ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 20:32 06/08/2013
-
حماس تعود لحضن إيران بعد الاطاحة بمرسي
لقاءات سرية جمعت قيادات في حركة حماس بمسؤولين إيرانيين في سفارة طهران بلبنان بهدف إعادة الدفء إلى العلاقات بين الجانبين.
(http://www.alarab.co.uk/empictures/slide/_952_01.jpg)
هل تغير حماس موقفها من نظام الأسد
عنكاوا كوم/العرب
لندن- أجرت إيران محادثات سرية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة، في محاولة لترميم العلاقات بينهما بعد أن تضررت بفعل الموقف المناهض التي اتخذته الحركة تجاه نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومجريات الأزمة السورية.
وتأتي هذه المحادثات التي أجريت في كنف السرية التامة بين الطرفين بعد أن شكلت الاطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 30 يونيو الفارط ضربة موجعة لحماس، التي كانت تعول بشكل كبير على حلفاءها جماعة الإخوان المسلمين بعد أن اعتلوا سدة الرئاسة في مصر.
وذكرت مصادر صحفية الثلاثاء، أن إيران قامت بإجراء محادثات سرية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة، في محاولة لإصلاح العلاقات بينهما بعد أن تضررت بفعل الأزمة في سوريا.
فبعد الاطاحة بحليفها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وجدت حماس نفسها مجبرة إلى العودة إلى حضن إيران ذكرت صحيفة " تليجراف" البريطانية اليوم الثلاثاء أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس لجأت الآن إلى حضن إيران.
وكان الاجتماع الأول بين الطرفين بمثابة جولة أولى للمناقشات هدفت بالأساس إلى تنقية الأجواء والتأكيد على أن المصلحة المشتركة للجانبين تتمحور في معارضة إسرائيل.
ويشار في هذا السياق إلى أن العلاقات بين إيران وحركة المقاومة الإسلامية تدهورت بشدة بعد أن تخلت حماس عن مقراتها الدولية فى العاصمة السورية دمشق في يناير من العام الماضي، احتجاجا على قيام نظام بشار الأسد، الحليف الوثيق لطهران، بقمع التحركات الاحتجاجية المناهضة لنظامه .
وذكرت صحيفة تليجراف البريطانية نقلا عن عن مسئولين في حماس أن المساعي لتسوية الخلاف بدأت حتى قبل الاطاحة بالرئيس المصري معزول مرسي ، مشيرة إلى انعقاد اجتماع في السفارة الإيرانية في بيروت في يونيو الماضي بين نائب رئيس مكتب حماس السياسى موسى أبو مرزوق ومسئولين بارزين من إيران وجماعة حزب الله اللبنانية .
وقال أحمد يوسف مستشار رئيس وزراء حماس إسماعيل هنيه للتليجراف أنه تم عقد عدد من الاجتماعات بين الجانبين لمراجعة ماذا حدث في الشهور الماضية، حيث تناولوا العلاقة المتوترة وتقلص التمويل الإيرانى لحماس.
وأضاف مستشار رئيس حكومة "حماس" إسماعيل هنية أن الحركة عقدت اجتماعات أخرى مع مسؤولين ايرانيين لمراجعة ما حدث خلال الأشهر الـ 12 أو الـ 15 الماضية، تناولت العلاقة المتوترة وتقلص تمويل حماس من ايران".
وقال يوسف "يمكن النظر إلى هذه الإجتماعات على أنها محاولة للتقارب بين حماس وايران، لأن جميع المشاركين فيها أوضحوا الأسباب التي دفعتهم لاتخاذ المواقف السابقة، كما أنها شهدت مناقشات جادة حول كيفية مواءمة العلاقات بينهما في المستقبل بعد ما حدث في سوريا".
وقال إن الأحداث في سوريا "أبعدت المسافات بين حماس وإيران، لكنهما سيعودان إلى بعضهما البعض عاجلاً أم آجلاً من منظور المصالح المشتركة بينهما، والتي تجعلهما يحتاجان إلى بعضهما البعض ولا يمكن أن يخاطرا بفقدان تلك العلاقة".
وسُئل يوسف عما إذا كانت إيران وافقت على اعادة تمويل حماس، فأجاب "لا أستطيع التحدث عن المال".
تجدر الاشارة إلى أن إيران قطعت ما يزيد على 15 مليون جنيه استرلينى تمويل شهري وأوقفت برنامج التدريب العسكرى كعقاب واضح لموقف حركة حماس من سوريا.
وقال مراقبون أن إيران تركت حماس تواجه فجوة سوداء في ميزانيتها ، كما أن أزماتها الاقتصادية قد ساءت منذ زوال حكومة الإخوان المسلمين في مصر وبعد أن قامت قوات الأمن المصرية بتدمير معظم الأنفاق الأرضية عبر الحدود التي تحصل غزة من خلالها على أكثر وارداتها، مما قلل قدرة حماس على رفع عائدات الضرائب.
وكان قد أعلن القيادي خليل الحية في حركة حماس أن الدعم المالي الذي تقدمه إيران لحماس تأثر بسبب موقف الحركة من النزاع السوري "لكنه لم ينقطع".
وأكد الحية في مقابلة نقلها الموقع الالكتروني للمجلس التشريعي الفلسطيني في غزة أن حركة حماس وإيران لن تختلفا على القضية الفلسطينية، مشددا على أن الحركة حريصة على ألا تتأثر علاقتها السياسية مع أي نظام في الموضوع الفلسطيني.
كما تحدث الحية عن مصادر تمويل حماس، بما في ذلك الدعم الرسمي من بعض الأنظمة وفي مقدمتها إيران.
وأضاف أن الدعم المالي لحركة حماس تأثر عقب الثورات العربية لانشغال الشعوب بنفسها وتحول الدعم المالي إلى دول أخرى غير الفلسطينيين.