ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: Edy Simon في 17:20 11/03/2013

العنوان: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: Edy Simon في 17:20 11/03/2013




هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
 

بينما يحلم العديد من الشباب العراقيين في هذه الأيام بالهجرة إلى أوروبا وفي القلب منها ألمانيا، هناك من يفضل العكس، أي يترك ألمانيا ويعود إلى وطنه العراق رغم الصعوبات الأمنية. DW عربية تحدثت إلى اثنين من العائدين.
 

بحركة سريعة انشغلت يداه بترتيب الحلي الذهبية التي عكست تصاميمها مدى تأثره بالثقافة الألمانية، والتي عرضها على واجهة محله الصغير بطريقة تلفت انتباه المارة في السوق الشعبي بمدينة الصدر ببغداد، لكن هذا الانشغال لم يمنعه من الحديث مع أحد زبائنه لتجهيز طلبياته من المجوهرات الذهبية. وبدا حسن سلمان في ذلك حريصاً على الوقت، "وهو من أول الأمور التي تعلمت احترامها في ألمانيا"، يقول لـ DW عربية.
 
 سلمان هاجر إلى ألمانيا في تسعينات القرن الماضي، وهجرها عائداً إلى العراق عام 2005. ولم يكن تردي الواقع الخدمي والأمني في العراق عائقاً أمام سلمان (41 عاماً)، عندما اتخذ قرار العودة من بلد المهجر "ألمانيا" إلى موطنه الأم "العراق". ويروي سلمان حكاية هجرته إلى "جوهرة العالم ألمانيا"، كما يصفها، وكيف قرر الهجرة في حينها وعن اتخاذه لقرار عودته بعد أن استقر في ألمانيا لنحو تسعة أعوام والعمل فيها بالعديد من الأعمال الحرة.
 
ويشدد سلمان، الذي يعمل اليوم في صياغة المجوهرات الذهبية في إحدى الأسواق الشعبية التابعة لمدينة الصدر شرق العاصمة بغداد، على أن "شغف الحرية والبحث عن التحرر في زمن نظام البعث كان وراء ترك مقعدي الدراسي في معهد الفنون التطبيقية ببغداد، وهجرتي إلى ألمانيا وكنت حينها لم أتجاوز الـ 23 من عمري".
 
وعن سبب اختياره العيش في ألمانيا عن باقي الدول الأوربية يضيف سلمان في حديثه مع DW عربية: "بدأت حكايتي مع هذا البلد منذ طفولتي من خلال تشجيعي للمنتخب الألماني لكرة القدم (...). ألمانيا بلد متعدد الثقافات وهذا ما لا نجده في بقية البلدان الغربية".
 
العائد من ألمانيا حسن سلمان في محله بمدينة الصدر ببغداد

مصاعب عدة
 
لكن تلك الهجرة كانت محفوفة بالكثير من المصاعب والتحديات، عن المصاعب التي واجهته عند دخوله ألمانيا يقول سلمان: "في بداية الأمر واجهتني عدة عوائق أبرزها الاندماج في مجتمع عرف بتنوع ثقافاته وهذا ما لم اعتد عليه من قبل في بلدي، الذي عاش عزلة بسبب الحروب وأوضاعه السياسية"، كما أن "اختلاف عامل اللغة أثر سلباً على أجور عملي الزهيدة".
 
"عملت خلال فترة بقائي في ألمانيا في العديد من الأعمال الحرة البسيطة التي تحتاج إلى مجهود عضلي أبرزها البناء والتنظيف داخل الفنادق"، يوضح المهاجر العراقي العائد إلى وطنه. "لكني خلال ذلك تعلمت هناك (في المانيا) كيفية احترام الوقت وعدم هدره".
 
وزاد بالقول: "بعد فترة من إقامتي في البلد الجديد حاولت أن أبذل مجهوداً مضاعفاً في تعلم اللغة الألمانية.. رغم مصاعبها إلا إنني أتقنتها في فترة قياسية مما سهل عليّ الانتقال إلى وظائف جيدة كالعمل في شركة BMW للسيارات".
 
