مامعنى هذا (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين السريان من هذا العيد !!!!
وسام موميكا
عجيب أمرهم هؤلاء الناس يقولون عيد قومي لشعبنا السرياني الكلداني الاشوري ,وهو عيد (اكيتو ) رأس السنة البابلية الاشورية ,,,,فأين السريان من هذا العيد بالله عليكم ,,,بااحزابنا ومؤسساتنا التي تدعي السريانية وهي بعيدة عن اسمنا القومي الاصيل والذي يحاول تشويهه الاحزاب الكلدانية المتأشورة بمساعدة الاحزاب الاشورية والتي اصلها متعصبة لتسميتها .
يقولون( اكيتو) عيد راس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين حضارة السريان من هذا العيد القومي والذي لايخصنا نحن السريان من خلال تسميتهم لهذا العيد حسب الصياغة الحالية براس السنة البابلية الاشورية ونحن السريان وحضارتنا العريقة ابعدنا من هذا العيد القومي والتي يخصنا بالاصل نحن السريان الاراميين .
في السنوات الماضية أي بعد تحرير كردستان من سلطة البعث سنة (1991) بعد ان ظهرت الاحزاب الاشورية انذاك على الساحة السياسية الكردستانية ,واعلان برلمان كردستان من خلال اعضاء القائمة البنفسجية في البرلمان وبموافقة اغلبية اعضاء البرلمان للكتل الكردستانية انذاك بالموافقة والاقرار بالعيد القومي (اكيتو )كعيد قومي للاشوريين واعتباره عطلة رسمية للمسيحيين في الاقليم ,وحيث اصبح العيد بعد الاقرار من قبل البرلمان الكردستاني محتكرا للاشوريين وسمي( بعيد اكيتو رأس السنة الاشورية) بدون تسمية البابلية مع الاشورية كما هو الحال عليه الان بتسمية (رأس السنة البابلية الاشورية ).
وحيث جاء دمج اسم البابلية بجانب التسمية الاشورية لعيد اكيتو بعد معارضة وضغط بعض الاحزاب الكلدانية لتلك التسمية والتي كانت تخص فقط الاشورين ولاتدل بشيء يخص الكلدانييين وكعيد قومي يرمز لهم ولحضارتهم العريقة, وعندها شكلت تسمية العيد القومي (اكيتو) انذاك مشكلة كبيرة لاعضاء القائمة البنفسجية ولاحزابهم القومية الاشورية في البرلمان الكردستاني ومطالبهم الملحة لحكومة الاقليم وتوضيحاتهم المستمرة لابناء شعبنا بان هذا العيد يخص البابليين اكثر مما يخص الاشوريين ,بعد كل هذه الضغوطات من الكلدان واحزابها الى من كان يخصه الامر في الحكومةوالبرلمان حيث تم معالجة المشكلة من حيث ادراج اسم البابلية الى جانب الاشورية واصبح العيد يخص الاشوريين والكلدان ,اذن اين السريان من هذا العيد ,
والان نريد من الاحزاب السريانية ومؤسساتها القومية السريانية والتي تدعي الدفاع عن حقوق السريان ,نريد منهم توضيحا حول اسم (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ولماذا لم يدرج اسم السريان هذا الاسم العريق والذي يمتد من جذور الارامية القديمة بجانب اسم البابلية والاشورية ,,وهل في ذلك تنقيص من شعبنا والذي بدونه الاشوريين يعتبرون لاشيء ,,ونريد منهم توضيحا ليكون شعبنا على دراية بضعف الاحزاب السريانية المتواجدة على الساحة السياسية القومية لشعبنا وكيف تمرر على قادتنا السياسيين هكذا اشياء تمس وجودنا وحضارتنا العريقة وكيف يقوم الاشوريين بصهرنا مع تسميتهم الاشورية ,ونحن شعب اصيل لنا حضارتنا وتاريخنا ,وكيف احزابنا السريانية تمرر عليهم هذه التسمية لهذا العيد القومي ويشاركون بكافة المؤسسات السريانية في مسيرة واحتفالات اكيتو والتي تقام في محافظة دهوك وحيث بهذا الاسم و لهذا العيد فانه لايشملنا نحن السريان كشعب ,بل فقط يشمل الكلدان والاشوريين ولايخص السريان ,
والان اوجه سؤالي الى( تجمع التنظيمات السياسية ك-س-ا)
-اذا كنتم تدعون اننا شعب واحد وموحد بتسمياته الثلاثة ,وهذا العيد عيدنا القومي وبتسمياته الثلاثة ايضا ,فلماذا يخلو اسم السريان وحضارتهم من توضيح مامعنى عيد اكيتو, وللتوضيح اكثر أي لماذا لايسمى (عيد راس السنة البابلية الاشورية السريانية او الارامية ) , لو سمحتم لي ارجو منكم الاجابة والتوضيح وبشكل واضح وشفاف .
