ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 21:43 06/02/2013

العنوان: حزب الله يخوض 'معركة بقاء' في سوريا على عدة جبهات
أرسل بواسطة: janan kawaja في 21:43 06/02/2013
حزب الله يخوض 'معركة بقاء' في سوريا على عدة جبهات
الحزب اللبناني يحارب في سوريا ويدير معتقلات ومعسكرات تدريب لمقاتلين دفاعا عن الشيعة و'حماية مناطقنا من العصابات التكفيرية'.
 
 
 (http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_148681_hezb.jpg)
شهداء الواجب الجهادي' يتزايدون
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
بيروت ـ يخوض مقاتلو "حزب الله" (بينهم أجانب) معارك شرسة ضد مقاتلي المعارضة السورية. وقالت مصادر لبنانية مطلعة إن الحزب يقوم باستعمال الأراضي اللبنانية لتأمين تغطية صاروخية لزحف مقاتليه على المناطق التي يسيطر عليها "الجيش الحر"، لا سيما في منطقة القصير (يستعمل قذائف الهاون الثقيلة وراجمات الصواريخ).

وأضافت المصادر أن "حزب الله" يشن حرب على المعارضة تصاعدت في الأسبوعين الأخيرين، انطلاقا من "الجبهتين الشمالية والشرقية للبنان" وهو يمدّ مقاتليه في سوريا بالسلاح والمال والذخيرة، مؤكدة إنه ينظّم إرسال وإعادة المقاتلين، خلافا لمن يذهب إلى سوريا من تلقاء نفسه من مقاتلي المعسكر اللبناني الآخر الذين يدعمون مقاتلي المعارضة.

وتتزامن هذه الحرب مع حملة دعاية مكثفة يقوم بها الحزب في أوساط أتباعه لحضهم على دعم معركته المصيرية مثلما يصفها بعض المعلقين.

ووفقا لجهات مطلعة فإن النظام السوري أوكل حزب الله بحماية عدد من المناطق وبالتعهد بالقتال على عدد من الجبهات السورية في الداخل.

كما جهز الحزب معتقلا لأسرى "الجيش الحر" في بلدة القصر اللبنانية المقابلة للقصير السورية كان في الأصل مزرعة دجاج.

ويقيم "حزب الله" معسكرات داخل الأراضي اللبنانية لتدريب المقاتلين الراغبين بالتوجه إلى سوريا من لبنانيين وسوريين وأجانب.

وكانت المنطلق لكشف هذه المعسكرات فرار ثلاثة من السوريين الذين يدربهم "حزب الله" في معسكر في جرود الهرمل (منطقة غالبيتها من آل جعفر)، قبل نحو أسبوع باتجاه جبل أكروم، دون أن تُعرف الأسباب.

وادت عمليات ملاحقة مقاتلي "حزب الله" للفارين واستعمالهم القنابل المضيئة، فوق المنطقة القريبة من جبل أكروم في عمليات بحث ليلي عنهم، إلى إثارة ذعر في المنطقة دفع عددا من الوجهاء في أكروم للاتصال بمخابرات الجيش في الشمال لاستيضاح الأسباب.

وتشير المعطيات التي توصلت بها مصادرنا إلى أن حزب الله يركز نشاط حاليا، مدعوما من الحرس الثوري الإيراني، في جبهة القصير، التي يحاول التقدم باتجاهها، منذ عدة أشهر، وهو يلعب دورا كبيرا في إعاقة حركة الثوار هناك، انطلاقا من قرى شيعية ومسيحية يسيطر عليها.

كما يقاتل الحزب في القرى المحيطة بمنطقة الحولة في ريف حمص.

وفي منطقة السيّدة زينب في ريف دمشق يقاتل الحزب بشراسة تحت عنوان "الدفاع عن مقام السيدة زينب"، لكن نشاطه يمتد إلى أحياء أخرى في دمشق دعما لجيش النظام، كما في حي الحجر الأسود، وأبو رمانة، والمزة.

ويقاتل الحزب أيضا في مدينة الزبداني، وفي بصرى الشام، وقرب مطار دمشق، وفي نقاط قريبة من الغوطة الشرقية.

وكانت مجموعة من الأفلام بثت مؤخرا على الإنترنت، ووثائق متعددة عُثر عليها في مقر الرصد الجوي في الغوطة، قد كشفت عن تورط الحرس الثوري في القتال إلى جانب النظام.

كما شهدت منطقة القلمون السورية منذ مدة معارك خاضها مقاتلو الحزب ضد الثوار السوريين انطلاقا من مدينة دبلة التي يسيطر عليها النظام.

