ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: ilbron في 10:00 01/08/2013

العنوان: مصادر من الرقة لـ آكي: نرجّح أن يكون الأب دالوليو التقى البغدادي خارج حدود المدينة
أرسل بواسطة: ilbron في 10:00 01/08/2013

أكّد أحد نشطاء مدينة الرقة أن الأب باولو دالوليو قد ذهب إلى مقر (الدولة الإسلامية في العراق والشام) في المدينة حاملاً رسالة لهم ولم يستقبلوه، وقال إن الكاهن في الرقة مهمة لم يفصح عنها، ونوّه بأن كتائب المعارضة المسلحة استنفرت لتفتيش كل المغادرين للمحافظة بحثاً عنه دون جدوى، ورجّح أن يكون الأب الإيطالي قد غادر لمقابلة أمير التنظيم أبو بكر البغدادي خارج الحدود الإدارية للمحافظة

وقال ابن مدينة الرقة، الكاتب والإعلامي السوري خلف علي الخلف، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "بناء على كل المعلومات المتوفرة حتى الآن لا يمكن اعتبار قضية اختفاء الأب باولو عملية اختطاف، فهذا يناقض معنى المفردة في اللغة العربية، الأب باولو تنقل في زياراته للجماعات الإسلامية في المدينة منفرداً، كما أنه بحسب إفادات متابعين كانوا قريبين منه حمل رسالة إلى مقر الدولة الإسلامية في العراق والشام، وكان ينتظر الرد عليها، وخلال هذه الفترة ذهب إلى مقر (الدولة) ولم يستقبلوه، مما يضعف احتمال فكرة اختطافه أثناء زيارته لهم، وإلا كان استقبلوه منذ الزيارة الأولى" وفق توضيحه

وأوضح الخلف الذي لم تنقطع اتصالاته مع أغلب الناشطين والمتابعين لوصول الأب دالوليو ومن يتابعون قضية اختفاءه "الرجل لديه مهمة لم يفصح عنها، ولديه اتصال سابق أو تزكية من أحد له علاقة مع (الدولة) فيما يبدو، وبطلب شخصي منه لأكثر من شخص التقاه قبل ذهابه أن لا يتم الحديث عن غيابه إلا بعد ثلاثة أيام، وهذا من مصادر متطابقة ومن أشخاص موثوقون بدقة نقلهم للمعلومات، لذلك لا يمكن الحديث عن عملية اختطاف قبل مضي الأيام الثلاثة التي طلبها" حسب قوله

وحول الأشخاص الذين كان ينوي دالوليو لقائهم قال "حسب تصريحه لمقربين منه أثناء وجوده في الرقة، كان يأمل بلقاء أبو بكر البغدادي، وتقديري الشخصي المبني على معلومات أنه ذهب الساعة الواحدة ظهر الاثنين ليقابل أمير (الدولة) خارج الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، علماً أن كل الكتائب العاملة في المدينة استنفرت عناصرها وقد جرت عملية تفتيش دقيقة لكل المغادرين للمحافظة إلى مناطق أخرى بحثاً عنه، لكن هذا الأمر تم بعد وقت يقدر بعشر ساعات من اختفائه، وبحسب تقديري أنه غادر المدينة قبل هذا الوقت" حسب قوله

وكانت الأنباء قد تضاربت حول مصير الكاهن اليسوعي الأب باولو دالوليو الذي اشتهر بمواقفه المعارضة للنظام السوري، وأعرب ناشطون عن مخاوفهم من أن يكون قد اختطف على أيدي عناصر قريبة من القاعدة، فيما أكّد آخرون أنه غير مختطف وإنما ذهب للقاء قادة كتائب إسلامية متشددة للمطالبة بإطلاق سراح مجموعة من المعارضين

ونفى الخلف وجود عمليات اعتقال أو اختطاف لناشطين ومعارضين في مدينة الرقة على خلفية نشاطهم السياسي المعارض، وقال "الأمر ليس كذلك، لم يُختطف أو يُعتقل أحد بسبب نشاطه المعارض، حتى أولئك المعادين لتوجهات الكتائب والحركات الإسلامية، هناك اعتقالات مؤقتة لناشطين إعلاميين على خلفية تغطية إعلامية معينة، فالكتائب تعتقد أن على الإعلاميين العمل وفق رؤيتهم هم، لا وفق رؤية الناشط أو الإعلامي، هناك فهم معين لدى كل الكتائب العسكرية سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية يتلخص بأن دور الإعلام هو المساندة والترويج وإخفاء الأخطاء والتجاوزات لأننا في ظرف معركة"، لكن "بعض النشطاء والإعلاميين يكتبون بمهنية وهذا يزعج العسكر في كل مكان، وبعضهم الآخر يكتب باستخفاف وبقلة مهنية كذلك، ومع ذلك لم يبق ناشط أعلامي معتقل في مدينة الرقة وريفها" حسب تأكيده

وتابع "هناك معتقلون آخرون في الرقة على خلفيات لا علاقة لها بنشاطهم المعارض بل بنشاطهم الإغاثي، ونشاطهم في الشأن العام الذي له علاقة بالمال، إذ تعتقد الكتائب العاملة في الرقة وخصوصاً الإسلامية منها، أنها سلطة أمر واقع وأن (أموال الثورة) القادمة من الخارج للمدينة هي أموال عامة ومن حقهم مساءلة الأشخاص أين ذهبت هذه الأموال، على هذه الخلفية هناك (معتقلون) من الرقة لدى الدولة الإسلامية في العراق والشام، الأمر ليس اختطافاً، بل يرتبط بنشاطهم في المجالس المحلية وهيئات وتجمعات الإغاثة" حسب توضيحه

وفي رده عن الجهات التي خوّلت هذه الكتائب المتشددة باعتقال غيرهم، أثار الخلف موضوعاً يعتبره السوريون حساساً وأساسياً في ثورتهم، وأوضح "من حق الجميع أن يسأل من خوّل هؤلاء باعتقال هؤلاء؟ هذا صحيح، لكن الأمر يتعلق بسلطة الأمر الواقع، كما يتعلق أيضاً بإجابة لدى هذه الجهات بأن هؤلاء لم يستلموا أموالاً قادمة لأسمائهم الشخصية بل لسكان المدينة، ومن حق الجميع أن يعرف أين وكيف صُرفت، بالتأكيد ليس هناك إجراءات سليمة للاعتقال ولا يوجد سلطة ما قادرة على ضبط هذه الإجراءات، ولا يوجد جهة أو سلطة ما قادرة على فرض إجراءات عادلة وشفافة، نحن نتعامل في ظل ظروف فقدان السلطة وفي ظل ظروف سيطرة قوى الأمر الواقع، بالطبع من الأفضل أن تفصح هذه الجهات عن التهم وتفصح عن إجراءات المساءلة وتتيح لهؤلاء المتهمين الدفاع عن أنفسهم" وفق قوله

وأخيراً نفى الكاتب السوري أن يكون هناك اختراقات في هذه التنظيمات لصالح النظام السوري وقال "لا أعتقد أن الأمر يتعلق باختراق من النظام، فالنشاط الإغاثي كان قائماً قبل سقوط النظام في المدينة" على حد تعبيره

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Politics/?id=3.2.448905782