ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: ilbron في 09:52 31/07/2013
-
آشتون تلتقي مرسي وتفشل في الوساطة بين الفرقاء المصريين
كشف مصدر رفيع المستوى في تصريحات خاصة لـ الزمان عن وجود أزمة خطيرة في العلاقات المصرية التركية اثر تصريحات أردوغان التي انتقد فيها المؤسسة العسكرية لضلوعها في المذابح التي نفذت ضد مؤيدي مرسي في مدينة نصر وحذرت مصر تركيا عبر الطرق الدبلوماسية من عواقب التدخل في شؤونها الداخلية خاصة بعد أن حصلت الأجهزة الأمنية علي معلومات عن دعم أردوغان للجماعات الإرهابية لمهاجمة قوات الشرطة والجيش فضلاً عن سعي قيادات إخوانية للسفر إلى تركيا لتشكيل حكومة انتقالية. وأضافت المصادر ان مصر هددت بمراجعة الاتفاقيات التي أبرمتها مع الجانب التركي في المجال الاقتصادي والعسكري كما بدأت في فرض قيود علي دخول المواطنين الأتراك إلى القاهرة. وفي محاولة لنزع فتيل الأزمة توجه عمرو موسى إلى تركيا ضمن وفد عربي يضم ممثلين من الاردن والعراق في محاولة للحصول علي تأييد تركيا للتغيرات الجديدة في مصر واستعادة العلاقات العربية التركية إلى سابق عهدها.
على صعيد اخر كشف مصدر رفيع المستوى في تصريحات لـ الزمان عن وجود ازمة خطيرة في العلاقات المصرية التركية اثر تصريحات اردوغان التي انتقد فيها المؤسسة العسكرية لضلوعها في المذابح التي نفذت ضد مؤيدي مرسي في مدينة نصر وحذرت مصر تركيا عبر الطرق الدبلوماسية من عواقب التدخل في شؤونها الداخلية خاصة بعد ان حصلت الاجهزة الامنية على معلومات عن دعم اردوغان للجماعات الارهابية لمهاجمة قوات الشرطة والجيش فضلا عن سعي قيادات اخوانية للسفر الى تركيا لتشكيل حكومة انتقالية واضافت المصادر ان مصر هددت بمراجعة الاتفاقيات التي ابرمتها مع الجانب التركي في المجال الاقتصادي والعسكري كما بدات في فرض قيود على دخول المواطنين الاتراك الى القاهرة وفي محاولة لنزع فتيل الازمة توجه عمرو موسى الى تركيا ضمن وفد عربي يضم ممثلين من الاردن والعراق في محاولة للحصول على تأييد تركيا للتغيرات الجديدة في مصر واستعادة العلاقات العربية التركية الى سابق عهدها.
على صعيد آخر سمحت الحكومة المصرية المؤقتة لكاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوربي بلقاء الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقالت بعد لقائه انه بخير. فيما أكدت مصادر دبلوماسية بالقاهرة فشل آشتون والتى انهت مهمتها امس بالقاهرة فى تحقيق تقدم ينهي الازمة السياسية الحالية فى ظل تمسك التيارات الاسلامية برفض انهاء الاعتصام دون الافراج عن مرسي وعودتة الى الحكم ورفض الحكومة المصرية التراجع عن خارطة الطريق.
واضافت المصادر ان الحكومة المصرية وعدت آشتون بأعطاء الفرصة للحلول السياسية اولا ودراسة الافكار التى عرضتها آشتون والتى ستعود الى القاهرة مرة اخرى خلال الايام القادمة. وعقدت آشتون مؤتمرا صحفيا مشتركا مع محمد البرادعي حثت فيه جميع الاطراف الى الحوار فى اطار خارطة الطريق واعربت آشتون عن ثقتها فى تجاوز مصر ازمتها الحالية وكشفت عن انها اجتمعت مع مرسي لمدة ساعتين الا انها لم تكشف عن فحوى المباحثات.
فى المقابل اكد نائب الرئيس المصري محمد البرادعي ان الاولوية فى المرحلة الحالية هى ايقاف العنف وتخفيف حالة التوتر وان المبعوثة الدولية تقدمت بأفكار لحل الازمة تجري دراستها.
ولم تذكر آشتون الكثير عما دار بينها وبين مرسي خلال لقاء دام ساعتين ووصفته بالودي والصريح بعد أن نقلت جوا الى المكان المجهول المحتجز به.
