ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 01:42 21/07/2013

العنوان: مصر تراجع علاقاتها مع سوريا وتركيا
أرسل بواسطة: janan kawaja في 01:42 21/07/2013
مصر تراجع علاقاتها مع سوريا وتركيا
وزير الخارجية المصري يعلن ان لا نية للجهاد في سوريا ردا على موقف مرسي حين قرر قطع العلاقات 'تماما' مع دمشق.
 
 (http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_159058_fahmy1.jpg)
فهمي: علاقاتنا تقام حسب المصالح مع الدول وليس الاحزاب
 
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين  


القاهرة - اعلن وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي السبت ان بلاده ستعيد تقييم العلاقات مع سوريا التي تدهورت مع اغلاق السفارات في ظل حكم الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي، مؤكدا انه "لا نية للجهاد في سوريا".

وقالت مصادر ان مصر تراجع ايضا علاقاتها مع تركيا التي يقول رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان ان ما حصل في مصر يوم 3 يونيو/حزيران هو "انقلاب عسكري".

وقال فهمي في مؤتمر صحافي "نحن نؤيد الثورة السورية وحق الشعب السوري في نظام ديموقراطي، وكان حصل خفض للعلاقات بين البلدين (..) كل شيء سيتم تقييمه ولا اعني انه سيحصل تغيير او عدم تغيير"، موضحا ان "ما استطيع قوله من الان انه لا نية للجهاد في سوريا وهذا رد على المواقف السابقة" في عهد مرسي.

واضاف ان "الحل السياسي هو الحل الافضل لانه الوحيد الذي يحافظ على السيادة السورية والكيان السوري (..) سنسعى للحل السياسي وتمكين الاطراف السورية من التواصل معنا".

وكان الرئيس المصري محمد مرسي الذي ازاحه الجيش عن السلطة، اعلن منتصف حزيران/يونيو "قطع العلاقات تماما مع النظام السوري"، مؤكدا ان بلاده بدأت اتصالات مع دول عربية واسلامية "لعقد قمة طارئة لنصرة" الشعب السوري.

وحول الملف الفلسطيني، قال وزير الخارجية المصري "نحن نؤيد مفاوضات جادة بين الطرفين (الفلسطيني والاسرائيلي)، وليس التفاوض من اجل التفاوض، مع توقيت زمني مستهدف (..) مفاوضات تسبقها خطوات من الجانب الاسرائيلي لبناء الثقة".

واكد فهمي بشان عملية السلام "نحن نتشاور مع السلطة الفلسطينية (..) وطبيعي ان تكون لنا علاقات مع حماس لكن في سياق مختلف عن عملية السلام"، مشددا على ان "ما يحكمنا هو المصالح المصرية وعدالة الموقف الفلسطيني".

وحول الازمة القائمة مع اثيوبيا بشان مياه النيل، قال وزير الخارجية المصري ان مصر دعت الى اجتماع عاجل لوزيري الخارجية والري في البلدين لبحث الامر.

واكد الوزير ان بلاده تقيم "علاقاتها على اساس المصلحة الاستراتيجية مع الدول وليس مع احزاب وقادة" في انتقاد غير مباشر للنهج الذي كان يسير عليه مرسي الذي ارتبط بعلاقات قوية مع الدول والكيانات التي تحكمها سلطات اسلامية خصوصا في قطاع غزة وتركيا.

وحذرت الحكومة الانتقالية الجديدة في القاهرة انقرة من التدخل في الشؤون الداخلية المصرية واستدعت السفير التركي في القاهرة.

وكان رئيس الوزراء التركي اعتبر ان مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من تموز/يوليو بعد انتفاضة شعبية ضده، هو رئيس الدولة الشرعي الوحيد في مصر، بحسب ما افادت صحيفة توداي زمان المؤيدة للحكومة.

وكان اردوغان رئيس الحكومة المنبثقة عن التيار الاسلامي المحافظ المقرب من مرسي وصف عزل مرسي بانه "انقلاب عسكري".