أما عن سبب اتخاذه لقرار عودته من المانيا والعيش في بغداد فيقول سلمان الذي عاد إلى العراق منتصف عام 2005، إن "قرار العودة إلى العراق كان صعباً للغاية في حينها"، مشيراً إلى أن قراره جاء بالتزامن مع معاناة البلد وانهياره في أغلب مجالات الحياة آنذاك. "عدت و تزوجت الفتاة التي أحببتها في العراق"، يكمل سلمان بابتسامة علت ملامحه.
 
ويختتم حديثه بالقول: "عند عودتي حاولت التعايش مع هذا الوضع وتوظيف ما تعلمته من سفري إلى ألمانيا في تطوير مشروعي الخاص بصياغة المجوهرات الذهبية الذي أيقنت أنني لا أستطيع أن أطوره في جوهرة العالم"، يقصد ألمانيا.
 
قصة أخرى
 
الصحفي عبد الوهاب طارق ترك ألمانيا وعاد إلى وطنه

لم تكن صعوبة التأقلم والاندماج في المجتمع الألماني تواجه حسن سلمان وحده، فعبد الوهاب طارق الصحافي المستقل في بغداد وأحد الشباب الذين خاضوا تجربة الهجرة إلى ألمانيا هو الآخر عاش ذات المشكلة وتأثيراتها السلبية والذي شدد على أن أغلب المهاجرين العراقيين في ألمانيا "يعانون من صعوبة الاندماج والتأقلم مع المجتمع الألماني بسبب عامل اللغة".
 
ويروي عبد الوهاب طارق قصة خروجه من بغداد وهجرته إلى ألمانيا في ظروف وصفها بالسيئة إذ كانت "تحت تهديد السلاح من قبل الجماعات المسلحة نهاية عام 2005 بحكم عملي مع إحدى الوكالات الصحافية الأجنبية"، "تنقلت في العديد من الدول الأوربية لكي تكون ألمانيا محطتي الأخيرة والتي بقي فيها لنحو 10 أشهر".
 
ويضيف طارق (33 عاماً) في حوار مع DW عربية: "كنت أمارس عملي كمحرر صحفي في إحدى الصحف المحلية في العراق عن طريق الإنترنت طيلة فترة بقائي في ألمانيا (...) ورفضت في الوقت ذاته الاختلاط بالمجتمع الألماني كبقية المهاجرين العراقيين".
 
وزاد بالقول: "كان باستطاعتي الحصول على لجوء إنساني في ألمانيا خصوصاً وأن ظروفي كانت تؤهلني إلى ذلك، لكن أملي كان كبيراً في أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها في بلدي وهو ما لم أجده على أرض الواقع عند عودتي... بل خاب ظني بالرجوع".
 
بعد عودتي إلى العراق أواخر عام 2008 صدمت بواقع مرير وصعب للغاية وهو عدم اندماجي مع مجتمعي الذي اعتبرته مريضا بداء التخندق الطائفي والذي يعاني ويلات الحروب آنذاك". وبينما ينشغل بمتابعة أخبار بلده التي وصفها بـ "المحبطة"، يقول طارق: "أفضل الاستقرار في بلدي مع عائلتي وسط هذا الكم الهائل من الأخبار المحبطة التي تعكس واقعا بائسا وغدا دمويا".
 

DW.DE
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: abo shams في 18:24 11/03/2013
عاشت ايدك ابو ديانا الذهب
نورت المنتدى بمواضيعك الرائعة
خلي اسولفك هاي القصة ... جيراني هنا بعمان عدهم اولاد اثنين حاصلين على الجنسية الالمانية .. و بناتهم اثنين باميركا
وهمه تبارك الله الرجل يملك شقه بمكان ممتاز جدا و بمنطقة محترمة وسيارة موديل 2012 و ما عنده بس بنت واحده صغيرة طالبة كلية
اولادة اقنعو بانه يجي لالمانيا و فعلا هو كان عنده سفرات كثيرة لاوربا لغرض السياحة هو وعائلته .. وبكل سهوله قدم و استلم فيزة من احدى دول الشنكن ... ورحت ودعته بالبيت و جان جدا كتحمس للسفر ...
طبعا ابنهم صديقي وضليت على تواصل وياهم .. اول اسبوع متونسين .. ثاني اسبوع بدت المعنويات تهبط ... وره شهر الاب يريد يطله يكعد يسهر بالكهوة مال العراقيين هههههه ولده عدهم شغل و الكارثة الاكبر هو كم عطال بطال يروح يسهر و يلعب طاولي بالكهوه ؟؟؟؟
الام بطلت اتروح اتوقع كل اسبوع لان ابنهم كفلهم من الكامب ... شهرين الاب و الام و البنت خابروني على جاي و كعك العصر بشقتهم بعمان
ههههههههه .. هسه يكول لو يموتوني حتى زيارة بعد ما ازوره على كلامة يكول (( شعب ينام ساعة 8 بليل )) طبعا هنا اكو مقهي اسمه الفوانيس بشارع الكاردنز يلتقي بي متقاعدي العراق يفتحلهم للصبح .. يعني ساع 2 ليلا جدا عادي يلعبون طاولي..
اعتقد كل السفر بعمر صغيرة مناسب جدا انه الواحد ممكن يحقق شئ و يضحي بالتاكيد باشياء 
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: أسراء الوردة في 19:09 11/03/2013
شكرا جزيلا لجهودكم الكريمة


