ankawa

الحوار والراي الحر => تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد => الموضوع حرر بواسطة: فريد وردة في 00:03 23/08/2013

العنوان: الجزء / 3 من ( مقتطفات وردود ) والمحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق
أرسل بواسطة: فريد وردة في 00:03 23/08/2013
 سلام  محبة  ونعمة

 الجزء / 3  من ( مقتطفات وردود ) والمحترم يعكوب أبونا  والنظام الوراثي  لكنيسة المشرق

نكمل معكم أعزائي القراء مع سلسلة المقتطفات حول  تبريرات المحترم يعكوب أبونا للنظام الوراثي لكنيسة المشرق   حيث يقول

(  الظروف القهرية التي كانت تعاني منها الكنيسة والمؤمنيين  من مشاكل النقل وصعوبه السفر وتعرض الاباء والمؤمنيين الى اشكال متعدده للاضطهادات وحتى القتل ، كان ذلك يحول دون امكانية انعقاد المجامع لانتخاب بطريرك جديد ، ) أنتهى ألاقتباس  
  ويقول أيضا
 ( هذه المعطيات وغيرها ولدت القناعة لدى الاباء والمؤمنين  بان  تكون هذه العائلة مسؤوله من تامين الدائم للسدة البطريركية  ،  فحملوا هذه العائلة ما لم يستطيعوا هم ان يتحملوه لكي يتخلصوا انفسهم من تبعية تلك المسؤولية  ، فخولوا البطريرك شمعون الباصيدي بعد انتخابه عام 1480 ووضعوا في عنقه وعنق عائلته هذه الاثقال فقبلها برحابة صدر ... والا ما الاجراء القسيري اوالقوة التي استعملها الباصيدي في الحصول على ذلك التخويل ، لااحد يستطيع ان يقول كانت له قوة او شرطه او جيش او غيره ، ليحصل على ذلك ، ولكن كل ما كان له كانت قوته وقوه عائلته الايمانية بالرب المسيح ، وما قدموه من تضحيات في خدمة الكنيسة كانت الباعث والدافع لان يكسبوا ثقة الاباء والمؤمنين ليمنحوهم تلك الثقة ، وكانوا اهلا لها )  أنتهى ألاقتباس

الرد
وضحنا في الجزء /2  كيف أن بطاركة عائلة أبونا  والى  شمعون الباصيدي  جلسوا على الكرسي  مدة  184  عاما   وخلال هذه الفترة ظل الكرسي شاغرا  48  عاما محمي بالروح القدس  وأيمان  ألاباء  والرعية  ولم  تتزعزع  عزيمة  وقوة الكنيسة  ,  لذلك  الكنيسة والمؤمنين  بالرب  لم  يكونوا بحاجة  الى هذا  التخويل المزعوم  لكي  يقودوهم  مدى الحياة  ؟
وأيضا وللآسف الشديد يدعي  بأن ألاباء وألاساقفة خافوا من تحمل المسؤلية  ؟  فخولوا البطريرك شمعون الباصيدي بعد انتخابه عام 1480 ووضعوا في عنقه وعنق عائلته هذه الاثقال فقبلها برحابة صدر لخدمة رب المجد يسوع المسيح .

لكن  لو تمعنا  بتركيز  لوصف  ألاوضاع  في تلك  الحقبة  لآدركنا  بسهولة  أن القانون  وضع من قبل العائلة   في غفلة  عن  ألاباء  والمؤمنين   واليكم  هذا  الوصف للآوضاع في تلك الحقبة  من بحث  المطران الجليل  سرهد جمو  عن كنيسة المشرق   حيث يقول
( لقد كانت الاوضاع الاجتماعية في حالة  تلكؤ  كبرى ، والمسيحيون في قلق دائم على حياتهم ومصيرهم بحيث كان لهم ما يكفي لكي يشغلهم عن الالتفات الى الشؤون الكنيسة وتتبع تطوراتها )  . أنتهى ألاقتباس

