ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 22:05 26/06/2013
-
أمازيغي على رأس البرلمان الليبي
(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/06/20130625_200447.jpg)
أبو سهمين أول أمازيغي يتولى منصبا سياسيا رفيعا في ليبيا
عنكاوا كوم/العرب
طرابلس - انتخب المؤتمر الوطني العام الليبي نوري أبو سهمين رئيسا جديدا له أمس ليخلف الرئيس المستقيل محمد يوسف المقريف الذي استقال الشهر الماضي في أعقاب الموافقة على قانون العزل السياسي الذي يحظر على كل من تولى منصبا في نظام القذافي العمل في الحكومة أو في المؤسسات الأخرى وبينها البرلمان.
ويعتبر أبو سهمين أول أمازيغي يتولى منصبا سياسيا رفيعا في ليبيا، وهو من مواليد مدينة زواره (140 كم غرب طرابلس).
تخرج في كلية الحقوق ببنغازي عام 1981 وعمل في مجمع بتركيماويات أبو كماش ودرس العلاقات الدولية في بريطانيا وهو محسوب على جمعية الوفاء الإسلامية.
وقالت مصادر على عين المكان إن أبو سهمين، المقرر السابق للمؤتمر، قد حصل خلال الجولة الثانية من عملية التصويت على 96 صوتا من بين 184 صوتا، بينما حصل منافسه الشريف الوافي على 80 صوتا، (وهو نائب مستقل من شرق البلاد) واحتفظ ثمانية نواب بأصواتهم.
وينص القانون الداخلي للمؤتمر الوطني العام، وهي اعلى هيئة تقود البلاد، على ضرورة حصول رئيس المؤتمر الجديد على الاغلبية البسيطة من اصوات المجلس.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أبو سهمين نجح في الصعود إلى رئاسة البرلمان بفعل تصويت الإخوان المسلمين والشخصيات الإسلامية المستقلة أو المرتبطة بمجموعات متشددة فيما حظي الوافي بدعم ممثلي بعض القبائل وعناصر من تحالف القوى الوطنية الذي يقوده محمود جبريل، لكنه لم يكن مرشح الكتلة.
وكان الإخوان قالوا سابقا إنهم لن يقدموا مرشحا لرئاسة البرلمان، لكنهم نجحوا في استقطاب أبو سهمين، وهو نفس الموقف الذي اتخذته كتلة رئيس الوزراء السابق محمود جبريل.
وذكرت المصادر أن نوابا في المؤتمر عبّروا عن تخوفهم من نتائج وقوف الإخوان وراء أبو سهمين، محذرين من أن يكون ذلك مدخلا لهم لتمرير القوانين التي تساعد في توسيع دائرة سيطرتهم على المؤسسات الوطنية، وصياغة دستور على مقاسهم دون مراعاة تنوع الشارع الليبي.
وستوكل الى الرئيس الجديد مهمة تنظيم انتخابات عامة جديدة على اساس الدستور الجديد الذي سيحدد طبيعة النظام الجديد.