ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: المطران بشار متي وردة في 14:22 02/12/2006

العنوان: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: المطران بشار متي وردة في 14:22 02/12/2006
معاناة شعبنا: علامة تجارية



تحت هذا العنوان انطلقت حناجر لتصرخ داعية المعنيين بالوقوف دقيقة حداد على ما يُعانيه الآلاف العوائل من أبناء شعبنا. ولأجل هذا الموضوع راحت أقلام كُتّابنا تشرح وتُفصل لنا مضامين وأوجه وأبعاد هذه المُعاناة. ولم يمر الحدث من دون أن يستغله الوُعاظ  ليُبكوا مُستمعيهم علّ الأيادي تتحرك في الجيوب ويخرج الورق الأخضر ليُخفف من المُعاناة قليلاً. والحال الكل يتحدث عن معاناة شعبنا لأن الموضوع جذاب ولربما يقصد كاتب (بشكل غير واعٍ) هذه الأسطر أن يجذب لمقاله استطرءً واستحسانا ومديحا. ولكن يبقى الحال كما هو: شعبنا يُعاني وهذا ما اتفقَ عليه الجميع.
اتفقَ عليه الجميع ولكني أسأل: دُلني على مَن (شخص أو جماعة) استطاع أن يحتوي ويحتضن هذه الأزمة، لا بالتحليل والتمحيص والشرح والتأويل بل بمواقف عملية يُشار إليها؟
فرؤساء أحزابنا المسيحية لم يألوا جهداً في إيضاح واستبيان أبعاد الأزمة التي تلمُ بأبناء الأمة، هذا الشعب الواحد التي يُهان يومياً على أبواب الوزارات والمؤسسات الحكومية، هذا إن تمَكنَ من الوصول إليها. رؤساء أحزابنا المسيحية استكشفوا أبعاد المُعضلات التي تُحيط بهذا الشعب المسكين ومُستقبله، ونظراً لتحالفاتهم التي نفهم مضامينها حددوا سُبل حل الأزمة لتتوافق ومُستقبل هذه التحالفات، ويبقى الشعب يتألم. رؤساء أحزابنا المسيحية، ورُغمَ كل ما شاهدوا، ولربما ما يُعانوه هم أنفسهم لم يتمكنوا حتى الآن من تقديم التنازلات السياسية لأجل الاتفاق على خطوات عملية للتخفيف عن مُعاناة هذا الشعب المغلوب على أمره. فبقوا يتحاورون ويتصارعون حول قضايا تبقى مُهمة ولكن ثانوية أمام جروحات هذا الشعب المسكين الذي يبقى يُعاني، ويُختطَف الأمل بحياة آمنة كل يوم ليبدأ عشرات العوائل المسير نحو المجهول في متاهات الهجرة.
أما رؤساء كنائسنا فلم يكن الحال أفضل مما هو عليه مع رؤساء احزابنا المسيحية. فالشعب جميعاً كان يتصور أن حال كنائسنا سيكون أفضل ما بعد نيسان 2003 كنسياً، وسيشهد واقعنا الرعوي تقرباً وتفهماً أعمق لقضايانا من أجل توحد الرؤى والتوجهات، إلا أن الواقع أضاف على المُعاناة ألماً وتحسراً وغصة في نفوس المؤمنين لأن الكنائس ابتعدت عن بعضها أكثر فأكثر. رؤساء كنائسنا واصلوا الوعظ عن معاناة شعبنا لتحريك المشاعر وذرف المزيد من الدموع والحسرات، ولكن لم نتلمس منهم خطوات عملية للتخفيف عن هذه المعاناة. وأكرر ما قاله لي أحد المؤمنين يوماً: ابونا لو كُنتم (كهنة ومطارنة وبطاركة) مُتفقين في اجتماعاتكم لما وصل الحال إلى ما هو عليه الآن.

لا أتصور أن مُتحدثي كان يُريد أن يُحمّل الكنيسة أخطاء المرحلة برٌمتها لأني أعرف صدق مشاعره ووسع ثقافته، إلا أنه كان يُعبّر عن وجهة نظر صحيحة من أن المُجتمع كان يتطلع إلى كنائس العراق لتكون نموذجاً في العمل والمسيرة المُشتركة وهذا ما لم يحصل إلى الآن، وهو واقعٌ مُؤلم بحد ذاته. بل تأثرت الكنائس بالواقع الذي يعشه البلاد، وإنعكست سلبيات إدارة الأزمة على واقع الكنائس أيضاً.

فلا نُريد من أهلنا وأصدقاءنا في المهجر إطلاق حملة تبرعات وجمع دولارات للتخفيف عن مُعاناة شعبنا، لأني أقولها وبصراحة إن مُعظمها لن يصل إلى غاياته بل لغايات أخرى غير مُعلنة. ولا نريد مقالات أو ندوات تصول وتجول في جراحات هذا الشعب فهذه مهانة لكرامتنا ولأبسط قيم الاحترام للمجروح والمُتألم. نُريد خطوات عملية تجعل من هذا الشعب وهذه الأمة مكونا إجتماعيا يُشار إليه في المُعادلة السياسية والاقتصادية للعراق، ويُحسَب له ألفُ حساب. تأشيرات السفر حل لمَن قرر الهجرة وبُوركت كل الجهود، ولكن ماذا عن مئات الآلاف الموجودة في أرض الوطن؟ هل حجزنا لهم تأشيرات سفر؟ ربما! ولكن إلى أين؟

 [/b] [/font] [/size]
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: صميم في 22:37 02/12/2006
عزيزي ابونا بشار،

      بوركت أفكارك التي ما فتأت تمثل صدى لرأي مسيحيي العراق بكنيستهم ورؤسائها.
لا نحتاج اليوم الى كلام ينطلق  من المنابر ، بل الى افعال من الواقع تصرخ بالغيرة والمحبة.
لا نحتاج لكلمات تصدر من اشخاص باتت كروشهم في عقولهم بل الى افعال تصدر عن قلب مفعم  بغيرة مسيحية.
لا نحتاج الى أشخاص يخافون الحرية، بل الى من يحارب من اجلها .   

   لا نحتاج الى رؤساء يعشقون المادة، بل الى أشخاص قد اختبروا حرية انبياء الله. لننظر الى  عاموس وأرميا وحزقيال واشعيا ... الخ، كلهم كانوا ضعفاء بأنفسهم لكنهم وجدوا قوتهم بالله.. ولننظر الى حالنا اليوم ّّّّ!!