وقالت حاولت التأكد من وصول معلومات مطمئنة عنه لعائلته .
فيما قالت الولايات المتحدة الاثنين انها تدين بشدة مقتل متظاهرين مؤيدين لمرسي السبت.
وقال جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض العنف لن يعيد فقط عملية المصالحة والديمقراطية في مصر الى الوراء ولكن سيكون له أثر سلبي أيضا على الاستقرار الاقليمي .
في وقت قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان فرنسا تدعو الى الافراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
و قال فابيوس في لقاء مع الصحافيين الوضع حرج جدا. ندعو الى رفض العنف والى الافراج عن السجناء السياسين ومن بينهم الرئيس السابق مرسي .
ودعا الوزير الفرنسي الى الحوار ودان اعمال العنف الوحشية وذلك قبل قليل من لقائه مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي كاترين آشتون.
وقالت آشتون ان مرسي يطلع على الصحف ويتابع التلفزيون وعلى علم بما يحدث في البلاد. وقتل نحو 300 شخص في العنف المندلع منذ أن عزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو تموز بما في ذلك 80 من مؤيديه قتلوا بالرصاص فجر يوم السبت.
ونفت آشتون أنها تقدمت بعرض لمرسي الذي يواجه اتهامات بينها القتل بخروج آمن اذا أعلن تخليه عن الرئاسة.
وكان كثيرون يشيرون الى أن مثل هذا الترتيب قد يكون جزءا من اتفاق يكون مقبولا لدى جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي الها مرسي لانهاء اعتصامهم في الشوارع والانضمام الى خارطة الطريق التي وضعها الجيش ولكنه سيتطلب أن يتخلى مرسي عن تفويضه التاريخي بصفته أول رئيس منتخب في انتخابات حرة في مصر.
وقالت آشتون انها لن تحاول وصف موقف مرسي الذي لم يسمع أي شخص عنه شيء منذ عزله.
وأضافت قلت له مرسي أيضا خلال حوارنا الذي دام ساعتين أني لن أمثل وجهة نظره نظرا لأن الظروف تحول دون أن يصحح ما قلته اذا عرضته بشكل خاطئ .
ولقاء مرسي كان شرطا لعرض آشتون زيارة مصر حيث اجتمعت أيضا مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع ومع زعماء آخرين خلال ثاني جولة لها الى مصر في 12 يوما.
وتابعت قلت اني لن أحضر الا اذا تمكنت من رؤيته مرسي .
ونقلت آشتون بطائرة هليكوبتر عسكرية الى المكان الذي يوجد به مرسي وقالت انها لا تعلم مكانه.
وأضافت رأيت المكان المتواجد به ولكن لا أعلم أين هو .
وتقول السلطات المصرية انه سيجري التحقيق مع مرسي بتهم بينها القتل بعد فراره من السجن عام 2011 خلال الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بحسني مبارك. وتقول جماعة الاخوان المسلمين ان هذه التهم سخيفة وجرى تلفيقها لتبرير اعتقاله.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى الافراج عن مرسي. ووجهت واشنطن وعواصم غربية أخرى نفس الدعوة.
وقال فابيوس تدعو فرنسا الى نبذ العنف والافراج عن السجناء السياسيين بمن فيهم الرئيس السابق مرسي .
والقت آشتون مساء أمس بحكام مصر المؤقتين وممثلين من جماعة الاخوان في محاولة لوقف مزيد من اراقة لدماء في البلاد.
وأجابت ردا على سؤال للصحفيين حول ما اذا كانت حثت السلطات على عدم انهاء اعتصام مؤدي مرسي في ميدان رابعة العدوية وميادين أخرى قائلة انها دعت كل الأطراف الى نبذ العنف.
وتابعت ما قلناه للجميع هو ضرورة التوصل لحل هادئ للوضع على الأرض. تحدثنا مع الجميع عن الميادين وما يحدث هناك. أوضحنا أنه لا مجال للعنف .
وأثار العنف قلقا اعلاميا من أن يكون الجيش يحاول قمع جماعة الاخوان المسلمين التي أمضت عشرات السنين في الظل قبل أن تصعد الى السلطة بفضل الانتفاضة التي أطاحت بمبارك عام 2011.
AZP01
http://www.azzaman.com/?p=40186