ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 18:36 29/07/2013

العنوان: قوات الأسد تستعيد السيطرة على حي الخالدية الاستراتيجي في حمص
أرسل بواسطة: janan kawaja في 18:36 29/07/2013
قوات الأسد تستعيد السيطرة على حي الخالدية الاستراتيجي في حمص
قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد تحقق الانجاز العسكري الثاني خلال أقل من شهرين، فبعد تمكنها من استعادة السيطرة على منطقة القصير الاستراتيجية فرضت سيطرتها كذلك على حي الخالدية في حمص.

(http://www.alarab.co.uk/empictures/slide/_441_55.jpg)
عناصر من الجيش النظامي يجوبون شوارع حي الخالدية

عنكاوا كوم/العرب  

دمشق- أعلن النظام السوري الإثنين فرض سيطرته الكاملة على حي الخالدية المحوري في مدينة حمص (وسط) بعد حملة عسكرية استمرت شهرا بدعم من حزب الله اللبناني، في تقدم إضافي قد يمهد للسيطرة على آخر معاقل المعارضين في المدينة.
وأقر ناشطون معارضون في المدينة بسيطرة النظام على الغالبية العظمى من الحي، مشيرين إلى أن المقاتلين انسحبوا منه بسبب القصف العنيف المتزامن مع حصار قاس مفروض منذ أكثر من عام.

وهو الاختراق العسكري الثاني للنظام السوري خلال أقل من شهرين في محافظة حمص، بعدما سيطر في الخامس من حزيران/يونيو على كامل منطقة القصير الاستراتيجية في ريف حمص، بدعم من حزب الله.

ونقلاً عن شهود من النازحين الفلسطينيين في قرى "النزهة والزهراء وعكرمة"، فإن حالة من الفوضى والسخط العام تشهدها قرى "النزهة والزهراء وعكرمة" بعد احتجاج الأهالي ممن دفعت أبناءهم للقتال إلى جانب النظام السوري على جبهة الخالدية، واعتراضهم بوجه النظام السوري حول زجهم في حرب لاداع لها، بعد أن تكبدوا الكثير من الضحايا، مع منع النظام السوري الأهالي من تشييع قتلاهم .

ويذكر أن أغلب المصابين والقتلى من على جبهة الخالدية، يتم نقلهم خلسةً إلى مستشفى الزعيم في الزهراء، وبدورها تقوم إدارة المستشفى بمنع الأهالي من معرفة أي معلومة حول مصير أبناءهم، تجنباً للفوضى وازدياد وتيرة الاحتجاجات.

وقال التلفزيون السوري في شريط إخباري عاجل أن "قوات جيشنا العربي السوري تعيد الأمن والاستقرار إلى حي الخالدية في مدينة حمص بالكامل". كما عرض التلفزيون لقطات مباشرة من الحي الذي استحال دمارا شبه كامل، ويغطي الركام فيه الشوارع والأزقة.

وقال قائد عسكري ميداني للقناة انه تمت "السيطرة الكاملة على حي الخالدية"، وإن جنوده "يقومون بتطهير الحي من بقايا اجرام الإرهابيين"، متهما هؤلاء بالقيام "بتفخيخ الأملاك العامة والخاصة".

وقال القائد الميداني إن القوات النظامية ستتابع عملياتها "للسيطرة على كامل أحياء حمص"، وأنه "قريبا قريبا قريبا سيكون النصر المحتم" في المدينة التي يعدها المعارضون ""عاصمة الثورة" ضد النظام السوري.

وتتيح السيطرة على الخالدية للقوات النظامية السورية عزل الاحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حمص القديمة، والمحاصرة منذ أكثر من عام، ويمهد للسيطرة على كامل المدينة التي تعد صلة وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري حيث الثقل العلوي، الأقلية الدينية التي ينتمي إليها الأسد.

ويعد هذا الانجاز العسكري الأبرز في مدينة حمص منذ سيطرة النظام على حي بابا عمرو في جنوب المدينة، والذي يعتبر ذا رمزية عالية بالنسبة إلى المعارضين، وتمكن النظام من استعادته في آذار/مارس 2012 بعد أشهر من المعارك الضارية التي أودت بمئات المدنيين.

وأفاد ناشط في المدينة قدم نفسه باسم أبو رامي لفرانس برس عبر سكايب أن "المدنيين خرجوا من حي الخالدية في اتجاه حمص القديمة منذ أكثر من أسبوعين"، مشيرا إلى أن "90 بالمئة من الخالدية تحت يد النظام. سقطت الخالدية ولم تسقط حمص".

وإشار إلى أن المقاتلين المعارضين انسحبوا "بسبب القصف العنيف والتمهيد المدفعي الثقيل والطيران الحربي" الذي يعد نقطة تفوق أساسية للنظام في وجه المعارضين الضعيفي التسليح.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس إن "النظام وضع يده على حي أشباح، على أرض محروقة، على ركام".

وكانت المعارضة السورية قللت الأحد الماضي من أهمية التقدم الذي كان النظام يحققه في الحي، معتبرة أن "النظام المتهالك" يروج لـ "انتصارات واهية".

وتقدمت القوات النظامية بدءا من السبت الماضي في داخل الحي الواقع في شمال المدينة، وسيطرت على مواقع تدريجية فيه، ابرزها مسجد الصحابي خالد بن الوليد الواقع في وسط الحي.

وتعرض مقام الصحابي لتدمير كبير في مطلع الأسبوع الماضي جراء القصف من القوات النظامية التي اتهمت المقاتلين باستخدام المسجد كمقر لهم ولتخزين الأسلحة.

ويحظى المسجد برمزية عالية لدى الناشطين المعارضين الذين اعتادوا الخروج منه بعد صلاة الجمعة، في الاحتجاجات الأسبوعية التي اندلعت ضد النظام منذ منتصف آذار/مارس 2011.

وإزاء التقدم الذي يحققه النظام في حمص، تمكن مقاتلو المعارضة في الأسابيع الماضية من التقدم في شمال البلاد، لا سيما في محافظة حلب حيث سيطروا على بلدة خان العسل، آخر معاقل النظام في ريف حلب الغربي، اضافة إلى التقدم في بعض قرى محافظة درعا (جنوب).

وأدت أعمال العنف في سوريا الأحد الماضي إلى مقتل 154 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول إنه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل سوريا.

وأودى النزاع السوري بأكثر من 100 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.