ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 18:20 21/03/2013

العنوان: أقصى عقوبة لكويتي أدين 'بالمساس بالذات الأميرية'
أرسل بواسطة: janan kawaja في 18:20 21/03/2013
أقصى عقوبة لكويتي أدين 'بالمساس بالذات الأميرية'  
في سابقة هي الأولى، محكمة الاستئناف ترفع الحكم على مدان 'استخدم تويتر للتخطيط لقلب نظام الحكم'، من سنتين إلى خمس سنوات.
 
 
 (http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_151642_kuwait.jpg)
                 تشدد ضد التعليقات الحساسة

عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
 
الكويت - قال محام الخميس إن محكمة كويتية قضت بتشديد حكم صادر على كويتي أدين بالمساس بالذات الأميرية على موقع تويتر للتدوين المصغر إلى السجن خمس سنوات.

وقال جاسر الجدعي وهو محامي الكويتي بدر الرشيدي إن محكمة أقل درجة كانت قد أصدرت حكما على موكله بالسجن عامين لنشره أخبارا كاذبة قد تضر بالأمن الوطني والتخطيط لقلب نظام الحكم من خلال كتاباته على تويتر.

وأضاف أن محكمة الاستئناف شددت الحكم إلى خمس سنوات مشيرا الى أنها المرة الأولى التي تقضي فيها المحكمة بأقصى عقوبة.

وقال الجدعي إن العبارات المنسوبة إلى الرشيدي كتبت من خلال جهاز كمبيوتر مستعمل اشتراه موكله وإنه يعتزم الاستئناف ضد الحكم أمام محكمة النقض أعلى محكمة استئناف في الكويت.

وتتبع الكويت نهجا أكثر تشددا تجاه التعليقات الحساسة سياسيا على الانترنت.

وينظر إلى تويتر كأداة تعبير أكثر حرية مقارنة بوسائل الاعلام التقليدية ويحظى بشعبية كبيرة بين سكان الكويت البالغ عددهم 3.7 مليون نسمة.

وحكم على ثلاثة نواب سابقين من المعارضة في فبراير/شباط بالسجن لمدة ثلاث سنوات بسبب تعليقات اعتبرت مهينة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وفي مايو/ايار 2012، قضت محكمة الاستئناف الكويتية، بتأييد حكم محكمة أول درجة القاضي بحبس المُسيء للذات الأميرية عشر سنوات مع الشغل والنفاذ، وتغريمه بألف دينار، بعد اتهامه بنشر أخبار كاذبة ومغرضة حول الأوضاع الداخلية للكويت في الخارج من "شأنها إضعاف هيبة الدولة واعتبارها".

وقالت النيابة الكويتية العامة في حيثيات الحكم إن المتهم "نشر تسجيلات صوتية بصرية من إعداده وذلك من خلال موقع "يو تيوب" الإلكتروني على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وصف فيها دستور الدولة بـ"الفاسد" وقوانينها بـ"الإباحية والمتجاوزة حقوق الوطن والمواطن"، وحرّض علنا بالقول والكتابة على قلب نظام الحكم والحض على تغييره بطرق غير مشروعة، وطعن علنا عن طريق الكتابة في حقوق الأمير وسلطاته..".

وقال منظمة حقوقية الخميس إن اتهامات وجهت لنحو 25 شخصا بإهانة الأمير.

وذكرت وزارة الاعلام الكويتية أنها تؤيد حرية التعبير لكن ينبغي على السلطات تنفيذ القانون.

ودعت الولايات المتحدة ومنظمة العفو الدولية أيضا الكويت إلى احترام حرية التعبير.

وتسمح الكويت بالمعارضة العلنية بشكل واضح.

وتفادت الاضطرابات الشعبية التي أطاحت بأربعة زعماء في المنطقة منذ عام 2011 فيما يعرف اعلاميا باسم الربيع العربي.