    يا ترى من هو  " مسيّا " مسيحيي العراق ؟
    لنصل ... كي نكون متوحدين بأفكارنا وأهدافنا. طالبين أن تستوطن الغيرة قلب رؤساءنا، كي يكونوا مشاعل تنير دروبنا، وملجأ نتحسس فيه الأمان..

 

      بارك الله بك يا ابونا بشار، ودمت مفكرا ومبدعا وكاشفا لأوجه الحقيقة بكل ابعادها..

      صميم
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: Qardak Kandallan في 00:21 03/12/2006


حضرة الاب بشار متي الجزيل الاحترام
تحية طيبة
يرجى قراءة الرابط الاول:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,61322.0.html

وكذلك الرابط الثاني :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,66210.0.html
مع التقدير
قرداغ مجيد كندلان
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: zaid misho في 00:54 03/12/2006
أبونا بشار
ألله يقويك
إذا كنت أصلي سابقاً لكي يحفظ الله جريئاً مثلك من الايادي الاثمة التي تبيح إزهاق ألارواح الطاهرة ، الآن سأضيف للصلاة الله يبعدك من كره أحزابنا لصراحتك وزعل السلطة الكنسية منك كونهم لايقبلا اي نقد .
لاأريد ان اصب جامح غضبي في هذا الرد وسألخصه بجملة واحدة فقط :
السلطة الكنسية في العراق والأحزاب المسيحية العراقية لاتعمل من أجل إنقاذ شعبنا ولن تفعل واكرر وأكرر  وبالقسم بأنها لن تفعل .

                                                                                               زيد ميشــــو

                                                                                                     
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: وردا اسحق في 02:36 03/12/2006
ابونا العزيز بشار
اهنئك على جرأتك المسيحية في مجتمع يقوده بعض المسيحيين ممن لا يؤمنون الا بالدولار القومي، جميل جداً ان يعوا ابناء شعبنا بان الدولارات لم ولن تصل الى غاياتها بل لغايات اخرى واضحة (لماذا غير معلنة)، يبدو ان بعض هذه الاحزاب المسيحية تعيش ازمة دولارية خانقة بالرغم من ثروتها, فحثت الاشوريين المساكين في المهجر شرقاً وغرباً بجمع تبرعات لاسعافها وارسلت أمين صندوقها الى المهجر لتوزيعها من هناك بدلا من وصولها الى الوطن لان بعض المسؤولين الصغار في هذه الاحزاب بدأوا يعون اللعبة الشعبية. 
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: zcbm في 06:17 03/12/2006
الاب الفاضل بشار المحترم

تحية خالصة مع تمنياتي لك بالموفقية الدائمة وانشاءالله يحفظك الرب لكل مسيحي العراق وكذلك لابناء هذا البلد المسكين. وان يقوي ايمانك ويبعدك عن كل مل يشوه مسيرتك في المستقبل من الميل نحو الاوثان.(كل ما ليس للمسيح)

ابانا العزيز
مشكلة شعب العراق بكل اطيافه  على مر الزمان هي مشكلة  الرؤساء قد نكون كشعب مخطئين والله يعاقبنا على ذلك بهكذا رؤساء ولكن لماذا هذه الشدة !!!!!!! فالطيبة العراقية قلما نجدها عند غيرنا
اما في هذه الايام السوداء فمشكلتنا كمسيحيين اخذت تتفاقم منذ سنة تقريبا.
وهنا اسال لماذا سنة او اكثر بقليل او اقل؟

فمنذ سقوط النظام السابق حدثت اعتداءات على افراد  المسيحيين من اصحاب محلات الخمور وبعض العاملين مع الامريكان وبعض الاعتداءات المتفرقة على بناتنا اما الان فالهجمة شاملة وغير مستثنى منها احد من ابناء شعبنا .....ترى ما هو السبب؟

 الحسابات المادية والوقتية الخاطئة!! من قبل المتنفذين على امور شعبنا وكذلك من بعض اشباه المثقفين (الذين ينشاون مواضيع) لتظهر اسمائهم وصورهم على صفحات المواقع ويتكلمون بصيغة الجمع العام منصبين انفسهم اولياء على مصيرنا.او من اجل حسابات مادية لاداعي للخوض في ضمارها الان.

ما حدث هو ابتعاد عن الله لابل حجب دور الله في حياتنا وعدم اعطاءه فرصة للعمل فينا و معنا.
لابل تحولت امور شعبنا الى فضيحة مادية  للاحزاب والكنيسة واصبح الاخرين يتعاملون معنا على قدر استعدادنا لبيع مبادئنا كمسيحيين. وبدل ان نكون خميرة حقيقية للمحبة والاخاء تحول شعبنا الى ورقة تباع وتشترى حسب مصالح الاخرين.
واصبحنا مجهولين المصير والله يعلم ما يحدث لااخواننا  في العراق.الذين ليس لديهم الان الا الاتكال على الله وحده ليحميهم.

فعبادة الاوثان (الكلدان والاشوريين والسريان) واللهث وراء الاله الورقي الاخضر  والاله الجديد الحكم الذاتي القومي ضمن حكم ذاتي اخر مجهول المصير ايضا   والمنطقة الامنة (منطقة حرام مستقبلا لاسامح الله) وتناسينا عن اننا اولا واخرا مسيحيين عراقيين ابعدتنا عن دورنا الحقيقي وعن رسالتنا وافقدتنا احترام الاخرين لنا لابل اصبحت مواقفنا الغير الحكيمة ومد يدنا لبعض العراقيين دون غيرهم مبررا لان نذبح كالاغنام بمجرد ان يعرفوا اننا مسيحيين.

كنت اتمنى انه لو كان لنا دور وطني كبير في العراق وخاصة من قبل السلطة الكنسية من جميع طوائفنا والتي كانت تحضى باحترام الكثيرين من المسلمين من  ابناء شعبنا قبل ان نعلن مواقف ولاء بصورة مباشرة او غير مباشرة لجزء من العراق وان نحاول رأب الصدع بين الاخوة المتنازعين وان نفتح مجال ليسوع ان يعمل لخير الجميع . قد يقول البعض بان هذا كلام خيالي وان الامور تخضع لنوازع  دولية واقليمية وانه لاحول ولاقوة لنا ولغيرنا من ابناء الشعب ولكن الجواب
لامستحيل امام الله ولو بقي لدينا ايمان بحجم حبة الخردل لفعلنا المستحيل.