وفقتم للخير
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: ام راما في 21:48 11/03/2013
عاشت ايدك اخويا منور المنتدى
اختك ام راما
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: اطير بس ناصي في 22:40 11/03/2013
اخي العزيز  بعد التحية
مااعتقد ان عودة اثنين من المانيا للعراق معناه هجرة عكسية  لان  ما اتاقلموا وية الوضع هناك بعدين وين راحو الالف الباقين في المانيا واعتقد انو انت واحد منهم وباقين وميرجعون  والموضوع بايت بالثلاجة هواية لان موديل 2008 مو صحيح!   
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: شايلوك في 11:44 12/03/2013
ما اعرف شنو المثير بالموضوع مع احترامي لصاحب الموضوع واحد عاف المانيا ورجع لقطاع 65 يم الزباله وكل انواع الزباله هناك والثاني محرر فشل بالمانيا لان مابيه نفاق فرجع لارض النفاق والعالم بالمنتدى تكول ننطي حالنه ومالنه حتى نخلص ونخلص اطفالنه من جحيم العراق وخلفه التعبانه ومن الحرس الوثني للشرطه الحراميه وشيل ايدك
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: Edy Simon في 13:43 12/03/2013

شكراً جزيلاً على مداخلاتكم الشيقة, واخص شكري للذين رحبو في عودتي...
اكرر ارجو من الذين يعلقو على الموضوع ان يبدو راغيهم الشخصي ولكن بدون تهجم
اوالاساءة لاراء الاخرين وانما بروح رياضية واخلاقية, لانه منتدانا لايسمح هذي الاشياء..
بالنسبة الى تعليق الاخ ابو شمس,انطيك كل الحق انه الحياة في الغرب جافة ومن الصعب
التأقلم عليها..
واضرب الك مثال, عنده سفرتي الى احدى بلدان الشرق الاوسط حبيت ان اجلب شجرة
تكي عراقي وزيتون الى المانيا, لأكل ان ازرعها في حديقتي,اتصور الى حد الأن ازرعت
اكثر من عشرة اشجار او الى حد الأن احاول زراعة هذا النوع من الاشجار, عسى ان انجح
يوم من الايام ان اكعد جو التكية واذكر ايام زمان, ولعد اشلون ابو اصدقائق يكدر يتأقلم.
ويا الحق انه اغب الناس في المانيا حياتهم مكرسة للعمل, وليس يعملون للحيات.
طبعاً ذثير من الناس المهاجرين الذين جلبو زواجتهم وعندهم اطفال يحاولون ان يجدون
جو يشابه بلدهم الام ولكن فقط في داخل البيت, وخارج البيت طبعاً يبدء التغير, واذا
المهاجر لايتقن اللغة البلد ويحاول ان يجد العمل المناسب, فأنه سوف يلاقي المتاعب
في البلد, وهذا ما اعيشه عندما ازور البلد او دول الجوار حيث اجد الراحة النفسية فيهم.
ارجو منك ابو شمس ان تبلئ تحياتي الى اصدقائك واني انطيهم الحق, ماكو افضل من
مسقط الرأس, ولكن الظروف الذي يمر به البلد مع الاسف ما يساعد على العيش فيه
وانشاء الله يوم من الايام تتغير الاوضاع.
 واكتفي بهذا  القدر من التعليق وارجو منكم ان تناقشو الموضوع بروح رياضي, وشكراً

