ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 22:40 02/08/2013

العنوان: تصريحات كيري حول عزل مرسي تحبط 'الإخوان'
أرسل بواسطة: janan kawaja في 22:40 02/08/2013
تصريحات كيري حول عزل مرسي تحبط 'الإخوان'  
 قيادي بالجماعة: الولايات المتحدة تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الانسان وتقول إن الجيش كان يستعيد الديمقراطية، 'أتعشم' أن تصحح مواقفها.
 
(http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_159823_kerry.jpg) 
ضغوطات غربية للقبول بالواقع

عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
 
القاهرة - انتقدت جماعة الاخوان المسلمين في مصر الجمعة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بسبب تصريحاته التي قال فيها إن الجيش المصري كان "يستعيد الديمقراطية" عندما عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو/تموز.

وتأتي انتقادات الإخوان لتصريحات كيري متزامنة مع هجمة ديبلوماسية غربية على القاهرة، حيث يخشى المجتمع الدولي من أن يؤدي التدخل الأمني ضد انصار الرئيس محمد مرسي الى إسالة المزيد من الدماء.

وقال محمد علي بشر العضو القيادي بجماعة الإخوان والوزير في الحكومة السابقة "نرفض هذه التصريحات رفضا قاطعا وقد خاب أملنا فيها."

وقال بشر "الولايات المتحدة دولة تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الانسان وتقول شيئا كهذا.. اتعشم ان يراجعوا مواقفهم ويصححوها."

وعزل مرسي - وهو عضو قيادي بالجماعة اصبح في يونيو حزيران 2012 اول رئيس رئيس مصري منتخب انتخابا حرا- في الثالث من يوليو/ تموز وحلّت محلّه حكومة مدعومة من الجيش.

وامتنعت واشنطن، التي تمنح مصر مساعدات عسكرية قيمتها 3.1 مليار دولار سنويا، عن وصف عزل مرسي بأنه "انقلاب".

وقال كيري الخميس في اقوى تصريحات حتى الآن مؤيدة للقيادات الجديدة إن الجيش المصري كان "يستعيد الديمقراطية" عندما عزل مرسي.

وقال كيري لتلفزيون جيو الباكستاني خلال زيارة لباكستان "طلب الملايين والملايين من الشعب من الجيش أن يتدخل.. كلّهم كانوا يخشون الانزلاق إلى الفوضى والعنف."

وأضاف "والجيش لم يستول على السلطة وفقا لأفضل تقييم لنا حتى الآن." وقال بشر إن الموقف الاميركي اغفل ارادة الشعب المصري.

وتعليقات كيري هذه المؤيدة علنا لتحرك الجيش الذي جرى في الثالث من تموز/يوليو، هي الاولى في اتجاه الإقرار بشرعية ما اقدم عليه الجيش المصري من تغيير للرئيس المصري.

واضاف كيري "انا على اتصال مع جميع الاطراف هناك.. وقد اوضحنا ان هذا غير مقبول مطلقا، ولا يمكنه ان يحدث"، مؤكدا ان الولايات المتحدة تعمل مع الاتحاد الاوروبي وغيره من الدول للمساعدة في حل المشاكل في مصر بالطرق السلمية.

وتابع "لكن القصة في مصر لم تنته بعد، ولذلك علينا ان نرى كيف تتطور خلال الايام المقبلة".

وعقب صلاة الجمعة تظاهر الاف من انصار مرسي الذي اطاحه الجيش في الثالث من تموز/يوليو ويحتجزه منذ ذلك الحين في مكان غير معلن.

ورفضت جماعة الاخوان المسلمين انذارا وجهته وزارة الداخلية للمعتصمين في رابعة العدوية (شمال شرق القاهرة) ونهضة مصر (جنوب العاصمة) وطالبتهم فيه بفض الاعتصام سلميا.

ودعت الجماعة الى تظاهرة "مليونية الجمعة" في عدة محافظات.

وقتل اكثر من 250 شخصا منذ شهر في اشتباكات بين الشرطة والاسلاميين وفي هجمات على قوات الشرطة والجيش في شمال سيناء.

وكان ائتلاف الجماعات الاسلامية في مصر الذي يطالب بإعادة مرسي الى الحكم، رفض الخميس دعوة وزارة الداخلية اخلاء مواقع اعتصام متظاهريه في القاهرة.

وقالت آلاء مصطفى المتحدثة باسم "الاتحاد الوطني لدعم الشرعية" "سنواصل اعتصاماتنا واحتجاجاتنا السلمية".

وكانت وزارة الداخلية المصرية وجهت انذارا اول الى المتظاهرين الاسلاميين ودعتهم الى التفرق ووعدتهم "بخروج آمن".

ويؤكد الاسلاميون الذين يعتصم بعضهم منذ اكثر من شهر في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة انهم لن يفضوا الاعتصام الا بعودة مرسي الى منصب الرئاسة.

ونقلت صحيفة الاهرام الحكومية نقلا عن مصار في الشرطة الجمعة ان الشرطة تعد خطة لإنهاء الاعتصام لكنها لم تقرها بعد بينما ما زالت الحكومة تسعى الى حل سلمي للأزمة.

وفي الوقت نفسه، تبذل جهود دبلوماسية كثيفة للتوصل الى نزع فتيل الازمة المستمرة منذ نحو شهر.

واعلن مسؤول مصري أن مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام برنز يصل الجمعة الى القاهرة، وسط خشية متنامية من انفلات الوضع الأمني إلى ما هو اسوأ بسبب قرار السلطات المصرية التدخل الامني ضد انصار الرئيس محمد مرسي.

وقال مسؤول رفيع طلب عدم ذكر اسمه ان "بيرنز سيصل هذا المساء وسيلتقي وزير الخارجية نبيل فهمي السبت".

وفي اطار هذه الجهود، يوفد الرئيس الاميركي باراك اوباما سناتورين نافذين هما ليندسي غراهام وجون ماكين الى القاهرة الاسبوع المقبل لحث الجيش على تنظيم انتخابات عامة وتسريع العودة الى السلطة المدنية.

ويزور مبعوث الاتحاد الاوروبي للشرق الاوسط برناردينو ليون ووزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي القاهرة لدعوة الجانبين الى البحث عن ارضية مشتركة.

وقال مسؤول في حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، عقب لقاء فسترفيلي مع ممثلين عن الحزب ان "كل المبعوثين الاوروبيين يأتون حاملين الرسالة نفسها" ويحاولون "الضغط على المتظاهرين المناهضين للانقلاب من اجل ان يفضوا اعتصاماتهم".

من جهته، اكد فسترفيلي بعد لقائه عددا من المسؤولين الانتقاليين في مقدمهم الرئيس المؤقت عدلي منصور والفريق اول عبد الفتاح السيسي وممثلي مختلف القوى السياسية ومن بينها حركة الاخوان المسلمين، ان الوضع "قابل للانفجار".

وقال "شددنا على ضرورة ايجاد حل سلمي والرسالة وصلت الى المعنيين". واضاف ان "الاسرة الدولية يجب ان تواصل جهودها الدبلوماسية مع اننا لا نعرف ما اذا كان ذلك سيكون ناجحا"