وهنا اطلب من الله ان ينور عقل روؤسائنا الكنسيين من الكلدان والاشورين والسريان والارمن و ......غيرهم ان يراجعوا انفسهم ومواقفهم ويبتعدوا عن المواعظ والخطب المملوء بالكلمات الايمانية الفارغة وان يسعوا جاهدين لحل مشكلة ابنائهم بحكمة وان لاتحسب بخسارة او ربح او منصب او اسم وانما ان تحسب بارادة الله والمسيح لاغير وان يكونوا شحعانا وان يتسامحوا ويتنازلوا عن مواقفهم من اجل الاصنام (الكلدان والاشوريين والسريان) وان تكون مواقفهم خالصة للمسيح.لان المسيح بنى حضارات على مدى الفين عام على اساس المحبة والمساوات ولم يبني قصورا واسوارا ومدن على استعباد الناس ودماء الشعوب وغزوهم وسبييهم لان صدام ايضا بنى مدننا وقصورا وجسورا على حساب دمائنا واستعبادنا وعلى حساب مدننا وقرانا كعراقيين
كمسيحيين نستطيع ان نفتخر بالمسيح دائما وابدا و لانستطيع ان نفتخر باجداد غزوا وسبوا وبنوا امبرطوريات على دماء الشعوب الشيء الوحيد الذي نستطيع ان نفتخر به هو اختراع الكتابة
باختصار ان يكون ايماننا المسيحي اولا وعلاقتنا الافقية مع القريب مبنية على هذا الاساس وليس على اساس همجي او  قومي او قبلي او طائفي.

اناشد  الاب الشجاع بشار وجميع الخيرين من ابناء شعبنا من رجال دين لايهمهم الملك و من المثقفين وكل الخيرين  ان يدعو من الاباء البطاركة والاساقفة من جميع الطوائف ان يسمعوا الى حكمة المسيح وان لايسمعوا الى اشخاص متنفذين وانتهازيين من احزاب شعبنا الذين يستغلون التسميات القومية المختلفة والفرقة الكنسية  وان يكون المسيح (رابي) للكل و لا(رابي) غيره مهما كان ومهما منح لانه حتى صدام كان يمنح للكنائس و الاديرة .
ولان غالبية ابناء شعبنا تسمع للكنيسة اكثر من سماعها للاخرين من الاحزاب. 
لان توفروا ملجئا امن ومؤقت في قرانا لابناء شعبنا من المدن المهددين الان وللكنيسة امكانيات وتستطيع ان تطلب من الكثير من ابناء شعبنا المسيحي في دول المهجر بان يقسموا اللقمة مع اخوانهم وان تطلب مساعدات من الفاتيكان وبدلا من ترميم وبناء الكنائس بالملايين  في هذه المرحلة  لبناء مساكن موقتة (على الاقل كرافانات) في قرانا وان تحصل على ضمانات من العرب والاكراد والدول ذات العلاقة لحمايتها لحين استتباب الامن في العراق انشاءالله.

وهنا انوه بان وضع قرانا المسيحية ومزارعهم مباح للبعض ولايستطيعون الدفاع عن انفسهم رغم ادعاء البعض بانهم يحمون المسيحيين.

كذلك بان توفر معيشة كريمة لابنائنا اللا جئين وخاصة في سوريا وان تحث المنظمات الانسانية والدول ذات العلاقة والامم المتحدة بان يقبلوهم كلاجئين وان يوفروا لهم الحماية الموقتة والعيش الكريم وان يسهلوا امر حصولهم على التاشيرات لان هناك عوائل في سوريا والاردن لاتملك خبزا في الصباح لان تقدمه لاولادها (واصبح وضع بناتنا مخزيا هناك للاسف الشديد بسبب العوز المادي) نقلا عن كاهن زار سوريا.

وان يشكلوا لجان لتعمل  على اصلاح البين بين اخواننا المسلمين بمراجعاتها للمرجعيات الدينية والمدنية وان تناى بنفسها عن مواقف متباينة مع باقي الاطراف و تعلن علنا ورسميا موقفا وطنيا  باننا عراقيين وعلى مسافة واحدة من الجميع حتى من قاتلينا لان المسيح غفر وهو على الصليب وعلينا ان نغفر ونحن نحمل هذا الصليب الثقيل هذه الايام وخاصة ابنائنا واخواننا في العراق

اخوكم
ابو سارة
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: sarmad korkes في 09:38 03/12/2006
ايتي العزيز بشار ...
 
 ان ما كتبته جميل وواقعي ...ولكن ما هي الخطوة الاخرى في وسط هذا الظلام ...هل ستتركنا والدموع قد ملاءت ما تبقى من اعيننا ...على قياداتنا الحزبية او الدينية ..ام هناك شيء اخر ...

 برأيي ان الرحلة لم تنتهي ...والتاريخ يشهد على اضطهاد المسيحيين قبل مئات السنين مثل يومنا هذا ...الفرق هو اننا نسينا ان ننظر الى السماء ... مثل يعقوب الذي حضر كل شيء للقاء عيسو الا الصلاة الى يهوة الخالق ...بل ان نكون مثل المجوس العراقيين الذين لم يصلوا الى المسيح الا بنجمة الميلاد ( حيث السماء )... .

هل من نجمة  لنا نحن العراقيين في يومنا هذا ؟؟؟.

 ابتي الحبيب ...فلنرفع اعيننا الى السماء امام هذا الطاعون كأهل نينوى ولنصلي بخشوع ونضع الرماد ،فلا خلاص بأحزابنا ولا بقياداتنا .

 فالعراق قد صلب وسلم الى الموت ... والمسيح صلب ولا من تلميذ حوله ..
 
اقول ...لا تخف ايها القطيع الصغير ... الرحلة لم تنتهي ...والقيامة قادمة حيث المسيح الممجد ...اتمنى لك التوفيق ابتي الحبيب ولكل انسان رفع عينيه الى السماء وانزل يديه لتقطر بالحب نحو اخوته البشر  .

  اخوك الاب سرمد يوسف


 

 
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: manal majeed في 12:32 03/12/2006
                                                  بسم الاب و الابن والروح القدس
 تحيه حب و اخلاص للاب بشار....
       اما بعد.
 حبيبي الاب العزيز اذا كلامك واقعي و صحيح . ولكنك تتكلم عن فارس في زمن لا فروسيه فيه, من يخلصنا من يحمينا؟؟؟ من لا يستطيعون ان يحمون انفسهم من انفسهم ..