التوقيع:
السريان تاريخ وحضارة
عجبي منكم أيها المعلقون !!! لقد أوقعتم أنفسكم أنتم أيضاً في الفخ المسمى أكيتو وهي كلمة لا تعني سوى الإعتدال الربيعي وليست هي بيت القصيد في هذه الحرب الضروس التي تشنونها على الآشوريين. على الأقل الآشوريين لم يتعقدوا ولم يخجلوا بأن يقولوا عندنا تاريخ ورأس سنة وعندنا حضارة بينما معظمكم كان نائماً يغط في أحلام عنترة وعبلة وأبو الفرج الأصفهاني (الفارسي) وتتمشدقون بالحزب الشيوعي (غالبية أبناءنا ومع الأسف الشديد الذين انتموا الى هذا الحزب خدموا مصالح الغرباء فيه وكانوا شيوعيين أكثر من لينين وستالين بينما الآخرون ممن انتموا الى الحزب الشيوعي استخدموا وجودهم فيه ليخدموا مصالح شعوبهم، يعني لا تربحونا جميلاً ومنّة بأنكم انتميتم الى الحزب الشيوعي بل على العكس يجب ان تخجلوا من أنفسكم لأنكم لم تخدموا شعبكم بأي شيء من خلال انتماءكم لهذا الحزب والآن بعد إعلان وفاة هذا الحزب حتى في مسقط رأسه مازلتم متمسكين بهذه الأفكار البالية وقياساً على ذلك كل من انتمى الى الأحزاب الغريبة الأخرى).
أما من كنا نعقد عليهم الآمال منذ سنين فقد خانوا القضية وخانوا شهداء الأمة وذهبوا متبخترين مرتمين في أحضان ظالمي الأمة (يعني لا خير في الأوائل ولا خير في الأواخر) وهذا ما تقدمونه الآن للأجيال الجديدة ؟ لن أقول واأسفاه بل سأستعمل كلمة جديدة على مسامعكم قديمة الإستهلاك تخدم الظرف ألا وهي واخجلاه ...
الآن استفقتم بعد ان كنتم نائمين في سبا عميق وتريدون ان تبخسوا على الآشوريين حقهم بانتماءهم القومي واعتزازهم به، فهذا يقول "سرقوا" وذلك يقول هذا لنا ولكن عندما كان كل هذا الإرث تحت أيديكم كنتم تقولون "إيه ما هذا" والآن تتقاتلون لأن إسمكم لم يدخل في هذا ولا ذاك ؟
تتهمون الآشوريين بالتأشور ! حسناً، فأين كان إذاً المتكلدنون الذين لم يعلنوا عن انتماءهم القومي حتى هذه السنين الأخيرة التي فيها استفاقوا من سبات أهل الكهف (قصة شباب أفسس الإغريقية) فقام أحدهم وليس له علاقة فاخترع سنة وأدخلها بدعة، فلماذا تغضبون الآن وتريدون إضافة إسمكم الكلداني الى رأس السنة الآشورية ؟ فيوم أنتم بابليين ويوماً كلدان إرسوا على بر، فأن دولة الكلدان حكمت 73 سنة ومن بعدها لم يقم لها قائم فإما تبنوا الإسم البابلي رسمياً وأطلقوا حتى الإسم البابلي على الكنيسة بدل الإسم الكلداني وخلّصونا من هذا الخط الزيكزاكي الذي تعيشون فيه وتحاولون جرّ الباقين إليه.
