ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 18:40 29/07/2013

العنوان: حلف الإخوان في المنطقة يدخل معركة المصير
أرسل بواسطة: janan kawaja في 18:40 29/07/2013
حلف الإخوان في المنطقة يدخل معركة المصير  
مراقبون سياسيون يقولون إن التقارب القطري التركي يدخل في سياق محاولة لإحياء نشاط الحلف الإخواني في المنطقة بعد أن تلقى ضربات مؤلمة في مصر وسوريا.

(http://www.alarab.co.uk/empictures/slide/_425_00.jpg)
اليأس يدب في نفوس المعتصمين بسبب تمسك قيادات إخوانية بالتصعيد وانسداد الأفق

عنكاوا كوم/العرب  

لندن– قالت مصادر في الدوحة لـ"العرب" إن البيان القطري حول الوضع في مصر جاء بعد تفاهم وتنسيق مع تركيا، وأن الدوحة لم تصدر موقفها إلا بعد أن صدر الموقف التركي الذي أعلنه رئيس الوزراء رجب أردوغان والذي أكد أن بلاده لن "تصمت إزاء العنف في مصر حتى لو صمتت بقية دول العالم".
وأضافت المصادر أن تأخر البيان القطري ناتج عن مداولات في الدوحة بين جناحيْ الصقور الذي يرى أن على قطر إعلان وقوفها مع الإخوان علانية، بل ودعمهم على كافة الأصعدة، وبين جناح الحمائم الذي يرى ضرورة النأي بالنفس عن التدخل في الشأن المصري خاصة أن صورة البلاد قد اهتزت بسبب دعمها السابق لحكم الإخوان.

وكشفت المصادر ذاتها أن تدخل الأب (حمد بن خليفة) غلّب رؤية الصقور في حين حاول تميم (الأمير الابن) تلطيف البيان القطري الذي صيغ في قصر الأمير الوالد، وذلك بغية اتخاذ موقف وسط من القضية المصرية.

ودعت قطر، السبت، إلى العودة إلى طريق التحوّل الديمقراطي في مصر، وأدانت أعمال القتل التي وقعت ضد المتظاهرين.

واستنكر بيان صادر عن الخارجية القطرية "ما جرى من أحداث خطيرة في جمهورية مصر العربية الشقيقة أمام النصب التذكاري في مدينة نصر والمدن الأخرى"، معبّرا عن إدانته لـ"أعمال القتل التي وقعت ضد المتظاهرين"، ومعزيا "أسر الضحايا الذين سقطوا".

وقال مراقبون سياسيون إن التقارب القطري التركي يدخل في سياق محاولة لإحياء نشاط الحلف الإخواني في المنطقة بعد أن تلقى ضربات مؤلمة في مصر وسوريا التي خسر فيها الإخوان السيطرة على الائتلاف الوطني المعارض لفائدة شخصية مقربة من السعودية.

واعتبر المراقبون أن البحث القطري عن تنسيق الموقف مع تركيا تجاه ما يجري في مصر، غايته مواصلة الدوحة منافسة الرياض في الملفات الإقليمية رغم الضربات المؤلمة التي تلقتها في مختلف الملفات.

ويعيش التحالف الإخواني في المنطقة تراجعا كبيرا، فبعد أن أطاح التغيير المصري بحلم دولة إخوانية محورية في المنطقة، بدأت شوارع تونس وليبيا تنتفض بدورها ضد الدور الإخواني خاصة في ظل عمليات الاغتيال وتردي الوضع الأمني، وانحدار مستوى المعيشة إلى أدنى مستوياته.

والأزمة بدأت تلقي بثقلها حتى داخل اعتصام رابعة العدوية، فقد نقلت مصادر لـ"العرب" أن القيادات الإخوانية الموجودة بميدان رابعة العدوية تواجه صعوبة كبيرة في إقناع المحيطين بها بضرورة استمرار الاعتصام المفتوح لأسبوع آخر على الأقل.

وذكر مقربون من المنصة أن قيادات وسطى وممثلين للمحافظات صارحوا عصام العريان، القيادي الموجود على عين المكان، بأنهم لم يعودوا قادرين على إلزام منظوريهم بالاستمرار في الميدان لأيام أخرى خاصة في ظل ظهور فتوى تحذّر الجماعة من مسؤوليتها تجاه الأرواح التي سقطت خلال الأيام الأخيرة.

وتروج مجموعة من الشباب لفتوى شيخ أزهري يحوز على ثقة كبيرة داخل الجماعة تدعو إلى مراجعة الموقف من الاعتصام، وتعتبر ذلك من باب إلقاء النفس إلى التهلكة.

وأشارت المصادر إلى أن الخلافات تسربت إلى علاقة الإخوان بالمشاركين معهم من الجماعة الإسلامية وحزب الوسط بسبب أسلوب التصعيد الذي لجأ إليه الإخوان وحال دون نجاح أي مبادرة يمكن أن تحفظ الأرواح.

وكشفت عن أن ممثلي حزب الوسط الموجودين بميدان رابعة العدوية استاؤوا من الخطاب التصعيدي لعصام العريان، نائب المرشد، الذي يغلق أبواب الحوار والتراجع، وهو ما يعزل المعتصمين ويحول دون أي تعاطف معهم في الساحة السياسية المصرية.