نعم ابتي شعبنا محتاج شعبنا يقاسي في الداخل و الخارج . في دول المهجر حيث الاف العوائل لا ملبس ولا مئكل، اما الذين في الداخل .. حدث بلا حرج .
 اما القسم الاكثر دمار هم الذين يسموهم ابناء شعبنا بالنازحين ... اين رؤساء الكنيسه الذين يتكلمون عن سلام المسيح . اليس لشعبنا نصيب من السلام ؟

كفى احلام بالكراسي المرصعه..كفانا تفرقه......ان شعبكم ينزف*والايادي ترتجف* والكنائس تنقصف*


مع كل الود والاحترام لاب بشار

اخوك منال النجار
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: يوحنا بيداويد في 13:31 03/12/2006

الاب بشار وردة المحترم

شكرا لمشاركتك بين حين واخر ولاهتمامك المستمر  بالالام هذه الشعب
الحقيقية كنت من الاوائل من كتب عن اخطاف الاب دكلس البازي والحمد لله رجع بسلامة الى خورنته واهله. كنت  كل يوم اتصفح الدعوات لاطلاق صراحه  من منبر عنكاوا كوم.
وفي نفس الوقت كنت اقرا البرقيات والتنديدات على جريمة القتل للشهيد ايشوع هدايا رئيس تجمع السريان المستقل.
 كنت و اسأل نفسي هل فعلا نحن شعب لا يعرف الا البكاء واسقاط الدموع واقامة التعازي وكتابة البرقيات الحزينة ؟ وهل هذه البرقيات كافية امام ما يحدث لنا؟.

 لماذا لا نجتمع ونتفق معا اذا كنا هكذا حريصين و مخلصين وواثقين وامينين في كلامنا ؟
اين الخلل ؟ متى نتعلم  الشعوب الاخرى  ان الاتحاد قوة حتى وان كان هناك من يخسر من بيننا؟ اليست الوحدة والسلم والامن وحفظ الايمان هي من الاوليات عندنا ؟ لماذا لا نبحث عن الحلول  فممن ننتظر ان يدحر الحجر من فوهة القبر لنا مرة اخرى وتحدث القيامة؟

يوحنا بيداويد
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: peter_313_1 في 20:01 03/12/2006
الأب بشار والأخوة القراء المحترمين:
تحية طيبة

أن لمن الملاحظ في هذه الردود هو بُعد المسافة بين الشعب من جهة والقيادات الدينية والحزبية من جهة اخرى.

انا لا اريد ان ادخل بالتفاصيل عن سبب هذه المسافة البعيدة لأن الأب بشار والكثير منكم اوضحها باكثر من مناسبة، ألا أني اريد ان اعطي مثلا واحدا لهذا البعد وقد اخترت هذا المثل عن المسافة بين الشعب والأحزاب وليس البعد بين الشعب والقيادات الدينية لكي لا ادخل بدهاليز لا مخرج منها:
المثل هو الأنتخابات البرلمانية السابقة وكيف امتنع الكثيرين من الشعب المسيحي اعطاء صوته للأحزاب المسيحية ومن ضمنهم انا فقد اعطيت صوتي للقائمة العراقية الأيماني بأنها سوف تعطي للمسيحيين اكثر من الأحزاب المسيحية نفسها وذلك ( هذا حسب رأي الشخصي طبعا) ان الأحزاب المسيحية لو فازت بمقاعد في البرلمان فأنها سوف تُخجلنا لأنها(لا تحل ولا تربط) حسب المثل الشعبي ، فخسارتها هي ربح لنا لأنها سوف تُخجلنا في ربحها ، وربحها هي هي خسارة لنا كما يحدث الآن وكذلك لا اريد ان ادخل بتفاصيل لماذا خسارتهم هي ربح لنا لأننا نرى هذا في واقع الحال. وكما قلت هذا حسب رأي الشخصي
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: mangesh في 22:47 03/12/2006
عزيزي ابونا بشار المحترم

 تحية طيبة
 تمنياتي لك بالموفقية الدائمة وانشاءالله يحفظك الرب لكل مسيحي العراق

اخوكم

بسام ادم
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: Saher al sanaty في 23:42 03/12/2006
الاب بشار المحترم تحية طيبة وسلام ...
ابتي الحبيب كما كتبتُ قبل عدة ايام للاب دكلص بنماسبة اطلاق سراحه
اعمل والرب سيحميك لانك تعمل في النور ولا تعمل في الظلمة ومن يعمل
في النور لا يخف. لن اكرر ما كتبه الاخوة في محظ ردهم على الموضوع فقد
كفوّا ووفّوا قولا وكتابة.والمهم اننا وضعنا يدنا على الجرح وعند معرفة العلّة
لن يكون علاجها بالامر المستحيل حتى لو استغرق الكثير من الوقت ولكن
المطلوب ان نبقى نشخص الخطاء ونقول للخاطىء أخطاءت مهما كانت مكانته
السياسية او الدينية وهذا ما كان ينقصنا دائما الجرئة الحقيقية.فأيماننا الصادق
بكنيستنا وعمق محبتنا لكنيستنا ولرؤسائنا الدينيين سهل لهم الامر لكي يزيدوا
في انقسامنا اكثر واكثر والمشكلة لا بل الطامة الكبرى هي عند سفرهم الى الخارج
(واقصد خارج العراق) في تصريحاتهم النارية اللهيبة عن عيش الشعب المسيحي في
نعيم وتآخي ما بعده تآخي ورغد ووووو...الخ وكل هذه التصريحات لوسائل الاعلام واكثرها
لوسائل اعلام رسمية..بهذا هم يزيدون الطين بلة فهم يخالفون نذورهم بعدم صدقهم في نقل
الحقيقة كما هية وهم يضلمون من في الداخل لانهم بدون تصريحات نارية لا يوجد من يسمع
شكواهم فمابالك بعد هذه التصريحات الصاروخية وهم يضلمون من في الخارج لانهم لا يجدون
اذانا صاغية لشكواهم عندما يحاولون الهرب من الجحيم والتهديدات والمصائب التي يتعرضون
اليها في العراق لانها السبب في تركهم البلد.المسألة ليست بالورق الاخظر او غيره من الالوان
فمهما جمعوا من اموال فانها لن تصنع لهم شبرا في ملكوت الله بل اعمالهم ومدى تحملهم
المسؤولية وتضحيتهم في سبيل شعبهم المسيحي وتحملهم الصعوبات لا بل المخاطر من
اجلهم وهذا ما فعله اشخاص واباء وكهنة مثلك ومثل الاب دكلص وغيركم ايها الشجعان والاب سعد
فلسنا في زمن بلا فارس فالفروسية ليست بالركوب على حصان ابيض وسيف نحارب به
بل الشجاعة والفروسية هي قول الحقيقة وكفانا خوفا ومحاباة والكنيسة كما فيها المسيء
فيها الجيد كما فيها من لا يقول الحقيقة فيها الشجاع والصادق لنصلي لنا جميعا لكيما
ينير الله العقول والقلوب وينقي السنتنا ولن يكون ذلك سبب في تركنا لكنيستنا مهما
كانت الظروف لنتوحد في صلاتنا وكلماتنا وافعالنا ولنسمع اقوالهم ولا نفعل افعالهم.