أما سريانيو اليوم والذين بعضهم أيضاً يحاول النيل من الآشوريين فهم أيضاً متسرينون، نسألهم سمّوا لنا ملكاً سريانياً واحداً حكم في بلاد ما بين النهرين (كي لا يغضب أحد عندما نكتب آشور) فيقفوا حائرين مفكرين لأنه ليس عندهم أحد غير سنحاريب وأسرحدون وآشوربانيبال واللائحة تطول من الملوك الآشوريين لأنها أطول فترة من الأمبراطورية التي عمّرت أكثر من ألف عام ولذا استحقت علماً أطلق عليه إسم علم الآشوريات Assyriology وبما تتفاخرون فلو لم يستفق في لحظة يعقوب البرادعي ويلغي كل شيء يوناني في كنيستكم لكنتم اليوم لا تعرفون حتى الصلاة الربّانية باللغة الأم وما زلنا نرى التأثير البيزنطي الإغريقي في الكنيسة السريانية القديمة (فهذا كان إسمها قبل ان يغير الى الأرثوذكسية) في ترديد الكيرياليسون (يا رب ارحم) و أكسيوس (مستحق) والتي تردد عند تنصيب البطريرك وأيضاً كل البطاركة والمطارنة والأساقفة الذين يحملون أسماء إغريقية بدل ان يحملوا أسماء قديسي كنيستهم، فهل رأيتم بطريركاً أو مطراناً أو أسقفاً يونانياً يحمل إسم آحودامة أو يعقوب السروجي أو أفرام ؟
ولولا الخيانة من البعض والذين يتشدق هنا وفي بعض المقالات البالية بعض المتكلدنين وأمثالهم بأنهم كانوا الخونة الذي ساعدوا الميديين واليهود على إسقاط نينوى، لكنا الى اليوم جميعاً نتنعم في التراث الأغر لأجدادنا وأرضنا، وليس لاجئين نتسكع على أبواب السفارات التي دولها هي التي تحرّض على قتلنا وتهجيرنا ومن ثم تتركنا ننتن في مخيمات اللجوء ويرونا الأمرين قبل ان يقبلونا في بلادهم مطبقين المثل القائل حرفياً : "يقتلون القتيل ويمشون في جنازته" .
وها أنتم تنسون كل ما تفعله بكم هذه الدول الغربية وأعداءكم على الأرض وتأتون هنا لتصبوا جام غضبكم على الآشوريين الذين حافظوا لكم على كل العادات والتقاليد التي ركلتموها في الماضي بأرجلكم لتأتوا الآن وتريدون ان تنتزعوها من الآشوريين.
حسناً لنذهب من التاريخ القديم الى التاريخ الجديد والكنيسة :
- مدّعو الكلدانية والسريانية لا يحق لكم ان تصوموا صوم نينوى ولا ان تتضرّعوا لنينوى لأنها عاصمة الآشوريين وأنتم إما بلادكم في جنوب العراق وإما في سوريا.
- لا يحق لكم الإحتفال بنوسرديل (الرشاش) فهذا أيضاً إحتفال للآشوريين وأنتم لستم آشوريين كما لا يحق لكم ذكر أي من قديسي كنيسة المشرق لأنكم تخليتم عنها في سبيل الغرباء الذين تستميتون في الدفاع عنهم.
المتكلدنون يهاجمون الآشورية وكل ما يمت إليها بصلة ويعيّبون على الآشوريين ان يقولوا رأس السنة الآشورية التي هم الوحيدون الذين حافظوا عليها ولكنهم لا يخجلون بأنه في روزنامتهم الطقسية لعام 2013 وفي صفحة شهر آذار وضعوا 21 آذار عيد الربيع (نوروز) ؟؟؟ (الصورة أدناه) تقيمون الدنيا لأنكم لا تريدون الإحتفال برأس السنة الآشورية ولكن روزنامتكم الطقسية تحمل عيداً مركزه الوثنية وإشعال النيران عند الشعوب التي تحتفل به، إذاً لماذا لا تحتفلون مع الفرس والأكراد وغيرهم ممن أصلاً سرقوا العيد من أهل الرافدين وتتركوا الآشوريين إحتفالهم برأس السنة بإسمهم القومي الآشوري ؟ (الذي سيبقى شوكة ومخرزاً لكل الحاقدين) طالما أنتم لا يعجبكم العجب ولا الصيام في رجب .
كفاكم لعباً على الحبال وكونوا صادقين ولو مرة مع أنفسكم وأعلنوها صراحة بأنكم لستم قادرين على إخراج الذهنية الدينية من عقول أبناء كنائسكم لتبنوا معها شعوراً قومياً ... على الأقل عندها عندما تنظرون في المرآة لن تروا إثنين يناقضان نفسيهما Dr. Jekyll and Mr. Hyde
وعلى قول المثل رضينا بالهم والهم ما رضي بينا ...