جوسي البغدادي ـ أستشاري وباحث اجتماعي
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائ&#
أرسل بواسطة: ARMY STRONG+1 في 15:34 12/03/2013
خرب عرضه العراقي وين مايروح يكول مامرتاح ما يحمد ربه و يشكره

ياكل من الماعون و يتفل بيه

ياكل من خيرهم و ملفينه و يحجي عليهم

العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائ&#
أرسل بواسطة: ابو سماني في 20:07 13/03/2013
يســــتاهــلون العــراق هــلا بيـــهم بــلدهـــم

وألــف عــافية

خــليهــم يرتــاحــون كــافي غــربة وبــهدلة

 
ابو ســـماني


العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: kunda في 21:29 13/03/2013
شكرا على نقل الخبر عزيزي ابو ديانا.
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: Edy Simon في 11:54 15/03/2013

شكراً اعزائي الكرام على مداخلاتكم الشيقة.
منور عزيزي وزميلي القدير الاخ كوندا على مرورك.
استاذ ابو خليل القوي, اتصور انه اجابتك بهذا الاسلوب
مو امكانها, وعندما تذكر انه العراقيين ناكرين الجميل ,
اكدر اكلك انه لايعمم على جميع العراقيين.
اكيد اكو عراقيين ينكرون الجميل بس مو كلهم..
واتمنى ان يكون جوابك بصلب الموضوع,واذا العراقيين
ماصرفهم ان يبقو في الغربة ويودون ان يرجعون الى وطنهم,
طبعا هذي مشكلتهم ويجب ان نتقبل اراء الاخرين وهذي
اسس الديمقراطية وشكراً.

جوسي البغدادي استشاري اللاجئيين والمهاجرين المانيا
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: الفرج2 في 12:16 15/03/2013
شكرا اخي صاحب الموضوع على نقله لنا وهي أمر جدا طبيعي , الحنين والاشتياق لما فارقوه سنين طويله ,, لكن بعد عودتهم  ,, اعطهم مهله كم شهر او سنه بالكثير وروح اسألهم شنو الفرق ؟؟؟؟

   ولا يخفى على حضرتك ايضا ان هذه هي حالات استثنائيه لا يقاس عليها مطلقا مع كل احترامي وتقديري لرأيكم .

   ارجو تقبل مروري مع شكري الجزيل .
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: ام نور^^ في 18:42 15/03/2013
الاخ العزيز ابو ديانا المحترم  .تعجبت حين قرات موضوعك وصورت اللاجئين في المانيا لاهم لهم  و ناس بطرانه ..ماتكلمت عن معاناتهم انت تتكلم عن نفسك وعن اشتياقك لشجرة التكي .تكلم عن المعاناة و اعطي الصوره الحقيقيه للاجئين.. وليس الذين غادرو العراق قبل 30 سنه وعندهم الجنسيه الالمانيه.  سؤالي ماذا تعرف عن اللاجئين الجدد الذين وصلو المانيا عن طريق الامم المتحده  تعرف معاناتهم  ؟؟ هم ليسو لاجئين بل معتقلين كل حسب مدينته اوالقريه الي حددته له دائره الاقامه ليس له حق التنقل  .تجي على الشغل المانيا اقتصادها راكد والغلاء على اشده  والشغل غير موجود .يعني لامل بحياة رغيده ماكو  ..    اوكل على كد فلوسك لاتستطيع شراء اي شي ..والعنصريه والنازيه انا من الناس الذين تاذوا من العنصريه بسبب ربطه راسي وتحملت لان لو عندي وطن بيه خير جان رجعت .فارجوك ابو ديانا ان تكلمت عن معاناةالاجئين تكلم مايحصل لهم الان  ..سامحني ابو ديانا لان صدك قلبي مورم من الضيم الي احنا بيه
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: (COBRA) في 19:08 15/03/2013
تحيه طيبه ابو ديانا الورد مشتاقين والله لمواضيعك ..
المانيا بلد بيها صعوبه اللغه وهي مشكله بحد ذاتها ..  والشي الثاني الي يخلي العوده لبلد الام هي الحنين للوطن ..ونسمي (الهوم سك).. وطبعا همينه يعتمد على قابيله الشخص للاندماج بمجتمع يختلف عنه وبتنوع ثقافاتها.....المهم والشئ الاكثر اهميه .. هل اكو استعداد وقابليه بالنسبه للمهاجر ان يعيش مدى الحياه في بلد غير بلده الي ولد بيها  لو ميكدر ؟ وهو هاذا السوال الي لازم كلتنه نعرف جوابه لان مصيرنا وحياتنه تتعلق بقرار احنه اتخذناه.. اما بالنجاح او الفشل في البلد الجديد؟
تحياتي اخويه جوسي
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: Edy Simon في 13:40 16/03/2013

