الوضع في سوق العمل السويدية مازال كئيباً
(http://sverigesradio.se/diverse/appdata/isidor/images/news_images/2494/2910889_570_176.jpg)
البطالة عن العمل بنسبة تزيد قليلا على 8 بالمائة، عدسة بيرتل اريكسون / سكانبيكس
اذاعة السويد باللغة العربية
ليس ثمة ما يوحي الى شيء من الإشراق في سوق العمل السويدية. ففي نهاية يونيو، حزيران الماضي بلغ عدد العاطلين عن العمل، او المسجلين في برامج مختلفة 388 ألف شخصاً. زيادة بسيطة عما كان عليه الوضع، خلال نفس الفترة من العام الماضي، ذلك حسب احصاء جديد لمكتب العمل.
يحتاج الامر الى وقت حتى يتغير الوضع نحو الافضل. يقول يوهان بيسمان، رئيس قسم التحليلات في مكتب العمل، بالوكالة:
- " في تقرير التنبؤات الذي اصدرناه في بداية شهر يونيو، حزيران أشرنا الى ان التحول يمكن ان يأتي خلال الفترة المتأخرة من العام 2013 وخلال العام 2014. نحن مازالنا على هذا الرأي".
البطالة عن العمل ثابتة عند اكثر قليلا من نسبة 8 في المائة، وهناك مؤشرات بسيطة جداً الى امكانية تحسن الوضع. عدد المسجلين في مكاتب العمل ازداد، خلال يونيو، حزيران الماضي بـ 14 الف عاطل عن العمل، قياساً الى السنة الماضية.
لكن، لو نظرنا الى فترة النصف الاول من السنة نجد ان 20 الف شخص اكثر حصلو على عمل، عما كان عليه الحال خلال نفس الفترة من العام الماضي. هذا كما أن انذارات التسريح عن العمل قد قلت بشكل بطيء. خلال يونيو تم انذار 500 4 شخصاً بالتسريح عن العمل، وهذا يشكل نصف ما كان عليه العدد خلال العام 2012.
غير ان ارقاما اخرى تسير باتجاه خاطيء. اماكن العمل الشاغرة اصبحت اقل، خلال النصف سنة الاخيرة، وخاصة في المجالات الصناعية. قد يكون هذا نذير سوء، يقول يوهان بيسمان، من مكتب العمل:
- "قلة اماكن العامل الشاغرة، تدعوعلى الدوام الى القلق، لأن الصناعات تقف وراء الجزء الاكبر من صاداراتنا، وهذا شئ بطبيعة الحال ليس بالجيد. قد يشكل هذا مؤشرا على ان سوق الصادرات السويدية تسير بشكل اسوأ".
هذا وتشير الارقام في الفترة الاخيرة الى ان الانتاج الصناعي في السويد ينحدر نحو الاسفل. هل يمكن ان يضع هذا بصماته على العمل؟ على هذا السؤال يجيب يوهان بيسمان بالقول:
- " يمكن ان يكون هذا. ولكن علينا ان لا نتسرع بالاستنتاجات من احصائية لشهر واحد. يجب ان ندرس الوضع لعدة اشهر لكي نستطيع التوصل الى استنتاجات. ولكن بالطبع ان خفض الانتاج الصناعي أمر يثير القلق". يقول يوهان بيسمان من مكتب العمل.