        اخوك ساهر ميخائيل السناطي
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: وسام سيبو في 02:34 04/12/2006
اخي وصديقي ابونا العزيز بشار
اشكرك على كلماتك الرائعة والشجاعة
ولكن متى تهتم قياداتنا الدنية لاخطائها لا اعتقد انه سوف ياتي اليوم الذي نرة فيه قيادة دينية صادقة ونزيه مثل ما يكول المثل اني مغسل ايدي مهنم.
اعتقد لقد ذهبت الشجاعة المسيحية والحكمة المسيحية والغيرة على كنيسة المسيح مع رجالها ولا اعتقد انها سوف تعود في القريب العاجل سوف نتعب انفسنا بالتفكير والكلام وبدون فائدة
لا اتكلم على القيادات الحزيبية لانني غير مؤمن بوجودها اطلاقا . فهي مثل حوكومتنا الموقرة وشعارها  اهم شي استفاد من هذا الوضع والله كريم (يعني اهم شي اللغف) نحن بحاجة الى تغير الهرم الكنسي كله ووضع العلمانين في مكانهم الصحيح وايجاد اناس اكفاء ومخلصين في خدمة هذه المنظمة الكبيرة (الكنيسة)وترك رجال الدين للامور الدينية والروحية فقط.
 

                         مع خالص حبي وتقديري
                         اخوك وسام بطرس
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: harith.garmo في 10:50 04/12/2006
  بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد اميـن .
 
  الى الاب المحترم بشار متـي والى كل المساهمين في هذا الموضوع سلام من الله ومحبة .
  كل ما ذكرتم وقلتم هو واقع لا يختلف عليه اثنان لاكن ما هو الحل هل سنبقى نكتب عن مايحصل
  او نتكلم عن هذا القيادي او ذاك او نتهم الكنيسة بما يحصل للشعب المسيحي في العراق ام نغير الواقع .
  يا اخواني الاعزاء ان واقعنا مرير جدا جدا جدا فاننا نتهم ونتكلم ولا نعمل شيء لان الغلط فينا وليس في
  كنائسنا او من يتراءسها ولا احزابنا او منضماتنا ومن يتراءسها لانه لو كان هنالك غلط ما في جهة معينة
  نستطيع ان نغيره نحن بانفسنا لاكن الكثير منا لا يحاول ولا يريد ان يغير اي شيء فالويل لنا ان لم نتحرك
  وبسرعة يجب علينا اولآ ان نتكاتف وان نقف جميعا في وجه المقصر ايا كان وان نغير المقصر بشخص يعي
  المسؤلية ويعي الوضع الراهن لشعبنا ونلتف حوله ونسانده .دمتم تحت حماية الرب .
  حارث عيسى كرمو / سدني / استراليا .   
 
  الواقع
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: لينر في 17:05 04/12/2006
أيها العزيز  أبونا بشار
قليلون هم من يعملون بما يقولون وأنت والحمد لله من هذه القلة.
 إن كلامك هذا توجهه إلى أشخاص لو كان الكلام ينفع معهم لكنا ملأنا الدنيا كتابة.
مع هذا أنا من الشاكرين لك على موقفك هذا وأعتبره شهادة من أهلهم مع احترامي لك ولأنك تعرف أن الاصابع ليست متساوية ولما كنا نحب الكنيسة إلى هذه الدرجة.
 
