ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 18:46 04/07/2013

العنوان: الوليد بن طلال يدافع عن “آخر” دولار أمام المحاكم البريطانية
أرسل بواسطة: janan kawaja في 18:46 04/07/2013
الوليد بن طلال يدافع عن “آخر” دولار أمام المحاكم البريطانية

(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/07/20130703_182529.jpg)
 أول أمير سعودي يمثل أمام محكمة أوروبية… لمواجهة اتهامات دعد شراب (في الاطار)

عنكاوا كوم/العرب  

لندن- استأثر الأمير الوليد بن طلال بعدد من عناوين الأخبار البريطانية بعد مثوله أمام محكمة في لندن، وكسبه معركة قضائية أخرى لاسترداد مدفوعات مالية بقيمة 13 مليون دولار في إطار صفقة لبيع فندق في موناكو. استجوبت محكمة بالعاصمة البريطانية لندن الأمير السعودي الوليد بن طلال بخصوص بيع طائرة خاصة فارهة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بالتزامن مع الاعلان عن كسبه دعوى قضائية لاستعادة مدفوعات “دون حق” حصلت عليها شركة سيدار كابيتال بارتنرز ورئيسها رمزي مانكاريوس.

وكان مثول الأمير الملياردير إبن شقيق العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، حالة نادرة للغاية يخضع فيها أحد كبار أفراد الأسرة السعودية الحاكمة لاستجواب. وجاء مثول الأمير الوليد أمام المحكمة في إطار قضية أقامتها سيدة الأعمال الأردنية دعد شراب، التي تقول إنه وعدها بعمولة قيمتها عشرة ملايين دولار للتوسط في بيع الطائرة للقذافي، وأنها لم تحصل على تلك العمولة بعد اتمام عملية البيع في عام 2006 مقابل 120 مليون دولار بعد تأجيلها سنوات.

ويأتي الأمير الوليد في المرتبة السادسة والعشرين على قائمة مجلة فوربس لأثرياء العالم وتقول المجلة الأمريكية إن ثروة الأمير تبلغ 20 مليار دولار بينما تشير تقديراته إلى اقترابها من 30 مليار دولار. وحين سئل الأمير الوليد في المحكمة عن عمولة قيمتها 500 ألف دولار دفعها لسيدة الأعمال الأردنية عن صفقة ليبية سابقة، قيل له إنه مبلغ ضئيل مقارنة بثروته. وأجاب الأمير قائلا “كل دولار له قيمة عندي.”

وأبلغ المحكمة أنه طلب من شراب “تسهيل” الأمر للقذافي من أجل إتمام عملية بيع الطائرة لكنهما لم يتفقا على مبلغ معين لعمولتها. وقال إنه لم يدفع لها شيئا في النهاية لأنها “انتقلت إلى المعسكر الليبي” أثناء عملية البيع. وخاطب محامي الأمير الوليد والقاضي بيتر سميث الأمير السعودي بلقب “سموك” لكن وضعه الملكي لم يحمه من عدم اللباقة التي استجوبه بها كليف فريدمان محامي دعد شراب الذي اتهم الملياردير بالتقليل من شأن دور موكلته والتناقض مع نفسه والتهرب من الأسئلة. وقال فريدمان للأمير الوليد في المحكمة “هل يمكنك من فضلك أن تجيب على سؤالي؟ سألتك مرتين وسأسألك مجددا.”

وكانت الطائرة محل النزاع، وهي من طراز ايه 340 من انتاج شركة ايرباص، قد استخدمها القذافي في عام 2009 لنقل عبد الباسط المقراحي، الذي أدين في قضية تفجير طائرة لوكربي، عندما أطلق سراحه من سجن اسكتلندي. وفي عام 2011 صارت الطائرة غنيمة للمعارضين الذين أطاحوا بالقذافي، والتقطت لهم صورا على مقاعدها الجلدية الوثيرة ذات اللون الفضي. وقال الأمير الوليد إن بيع الطائرة صار مشكلة نظرا لأنه بعد أن سدد الليبيون دفعة أولى قدرها 70 مليون دولار في عام 2003 طالب أحمد قذاف الدم إبن عم القذافي برشوة قبل الترتيب لدفع باقي المبلغ وقدره 50 مليون دولار. وأضاف الأمير الوليد أنه رفض دفع الرشوة واحتفظ بالطائرة في الرياض، مما أدى إلى جمود استمر عدة سنوات حتى تمكن من حل المسألة بنفسه مع القذافي في عام 2006.

وأشار إلى أن دعد شراب لم تلعب أي دور في الاتفاق النهائي وأن شعوره بالامتنان لدورها السابق قد تلاشى بعد أن “طعنته في الظهر” للعمل لصالح الليبيين. ونفى الأمير الوليد أيضا تقدمه لطلب يد سيدة الأعمال الأردنية للزواج أثناء العملية حسبما قالت في شهادتها الأسبوع الماضي. وقال في شهادته المكتوبة “لا يسعني إلا أن أفترض أنها تسعى لتعزيز موقفها في القضية بمحاولة إحراجي.”

كسب دعوى قضائية

على صعيد آخر أعلنت شركة المملكة القابضة فوزها بدعوى قضائية في بريطانيا تتعلق باسترداد مدفوعات مالية غير معلنة في إطار صفقة بيع فندق في موناكو. وقالت بيان الشركة المملوكة بنحو 95 بالمئة للملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، إنها حققت “مجموعة من الانتصارات القانونية البارزة في إطار قضية مرفوعة أمام محكمة في بريطانيا من أجل استرداد مدفوعات مالية خفية وغير معلنة تلقتها شركة سيدار كابيتال بارتنرز ورئيسها رمزي مانكاريوس″.

وأفاد البيان بأن الهدف من الدعوى القضائية كان المطالبة باسترداد “عمولة سرية” بقيمة 10 ملايين يورو (13 مليون دولار) حصلت عليها شركة سيدار كابيتال بارتنرز ورئيسها رمزي مانكاريوس بغير حق على حساب المساهمين في شركة “أف أتش آر يوروبيان فينتشرز″ في إطار عملية بيع فندق مونتي كارلو غراند في موناكو. وتم رفع الدعوى القضائية بإسم شركة “أف أتش آر يوروبيان فينتشرز″ وهي مشروع مشترك بين شركة المملكة القابضة وشركة فنادق ومنتجعات فيرمونت، وبنك أوف سكوتلاند المعروف اليوم بإسم هاليفاكس بنك أوف سكوتلاند “إتش بي أو أس″.

استمرار مقاضاة فوربس

وكان الأمير السعودي قد ذكر في وقت سابق هذا العام إنه سيقاضي مجلة فوربس التي خفّضت تقديرها لحجم ثروته بنحو 10 مليارات دولار. وقال أن فوربس لديها شكوك بشأن تقييم الأسهم السعودية في الفترة التي أعدت فيها تقديراتها. ونفى وجود أي تلاعب في سعر سهم “المملكة القابضة” وأنه يخطط لرفع دعوى قضائية ضد مجلة فوربس دفاعا عن اتهاماتها لسوق الأسهم السعودية. وقال إنه “لا يمكن السماح لمجلة بالقول أن هناك تلاعبا بأسعار الأسهم السعودية… ولا يمكن السماح بمهاجمة الوليد بن طلال.” وقالت فوربس من جانبها إنها لا علم لها بأية دعوى قضائية ضدها. وأكدت وقوفها بجانب تقديراتها لثروة الأمير السعودي.