا شؤم إلا المعاصي والذنوب فإنها تسخط الله تعالى، فإذا سخط الله
تعالى على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أن اليُمن في الطاعة وهي ترضي الله تعالى، فإذا رضي
عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.
وقال بعض الصالحين: وقد شُكيَ إليه بلاء وقع في الناس، فقال ما أرى ما أنتم فيه إلا بشؤم
الذنوب.
وقال أبو حازم: كل ما شغلك عن الله من أهل أو ولد أو مال فهو عليك مشؤوم.
طاعة الله خير ما اكتسب العبد
فكن طائعاً لله لا تعصيَنــه
ما شؤوم النفوس إلا بالمعاصــي
فاجتنب ما نهاك ولا تقربَنه
إنّ شـيئاً هـلاكُ نفــسـك فـــيهِ
ينبغي أن تصونَ نفسك عَنــه
أخي المسلم، علِّق الرجاء بالله تعالى وتوكل عليه عزّ وجل ولا تلتفت للمخلوقات ولا تتشاءم بها،
واعلم أن ما أصابك من خير فمن الله وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك.
هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
العلامة الدكتور/
صالــــــح بن فوزان الفوزان
جزاك الله خيرا وبارك الله بيك
-
بارك الله بيك اخويه الزيز منور ياذهب الله يبعد عنك شر هذا الشهر !
-
بارك الله بك اخي وشكرا على الدعاء.
-
بارك الله بيك ياوردة ياسيناريو على هذا الدعاء العظيم
الله يوفقك يارب
-
الله يحفظ الناس ويقضي حوائجهم بحق محمد وال محمد
مشكورين اغاتي
+1
-
احبائي الاعضاء اكو ناس تعرف شهر صفر معروف بنحوسيته واكو ناس متعرف ابد وماعدها اطلاع واحب انبهكم انو بهذا الشهر اكثروا من الصدقات لدفع البلاء والمداومة على الاذكار والاستغفار وهذا دعاء كلماته قليلة كل يوم اقروها عشر مرات بعد صلاة الفجر او اي وكت ثاني تحبون يفضل طبعا صباحا جنبكم الله النحس
(( ياشديد القوى وياشديد المحال ياعزيز ياعزيز ياعزيز - ذلت لعظمتك جميع خلقك فاكفني شر خلقك بالا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين )) .
وشكراً
بارك الله فيك وان شالله ربي يجنبك النحس وشر الناس اجمعين ويبعد البلاء عنك وعنا بحق رسوله الصديق الامين
-
قال تعالى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}
شعور طيب بان نعرف ونتعلم وجهد راقي من كل من شارك بان أعطى معلومة