عزيزي القارئ  هذا الوصف للآوضاع هو كافي للمتابع الذكي  لكي  يعرف  الحقيقة  ؟

ويستمر المحترم يعكوب أبونا  بأصرار على كون أن النظام الوراثي  ساعدة الكنيسة  وأفادها  ؟  ويدعي بطلانا ويقول  (  أنما الذي أساء الى كنيسة المشرق   وأضعفها  ؟ هو تدخل كنيسة روما  عن طريق المبشرين " الفرنسيسكان " ،والمرسليين  )  وكعادته  يدعم  أقواله  بمقطع  من  كتاب  يخرجه  من سياقه لكي يخدم تبريراته ,   أو قال فلان  ويحكي علان ؟   وهنا  يستنجد بهذا المقطع  ليوهم  بعض السذج   حيث يقول
 ( اذ يقول الكاردينال الكاثوليكي اوجين تيسران في ص 176 من كتابه الكنيسة الكلدانية طبعت ديترويت ، " ان اوائل البعثات التبشيرية صاحبت الحملات الاستعمارية البرتغالية والاسبانية ،  )  أنتهى  ألاقتباس  

الرد

لاحظ عزيزي القارئ  كيف يقوم المحترم يعكوب أبونا بالأيهام  والتشويه  على أفكار المتلقي  ؟

 وهنا نقول للمحترم يعكوب  ما  علاقة  كنيستنا  بالآكتشافات البرتغالية  وألاسبانية  ؟  هذه  ألاكتشافات حدثت  أيام كرستوف كولومبوس  وفي حينها كانوا غالبية البحارة المرافقين لأكتشافاته ألاولى هم من الفقراء والعاطلين واللصوص  وخريجي سجون لعبوا دورا سلبيا حيث  قاموا بترويع السكان ألاصليين وقتلهم  ؟  وعند  وصول  هذه ألاخبار  الى  روما  والفاتيكان  قرروا  أرسال  رهبان ورجال دين  لمنع هذه ألاعمال  ولتهدئة  السكان ألاصليين  وتعريفهم  بالرب  يسوع له المجد .  ونتيجة  هذه  ألاكتشافات  والتي  يسميها  المحترم  أبونا  [ أستعمار ]   أضيفت  الى  كوكبنا  قارات جدد وأصبحت لهذه القارات دول متحضرة  بعدما  كانوا  يعيشون في العصور الحجرية  .
  وهل من المعقول  أن المحترم  يعكوب  لم  يشاهد  القداس  الذي  أقيم  مؤخرا في البرازيل  بحظور  الحبر ألاعظم [ فرنسيس ] وحظره  حوالي  3  ملايين مؤمن من الشبيبة  ومن جميع قارات العالم  وأعلام  دولهم  تترفرف عاليا ,  ألم  يتمنى المحترم  يعكوب أن يكون مع هذا الجمع المؤمن  الذي كان  جسدا  واحدا  .  للعلم أن شباب الكلدان شاركوا  في هذا  العرس  الكنسي ألاسطوري  ,  وهنا نسئل كيف تكون الكنيسة  الواحدة التي دعى لها الرب  ؟   أم  يفضل المحترم يعكوب  ,   أن  يكون منفصل ومنعزل عن هذا الجسد الواحد  .

