ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 20:07 19/07/2013
-
نجم الحريري يعلو مرة أخرى في سماء الرياض
(http://www.alarab.co.uk/wp-content/uploads/2013/07/20130718_174254.jpg)
سعد الحريري استعاد حظوته عند القيادة السعودية بعد مصاعب جمة
عنكاوا كوم/العرب
الرياض تتحرك بشكل عملي، مستخدمة ثقلها المالي، ليس فقط لتحجيم أي تواجد للمنتمين إلى النظام السوري وكذلك المتعاطفين مع حزب الله داخل السعودية، ولكن أيضا لدعم صعود موالين لها إلى الحكم داخل لبنان ذاته.
الرياض- كشفت معلومات لصحيفة «العرب» عن بدء شركة سعودي أوجيه ذات الشهرة الكبيرة في مجال التنفيذ والمقاولات، في تصفية عدد كبير من موظفيها المنتمين للنظام السوري والمتعاطفين مع حزب الله اللبناني.
وكشفت المعلومات أن التحرك الإداري، وإن جاء متماهيا مع توجيه حكومي بتعامل مختلف مع كل من له علاقة بالنظام السوري، خاصة بعد المجازر التي ارتكبها، إلا أن المصادر كشفت أن اقتراب الانتخابات البرلمانية اللبنانية ساهم في تعزيز هذا التحرك في شركة كبرى تقف بين خطي نار داخل المملكة وخارجها.
هذا التحرك الإداري وفق ما تحصلت عليه «العرب» من معلومات، جاء تحقيقا لتخطيط سعودي رسمي بتحجيم أي تواجد للمنتمين إلى النظام السوري وكذلك المتعاطفين مع حزب الله داخل السعودية، وتحقيقا لخطط المستقبل في الداخل اللبناني لتنال قوى 14 آذار أغلبية البرلمان اللبناني، واستجابت شركة سعودي. أوجيه حتى تعود لها بعض المشاريع الكبرى التي خسرتها خاصة من وزارتي الداخلية والحرس الوطني.
وساهم التحرك في ملء الخزينة اللبنانية للشركة التي تقف في وجه أعاصير عديدة، أبرزها ملف الفساد المالي الذي ينخر في مركبها العتيق الذي أسسه رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وحقق إنجازات عديدة كان فيها منفذاً لأبرز المشاريع التنموية السعودية الكبرى، في الداخل والخارج.
وبدأت الشركة التي يستحوذ على غالب أسهمها اليوم، زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري، في تخبط كبير قاد المتعاملين معها إلى سحب مشاريعهم، وسقوط ثقتها في سوق الأعمال السعودي.
وقالت المعلومات إن الشركة المثيرة، سعودي أوجيه، استعادت قبيل أشهر ثقة صناع القرار السعودي من خلال عودة مشروع وزارة الداخلية السكني بالرياض مرفقة معها مليارات من الدولارات وكذلك عودة تشغيل الشركة للقصور الملكية في السعودية.
وساهم المبلغ السعودي الذي يعد أجرا على الخدمة التنفيذية للشركة، في تسيير إجراءات مالية تتعلق بعدد من موظفيها في المستويات الأدنى، فيما ساهمت فترة التوقف المؤقت للشركة وأعمالها في إلغاء عقود عدد من العاملين على غالب الجنسيات العاملة، ومنهم سعوديون في مراتب دنيا في سلم التوظيف.
وقالت المصادر من داخل أوجيه أن تواجد سعد الحريري في المملكة خلال الأشهر الطويلة الماضية، كان لمراجعة مباشرة لحسابات الشركة التي بدأت تكشف عن داخلها وفسادها المالي الكبير، في وقت يتوقع فيه أن تعلن الشركة عن فتح باب القبول لتوظيف السعوديين المتخصصين في المجالات الهندسية. ويبلغ عدد اللبنانيين في شركة أوجيه المثيرة، أكثر من 30 ألف لبناني وهو ما يجعلها دولة لبنانية داخل الاقتصاد السعودي المهم، مع شكوى سعودية شعبية متكررة من الشركة اللبنانية التي تبتعد عن توظيف السعوديين، علاوة على منح اللبنانيين المراتب العالية.
وجاءت الدعوات الشعبية لهيئة مكافحة الفساد بالسعودية، لفتح ملف فساد شركة سعودي أوجيه المرتبطة معها تنفيذ مشاريع عديدة، يراها الطيف السعودي الكبير أنها أبرز مواطن الفساد، فيما ترفض ضمنيا هيئة مكافحة الفساد تولي التدقيق في ذلك، معتبرة أن الوزارة أو القطاع الحكومي المشرف هو المسؤول أمامها.
وفي ذات السياق جددت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) في خطابات سرية وجهتها للبنوك السعودية، سرعة توطين وسعودة الوظائف القيادية في جميع البنوك، وإطلاع مؤسسة النقد السعودية على أسماء القياديين للموافقة أو عدمها. وهي خطة حكومية تهدف إلى تعزيز وحماية الجانب الأمني والاقتصاد السعودي الذي يعد من أكبر الاقتصادات العالمية أهمية وفق ما أشار له صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر مؤخرا، وكذلك الحفاظ بشكل أكثر على سرية البيانات والمعلومات.
ويكثر تولي أصحاب الجنسية اللبنانية مناصب قيادية عليا في عدد من البنوك، خاصة في القطاعات التي تعنى بإدارة المخاطر، وكذلك في قطاعات التأمين، وهي قطاعات تهتم بتوفير السيولة البنكية للمتعاملين