ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 23:15 02/08/2013

العنوان: سليمان ينتقد 'ضمنيا' سلاح حزب الله
أرسل بواسطة: janan kawaja في 23:15 02/08/2013
سليمان ينتقد 'ضمنيا' سلاح حزب الله  
الرئيس اللبناني يطالب بضرورة التفاف الجميع حول المؤسسة العسكرية من أجل نبذ الصراعات الطائفية والتجاذبات السياسية في البلاد.

(http://www.alarab.co.uk/empictures/slide/_735_1147.jpg)
الجيش اللبناني يحتفل بالذكرى 68 لتأسيسه

عنكاوا كوم/العرب  

بيروت- انتقد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس الخميس ما وصفه بـ «تخطي سلاح المقاومة» الحدود اللبنانية، في إشارة ضمنية إلى قتال حزب الله في سوريا .
ودعا سليمان في كلمة ألقاها أمس بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ 68 للجيش اللبناني، وتخريج دفعة جديدة من الضباط إلى «وجوب إعادة النظر في الإستراتيجية الدفاعية، خصوصا بعد أن تخطى سلاح المقاومة الحدود اللبنانية، انطلاقا من تصورنا للإستراتيجية الوطنية، والتي وضعناها أمام الرأي العام لأن الوقت حان كي تكون الدولة هي الناظمة الأساسية والمقررة لاستعمال القوة».

وأضاف «لن ننسى متابعة برنامج تجهيز وتسليح الجيش، ما يتيح له حصريا الإمساك بمستلزمات الدفاع عن سيادة لبنان وحدوده وتأمين ثرواته النفطية».

وقال سليمان» لقد ولى الزمن الذي يكون فيه الجيش ممنوعا عن الدفاع عن لبنان، وهو لن يكون قوة فصل بين جيوش لبنانية وميلشيات، فهو المجسد الدائم لوحدة لبنان واللبنانيين». وأضاف أن «خيار اللبنانيين هو الدولة التي يحميها الجيش، وأن لا أمن وسيادة وكرامة دون الجيش».

وأشار إلى أن «مهمة الجيش تصعب إذا ترك وحيدا ومكشوفا سياسيا، والجيش لا يستطيع أن يملأ الفراغ الحكومي والسياسي، ولا يمكن أن يعالج انقساما طائفيا أو مذهبيا. المطلوب في هذه الظروف الدقيقة هو حملة مع الجيش وليست حملة عليه».

جاء ذلك خلال الاحتفال بالعيد الـ 68 للجيش اللبناني، الذي تمت فعالياته في «ثكنة شكري غانم» في الفياضية بحضور الرئيس ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وقائد الجيش اللبناني جان قهوجي، ووزير الدفاع فايز غصن، ووزير الداخلية مروان شربل.

يذكر أن وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية فايز غصن قد وقع بعد ظهر الأربعاء قرار تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان لمدة عامين، تجنبا لانزلاق المؤسسة العسكرية إلى الفراغ.

من جانبه، أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أنه بعد حرب تموز / يوليو 2006 وجد «ثأر تاريخي كبير بيننا وبين الإسرائيليين، وهم يترصدون بنا جميعاً، بقياداتنا وكوادرنا ووجودنا وكياننا».