مَاذا نُوهم أنفسَنا بأشياءٍ
ليسَت : حَقيقيّہ ؟!
و مَا المُوجعْ في الفُراق !
لمَاذا نقول : أهديتُ لہ قلبيْ ؟
فَ جميعنا قُلوبنا في صُدورنا
و كمَا استطاعَ أن يُحبّ من قبل
فهُو يستطيع أن يُحبّ مرةً اخرَى . .
لمَاذا نتأمّل ما نُريد ممّن نُحبْ
وكأنّہ لا يُوجَد فيْ هذا الكوكب غيرَه !
لمَاذا نندم عَلى العطااء الجَميل ؟
فَ نحنُ لم نُنقصْ من أعمَارنا شيئاً
بقدر مَا نُنقصہ حينَ نندم ،
نُعطيْ شهوراً ونندَم على عطائنا سنيناً
و بعدها نندمُ على حُزننا .
ألهَذه الدّرجَہ أعمارُنا طويلہ حتّى ننثُرها هكذا ؟
*مَارسُوا السّعادَه بجُنون
الاخـــــــــت نجمــــــــــة البحــــــــــر
أنتقـــــــاء الكلمــــــات بكـــــــل حرفيــــــة واتقــــــــان
وجـــــــآد علينـــــــا قلمــــــــكِ بالإبــــــــداع
ابدعـــــــت فــــــــي كتابـــــــة الكلمـــــــات
وسعـــــــدت بمتابعــــــــة حروفـــــــكِ الدافئــــــة
ودمــــــــــتِ بود لــــــــكِ شكـــــــري واحتــــــرامي
و أرق التحايــــــــــا
ميخــــــــائيل الهـــــــوزي
www.hoz4all.com