وبعدها  ينتقد  الحروب الصليبية  وتدخل الفاتيكان والغرب  ؟ مع العلم الجميع متفق على أن هذه الحروب   هدفها  كان حماية  المسيحين  من  الآضطهاد  ,  ولكنه  في مكان  أخر  ينتقد  الفاتيكان  لآنه  لم  يتحالف  مع  المغول  ؟  وهنا  يعقوب  المحترم  أيضا يسئ  الى ذكاء القارئ    ؟  والسبب  أنه  يهاجم وينتقد الفاتيكان لسببين  متناقضين  وهذا  يعني  ويثبت  شخصنة  كتاباته  ضد  الكلدان والكاثوليك  لمعرفته أن الفاتيكان  كان  السبب  في  ألغاء  النظام  الوراثي   .  بمعنى أن كنيسة روما  عندما  تحارب  لترفع عنا  ألاضطهاد من الغزاة , تكون قد  سببت لنا كارثة  ؟   وعندما  لم تحارب و تتحالف مع  الغزاة  أيضا  تكون قد  سببت  لنا كارثة  ؟
والمصيبة هناك من يصدق هذه ألاكاذيب من بعض الببغاوات  [ جنرالات ألانترنيت ] ليهاجموا  الفاتيكان  لآنه  لم  يتحالف  مع  المغول  ويساعدهم  في غزواتهم  وتوسعاتهم مما  دفع  المغول  الى  ألانتقام  من  المسيحين  ؟  
والكل يعرف  بأن  المغول  أقوام  ثقافتهم وحرفتهم  هي الغدر و القتل والغزو والتوسع ولا  يتورعون  في التقاتل  فيما  بينهم  حيث  ألابن  يقتل  أباه  أو  عمه  او  أخيه  وبالعكس وليس  لديهم  أي  ألتزام  وأحترام  للعهود  والمواثيق  ؟
وهنا نقول لهؤلاء  الببغاوات  المحللين  الآستراتيجين  العسكريين  ألانترنيتين  المظللين  السذج
لو كان  الفاتيكان  والغرب  قد  قاما  بمساعدة  المغول   ؟  لكان  مسيحي  الشرق  والغرب  لحد  يومنا  هذا  يدفعون  الجزية  ؟  ولم  يكن  هناك  علم  وتكنلوجيا  ولا  أنترنيت  الذي  يساعدنا  بالآستمتاع  بهذه  التحليلات  والقرائات  الخزعبلونية  .          
 
وأخيرا   نقول للمحترم  يعكوب أبونا  أليس النظام  الوراثي  كان  السبب  في أنقسام الشطر  ألانعزالي  الى  كنيستين  عام  1968  ؟    أم  كنيسة  روما  كانت هي السبب  ؟

 وسلام  خاص جدا  جدا  الى ألامبراطور  ليو    طبعا ليو ميسي  لاعب برشلونة

وبهذا القدر أكتفي
يتبع  الجزء/ 4  

العنوان: رد: الجزء / 3 من ( مقتطفات وردود ) والمحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق
أرسل بواسطة: عبدالاحـد قلو في 18:42 23/08/2013
[size=20pt]الاخ العزيز فريد..مع التحية[/size]

ان اخونا الباحث يعكوب يريد بأي طريقة ما  بأن يعتبر نفسه بانه من سلالة عائلة ابونا وعليه اعادة مجدهم عندما كانوا نساطرة مستولين على السلم الكهنوتي وبالاخص درجة البطريركية وبالوراثة ، التي بررها بأن المؤمنين والاباء خولوا البطرك الباصيدي لتنتقل الخلافة البطريركية على عائلتهم وكأنها وراثة ملكية وشتان بين الاثنين، وهذا الموقف ذكرني بأن البطرك بنيامين الشمعوني (1903_1918) الذي اصبح بطريركا بعمر 16 سنة فقد برر بوجود اسم اللاوي في هويته للروس بأن اصولهم يهودية ومن عشيرة لاوي التي كانت قيادية في اسرائيل وعلى هذا النسق يجب ان يكونوا اسياد قياديين على شعبهم الحالي بحيث يصبحوا بطاركة بالوراثة وهم بعمر المراهقة.
ولكنني مستغرب للهجوم من قبل الباحث يعكوب على الكنيسة الكاثوليكية محاولا اقحامها في مشاكل كلدان النساطرة والتي كانت فيما بينهم قاتل ومقتول وتاريخهم زاخرا بتلك الاحداث. وهو يعرف جيدا بان الكنيسة الكاثوليكية تريد ان تحافظ على المسيحيين بانتمائهم المذهبي الكاثوليكي وبطرق دبلوماسية رزينة، وكما كان لها دور في انقاذ ألقوش واهلها والاثوريين الذين كانوا يحوونهم من تدميرها وذلك بعد اتصال البطرك الكلداني (المثلث الرحمات) عمانوئيل توما بالرهبان الدومنيكان الكاثوليك والذين اتصلوا بالسلطات الفرنسية الذين احاطوا العراق وبمخاطبة البطريرك للملك غازي ، فُرجت وأنقذوا ارواح هؤلاء الاثوريين المحكوم عليهم بالاعدام، وكل هذا  وأخوتنا الاثوريين ينكرون هذا الجميل ، فلا عتب على يعكوب ابونا لِما يتفلسف في طروحاته السلبية على الكنيسة الكاثوليكية لكي ينال حضوة اعمامه الجدد . ومبروك عليه