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: reoo في 10:52 05/12/2006
أبونا العزيز بشار .
نشكرك على هذا الموضوع الذي هو بالفعل محور نقاشات المسيحين في المجتمع فالكل الذين في الخارج جالسون ويدعون الى المثاليات والرمزيات من غير التفكير بالواقع الذي نعيشه نحن المسيحين في الداخل وربما مانعيشه من واقع مأسوي هو نتيجة الخلافات لزعمائنا الحزبية .. ولكن اتمنى انه علينا نحن المسيحين ان نبقى امينين ألى كنيستا العريقة التي نشأت في أرضنا هذه ولتكن ثقتنا قوة برعاة كنائسنا ولا تغرينا المغريات التي يدعون اليها في الخارج.
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: عبدالاحد سليمان بولص في 04:56 06/12/2006
ألى الأب بشار والى كل المساهمين المحترمين.
ما أن يثار موضوع حول أوضاع المسيحيين في العراق وألا تنهال التعليقات من كل حدب وصوب والمؤلم  أن الكثير من هذه التعليقات مبنية على أنفعالات ومعاناة شخصية لبعض الناس وكأن الموضوع متنفس للتعبير عن مقدار الكبت الذي في الصدور والأيغال في الأتهامات من كل صوب ولكل الجهات دون دراسة واقعية ومحايدة عن الواقع مما قد يؤدي الى عكس ما نطمح اليه.أن التفريق والتعديات من قبل الجهلة ضد  المسيحيين أمر جرى ويجري منذ أن ظهرت المسيحية على الأرض وليس وليد اليوم وعوضا عن أتباع الطرق الصحيحة في المعالجة نلجأ الى الصراخ والعويل الذي لا يفيدنا بشيء. أهم ما يمكن أن نفعله كمسيحيين هو أن نتحد ويكون هناك متكلم واحد بأسمنا ليكون لنا صوت مسموع وليس أن يكون كل واحد منا مسؤولا يغرد بما في باطنه من أحتقان.
أن تصوير المسيحيين كمظطهدين ومستهدفين دون غيرهم أمر بعيد عن الحقيقة  أذ أن الذي يجري في البلد هو فوضى عامة تشمل الجميع يذهب ضحيتها من المسلمين نسبيا أكثر من المسيحيين. فلو كنا كما يقال ثلاثة بالمائة من السكان فعند ذلك وحتى نكون مستهدفين يجب أن يقتل منا ما يزيد عن ثلاثة أشخاص مقابل كل مائة مسلم يقتل في العراق وأظن ان من يقتل من المسلمين أو يعتدى عليهم هو أعلى من هذه النسبة بكثير أي أن كل قتيل مسيحي يقابله مئات القتلى من المسلمين.
لندعو الله أن ينقذ العراق من هذا الكابوس الرهيب الذي حل به ويحفظ كل العراقيين دون تفريق من الأذى  وأن يحل السلام على الجميع.
عبدالاحد سليمان بولص
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: Lamoosa في 22:51 06/12/2006
لنصلّي للرب أن يجعلنا دائماً نرى الخشبة الكبيرة جداً في عيون كل واحد منا ... ولا نحاسب اخوتنا على مافي عيونهم من تلك القشة الصغيرة ... التي لا تكون شي بالنسبة لما فينا !!!
وايضاً ليجعلنا نحب تلك المحبة الساترة كل عيوب وزلات الآخر ... ليس هذا ماندعي بهِ دائماً ....
وليس هذا ما تعلمناه في سنوات قضيناها في التعليم والتربية المسحية ؟؟؟؟؟؟
ليرى كل واحد منا عيوبه وما قام به في حياته من اخطاء وبعد أن يحاول ان يصلح نفسهُ فاليتجه لإصالح الآخر وانتقاده وبذلك سنصلح كنيستنا .... كما يقول القديس فرنسيس الأسيزي ( أصلح ذاتي ، ثم كنيستي )..... لا ان انتقد غيري ولا ارى مافيّ من عيوب ....
تحية لك يا ابتي .... فأني تعلمت منك الكثير الذي يخدم الآخر ... لا الذي يهدمهُ

لميس م . جورج / بغداد
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: كوركيس مردو في 06:53 09/12/2006
[الأب بشار المحترم/size]

بين كُلِّ حين وآخر تَخرجُ إلينا بمقال تختار عنوانه بعناية  وتَعَمُّد ،  تهدف مِن ورائه  جذبَ  الإطراء  ولفت الأنظار إلى ذاتك ،  ولكي يتبارى بمدحِك  المُتلونون والمُتملقون  .  لقد اتهمتَ  رؤساء احزاب شعبنا بأن مضمون تحالفاتهم مفهوم لديكم ، وقد حدَّدوه وفقَ مصالحهم  بالرغم مِن معاينتهم اليومية  لِمَ يُصيبُ أبناء  شعبنا مِن العذاب والألم دون أن يفعلوا شيئاً لإبعاد الأذى عنهم ،  وهو اتهام يُشاركُكَ الجميعُ فيه ،  ولكنَّك لم تقترح  ماذا تُريد مِن الشعب أن يفعلَ تُجاه موقفهم هذا ! يا ليتكَ تضع النقاط على الحروف بهذا الخصوص ،  عسى ولعلَّ أن يُصغيَ إليكَ أبناء شعبنا فيردعوا رؤساء الأحزاب  ويُنذروهم بسحب مساندتهم لهم إن استمروا في الصراع وعدم الوفاق !

ثمَّ تنتقل  بانتقادِكَ الى رؤساء كنائسنا وتؤكد بأن وضعهم لم يكن بأفضل مِن رؤساء الأحزاب المسيحية ،  حيث ازدادت الفرقة بين الكنائس بعد نيسان 2003 وابتعدت عن بعضها البعض أكثر وأكثر ، مِمّا زاد في نفوس المؤمنين  الحسرة والألم .  تُرى ألستَ أنتَ بالذات بصفتِكَ كاهناً وأحدَ المُقربين الى هؤلاء الرؤساء ؟  لماذا لا تُحاورهم عن كثب وتُشعرهم وتُطالبهم  باتخاذ خطواتٍ عملية  لتخفيف مُعاناة  هذا الشعب المغلوب على أمره ؟ إن ما قاله لك أحدُ المؤمنين  <  لوكنتم  " كهنة ومطارنة وبطاركة " مُتفقين في اجتماعاتكم  لَما وصل الحال الى ما هو عليه الآن  > قد قلتُه  لسيادة المطران باوي سورو قبل عدة أشهر أثناء مُحاضرة  ألقاها في قاعة  نادي  شنَندوا في مشيكن / أمريكا  حضرها جَمع غفير يربو على 600 فرد  ، حيث  قلتُ :  يا صاحب السيادة أنتم الرؤساء الكنائسيون كنتم السببَ في تفرقة أبناء الشعب الواحد والكنيسة الواحدة ، والواجب الأول عليكم يقعُ  في لمِّ شمل هذا الشعب وتوحيد هذه الكنيسة !

أنا لم أكتب في 30 / 11 / 2006 مقالاً خاصاً بعنوان ( معاناة شعبنا المسيحس في العراق ) وإنما طُلبَ إليَّ  مِن قبل أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني  أن أكتبَ عن المُحاضرة التي دعا المنبر  الى عقدها ،  حتى تثور حميتُك بهذا الشكل ، فتنبري  بعد يومين مِن تاريخ المقال الى  نعت عنوان المقال  بعلامة تجارية  ،  وتعزو  أنني كتبتُ ذلك  لجذب الاستطراء والاستحسان والمديح ،  لا إيها الأب الفاضل  ،  هذا غير صحيح !  أنا لستُ مِمَّن يطلبون المديح والإطراء ،  وكُل ما أكتبه في الحقل القومي  والكنسي هو لإظهار الحقيقة المجردة المُعتدى عليها مِن قبل ذوي النفوس الضعيفة  اللاهثين وراء المصالح الخاصة  .

إن المواضيع التي تطرحها بصفتك كاهناً ترقى بكَ الى مصاف السياسيين الذين يجرون وراء الشهرة ،  وهي ليست مِن واجبك ككاهن كاثوليكي  ،  ولو كنتَ كاهناً اوثوذكسياً أو آثورياً  فلا بأس ، ولذا إذا كُنت مِن هواة طلب الشهرة  اكتب في مواضيع اختصاصك ولا سيما أنكَ قد اخترتَ سلك الرهبنة .

