ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 22:32 05/08/2013

العنوان: خطة بحرينية شاملة للتصدي لقنوات التضليل الشيعية
أرسل بواسطة: janan kawaja في 22:32 05/08/2013
خطة بحرينية شاملة للتصدي لقنوات التضليل الشيعية
البحرين تسعى إلى إعادة رسم خارطة حضورها الإعلامي في مواجهة حملات كاذبة تلعب دورا طلائعيا في بث الفتنة بين مواطنيها.
 
 (http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_159985_bahrain.jpg)
                حرب بالوكالة
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 

المنامة ـ تتجه البحرين نحو وضع خطة متكاملة لمواجهة التضليل الاعلامي الذي تمارسه وسائل إعلام مرتبطة بإيران وقوى سياسية طائفية موالية لها في المنطقة العربية، وهو تضليل تقول مصادر بحرينية إنه يركز على "مظلومية" شيعة البحرين المزعومة ويدفعهم إلى المزيد من التطرف ترجم في الايام الأخيرة بتفجيرات إرهابية تستهدف تخريب الاستقرار الأمني الذي عرفت به الجزيرة الخليجية الصغيرة.

وحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة "الهيئة البحرينية العليا للإعلام والاتصال" التي أنشئت بمرسوم ملكي حديثا، على ترجمة سياسة إعلامية قادرة على دعم أمن واستقرار البحرين وحمايتها، مؤكدا على أهمية وضع برنامج إعلامي منسق ينهض بالبحرين ويتصدى للتضليل الإعلامي الذي تتعرض له والرد عليه وكشف الحقائق أمام الرأي العام العالمي والمحلي بكل وضوح.

وتسعى البحرين إلى إعادة رسم حضورها الإعلامي في مواجهة حملات إعلامية شيعية مكثفة تسعى إلى قلب الحقائق بشأن ما يجري داخلها من صراع تؤكد المنامة أن الشيعة هم أول من تسبب فيه برفضهم لكل دعوات الحوار وعدم تفويت الفرصة للالتقاء حول قواعد العيش المشترك في بلد يتسع لجميع ابنائه بشرط واحد وبسيط، يتمثل في عدم إدخال عامل الولاء للأجنبي والاشتغال لمصلحته بما قد يلحق بالغ الضرر باستقرار البحرين وأمنها الوطني.

ويقول مسؤولون بحرينيون إن بلادهم تواجه هجمة إعلامية شرسة ومضللة من قنوات شيعية تمارس يوميا دورا في بث الفتنة في البحرين.

ويتهم هؤلاء المسؤولون المتطرفين الشيعة بالعمل على تقويض الوحدة الوطنية من خلال تدخلات خارجية وبأشكال مختلفة، رغم كل ما يقوم به العاهل البحريني الملك حمد من أجل لم شمل البحرينيين.

وتأتي الحملات المغرضة ضد البحرين في سياق صراع وسباق محموم في المنطقة العربية، للاستقطاب الديني والطائفي، زادت في تأجيجه مجموعة من القنوات الشيعية ببث كم هائل من الاباطيل حول طبيعة الصراع في المملكة الخليجية وأسبابه.

وتقول مصادر مختصة في رصد القنوات الشيعية ومتابعة برامجها، إن عدد القنوات الفضائية الشيعية التبشيرية الناطقة باللغة العربية التي يصل بثها إلى المنطقة العربية، بلغت أكثر من 40 قناة إلى حد الآن، تركز معظمها على تشويه العقيدة السنية، والهجوم على الحكومات السنية، ومحاولة إثارة الفتن والاضطرابات في هذه الدول بينها البحرين، من خلال توفير الغطاء الإعلامي لأحداث معينة ذات أهداف سياسية يصفها المراقبون بالخبيثة.

وفي البحرين، تلعب القنوات الشيعية دورا هداما، فقد اتهم الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، مدير الإعلام الخارجي في المملكة، قنوات شيعية: العالم، والمنار، وأهل البيت، بمخالفتها لقواعد وقوانين البث الفضائي، والإساءة للرموز العربية، والتحريض ضد الدول.

يذكر أن قناة العالم الإيرانية وقناة المنار التابعة لحزب الله حليفها القوي في إيران وغيرها من القنوات الشيعية في دول عديدة بالمنطقة، عادة ما تدعو الى استقطاب الشيعة في البحرين ضد الحكومة، كما أن تغطية هذه القنوات للأحداث في البحرين، يتسم بالطائفية والانحياز والتضليل.

ودعا ملك البحرين إلى "ضرورة الاستمرار في تطوير الأجهزة والمؤسسات الإعلامية في البلاد بما يواكب العصر ومستجداته ويبرز صورة النهضة الشاملة التي تعيشها مملكتنا العزيزة في مختلف المجالات"، وحرصا على "الدور المهم للإعلام البحريني في ترسيخ القيم النبيلة والعادات الحميدة للشعب البحريني وإبراز مواقفه المشرفة في مختلف المناسبات الوطنية" تماما كأي دور لإعلام في مجتمعات ديمقراطية وحديثة.

وقال الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العليا للإعلام والاتصال إن هذه الهيئة حديثة النشأة، شبيهة بالهيئات الناظمة المستقلة لشؤون الإعلام والاتصال في الدول الغربية وبعض الدول العربية مثل المجلس الأعلى للاتصال السمعي المرئي في فرنسا، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في المملكة المغربية.

وأُنشئت الهيئة البحرينية المستقلة للإعلام بموجب المرسوم (47) لسنة 2013 ، و"ذلك كخطوة أخرى على خطى التطوير للأصلح بمملكة البحرين في مجال الإعلام والاتصال".

وستقوم الهيئة "بمتابعة شؤون الإعلام والاتصال بكافة صورها المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية، وتعمل على ضمان حرية الرأي والتعبير والالتزام بالقانون، في ضوء استقلالية وحيادية جميع وسائل الإعلام والاتصال والالتزام بالموضوعية والتعددية في الآراء والأفكار".

كما ستختص "باقتراح الضوابط والقواعد اللازمة للارتقاء بمهنة الإعلام والاتصال، وبما يحقق المصلحة العليا للوطن، ويحافظ على وحدة المجتمع.. وبوضع معايير الإشراف والرقابة على المحتوى الإعلامي والإعلانات في مختلف وسائل الإعلام والاتصال بما يكفل التقيد بأحكام الدستور والقانون".

وقال الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء البحرين إن "الحفاظ على أمن المملكة، وبناء الإرادة الوطنية وحمايتها، هي من مسؤولية الجميع، ويجب أن نتكاتف في مواجهة ما يراد للبحرين من تخريب وإرهاب"، داعيا الصحفيين إلى "بث روح الوعي لدى المواطنين حول دورهم في حماية بلدهم كل فيما يخصه".

وأضاف "إن ما يهمني هو سلامة الوطن وشعبه وأمنه واستقراره، وأن تطبيق القانون سوف تحميه سلطة الأمن من خلال تشديد العقوبات على الارهاب والمحرضين عليه".

وأكد أن لا أحد "يرضى أن تكون البحرين رهينة لأعمال العنف، أو أن تتعود على التفجيرات والأعمال الارهابية، وأن علاج ذلك لن يكون إلا بتطبيق القانون بكل حزم وشدة".

ومن جانبهم، أكد رجال الصحافة والإعلام في البحرين وقوفهم إلى جانب قيادة بلادهم في كل ما تذهب إليه من إجراءات لبسط الأمن والاستقرار في البحرين ورفضهم وإدانتهم لكل أشكال الإرهاب.