ـ الاخ العزيز ابو ديانا المحترم .
شكراً جزيلاً الاخت ام نور على مداخلتكي الشيقة والرائعة.
تعجبت حين قرات موضوعك وصورت اللاجئين في المانيا لاهم لهم و ناس بطرانه .
بالحقيقة انه اغلب المهاجرين هم مثل ماتفضلتي, مع الاسف الشديد والثمن ديدفعوه اطفالهم لأنه ديلاقون مشكلة التطبع في البلد الذي تربو فيه او بالاحرى الذي ولدو فيه وتربية اهلهم, لذا نرى انهم ترعرو بين حضارتين بلد اهلم والبلد الذي عئيشين فيه, لذا اغلبهم يلاقون مصاعب كبيرة في حياتهم اليومية مع الاسف الاسف الشديد...
.ـ ماتكلمت عن معاناتهم انت تتكلم عن نفسك وعن اشتياقك لشجرة التكي .
بالحقيقة انه المثال الذي ذكرته عن شجرة التكي او شجرة الزيتون شجرة السلام, قصدت بي انه شبهت الانسان المهاجر بهذي الشجرة العرقية التي موطنها بلاد الشرق اوسطية, فأذا الشخص يجلبها الى المانيا مو سهل ان تنمو
وتثمر في هذا البلد, فأذا ثمرت فأن ثمرها ليس مثل ثمرها في موطنها الاصلي, يعني فيها صعوبة...
وهذا ما نراه في اغلب المهاجرين الذين يحاولون في اقرب وقت الرجوع الى الوطن بالرغم من المشاكل فيه
لأجل ان يتخاضو المشاكل الاكبر, ولا تنسو انه المناطق الشمالية اغلبها مناطق هادئة والعودة اليها يكون اسهل من غير المناطق الاخرى طبعاً, وهناك كثير من العراقيين فضلو تحمل الاوضاع السيئة لحماية اطفالهم من الحضارة التي يعتبرونها غير ملائمة لهم...
تكلم عن المعاناة و اعطي الصوره الحقيقيه للاجئين.
اختي العزيزة ام نور, اذا حاولت ان اعطي صورة حقيقة للاجئيين العراقيين, يجب ان اكتب مجلدات بهذا الموضوع
او بلأحرى اطروحة دكتوراه وبالمناسبة احد الاصدقاء من الاساتذة طلب مني ان اكتب اطروحة الدكتوراه بهذا الموضوع, ومثل ماتعرفين موسهلة العمل النظري والعملي بهذا الشيئ...
اكيد اني ما دا اتكلم عن الذين غادرو قبل سنوات, لأنه اغلبهم رجعو الى العراق بعد حصولهم على الجناسي الالمانية
ونراهم يتنقلون بي العراق والمانيا حسب مزاجهم,فأني اتكلم عن الذين جاؤو مؤخراً وال2500 الذين وصلو قبل سنوات قليلة, فأستطيع ان اخبركي للذين حالفهم الحظ الكن في المناطق الغربية للالمانية يتمتعون بحالة جيدة وامورهم ماشية واغلبهم لدي اتصال بيهم قبل وصولهم الى المانيا وهذا الفضل لمنتدانا عينكاوة الجليل وكنت متتبع اخبارهم قبل وصولهم ايضاً, وقسم منهم اتعرفت عليهم في منطقة الغرباء حين دخولهم الى المانيا.
وقسم منهم حاولو ان يهتمو باللغة الالمانية وحصلو على عمل ويحاولون التطبع على حياة الغربة في المانيا بالرغم من صعوبتها, وهناك قسم اخر نصبو صحون التفلزيونات في بيوتهم وهيئو جو كما يعيشونهم في بلدهم وهمهم هو العائلة ان تحافظ على العادات الوطن الام من ناحية الاكل والشرب واللغة, واذا احتاجو الى شيئ يحاولون ان يستيعون على المناطق المتوفر فيها المواد الشرقية, وطبعاً بتكاليف لعلى من المقررة....
وطبعاً اغلبهم يحلم بأن يحصل على الجنسية الالمانية بأقرب وقت لآجل ان يستطيع الرجوع الى الوطن الام بسهولة لزيارة الاهل والاقرباء طبعاً....
اكيد العنصرية والنعرة النازية موجودة في الشعب الالماني, بالرغم من اني اعيش لمدة طويلة هنا وحصولي على الجنسية الالمانية اغلب معارفي من الالمان يدعوني العراقي وطبعاً شي معروف في الدول الاخرى هم, وخاصة اللاجئيين الموجودين في مناطق المانيا الشرقية حالتهم اصعب من الذين يعيشونفي المناطق الغربية, لأنه النازية الحديثة في المناطق الشرقية بدءت تنشئ للحالة الاقتصادية التي يمر بيها العالم والمانيا, وخاصة انه اغلب المناطق الشرقية لم تتعود على المعيش مع الاجانب غير الالمان, لأنه اغلب العاملين في ايام الحكم الاشتراكي كانو الاجانب يقدمون للبلد ويشتغلون فيه لمدة معينة ويرجعون لبلادهم , على العكس في المناطق الغربية الاجانب يبقون فيه ويتطبعون فيه, لذا في الاونة الاخيرة نشطة المنظمات النازية في المناطق الشرقية,لكثرة البطالة في هذي المناطق...
اتصور اني نوعاُ ما اخذت فكرة عن معاناتهم, واغلبهم كان منتدى عينكاوة تقطة وصل الهم بعد وصولهم الى المانيا واخذو يتصلون في تلفونيا وقمت بالواجب طبعاً واغلبهم عندي الاتصال بيهم الى حد الان والقسم الاخر مع الاسف الشديد انقطع الاتصال بيهم,بالرغم من اني ارسلت اللهم عدة رسائل, وطبعاً اكو قسم منهم حاول ان يلم غراضه ويرجع الى الوطن بالرغم من اني حاولت منهم ان ينتظرو شويا, لكن مع الاسف الشديد حالتهم النفسية ما ساعدتهم بالبقاء في المانيا....
ـ. وليس الذين غادرو العراق قبل 30 سنه وعندهم الجنسيه الالمانيه. سؤالي ماذا تعرف عن اللاجئين الجدد الذين وصلو المانيا عن طريق الامم المتحده تعرف معاناتهم ؟؟
اتصور اكدرت ان اعطيكي فكرة عن اللاجئيين العراقيين الذين قدمو الى المانيا من قبل الامم المتحدة...

