ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 18:43 28/03/2013

العنوان: لندن تخسر جولة جديدة من معركة ترحيل أبو قتادة
أرسل بواسطة: janan kawaja في 18:43 28/03/2013
لندن تخسر جولة جديدة من معركة ترحيل أبو قتادة
 28 March 2013

 
(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/03/20130327_183425.gif)
        أبو قتادة يستفيد من حقوق الإنسان التي يحتقرها ويعمل ضدها

عنكاوا كوم/العرب اونلاين
 
لندن- خسرت الحكومة البريطانية أمس استئنافا قضائيا آخر لترحيل رجل الدين الإسلامي المتشدد عمر محمود عثمان المشهور بـ»أبو قتادة» والمطلوب في الأردن بتهم تتعلق بالإرهاب.
 
وقضية أبو قتادة تنطوي في جوهرها على تحد مبدئي يضع لندن والغرب بمواجهة تناقض جوهري يتصل بحماية حقوق الإنسان. إذ تجد نفسها بحكم القوانين الأوروبية، وبالاستناد إلى مبادئ حقوق الإنسان، مجبرة على أن تؤوي على أراضيها رجلا ملاحقا بتهم إرهابية وأظهر عديد المرات عدم إيمانه بحقوق الإنسان ذاتها التي تمنع ترحيله، وبالتعايش السلمي واحترام الآخر وحقه في حرية المعتقد والرأي المخالف.
 
ورفضت أمس محكمة استئناف طعنا قدمته الحكومة على قرار يمنع ترحيل أبو قتادة مستشهدة بمخاوف فيما يتعلق بحقوق الإنسان. وقالت الحكومة على الفور إنها ستقدم استئنافا وتواصل العمل مع السلطات الأردنية لإزالة المسائل القانونية التي تمنع ترحيل أبو قتادة.

وذكر متحدث باسم الداخلية البريطانية: «هذه ليست نهاية طريق. مازالت الحكومة مصرة على ترحيل أبو قتادة». ودفعت القضية، التي مضى عليها سنوات في المحاكم وأثات غضب الحكومات المتعاقبة، وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي إلى أن تشير إلى أن بريطانيا قد تنسحب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.  واستخدم  أبو قتادة مرارا تشريعات حقوق الإنسان كي يتفادى محاولات الترحيل.

وتعتبره بريطانيا تهديدا للأمن القومي. فأثناء جلسة استماع لمحكمة الاستئناف في وقت سابق هذا الشهر، وصفه محامو ماي بأنه شخص»خطير حقا» أفلت من الترحيل عبر «أخطاء في القانون».

لكن أعلن ثلاثة قضاة في المحكمة اليوم رفضهم بالاجماع لاسئناف ماي.

وأقرت المحكمة بأن قتادة «شخص خطير للغاية» لكنها وجدت أن هذا الامر «غير ذي صلة» بموجب قوانين حقوق الانسان وفقا لما ذكره رئيس المحكمة اللورد جون ديسون.

وفي نوفمبر الماضي ذكرت اللجنة الخاصة للاستئناف في قضايا الهجرة أن أبو قتادة الذي وصف بأنه الذراع الايمن لأسامة بن لادن في أوروبا ربما لن يواجه محاكمة عادلة في الاردن وعرقلت ترحيله.

وتمت إدانته في الأردن غيابيا عام 1999 لتورطه في هجوم إرهابي مدبر . ومع ذلك فقد وعد الأردن بإعادة محاكمته لدى عودته، بعد إبرام اتفاق مع الحكومة البريطانية في عام 2005.
 
ومما يزيد حنق البريطانيين على أبو قتادة، أن قضيته وصلت حد تسميم علاقة بلادهم، بأوروبا التي يعتبر بعضهم أن قوانينها التي تنمع ترحيله أصبحت بمثابة نوع من «الديكتاتورية» وقيدا يحول دون جهود مكافحة الإرهاب، ومن هنا تهديد الحكومة البريطانية بالانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان الأمر الذي، في حال تحققه، سيشكل سابقة، وقد يصبح مصدر فخر لأتباع أبو قتادة باعتباره دفع إلى سحب دولة بحجم بريطانيا من اتفاقية قارية عالية الأهمية.
العنوان: رد: لندن تخسر جولة جديدة من معركة ترحيل أبو قتادة
أرسل بواسطة: فائز العراقي في 03:36 29/03/2013
بالعافية على الاوربيين خلي يستمرون يدخلون الحثالة والارهابيين  الى بيوتهم والنتيجة يسبونهم ويحرضون على التدمير والخراب ومعاقبة الكفار والسبب هي شعوبهم النائمة من تاثير المخدرات والمسكرات وللفساد وابتعادهم عن الله وعدم مقاومة ادخال الاعداء الى الداخل لا وبل حمايتهم واطعامهم ومعالجتهم من مدخولات الضرائب وواردات البلد، عجبي إإإ
العنوان: رد: لندن تخسر جولة جديدة من معركة ترحيل أبو قتادة
أرسل بواسطة: نادر البغـــدادي في 12:07 29/03/2013

  الخطأ الفظيع الذي ( تقع ) فيـه الدّول
  الأورپيّـة هو : منحها الإقامات لهؤلاء الهراطقة !
  وبعد أن تلتصق ( أدبارهـم ) في البلد ( بالسّيكوتين ) !
  فمـن الصّعوبـة بمكان ؛ نــزعهـم وطردهم !!!
  شكراً لكـم ؛ حيّاكــم الله .