غلق التحقيق في قضية تغريدة عنصرية على حساب تويتر
(http://sverigesradio.se/diverse/appdata/isidor/images/news_images/2494/2922564_570_321.jpg)
صورة كريستين أولسون / سكانبيكس
اذاعة السويد باللغة العربية
أغلقت الشرطة ملف التحقيق في قضية شخص قام بتغريدة على المنتدى الإجتماعي (تويتر) إستهدفت الطفلة الصومالية التي تم العثور عليها ميتة منذ أسبوعين. وعبر هذا الشخص من خلال حسابه عن فرحه بموت هذه الطفلة ذات الخمس سنوات وكتب " نعم لقد تم التخلص من صومالي جديد في السويد". ورغم أن الشرطة أقرت بأن هذا الخطاب ينم عن كراهية الآخر لكنها قررت وقف التحقيق، لصعوبة تحديد هوية الشخص الذي كتب هذه التغريدة.
التغريدة تنم عن كراهية الآخر
http://sverigesradio.se/api/radio/radio.aspx?type=db&id=4631393&codingformat=.m4a&metafile=asx
وقال بيرنت سارنوفيسكي رئيس وحدة مكافحة الجريمة في مدينة يوتيبوري "العبارة المكتوبة تعتبر جريمة في حد ذاتها، لأنها تحرض على الكراهية، لكن تم غلق هذه القضية بسبب تواجد الخادم (Server) في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية وبالتالي لا نستطيع تحديد هوية الشخص الذي قام بهذا الفعل وتحديد عنوان (الآي بي) الخاص بجهاز الكومبيوتر الذي تم إستخدامه لهذا الغرض".
وأبدى محمود صلاد أحد المنددين بهذه التغريدة قلقه من إنتشار هذه الظاهرة بهذا الشكل وأبدى إستغرابه من غلق ملف التحقيق في هذه القضية بهذه الطريقة ووصف ذلك بالفشل الذريع. وقال "إن الشرطة لم تقم بالإجراءات والتحريات اللازمة التي تستحقها هذه الجريمة".
وقالت الشرطة أنها قامت بتحريات حول المعلومات التي توصلت بها، لكن تبين أن الخادم (Server) الذي يقف وراء حساب تويتر الذي صدرت عنه التغريدة يتواجد خارج السويد، ولهذا تم غلق ملف القضية. وقال بيرنت سارنوفيسكي "من الصعب إلقاء القبض على الجاني، وإستمرار التحريات ليس له معنى رغم أن الأمر يتعلق بالإهانة والكراهية، فمن خلال تجربتنا في مثل هذه القضايا نعرف مسبقا النتيجة".
وأبدى محمود صلاد إستغرابه من عدم قدرة الشرطة على تحديد هوية الشخص الذي يقف وراء حساب التويتر المذكور، وأضاف بالقول "ببحث بسيط على التويتر يمكن الحصول على معلومات عن هذا الشخص وبياناته المسجلة في شبكة الإنترنت، وقال "أتساءل لماذا لا يقومون بإجراء بتحريات من هذا القبل، عوض الإكتفاء بالقول أن هذا الشخص يوجد خارج السويد".
لكن يتضح أن الشرطة لا تتوفر على مثل المعلومات التي توصلت إليها إذاعة السويد الدولية والتي تحدث عنها محمود صلاد. وفي هذا الصدد قال بيرنت سارنوفيسكي " لا أعرف أنه تم الإطلاع على حساب التويتر الخاص بذلك الشخص، لقد إطلعنا على البلاغ المقدم في قضية التغريدة، لكن لا أثر لهذه البيانات".