ـ هم ليسو لاجئين بل معتقلين كل حسب مدينته اوالقريه الي حددته له دائره الاقامه ليس له حق التنقل .
اختي ام نور, انطيج الحق انه ليس لديهم حركة الاقامة فيما اذا كانو معتمدين على المساعدات الاجتماعية
لأنه عندما اجرية عملية تقسيمهم على مدنهم ومناطقهم حسب القرعة, منحت الى هذي المدن مجموعة من اللاجئيين وخصصت لهم مبالغ معينة لاجل ان توزع عليهم للمعيشة والايجار والتأمين الاجتماعي, فاذا ارادو ان يغيرو مدنهم فعليهم ان يستغنو عن المساعدات الدولة اي ان يجدو عمل لأجل ان يصرفو من جيبهم, وقسم منهم حاولو ان يجدو شغل وتحررو من القود الدولةالمفروضة عليهم....
ـ تجي على الشغل المانيا اقتصادها راكد والغلاء على اشده والشغل غير موجود .يعني لامل بحياة رغيده ماكو ..
بالحقيقة اني اطيج الحق انه الشغل من الصعب العثور عليه, ولكن اكدر اكلج انه موجود نوعاً ما, وليس هو هذا الشغل الذي يجني بارباح ودخل كبير للعائلة, وعلى كولة العراقي شغل احماله بس موجود, مثل شغل المطابخ وانواع اخرى , وطبعاً الشاطر يمكنه ان يحصل على عمل اذا كانت لديه صنعة او مصلحة محترمة وقسم يقومون بفتح محلات خاصة وطبعاً الدولة تحاول مساعدتهم على هذي العملية.
 اـ اوكل على كد فلوسك لاتستطيع شراء اي شي .
بالنسبة للفلوس ممكن نحجي بيها, كل شخص معتمد علىمساعدات الدولة:
يحصل حوالي 330 يورو= 500 دولار,يحصل على ايجار سكن حوالي 300يورو, وطبعاً التامين الصحي مدفوع, يعني يكدر يروح الى اي طبيب يريده....
.والعنصريه والنازيه انا من الناس الذين تاذوا من العنصريه بسبب ربطه راسي وتحملت لان لو عندي وطن بيه خير جان رجعت .
مثل ما ذكرت انه النازية والعنصرية موجودة, وتتوقف على المنطقة التي تعيشين بيها, واكو مناطق يمكن الشخص ان ما يشوفها, وبالنسبة للربطة اكيد هناك نظرة من قبل اشخاص لايرغبون ان يشوفوها, وبالرغم من انه الربطو ليست مقتصرة للديانة المسلمة, لأنه هناك مواطنين من روسيا هم يلبسون الربطة في المانيا.
ـ فارجوك ابو ديانا ان تكلمت عن معاناةالاجئين تكلم مايحصل لهم الان .
اكيد اني اكدر ان اتكلم عن اللاجئيين في الوقت الحاضر لأنه ماعندي مشكلة ومثل ما خبرتج اني ناشط في مجال اللاجئيين والمهاجرين واني نقطة اتصال ويا المنظمات والجهات الحكومية الالمانية, وفي الوقت الحاضر انتهينا من مشروع يسهل العوائل المهاجر على التطبع في المجتمع الالماني في مدينتي, حيث ينص على مساعدة العوائل المهاجرة واطفالهم في مشاكلهم المدرسية وسوف ينتشر في جميع مدن الالمانية هذا المشروع.

