ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 14:00 08/07/2013

العنوان: الجيش المصري يتحضر لإحتمالية "السيناريو الأسوأ"
أرسل بواسطة: janan kawaja في 14:00 08/07/2013
الجيش المصري يتحضر لإحتمالية "السيناريو الأسوأ"
لا خيار غير فرض الأحكام العرفية إن ساءت الأوضاع أكثر

(http://uploads.ankawa.com/uploads/13732847021.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
العنف بين أنصار مرسي ومعارضيه مستمرّ في مصر

عنكاواكوم /ايلاف

ربما لن يجد جيش مصر مع استمرار المواجهات والاحتقان بين أنصار مرسي ومعارضيه، حلاً آخر غير اعلان الأحكام العرفية لتجنب الفوضى الشاملة.

 أشرف أبوجلالة من القاهرة: توقعت تقارير أنه في حال استمرار المواجهات العنيفة بين معارضي ومؤيدي الرئيس المصري السابق محمد مرسي، فلن يكون أمام الجيش سوى خيار فرض الأحكام العرفية. وبينما يتواجد الآن عدد محدود من نقاط التفتيش التي يقوم فيها الجنود بتوقيف المارة ومواجهتهم ببعض الأسئلة، فإنه لم يتم حتى الآن فرض الأحكام التي تعرف بالأحكام العرفية. بيد أن صحيفة ذا دايلي بيست الأميركية أكدت أنه في حال تواصل أعمال العنف كتلك التي شهدتها مصر مساء يوم الجمعة الماضي، فإن القيادة العليا للجيش ربما لن تجد بديلاً آخر. وتكهنت الصحيفة أن يتحرك الجيش بقدر كبير من التردد بعد الخطوة التي قرر بموجبها عزل الرئيس محمد مرسي، حيث سيسمح للأحداث بأن تمهد لهذا الإجراء. وبنت الصحيفة تكهناتها على هذا الصعيد في ظل تشبث مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين باستمرارهم في النضال من أجل إثبات حقهم بعدما اعتبروا المسألة مسألة حياة أو موت، أو كما يحبون تسميتها "تضحية"، رغم زعمهم أنهم سيحافظون على السلمية. وفي تصريحات خصّ بها الصحيفة، قال جهاد الحداد المسؤول البارز والمتحدث باسم جماعة الإخوان :" هناك خياران لا ثالث لهما. إما أن نصد الانقلاب ونعيد تنصيب الرئيس ثم يقود الحوار ومناقشة خرائط الطريق مستقبلاً. وإما أن نموت في سبيل ذلك". ثم مضت الصحيفة تنوه إلى أن الناشطين الذين يسعون بقوة للإطاحة بمرسي بدأوا يشعرون الآن بالقلق تجاه نوايا الجيش. فالمعارك والمواجهات العنيفة التي اندلعت مساء أول أمس على كوبري 6 أكتوبر وكوبر قصر النيل ومناطق أخرى بالقاهرة والمحافظات، والتي نتج عنها سقوط قتلى ومصابين بالعشرات. وقال أحد المواطنين الذين إلتقتهم الصحيفة على مقهى وسط العاصمة بعد ظهر يوم أمس :" الشعب هو من أزاح القوى المؤيدة لمرسي وليس الجيش. والمجلس الأعلى للقوات المسلحة منشغل الآن بالرأي العالمي تجاه ما يحدث في مصر. وهم يريدون أن تسوء الأمور بعض الشيء، كي تبدو الأمور أفضل حين يسيطرون على الأمر. وأتوقع أن تستمر الاشتباكات". وهي الإستراتيجية التي يصفها الفرنسيون بالسياسة التي ترتكز على تعمد تدهور الأوضاع إلى أن يطلب الشعب التدخل من أجل الإصلاح. كبار قادة الجيش يأملون بإخلاص أنه من خلال دعمهم للرئيس المدني الجديد، عدلي منصور، يمكن أن يتمكنوا من تشكيل حكومة ذات مصداقية ودستور أكثر مرونة وشمولية من ذلك الذي دمره كليةً الرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين. وفي حديث له مع الصحيفة، قال الخبير واللواء المتقاعد، سامح سيف اليزل، إنه من غير الوارد أن تقوم القيادة العليا بفرض الأحكام العرفية إلا إذا خرجت الأمور عن نطاق السيطرة بشكل كامل. وأضاف سيف اليزل أن قادة الجيش يرون أن العنف الحاصل في البلاد يمكن السيطرة عليه، وأنهم يبغون المضي قدماً بالقوانين العادية، إلا إذا ساءت الأوضاع على الأرض ولم تعد هناك أية حلول.