وتؤكد مصادر لبنانية ان الحزب الشيعي فقد عددا كبيرا من مقاتليه نتيجة للمعارك التي يخوضها مقاتلوه في سوريا، علم ببعضهم في السابق بينهم قائد جديد يدعى أبو جعفر (42 سنة)، قُتل فجر الأربعاء في بداية الاسبوع الاخير من شهر يناير/كانون الثاني في بصرى الشام، ولم يعلم بالبعض الآخر.

ولم يعترف الحزب بعد بقتيله لكن الثوار السوريين ذكروا في بيانٍ؛ أن أبا جعفر هو مسؤول الحزب في المدينة، وأن أحد مرافقيه أصيب في الكمين، وأنه يشرف على مجموعات مقاتلة سورية ولبنانية في نطاق عمله (يضم بعضها قاصرين ونساء بالتعاون مع المدعو ماجد فياض وزوجته)، وأنه اعتقل العشرات من أهالي المنطقة وسلّمهم للمخابرات السورية، وأن مقتله كان من خلال رصاصة قناص في ساقه، وأنه قضى لعدم تمكن رفاقه من إسعافه، في حين كانت خطة الثوار أسره حيا.

وفي السياق عينه شيّع "حزب الله" في اليوم الأول من شباط/فبراير في الضاحية الجنوبية لبيروت ربيع فارس (من بلدة كفركلا الجنوبية)، وقد ذُكر في التشييع أن ربيع استشهد "دفاعا عن مقام السيدة زينب في مواجهة العصابات التكفيرية المسلحة".

كما شيّع الحزب في بلدة عربصاليم حسين محمد نذر "الذي قضى –وفق بيان الحزب- أثناء تأديته واجبه الجهادي"، بعد يوم من مقتل فارس دون أن يكشف أين قتل، حيث تتحدث معلومات عن مقتله في لبنان، فيما تتحدث معلومات أخرى عن مقتله في سوريا.

وكان "حزب الله" قد أقر سابقا بين نهاية سبتمبر/ايلول ومنتصف نوفمبر/تشرين الثاني بمقتل كل من علي حسين ناصيف المعروف بأبي العباس، وحسين عبد الغني النمر، وحيدر محمود زين الدين، وباسل حمادة.

وتؤكد المعلومات سقوط أكثر من هذا العدد بكثير، ممن جرى دفنهم بعيدا عن التغطية الإعلامية.

يشار أيضا إلى أن أربعة قتلى من أبناء جبل محسن – ممن يقاتل إلى جانب النظام- انضموا قبل أيام إلى سجل القتلى في سوريا؛ وهم كما ذكر بيان لـ"الجيش الحر" هيثم عبد اللطيف، محسن ضاهر، حيدر دندشلي، أحمد المحمود (نشر الثوار صورهم أيضا).

ومن أجل تعبئة جمهوره دعما لبشار الأسد ينظم "حزب الله" حملة دعائية، يقول مراقبون إنه حملة "أخطر على لبنان من مشاركته الفعلية في القتال".

وترتكز الدعاية على العصبية الدينية أولا، من خلال مذهبة ما يجري وحض الشباب على الذهاب إلى سوريا لـ"الدفاع عن الشيعة"، و"حماية مقام السيدة زينب"، و"حماية مناطقنا قبل أن تهاجمها العصابات التكفيرية".

ويبدو أن الدعاية نفسها أو قريبا منها تجري في مناطق شيعية في العراق، حيث باتت مجموعات الحزب في سوريا تضم مقاتلين من جنسيات أخرى، أهمها العراق وإيران، حيث يتم توريد مقاتلين ينتظمون تحت ما يعرف باسم لواء أبي الفضل العباس (شُيّع بعض القتلى منهم بصورة علنية في العراق مع ذكر مكان "الاستشهاد" في سوريا)، إضافة إلى كتيبة "الشهيد عماد مغنية".

ويقول مراقبون إن جميع حدود لبنان البرية قد اصبحت جبهات يتولى حزب الله قرار الحرب والسلم فيها (جنوبا في مواجهة العدو الإسرائيلي، وشمالا وشرقا في مواجهة ثوار سوريا).

ويضيف هؤلاء أن الأخطر من كل ذلك أن سلوك "حزب الله" هذا يشعل احتقانا واسعا في لبنان، لاسيما عندما يعتقل شباب على خلفية دعمهم للثورة السورية (وهو دعم غير مغطى سياسيا)، في حين يشيّع الحزب المذكور قتلاه الذين سقطوا خارج الحدود، بما يؤكد بشكل قاطع على وجود المئات -وربما الآلاف- ممن يقاتل في سوريا بقرار من قيادة "حزب الله"، دون أن تسألهم أية جهة رسمية في لبنان – أو تسأل قيادتهم- ماذا يفعلون في سوريا؟!