(http://i45.tinypic.com/p9ixj.jpg)
ايسرا لا تتفلسف زايد ترى الفلسفة الزايدة مو زينة وتوكع صاحبها بمطبات بمثل المطب ( الطسة ) اللي وكعت بيها , الرزنامة الصادرة من بطريركية الكلدان توضع بها المناسبات والاعياد الطقسية الى جانب العطل والمناسبات الرسمية المعترف بها القانون العراقي و 21 نوروز مناسبة وطنية رسمية وهو يوم عطلة , اكيتو من يصير مناسبة وطنية ورسمية وعطلة عود تدلل بوكتها ..
عجبي منكم أيها المعلقون !!! لقد أوقعتم أنفسكم أنتم أيضاً في الفخ المسمى أكيتو وهي كلمة لا تعني سوى الإعتدال الربيعي وليست هي بيت القصيد في هذه الحرب الضروس التي تشنونها على الآشوريين. على الأقل الآشوريين لم يتعقدوا ولم يخجلوا بأن يقولوا عندنا تاريخ ورأس سنة وعندنا حضارة بينما معظمكم كان نائماً يغط في أحلام عنترة وعبلة وأبو الفرج الأصفهاني (الفارسي) وتتمشدقون بالحزب الشيوعي (غالبية أبناءنا ومع الأسف الشديد الذين انتموا الى هذا الحزب خدموا مصالح الغرباء فيه وكانوا شيوعيين أكثر من لينين وستالين بينما الآخرون ممن انتموا الى الحزب الشيوعي استخدموا وجودهم فيه ليخدموا مصالح شعوبهم، يعني لا تربحونا جميلاً ومنّة بأنكم انتميتم الى الحزب الشيوعي بل على العكس يجب ان تخجلوا من أنفسكم لأنكم لم تخدموا شعبكم بأي شيء من خلال انتماءكم لهذا الحزب والآن بعد إعلان وفاة هذا الحزب حتى في مسقط رأسه مازلتم متمسكين بهذه الأفكار البالية وقياساً على ذلك كل من انتمى الى الأحزاب الغريبة الأخرى).
أما من كنا نعقد عليهم الآمال منذ سنين فقد خانوا القضية وخانوا شهداء الأمة وذهبوا متبخترين مرتمين في أحضان ظالمي الأمة (يعني لا خير في الأوائل ولا خير في الأواخر) وهذا ما تقدمونه الآن للأجيال الجديدة ؟ لن أقول واأسفاه بل سأستعمل كلمة جديدة على مسامعكم قديمة الإستهلاك تخدم الظرف ألا وهي واخجلاه ...
الآن استفقتم بعد ان كنتم نائمين في سبا عميق وتريدون ان تبخسوا على الآشوريين حقهم بانتماءهم القومي واعتزازهم به، فهذا يقول "سرقوا" وذلك يقول هذا لنا ولكن عندما كان كل هذا الإرث تحت أيديكم كنتم تقولون "إيه ما هذا" والآن تتقاتلون لأن إسمكم لم يدخل في هذا ولا ذاك ؟
تتهمون الآشوريين بالتأشور ! حسناً، فأين كان إذاً المتكلدنون الذين لم يعلنوا عن انتماءهم القومي حتى هذه السنين الأخيرة التي فيها استفاقوا من سبات أهل الكهف (قصة شباب أفسس الإغريقية) فقام أحدهم وليس له علاقة فاخترع سنة وأدخلها بدعة، فلماذا تغضبون الآن وتريدون إضافة إسمكم الكلداني الى رأس السنة الآشورية ؟ فيوم أنتم بابليين ويوماً كلدان إرسوا على بر، فأن دولة الكلدان حكمت 73 سنة ومن بعدها لم يقم لها قائم فإما تبنوا الإسم البابلي رسمياً وأطلقوا حتى الإسم البابلي على الكنيسة بدل الإسم الكلداني وخلّصونا من هذا الخط الزيكزاكي الذي تعيشون فيه وتحاولون جرّ الباقين إليه.
