ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 23:07 06/07/2013
-
بريطانيا تتخلص من “صداع″ ابو قتادة نهائيا
(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/07/20130706_121816.jpg)
من المتوقع بقاء عائلة ابو قتادة في لندن
عنكاوا كوم/العرب
لندن – من المقرر أن تقوم بريطانيا بترحيل الإسلامي المتشدد ابو قتادة إلى الأردن الأحد ليواجه تهما بالإرهاب، ما ينهي معركة قضائية من عشر سنوات حول مصير الرجل الذي اعتبر في مرحلة سابقة الذراع اليمنى لأسامة بن لادن في أوروبا.
وترحل لندن رجل الدين الفلسطيني الأصل البالغ 53 عاما إلى الأردن بعد اتفاق الحكومتين رسميا في الشهر الفائت على ضمان عدم استخدام اثباتات تم انتزاعها تحت التعذيب في أي محاكمة.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه سيكون “من أسعد الناس في بريطانيا” بعد مغادرة ابو قتادة الذي دخل كثيرا السجن في البلاد فيما سعت الحكومات المتعاقبة إلى طرده.
ورفض المسؤولون البريطانيون تأكيد أي تفصيل لكن الإعلام المحلي أفاد بأن ابو قتادة سينقل من سجن بيلمارش المشدد الحراسة في جنوب لندن ليستقل طائرة غدا الأحد من قاعدة نورثولت الجوية في غرب لندن.
ويتوقع أن تبقى زوجته وأطفاله الخمسة في بريطانيا حيث وفد للمرة الأولى في 1993 طالبا اللجوء.
وصرح مسؤول أردني لفرانس برس في وقت سابق هذا الأسبوع أنه يتوقع رحيل ابو قتادة من بريطانيا “فجر الاحد” ليصل صباحا الى الاردن.
وأكد أنه “سيصل إلى الأردن على متن طائرة عسكرية برفقة حراسة أردنية وبريطانية”.
وكان ابو قتادة يسعى في المحاكم البريطانية والأوروبية منذ سنوات إلى منع ترحيله إلى الأردن لكن محاميه صرحوا فجأة في ايار/مايو أنه قد يغادر ما إن يقر البرلمان الأردني اتفاقية المحاكمة العادلة.
لكن المسؤولين سيبقون متيقظين لأي محاولة تبذل في اللحظة الأخيرة للبقاء على الأراضي البريطانية. وصرح متحدث باسم الداخلية البريطانية “سنركز على رؤية ابو قتادة على متن طائرة متجهة إلى الأردن في أقرب فرصة”.
ولد عمر محمود محمد عثمان في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة وهو يحمل الجنسية الأردنية لأنه ولد في هذه البلدة عندما كانت الضفة تابعة للأردن.
حكم عليه بالإعدام في العام 1999 بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية من بينها هجوم على المدرسة الأميركية في عمان لكن تم تخفيف الحكم مباشرة إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.
في العام 2000 حكم عليه بالسجن 15 عاما للتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الالفية في الأردن.
وأفيد بأن تسجيلات لخطباته عثر عليها في شقة في هامبورغ أقام فيها قائد الفريق الذي نفذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 محمد عطا فيما اعتبره قاض اسباني مرة اليد اليمنى لبن لادن في أوروبا على الرغم من نفي ابو قتادة لقاء زعيم القاعدة الراحل.
وصرح القيادي السلفي الأردني محمد شلبي المعروف باسم ابو سياف لفرانس برس هذا الاسبوع أن أنصاره يأملون من أن يسمح له بالعودة إلى منزله عوضا عن السجن.
وصرح “باذن الله ستعلن براءته بعد محاكمة سريعة وعادلة”.
في العام 2002 اعتقل ابو قتادة في بريطانيا بموجب قانون مكافحة الارهاب وبقي مسجونا أو خارج السجن بكفالة وتحت رقابة مشددة مذاك استنادا إلى معلومات استخبارية أكدت أنه زعيم روحي لمجندي القاعدة الجدد. لكنه لم يحاكم لأي جريمة في بريطانيا.
بدات بريطانيا المعاملات الرسمية لترحيله العام 2005 في معركة قضائية اكدت الحكومة انها كلفتها اكثر من 1,7 مليون جنيه.
ورفع محاموه قضيته أمام قضاة حقوق الإنسان الأوروبيين الذين حكموا بأن المحاولات السابقة لترحيله غير قانونية على أساس إمكانية استخدام اثباتات ضده انتزعت تحت التعذيب.
لكن فيما كانت القضية تتوالى من محكمة إلى أخرى، كانت وزيرة الداخلية البريطانية تيريسا ماي تتفاوض على “اتفاق المساعدة القانونية المتبادلة في الشؤون الجنائية” مع الاردن، وأعلنت عنها في نيسان/ابريل.
واقر برلمانا البلدين الاتفاقية التي لا تشير بالتحديد إلى قضية ابو قتادة لكن ماي اكدت انها ستهدئ المخاوف بخصوص استخدام اي دليل انتزع بالتعذيب.
وتنص الاتفاقية على انه “اذا وجدت المحكمة اثباتا على الحصول على شهادة بالعنف او نتيجة التعذيب او اساءة المعاملة فستمتنع جهة الادعاء عن استخدامها وسترفضها المحكمة”.