ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 18:33 04/07/2013
-
غموض في سياسة الحكومة الليبية حيال الانفلات المسلح
(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/07/20130703_181117.jpg)
رئيس المجلس المحلي لطرابلس: نريد شرطة تكون في خدمة الشعب
عنكاوا كوم/العرب
طرابلس – أكّد السادات البدري، رئيس المجلس المحلي لطرابلس الكبرى، أن سكان مدينة طرابلس بكل مكوّناتها وقبائلها ومؤسّسات المجتمع المدني يرفضون رؤية أية قوّة غير شرعية فيها.
وقال البدري في تصريحات خصّ بها «العرب» على خلفية الأحداث الدامية الأسبوع الماضي في منطقتي صلاح الدين وأبو سليم بطرابلس «نحن نؤكد على ضرورة البديل الشرعي المتعارف عليه في كل دول العالم المتحضر، جيش وطني يتبع وزارة الدفاع ويحمي حياض الوطن، وشرطة مدرّبة تتبع الداخلية تكون في خدمة الشعب، فنحن ضد استعمال بعض المناطق للأسلحة والتراشق بها داخل المدينة كما حصل مؤخرا في طرابلس ويحصل في كل مرة».
كما دعا البدري هؤلاء المسلّحين إلى «الاتصال بالجهات المسؤولة في المدينة أو بوزارة الدفاع أو الداخلية بدل استعمال المدرعات في مناطق سكنية وتجارية مزدحمة جدا كمنطقة أبو سليم»، مشدّدا على أن «استعمال أسلحة متطورة وفتاكة لترويع المواطنين وحرق مخازن ومحال تجارية أمر لا يجب أن يمر مرور الكرام».
وأضاف «نحن كمجلس محلي مسؤول في طرابلس وكثوار بالمدينة نأمل من إخوتنا في مدينة الزنتان ومن قادة هذه الكتائب الخروج من المدينة مثلما فعل عقلاء غريان بتسليمهم أكبر معسكرات طرابلس، المعروف بمعسكر التكبالي، إلى رئاسة الأركان».
وبخصوص جهود المصالحة بعد الأحداث الأخيرة، قال رئيس المجلس المحلي لطرابلس الكبرى «الأمر لا يزال يحتاج إلى بعض الوقت، فنحن لا نرغب في كتائب جهوية، وهنا لا أقصد الزنتان فقط بل أقصد الجميع حتى الكتائب غير الشرعية التي هي من طرابلس، حتى نشعر بأن طرابلس هي عاصمة ليبيا بعيدا عن مظاهر التسلح والفوضى فهي مدينة تحتضن من يريد أن يتعلم أو يعمل في احترام تام لمقتضيات القانون».
وعن الأضرار الناجمة عن الاقتتال أفاد السادات البدري «لا نزال نعمل حاليا على حصرها بشكل نهائي، إذ أزهقت أرواح بريئة ظلما وبدم بارد، كما يوجد العديد من الجرحى، وقد فقدت طفلة -تبلغ من العمر أربع سنوات- النطق إلى جانب خسائر مادية تقدر بملايين الدينارات الليبية نتيجة حرق الأسواق والمحلات أثناء القتال. وحتى هذه اللحظة لم نتمكن من إرسال كل الجرحى للعلاج في الخارج. وقد تمكنا من إرسال البعض منهم إلى تونس الشقيقة، باعتبارها أقرب نقطة في الوقت الحاضر.
وبشأن موقف كلّ من المؤتمر الوطني العام والحكومة، فقد أوضح البدري في حواره مع «العرب» أنّ بعض أعضاء المؤتمر الوطني تحرّك بسرعة للإطلاع على نتائج تلك الأحداث المؤلمة من خلال زيارة موقع القتال وعيادة الجرحى في المستشفيات، ومن بين هؤلاء النواب من يرغب فعليا في تنفيذ القرار رقم 27 الصادر عن المؤتمر بخصوص حلّ كل الكتائب غير الشرعية وإخراجها من طرابلس الكبرى.
وفي المقابل، ذكر البدري أنّ «الحكومة تُدار بطريقة مركزية، وبصراحة لا يوجد تجانس في عمل بعض الوزراء، ولهذا أرى بأن هناك غموضا في سياسة الحكومة».
وعن وعود الحكومة بشأن الالتزام بتفعيل القرار رقم 27، أكّد أنّ «إخلاء معسكر اليرموك سيُبيّن لنا مدى جدية الحكومة وقدرتها على تنفيذ وعودها»، مشيرا إلى أن الحكومة أوقفت صرف الميزانية للمجلس المحلّي بطرابلس، ممّا أسهم في تأخّر تقديم الخدمات إلى المواطن ومنها خدمات النظافة العامة بالمدينة.