أما سريانيو اليوم والذين بعضهم أيضاً يحاول النيل من الآشوريين فهم أيضاً متسرينون، نسألهم سمّوا لنا ملكاً سريانياً واحداً حكم في بلاد ما بين النهرين (كي لا يغضب أحد عندما نكتب آشور) فيقفوا حائرين مفكرين لأنه ليس عندهم أحد غير سنحاريب وأسرحدون وآشوربانيبال واللائحة تطول من الملوك الآشوريين لأنها أطول فترة من الأمبراطورية التي عمّرت أكثر من ألف عام ولذا استحقت علماً أطلق عليه إسم علم الآشوريات Assyriology وبما تتفاخرون فلو لم يستفق في لحظة يعقوب البرادعي ويلغي كل شيء يوناني في كنيستكم لكنتم اليوم لا تعرفون حتى الصلاة الربّانية باللغة الأم وما زلنا نرى التأثير البيزنطي الإغريقي في الكنيسة السريانية القديمة (فهذا كان إسمها قبل ان يغير الى الأرثوذكسية) في ترديد الكيرياليسون (يا رب ارحم) و أكسيوس (مستحق) والتي تردد عند تنصيب البطريرك وأيضاً كل البطاركة والمطارنة والأساقفة الذين يحملون أسماء إغريقية بدل ان يحملوا أسماء قديسي كنيستهم، فهل رأيتم بطريركاً أو مطراناً أو أسقفاً يونانياً يحمل إسم آحودامة أو يعقوب السروجي أو أفرام ؟
ولولا الخيانة من البعض والذين يتشدق هنا وفي بعض المقالات البالية بعض المتكلدنين وأمثالهم بأنهم كانوا الخونة الذي ساعدوا الميديين واليهود على إسقاط نينوى، لكنا الى اليوم جميعاً نتنعم في التراث الأغر لأجدادنا وأرضنا، وليس لاجئين نتسكع على أبواب السفارات التي دولها هي التي تحرّض على قتلنا وتهجيرنا ومن ثم تتركنا ننتن في مخيمات اللجوء ويرونا الأمرين قبل ان يقبلونا في بلادهم مطبقين المثل القائل حرفياً : "يقتلون القتيل ويمشون في جنازته" .
وها أنتم تنسون كل ما تفعله بكم هذه الدول الغربية وأعداءكم على الأرض وتأتون هنا لتصبوا جام غضبكم على الآشوريين الذين حافظوا لكم على كل العادات والتقاليد التي ركلتموها في الماضي بأرجلكم لتأتوا الآن وتريدون ان تنتزعوها من الآشوريين.
حسناً لنذهب من التاريخ القديم الى التاريخ الجديد والكنيسة :
- مدّعو الكلدانية والسريانية لا يحق لكم ان تصوموا صوم نينوى ولا ان تتضرّعوا لنينوى لأنها عاصمة الآشوريين وأنتم إما بلادكم في جنوب العراق وإما في سوريا.
- لا يحق لكم الإحتفال بنوسرديل (الرشاش) فهذا أيضاً إحتفال للآشوريين وأنتم لستم آشوريين كما لا يحق لكم ذكر أي من قديسي كنيسة المشرق لأنكم تخليتم عنها في سبيل الغرباء الذين تستميتون في الدفاع عنهم.
المتكلدنون يهاجمون الآشورية وكل ما يمت إليها بصلة ويعيّبون على الآشوريين ان يقولوا رأس السنة الآشورية التي هم الوحيدون الذين حافظوا عليها ولكنهم لا يخجلون بأنه في روزنامتهم الطقسية لعام 2013 وفي صفحة شهر آذار وضعوا 21 آذار عيد الربيع (نوروز) ؟؟؟ (الصورة أدناه) تقيمون الدنيا لأنكم لا تريدون الإحتفال برأس السنة الآشورية ولكن روزنامتكم الطقسية تحمل عيداً مركزه الوثنية وإشعال النيران عند الشعوب التي تحتفل به، إذاً لماذا لا تحتفلون مع الفرس والأكراد وغيرهم ممن أصلاً سرقوا العيد من أهل الرافدين وتتركوا الآشوريين إحتفالهم برأس السنة بإسمهم القومي الآشوري ؟ (الذي سيبقى شوكة ومخرزاً لكل الحاقدين) طالما أنتم لا يعجبكم العجب ولا الصيام في رجب .
كفاكم لعباً على الحبال وكونوا صادقين ولو مرة مع أنفسكم وأعلنوها صراحة بأنكم لستم قادرين على إخراج الذهنية الدينية من عقول أبناء كنائسكم لتبنوا معها شعوراً قومياً ... على الأقل عندها عندما تنظرون في المرآة لن تروا إثنين يناقضان نفسيهما Dr. Jekyll and Mr. Hyde
وعلى قول المثل رضينا بالهم والهم ما رضي بينا ...
