ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 00:02 12/04/2013

العنوان: أسلحة القذافي المهربة تثير فزع الأمم المتحدة
أرسل بواسطة: janan kawaja في 00:02 12/04/2013
أسلحة القذافي المهربة تثير فزع الأمم المتحدة
 11 April 2013
 

(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/04/20130410_173046.jpg)
الأمم المتحدة: السلاح المهرب من ليبيا يغذي الصراع في 12 دولة


عنكاوا كوم/العرب اونلاين

نيويورك – قال تقرير أعده خبراء بمجلس الأمن الدولي إن الأسلحة الليبية انتشرت بمعدل مثير للانزعاج في 12 دولة على رأسها سوريا ومصر ومالي، بالإضافة إلى جماعات متطرفة وعصابات بدول أخرى.

قال تقرير للأمم المتحدة إن الأسلحة تنتشر من ليبيا «بمعدل مثير للانزعاج» وتغذي الحرب في مالي وسوريا ودول أخرى وتعزز ترسانات المتطرفين وعصابات الجريمة في المنطقة.

وكانت تقارير غربية سابقة قد أشارت إلى الخطر الذي تمثله الأسلحة الليبية خاصة في ظل ثبوت تواصل مسلحين من ليبيا مع مجموعات جهادية عابرة للصحراء تورطت في الهجوم على منشأة الغاز الجزائرية بعين أميناس.

وأعد التقرير مجموعة الخبراء بمجلس الأمن الدولي التي تراقب حظرا على الأسلحة فرض على ليبيا في بداية انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي. وقال التقرير إن ليبيا أصبحت مصدرا رئيسيا للأسلحة في المنطقة بينما تسعى حكومتها الوليدة جاهدة إلى بسط سلطتها.

ومازالت قوات الأمن الحكومية الليبية ضعيفة في حين تملك ميليشيات، تتألف من مقاتلين سابقين، النفوذ على الأرض.

وكتب الخبراء في التقرير «هناك حالات، بعضها تأكد والبعض الآخر قيد التحقيق، لشحنات غير مشروعة من ليبيا تخرق الحظر تصل إلى أكثر من 12 دولة وتتضمن أسلحة ثقيلة وخفيفة بما في ذلك أنظمة للدفاع الجوي يحملها المقاتلون وأسلحة صغيرة والذخائر الخاصة بها ومتفجرات وألغام».

وجاء في التقرير الذي يقع في 94 صفحة ومؤرخ في 15 فبراير- شباط لكنه نشر الثلاثاء «التدفقات غير المشروعة من البلد (ليبيا) تغذي صراعات قائمة في أفريقيا ودول في شرق البحر المتوسط وتعزز ترسانات مجموعة كبيرة من العناصر غير الرسمية بما في ذلك جماعات إرهابية». وقال التقرير إن «انتشار الأسلحة من ليبيا يستمر بمعدل مثير للانزعاج».

واعتبر الخبراء أن شحنات الأسلحة إلى سوريا -التي تشهد حربا أهلية مضى عليها عامان وقتل فيها أكثر من 70 ألف شخص- يجري تنظيمها من مواقع متعددة في ليبيا بما في ذلك مصراته وبنغازي وتنقل عبر تركيا أو شمال لبنان.

وقال الخبراء «الحجم الكبير لبعض الشحنات والإمدادات اللوجستية المرتبطة بها يشيران إلى أن ممثلين للسلطات المحلية الليبية ربما على الأقل على دراية بتلك الشحنات إن لم يكونوا مشاركين فعلا بشكل مباشر». ووجد التقرير أيضا أنه على مدى العام المنقضي يبدو أن تدفقات الأسلحة من ليبيا إلى مصر زادت بشكل كبير.

وكتب الخبراء في التقرير «في حين يمثل تهريب الأسلحة من ليبيا إلى مصر تحديا بشكل أساسي لقوات الأمن المصرية وخصوصا في ما يتعلق بجماعات مسلحة في سيناء إلا أن بعض المعدات يبدو أنها عبرت مصر إلى جهات أبعد بما في ذلك قطاع غزة». وتدهور الأمن في شبه جزيرة سيناء الصحراوية على الحدود مع إسرائيل والتي يوجد بها عدد من مخابئ لمتشددين منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية قبل أكثر من عامين.

وقال التقرير إن مرور الأسلحة من ليبيا عبر مصر إلى قطاع غزة سمح لجماعات مسلحة هناك بشراء أسلحة جديدة بما في ذلك بنادق هجومية أكثر تطورا وأنظمة لأسلحة مضادة للدبابات. ويجري أيضا إرسال الأسلحة من ليبيا عبر جنوب تونس وجنوب الجزائر وشمال النيجر إلى جهات مثل مالي لكن بعض تلك الأسلحة تبقى في دول العبور لتستخدمها جماعات محلية. وقال التقرير «هذه المناطق تستخدم أيضا كقواعد ونقاط عبور لجماعات مسلحة غير رسمية بما في ذلك جماعات إرهابية وشبكات للجريمة وتهريب المخدرات لها روابط بمنطقة الساحل في أفريقيا».

وقال التقرير «بعد حوالي 18 شهرا من نهاية الصراع فإن بعض هذه المعدات مازالت تحت سيطرة عناصر غير رسمية داخل ليبيا وعثر عليها في مصادرات لعتاد عسكري أثناء تهريبه من ليبيا». وأضاف قائلا «مدنيون وكتائب (من مقاتلي المعارضة السابقين) مازلوا يسيطرون على معظم الأسلحة في البلد في حين أن الافتقار إلى نظام أمني فعال يبقى إحدى العقبات الأساسية أمام تأمين المعدات العسكرية والرقابة على الحدود».

ومنح مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي ليبيا تيسيرات في الحصول على معدات غير فتاكة مثل السترات الواقية من الرصاص والمركبات المدرعة، لكنه عبر عن القلق من تدفق الأسلحة من البلاد إلى دول قريبة. وحث المجلس الحكومة الليبية على تحسين مراقبتها للأسلحة والعتاد المرتبطين بها واللذين يجري تقديمهما أو بيعهما أو إرسالهما إلى الحكومة بموافقة من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة التي تشرف على حظر السلاح.

وأبلغ رئيس الوزراء الليبي علي زيدان مجلس الأمن الشهر الماضي أن الحكومة تسيطر على حدودها مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان ومصر.

وقال زيدان في فبراير – شباط إنه يريد أن يرفع مجلس الأمن حظر السلاح عن ليبيا لكن أعضاء بالمجلس قالوا إنهم لم يتلقوا قط طلبا رسميا.