إن الكثيرين مِن المُعلقين على مقالاتِكَ  يُعانون  مِن انفعالاتٍ شخصية  ، وكأني بكَ قد فتحتَ لهم مُتنفساً  للتعبير عما في داخلهم مِن الكبت وإلقاء الإتهامات على مُختلف الجهات دون وعي وإدراك للواقع  وبالتالي يؤدي ذلك الى عكس ما هو مطلوب !  متى كان مسيحيو الشرق بمنجى مِن الإضطهادات ؟  ألم يكونوا تحت نير الإعتداءات منذ فجر المسيحية  ؟  فالذي يجري لهم في العراق ليس وليد اليوم ،  ولا يُمكن مُعالجتُه  بالبكاء والصُراخ ،  الحل الوحيد هو في الإتحاد وتوحيد الخطاب ليكون لشعبنا صوتٌ واحدٌ لكي يَسهلَ سماعُه  ، لأن الأصوات المتعددة لا تُسمعُ بسهولة .

إن الحالة التي يَمُرُّ بها العراق هي مأساوية  وفوضى عامة شاملة للجميع ، ولأننا نحن المسيحيون أقل عدداً مِن المُسلمين ،  فخسائرُنا تُعد كبيرة  ونشعر بأننا مُستهدفون وهو أمر واقعي وصحيح ، لماذا ؟ لكوننا مُسالمين ولا علاقة لنا  بالصراع الجاري بين الشيعة والسنة مِن المسلمين بدليل أننا لسنا مُنحازين الى أي طرفٍ منهما ، فلماذا يُعتدى علينا ؟

نطلبُ مِن الله  عَزَّ وجَلَّ أن يُحِلَّ السلامَ في ربوع العراق ويُزيلَ عنه هذه المأساة الرهيبة ، لينعم أبناؤه بكُلِّ مُكوِّناتهم العِرقية والدينية والمذهبية  بالأمان والإطمئنان ، إنه السميع والمُجيب !



الشماس كوركيس مردو
في 8 / 12 / 2006
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: ظاهر في 09:51 09/12/2006
ابونا بشار المحترم اني من سكنت بغداد الجديده وقرب الكنيسه التي انت كنت راعي فيها وهي كنيسه مار ايليا واعرفك انسان طيب تراعي مشاعر رعيتك وصريح جدا وانا معجب بصراحتك الجميله واتمنا ان يكون كل قساوستنا صريحين وعاملين من اجل مصلحت شعبنا المسيحي المعذب في العراق وفي دول الجوار وانا واحد من المهاجرين الى دول الجوار والذين يتعذبون في هذه الدول من عدم اعطائنا الاقامات هناك واعطاء جميع دول العالم ظهورها لنا وعدم تصديق معاناتنا لاعطائنا فيز دخول الى اراظيهم لكي نرتاح من عدم الاستقرارالذي نشعر به هنا ومشكلتنا اصبحت مزمنه وبدئنا نحس ان لا حل لنا وسوف نضل بين نارين نار عدم اعطائنا فيز للهجره ونار رجوعنا الى العراق والمشاكل والقتل التي تعصف به نرجو منك ابونا العزيز الكتابه المستمره خدمه لشعبنا المعذب وشكرا
العنوان: الاب العزيز بشار متى حفضكم الرب ورعاكم
أرسل بواسطة: Ablahad Gorgis Yonan في 23:25 10/12/2006
'
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: shaikh في 10:07 12/12/2006
حضرة الاب الفاضل بشار وردة الوردة
أسأل الله ان تكون بالف صحة وعافية اينما كنت .لطالما ابدعتنا واتحفتنا بتداخلاتك الواقعية والتي تنم عن عمق شعورك بمعاناة مسيحيينا في العراق والمهجر والذي انت منهم . وماقلته وما وضعت يدك عليه ماهو الا لب الحقيقة وتشخيص عام وموضعي لهذه المعاناة .
لكن مأخذي عليك بعض الامور التي لم يكن عليك طرحها على الملىء , كقولك , بان الكنيسة ورؤساها بعيدة كل البعد عن هكذا قراءة للاوضاع التي يمر بها شعبنا , قد تكون للوهلة الاولى لمن يستقري الامور ولكن بعد تمعن نرى ان مامن رئيس طائفة او رجل دين باي منصب كان بعيد او غير متأثر بالالام شعبه , لكن هل نحن كشعب مسيحي ومؤمن نقبل في هذه الايام ان يتدخل رجل الدين في اموراتنا اليومية مهما كانت رتبته ودرجته الكهنوتية . الاجابة ستكون لا, نحن ننتظر فقط التدخل من قبل الكنيسة عندما نكون في مأزق ما , ولكن هيهات ان تقبلنا كلمة او نصح من اي رجل دين في حالة استقرارنا !!!!,
عرفتك شخصيا تحب ان يشاركك الاخرين همومك العامة والتي تخص الرعية او الخورنة وهذا ما نفتقده بكثير من الاباء الافاضل وهذه حالة صحية عند اتخاذ القرار , والكثير من طروحاتك كانت مجرد تشخيص للمرض او الحالة وطرح مشكلة العلاج للقراء والمعنيين بالامر الى ان يصلوا للحل النهائي لمعالجة المشكلة او المرض .
وهذه اجابة لشخص الشماس عضو المنبر الكلداني الديمقراطي,
كفاكم عبثا وتبجحا وملىء المواقع الالكترونية بكلماتكم الرنانة والتي باتت تثير الاشمئزاز وقراءاتكم الفارغة والبعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع المسيحي والتي نعلم او لانعلم غاياتاكم ومصالحكم الحقيقيه !!!!
ارجو من سياسيينا ومفكرينا العظام وقادة احزابنا (بس بالاسم) التنازل والتفضل بالاخذ بنظر الاعتبار هكذا طروحات من اباء كنيسة الذين ماهم الا لخدمة الابناء والكل مدعو ليساهم بشكل فعال بطريقة او باخرى كل حسب موقعه ومن الله التوفيق والعون ......سلام
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: Hannani Maya في 00:04 16/12/2006
الأب الفاضل بشار الجزيل الأحترام .

تحية محبة وتقدير ...

