السويد تحيي ذكرى مجزرة اوتويا
(http://sverigesradio.se/diverse/appdata/isidor/images/news_images/2494/2924962_570_321.jpg)
ورود بأسماء ضحايا الاعتداء الإرهابي ،في اوسلو وفي جزيرة اوتويا، والذي مر عليه عامان ، صورة يني ساندر روسكفيست / الاذاعة السويدية.
اذاعة السويد باللغة العربية
مضى عامان كاملان على وقوع الاعتداءات الارهابية في جزيرة اوتويا في العاصمة النرويجية أوسلو والتي هزت النرويج والعالم بأسره، و تقام اليوم بهذه الذكرى العديد من الفعاليات في السويد . في رابطة شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أثرت الاعتداءات على الوعي الامني ، كما تقول الينور ايركسون سكرتيرة الرابطة.
" ان من الطبيعي أننا بحاجة الى التفكير أكثر بالمسالة الامنية ، من منطلقين اثنين الاول الاجراء الأمني الفعلي والثاني الاجراء الامني المتصور." تقول ايركسون مضيفة " يتحتم علينا الحرص على الاهتمام بأعضاء رابطة شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذين يحضرون الفعاليات التي ننظمها ، بحيث يشعرون بالأمان والسلام وهذه كانت وجهة جديدة بالنسبة لنا ولم نكن بحاجة الى التفكير بها بمثل هذا القدر قبل وقوع هذه الحادثة"
كان أندرس بريفيك قد قام يوم الثاني والعشرين من تموز / يوليو من العام 2011 بالهجوم على مخيم للشبيبة العمالية في جزيرة أوتويا في النرويج، ما أسفر عن مقتل 69 شابا وشابة في مقتبل العمر. وقبل تنفيذ مذبحته في جزيرة اوتويا بساعات كان بريفيك قد قام بقتل ثمانية اشخاص اخرين في تفجيره لمجمع حكومي وسط العاصمة أوسلو.
وبمرور الذكرى الثانية لوقوع الاعتداءات الارهابية ، تُقام الفعاليات المختلفة في كافة انحاء البلاد وذلك لتذكر ضحايا تلك المجزرة، كما تقول الينور ايركسون.
" تنظم القطاعات المحلية في جميع انحاء البلاد فعاليات مختلفة، قد تكون ذات طابع فني أو تذكاري أو قد تكون بوضع سجل لكتابة التعازي، لكن النشاطات تُنظم في أنحاء البلاد وتقل في المناطق الريفية"
واحدة من هذه الفعاليات تُنظم في مدينة مالمو مساء الاثنين، وهي عبارة عن حفل تذكاري في ساحة مووليفونغس توريت الواقعة في قلب مدينة مالمو ، بونتوس ستينكفيست منظم الحفل يتحدث بالقول أن ردود الافعال كانت ايجابية جدا.
" لقد كانت ردود الافعال قوية وفياضة من كل من طلبنا منهم تقديم العروض في الفعالية ممن ساهم في امور الصوت والتقنية وحتى من الفنانين، لقد كان الاستقبال رائع حقاً" يقول ستينكفيست.
وبالرغم من مرور عامين على وقوع الاعتداءات الارهابية في النرويج ، مازال الكثير من السويديين يواجهون صعوبة في نسيان ما حدث، تقول الينور ايركسون أن من المهم تذكر لماذا وقع ذلك.
"لكي نتمكن من تذكر أن الشبيبة الذين كانوا ناشطين سياسياً في المخيم هُوجموا من قبل شخص له أراء عنصرية و يعاني من كراهية الاجانب ( زينوفوبيا) ." تقول ايركسون "وهذا تذكير أيضاً للاستمرار في محاربة ذلك كل يوم ، ومحاربة كل الآراء التي يدافع عنها الجاني ، فهو سيستمر في التمادي في الخطأ ونحن علينا استخدام هذا اليوم لإظهار مدى بشاعة ما اقترفه"