ـ.سامحني ابو ديانا لان صدك قلبي مورم من الضيم الي احنا بيه.
ام نور اكدر اكولج الله يساعدج وهذا مو كافي بحقج, ولكن اضيف وان اقدم اليج وجميع افراد عائلتج مساندتي الكاملةويمكنكي الاتصال بيا اي وقت عسى ان استطيع تخفيف قسم من متاعبكم واني بالخدمة يا اختي
واتمنى اليج وجميع افراد عائلتج الموفقية واني منتظر جوابج بأذن الله ودمتي.
اخوج
ابو ديانا استشاري اللاجئيين والمهاجرين وباحث اجتماعي المانيا  
العنوان: رد: هجرة معاكسة: عراقيون يتركون ألمانيا عائدين إلى وطنهم
أرسل بواسطة: Edy Simon في 14:24 16/03/2013
تحيه طيبه ابو ديانا الورد مشتاقين والله لمواضيعك. ـ..
اهلاً ومليون مراحب بالأخ العزيز, والداعي اشوق عزيزي, وشكراً على مداخلتك الرائعة وعلى هذا المدح الذ انا لا استحقه لأنه العمل الذي اعمله الى اهلي وابناء وطني الغالي العراق, وهذا اقل شياكدر اسويه اللهم!!!
ـ المانيا بلد بيها صعوبه اللغه وهي مشكله بحد ذاتها .
اكيد اللغو مو سهلة ولكن الشخص اللي يريد شي لازم يحاول ان يتغلب على جميع العواقب, عندما جئت الى المانيا كان هدفي ان ابني مستقبلي وخلال ستة شهور اتعلم شويا لغة ومشيت اموري, وطبعاً احاول ان اطبق هذي المحاولة على اغلب الاجانب والعراقيين والى حد الان نجحت واغلبهم اتعلمو اللغة ووجدو الشغل وامورهم ماشية بالرغم من انه اللغة العربية مو لغة سهلة, وعلى كولة المثل اذا الشخص عاشر القوم اربعين يوم لازم اشويا يتعلم منهم....
.
 ـ والشي الثاني الي يخلي العوده لبلد الام هي الحنين للوطن ..ونسمي (الهوم سك)..
اكيد الهوم سيك يلعب دور جبير بالمشكلة, ولكن اغلبهم اللي يجون بالوقت الحاضر من يجي اهنا يجعل بيته عراق مصغر, اتشوفه يحاول السكن في منطقة قريبة من الذين يتكلمون العربية, وينصب الدش الساتيلايت واكل وشرب شرق وقلة الاختلاط باهل البلد.
 ـ وطبعا همينه يعتمد على قابيله الشخص للاندماج بمجتمع يختلف عنه وبتنوع ثقافاتها..
اكيد قابلية الشخص والثقافة والهدف يلعبون درجة كبيرة في التطبع بالبلد, ولاتنسى انه الحالة النفسية للشخص هم تلعب دور هام, ونجد انه اغلب المهاجرين من يجون الى البلد المضيف حالتهم النفسية تعبانة وبالرغم من انه كلشي متوفر لهم في البلد المضيف.
.ـ..المهم والشئ الاكثر اهميه .. هل اكو استعداد وقابليه بالنسبه للمهاجر ان يعيش مدى الحياه في بلد غير بلده الي ولد بيها لو ميكدر ؟
سؤال وجيه ويمكن ان يكتب عليه صفحات واطروحات, اكيد يكدر الشخص ان يحصل على كثير من الاشياء ولا تنسى مسقط الراس هو الاصل ونشوف كثير من الناس امورها ماشية ومتوفر الهم كلشي ومترفهين ولكن يكلك فيما اذا فارقت الحياة اتمنى ان ادفن في بلدي.
وطبعاً هناك كثير من المهاجرين حاول الحصول على كل شيئ ولكن خط الرجعة كان لهم من الاوائل ورجعو الى الوطن, وكما تعلم الوطن مثل الام لايمكن ان يعوض, وبلد الهجرة انه كالزوجة يمكن ان يتغير اذا وجبت الظروف,
لذا نرى في الاونة الاخيرة كثير من المهاجرين حصلو بما يريدوه من بلد الهجرة ولكن فضلو الوطن, وهذا لايعني انهم فضل البلد الثاني لانهم قضو فيه ايام كانو يحلمون فيها في بلدهم ولم تتحقق, بالرغم من هذا لم ينسو مسقط رأسهم, فأذا الام يمكن ان تتعوض ربما يمكنهم التغلب على الصعوبات في المهجر؟
ـ وهو هاذا السوال الي لازم كلتنه نعرف جوابه لان مصيرنا وحياتنه تتعلق بقرار احنه اتخذناه.. اما بالنجاح او الفشل في البلد الجديد؟

