ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 22:50 05/07/2013

العنوان: إخوان سوريا والأردن «منزعجون» من الإطاحة بمرشدهم
أرسل بواسطة: janan kawaja في 22:50 05/07/2013
إخوان سوريا والأردن «منزعجون» من الإطاحة بمرشدهم

(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/07/20130704_175035.jpg)
 فرحة مصرية بإزاحة الإخوان عن الحكم

عنكاوا كوم/العرب

 الشقفة ومنصور يعتبران أن الإطاحة بنظام الرئيس الإخواني محمد مرسي بمثابة «انقلاب على الشرعية» في مصر، وسط تأكيدهما على أن التغيرات السياسية ستؤثر على عمل تيار الإسلام السياسي في العالم العربي.

عمان/القاهرة – اتفقت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا والأردن على رفض ما أسموه بـ»الانقلاب العسكري» الذي أطاح بنظام الرئيس الإسلامي محمد مرسي من رئاسة مصر وتعيين رئيس مؤقت للبلاد.

وجاءت تصريحات أبرز القيادات الإخوانية السورية والأردنية، بعد الحديث عن اعتقال المرشد العام للجماعة محمد بديع والتحفظ على مرسي في وزارة الدفاع المصرية، إضافة إلى وجود خشية لدى الجماعة من «فقدان بوصلة مخططاتهم لتولي السلطة في بلدانهم»، بحسب مراقبين.

وتعد القيادة الإخوانية في مصر، المركز الرئيسي لقيادة التنظيم الدولي للجماعة. ويرى مراقبون أن الإطاحة بنظام مرسي والإخوان عبارة عن «ضربة قاسية وموجعة» لجماعات إسلامية تتبنى أيدولوجية الإخوان وتطمح إلى السلطة في أكثر من بلد عربي مجاور لمصر.

وقال المراقب العام لجماعة إخوان سوريا رياض الشقفة، أمس، إن ما حدث في مصر «خطر سيؤدي إلى عدم استقرار كبير».

ويأتي هذا التحذير المبطن لقيادي إخواني مع وجود مخاوف كبيرة في مصر من لجوء جماعة الإخوان إلى العنف بعد قرار الإطاحة بنظام مرسي، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية عناصر مرتبطة بالجماعة وبحوزتها أسلحة آلية «غير مرخصة».

وقال الشقفة، التي تُتهم جماعته بالاستئثار والانفراد بقرارات المعارضة السورية، إنه تم الاتفاق منذ البداية (بداية الثورة السورية) على أنه بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد «سنجري انتخابات حرة وديمقراطية ونقبل بنتائجها أيا كانت».

ويرى متابعون للشأن السوري أن جماعة الإخوان تريد بذلك إرسال تطمينات إلى الدول الغربية بشأن المستقبل السياسي في حال سقوط نظام الأسد، الذي تقاتل المعارضة من أجل إسقاطه منذ أكثر من عامين.

وأكد الشقفة في إطار هذه التطمينات أنه «لو فاز الحزب الشيوعي، سنقبل بذلك ولن نستخدم أساليب غير ديمقراطية للاعتراض على ذلك، وسنترك له فرصة أربع سنوات كاملة وبعدها يقرر الشعب تغييره من عدمه…».

واعترف الشقفة بأنه سيكون هناك تأثير للأحداث في مصر على مستقبل تيارات الإسلام السياسي ومنها جماعة الإخوان المسلمين في الوصول إلى الحكم في أي دولة عربية وبالأخص في سوريا، وقال: «ما يحدث في مصر سيؤثر على كل العالم العربي… فمصر دولة كبيرة وما يحدث بها يؤثر على الجميع».

ومن جهته، يرى حمزة منصور مراقب عام الإخوان المسلمين في الأردن أن ما حدث من تطورات سياسية كبيرة في مصر يعد «انقلابا بشعا»، معتبرا أن «من جاؤوا (إلى الحكم) دمى يحركها العسكر والإدارة الأميركية والكيان الصهيوني».

وقال منصور، أمس، إن «ما حدث ليس سقوطا للرئيس… هذا سقوط للعسكر وسقوط للفلول».

وأكد أن «الإدارة الأميركية لم تكن في يوم من الأيام مع الإخوان… تلك الإدارة لم تستنكر حتى الآن هذا الانقلاب ولو كان هذا الانقلاب وقع في أي مكان بالعالم لقامت الإدارة الأميركية ولم تقعد».

وحول تقييمه لتأثير الأوضاع والتطورات في مصر على تجربة حكم تيار الإسلام السياسي وتحديدا جماعة الإخوان والحركة الإسلامية بالأردن، قال منصور: «هذا سيؤثر على العالم كله ومصر الآن في عين العاصفة».

وتابع: «الإخوان بالأساس لم يحكموا… الإخوان كان منهم شخص بمؤسسة الحكم هو الرئيس»، وتساءل: «كم وزيرا من الإخوان كانوا في آخر حكومة شكلت؟… عدد قليل جدا يعد على الأصابع».

ورفض منصور الأرقام المرصودة لحجم وأعداد المتظاهرين الرافضين لحكم مرسي والذين خرجوا ضده إلى الميادين والذين قدروا من قبل وكالات صحفية دولية بأكثر من 30 مليونا، وقال: «هذا ليس حقيقيا… هذه أرقام كاذبة… هناك 64 بالمئة صوتوا بالموافقة على الدستور المصري».

وتابع: «عدد الذين خرجوا إلى ميادين رابعة العدوية وجامعة القاهرة وباقي المحافظات تأييدا للرئيس أكبر بكثير من عدد البلطجية والفلول»، حسب وصفه.