في الحقيقة ان مقالتك القيمة المعبرة قد اعادت الى نفسي ونفوس الكثيرين المحبطة الأمل لأنني لم اكن اتصور في قرارة نفسي بوجود كهنة بين كهنة اليوم مع حبي وتقديري واحترامي لجميعهم ككهنة اجلاء وكرجال بهذه الدرجة من الواقعية والصراحة والشجاعة الأدبية لطرح موضوع شائك كهذا الموصوع في هكذا وقت رغم انه ضروري جدا لخطورة المرحلة التي يمر بهـا شعبنـا المغلوب عل امره وهي مرحلة مصيرية ،، كن او لا تكن ،،فشكرا جزيلا على الجهد الكبير الذي بذلته لأختيار الكلمات المناسبة رغم الثورة والألم وغيرة الرجولة واندفاع الشباب في داخلك .
للأسف الشديد كانت نظرة الكثير من ابناء شعبنـا وبضمنهم الكهنة الأفاضل حول التغيير الذي خصل في نيسان من عام 2003 غير بعيدة فخطبوا خطابات عاطفية متسرعة وتفائلوا بالعراق الجديد إ فنالوا اعجاب المؤمنين بهم وهلاهل وزغاريد النسوة لهم  واختلط الحابل بالنابل ، فقلت لهم انـا فرح لتفاؤلكم وفرحكم يـا احباء  ولكن تمهلوا قليلا ولا تذهبوا بعيدا فالأمور سوف لن تكون كما تتصورون فستكون وللأسف الشديدحياة ومستقبل المسيحيين في العراق الجديد إ على كف عفريت وسوف لن تستطيع المراة المسيحية من السير في شوارع بغداد والموصل والبصرة والمدن الأخرى سافرة وكذلك سوف لن تستطيع لبس الصليب حول عنقهـا ووو... ، وهذا مـا حصل فعلا .
امـا احزابنـا السياسية المسيحية مع حبنـا وتقديرنـا لجميع اعضائهـا فهرولت لدخول العملية السياسيةالتي ولدت ميتة اساسا في خطوة غير محسوبة ولم تستطع عمل اي شئ لأنهـا تفتقر الى الوحدة فيمـا بينهـا اولا، ولبرنامج سياسي واضح المعالم ، بل بالعكس كان تاثيرهـا سلبيــا على ابناء شعبنـا بسبب التحالفات مع قوى سياسية لا تحب المسيحيين اساسا والتاريخ شاهد على ذلك وفي ظروف الأحتلال المعقدة ، ونستطيع القول بان اسمهـا موجود في الحصاد ولكن منجـلهـا مكسور ، رغم اننـا نحب ان يكون لنـا تواجدا سياسيـا مسيحيـا على الساحة السياسية العراقية في الظروف الطبيعية.
امـا عن رؤساء كنائسنا الأجلاء فلم تتغير نظرتهم الى الأمور وبقي نهجهم كمـا كان وقد وصفته وصفـا دقيقـا لا يحتاج الى المزيد ،رغم ان المرحلة كـا اسلفنـا تحتاج الى حشد كل الطاقات والقدرات لدرء الخطر عن انناء شعبنـا والوصول به الى بر الأمـان، والمطلوب من الآباء الكهنة الأجلاء تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية وارتداء بدلة العمل ونكران الذات وهنـا لا نريد ان ندخل في دقائق الأمور فهي معروفة للجميع جيدا، وابناء شعبهم الغيارى معهم يدا بيد مستمدين قوتهم من الآب السماوي وابنه الوحيد الذي فدى العالم بموته على الصليب وهذا اعظم مثال للتضحية يقتدى به ، ودمت ذخرا لنــا .

      حناني ميــــا
ميونيـــخ ـــ المـانيــــــا
..........................
فرات حناني ميـــــــا

هوشيار ساكا ويردينـا

عصمت جرجيس الدهين

بسام سمير الدهين

..                             مع الأعتزاز         
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: dlshadqadr في 08:49 23/12/2006
ألى الأب الفاضل بشار الجزيل الأحترام والى كل المساهمين المحترمين
في الحقيقة ان مقالتك القيمة المعبرة فيها الكثير من وصف معانات اخواننا من المسيحيين ولاكن لم تتترق في مقالتك الى دور شعب الكوردي في تخفيف من معانات اخواننا المسيحيين فدائما كان شعب الكوردي بجانبكم ونحن نرى ان من حقكم ان يكون لكم كل ماتريدون من الحرية وحقوقكم السيسية و ممارست شعائركم الدينية بل نشارككم المناسبات و الافراح و الاحزان و ثق ان هذه رئي كل شعب الكردي لانه يعرف تماما ما مدى قسوة الضلم عندما يقع على الاقليات كما وقع هذه الضلم على الشعب الكوردي .
العنوان: رد: معاناة شعبنا: علامة تجارية
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 22:56 19/10/2008
ايتي العزيز بشار ...
 
 ان ما كتبته جميل وواقعي ...ولكن ما هي الخطوة الاخرى في وسط هذا الظلام ...هل ستتركنا والدموع قد ملاءت ما تبقى من اعيننا ...على قياداتنا الحزبية او الدينية ..ام هناك شيء اخر ...

 برأيي ان الرحلة لم تنتهي ...والتاريخ يشهد على اضطهاد المسيحيين قبل مئات السنين مثل يومنا هذا ...الفرق هو اننا نسينا ان ننظر الى السماء ... مثل يعقوب الذي حضر كل شيء للقاء عيسو الا الصلاة الى يهوة الخالق ...بل ان نكون مثل المجوس العراقيين الذين لم يصلوا الى المسيح الا بنجمة الميلاد ( حيث السماء )... .

هل من نجمة  لنا نحن العراقيين في يومنا هذا ؟؟؟.

 ابتي الحبيب ...فلنرفع اعيننا الى السماء امام هذا الطاعون كأهل نينوى ولنصلي بخشوع ونضع الرماد ،فلا خلاص بأحزابنا ولا بقياداتنا .

 فالعراق قد صلب وسلم الى الموت ... والمسيح صلب ولا من تلميذ حوله ..
 
اقول ...لا تخف ايها القطيع الصغير ... الرحلة لم تنتهي ...والقيامة قادمة حيث المسيح الممجد ...اتمنى لك التوفيق ابتي الحبيب ولكل انسان رفع عينيه الى السماء وانزل يديه لتقطر بالحب نحو اخوته البشر  .

  اخوكم ابو عصام النمسا