اكيد هو قرارنا بترك الوطن لانه لم نجد فيه اشياء لنجاح حياتنا ولكن اذا نجحنا في الغربة فلماذا لا نهب قسم من هذا النجاح الى مسقط رأسنا الى وطننا الذي نشأنا فيه كجزء لرد الجميل, وعلى كولة المثل الذي ينكر اصله.............
اتصور اشكد ما تبقى في وطنك الجديد فأنه يبقى لك وطن ثاني, وترى كثير من الناس يتركون اوطانهم وبعدة مدة حنين الوطن يرغمهم ان يزورونه اذا توفرت الظروف لهم, واذا لم تتوفر هذا بحث اخر.
ونرى كثير من العراقيين عندما يفارقون الحياة وبالرغم من فقرهم يتمنون دفنهم في الوطن واغلبهم تتحقق امنياتهم وتنقل جثثهم للوطن من قبل تبرعات المحسنين.
اكيد هذي مشكلة مو سهلة ولاتنسى انه اغلب الاطفال بالرغم من انهم ترعرعو في وولدو في المهجر لكن الوطن الام لم ينسوه, اي الجدة لاتعوض ايضاً.....
عزيزي اعرف هذا موضوع واسع وكل شخص له رأي فيه ولكن تقارب الاراء تسنح الفرصة لتقارب الطيبين, والله يكون في عون الذين يعانون من مشاكل الغربة وتقبل حياتي...

تحياتي اخويه جوسي
اخوك ابو ديانا مغترب ويحب بلد الغربة المانيا ويحب اكثر وطنه الام العراق