(http://i45.tinypic.com/p9ixj.jpg)
ابو فادي
فعلاً يا ليتك لم ترد فأنت اعتقدت بأنك أبو زيد الهلالي فإذا بك ...
أولاً الإسم هو إيسارا ولو كنت تقرأ جيداً لعرفت كيف تكتب الإسم بالعربية التي حتى لا تتقنها .
من الواضح بأنك ستأكل كلماتك الفارغة لأنك كتبت : "الرزنامة الصادرة من بطريركية الكلدان توضع بها المناسبات والاعياد الطقسية الى جانب العطل والمناسبات الرسمية المعترف بها القانون العراقي و 21 نوروز مناسبة وطنية رسمية وهو يوم عطلة" لو كان ما كتبته صحيحاً فعلى كنيستك الكلدانية ان تضع كل المناسبات الرسمية التي يحتفل بها العراق، ولكن يبدو بأنك من تبعة النوروزيين لأنك اعتبرت هذا اليوم الذي سرقه الفرس والأكراد من الأعياد الوطنية، ولكي تأكل كلماتك أكثر ولا تتفلسف فيما لا تعرفه فها هو الرابط لتلك الروزنامة وليس فيها سوى هذا اليوم البائس الذي أسموه نوروز وكان بإمكانهم بكل بساطة ان يكتبوا عيد الربيع وليس من داع لكلمة نوروز.
http://www.chaldeaneurope.org/calender (http://www.chaldeaneurope.org/calender)
الروزنامة كلها أعياد دينية وليس فيها سوى ذلك اليوم بذلك الإسم البائس.
وبدل ان تغضب هكذا لنوروزك كان الأجدر بك ان تغضب لأن الروزنامة ذكرت هذا اليوم المسروق ولم تذكر رأس السنة الكلدانية المبتدعة وهذا يعني بأن من وضعوا هذه الروزنامة لا يعترفون حتى بما يسمى رأس سنة كلدانية (أو بابلية لأن المتكلدنين الى الآن لا يعرفون هل يريدون سنة كلدانية فهذا يعني بأن السنة المبتدعة خطأ لأن الحكم الكلداني كان لمدة 73 سنة فقط أم يستعملون الإسم البابلي وعندها يجب ان يغيروا إسم الكنيسة أيضاً وهنا طامة أكبر).
والآن بدل ان تتفلسف دون فهم قم بالإتصال بمن وضعوا هذه الروزنامة لكي ترى من وراءها وإما تطلب منهم ان لا يضعوا تلك الكلمة البائسة أو ان تطلب منهم أن يملأوا الروزنامة الكنسية القادمة بالأعياد الرسمية العراقية ومعنى هذا بأنه يجب عليهم أيضاً ان يضعوا كل الأعياد الرسمية في كل بلد يتواجد فيه أبناء الطائفة الكلدانية، وبالتالي لن يعود هناك مكان للأعياد الطقسية للطائفة الكلدانية لأن الروزنامة تحتوي على مجمل الأعياد المشرقية أي تلك التي لم تغيرها الكنيسة الكلدانية بالإضافة الى الأعياد المقتبسة عن الطقس الروماني.
لكنك لا تتعظ فإن التقاويم الطقسية الكنائسية عادة لا تحتوي إلا على المناسبات الدينية لأن الكنائس عادة لا تريد التدخل في الأمور الأرضية. (برستوخ نبيلا جو ميا) وإذا لا تعرف معنى هذا المثل الآشوري إسأل لتتعلم.
أما عن أكيتو فمن قال لك بأننا نحن الآشوريين نعترف بهذا الأكيتو (الكلمة التي يريد بها أعداء الأمة الآشورية بأن يغيروا إسم رأس السنة الآشورية في محاولاتهم البائسة لكي يطمسوا الهوية والوجود الآشوري فهؤلاء الذين يستعملون هذه الكلمة هم أيضاً عملاء) إن أكيتو تشكل فقط جزءاً صغيراً من إحتفالات رأس السنة الآشورية (ريش نيسان) وكما ذكرت مراراً الكلمة تعني التعادل الربيعي وهذه العبارة لا تحل محل إسم رأس السنة الآشورية سوى في عقول الخونة المتعاملين.
فكر ملياً في المرة القادمة واكتب إجاباتك باتزان واقرأ وافهم لأننا لسنا من جماعة إحفظ فقط بل إننا من جماعة إقرأ وافهم وتعلّم ... وعسى الرب القدير ينير بصيرتك .