عبدالاحد قلو
العنوان: رد: الجزء / 3 من ( مقتطفات وردود ) والمحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق
أرسل بواسطة: فريد وردة في 00:35 01/09/2013
 

 المحترم  العزيز عبد قلو

 أنت  تقول  أنك  مستغرب للهجوم  الذي يشنه  المحترم  يعكوب  أبونا  على الكنيسة الكاثوليكية  .؟ 

 والحقيقة هي أن كل مسيحي مؤمن  بالرب  له  الحق  أن  يستغرب  من  هكذا هجوم  غير  عقلاني  من  بضعة  ألاف  منتشرين  في قارات العالم  يعادون ويهاجمون  أقدم  صرح  والمتمثل ب [ الفاتيكان ] الذي ما زال   يتبع  خطوات الرب مدة  عشرين قرنا  متواصلة  وأتباع هذه الكنيسة الجامعة الرسولية المقدسة هم كما رغب ووصى  الرب  تلاميذه  بأن  ببشروا جميع ألامم  ,  وأي كنيسة  في العالم  تجمع جميع ألامم  غير  كنيسة  روما  . والقداس ألاسطوري ألاخير في البرازيل هو خير برهان ودليل  .

 التحليل الواقعي لهذا الهجوم  هو 

 أن العائلة المتوارثة للكرسي والمنتفعين من حولها هم الذين أرسو هذا العداء  لكنيسة روما  بسبب علمهم أن أي أتحاد مع الكنيسة الكاثوليكية معناه نهاية قانون النظام الوراثي المقيت ,  لذلك  هم الذين قاموا بالتحريض على قتل  أول بطريرك كاثوليكي  الشهيد المغفور له [ يوحنا سولاقا ]
وعندما حسوا أن غالبية الشعب أتحد مع الكنيسة ألام  , هنا وجدوا مصلحتهم تتلاقى مع مصلحة المستعمر الماكر  فأخترعوا مع أصدقائهم  الجدد  [ ألاشورية ]  والتي لم يكن لها وجود قبل مجئ ألانكليزي  والدليل ألاختام  المتداولة  في معاملات كنيستنا   وأيضا  من المعروف أن القومية والهوية والجذور هو شعور وأحساس تتناقله ألاجيال لقرون وقرون  ؟ لذلك لماذا لم نسمع بأي أسم أو رمز  ؟ من أسامي دولة  أشور  القديمة المنقرضة  طوال القرون الماضية  مثل  سنحاريب  ؟  و ساركون  ؟  و أشور  وغيرهم  الذين  ظهروا  في العقود  ألاخيرة  ,  السؤال هو  أين  كان  هذا  الشعور  ولماذا  ظهر  في السنين ألاخيرة  أترك  هذا لذكاء القارئ ؟

وأيضا ماهي الحكمة والمصلحة  من  مهاجمة كنيسة عريقة أتباعها  مليارين  ؟   

لماذا لا يوجد  سياسي أو علماني  أو  رجل دين  [ ما  عدا المطران الجليل مار باوي ]  يسئل هذا السؤال  [ لماذا نهاجم كنيسة عريقة ولمصلحة من ؟؟؟؟  ]

تحية طيبة










 
العنوان: رد: الجزء / 3 من ( مقتطفات وردود ) والمحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق
أرسل بواسطة: samy في 08:31 02/09/2013
الاخ العزيز فريد وردة
اعتز بمقالاتك الثلاث التي دونتها للرد على الاخ العزيز  يعقوب ابونا  حول النظام الوراثي لكنيسة المشرق
و لا اخفي عليك ولا على الدكتور يعقوب ابونا انني خجلت ان ارد ليس على هذا المقال وانما  على كل مقالاته بما في ذلك التاريخية  و التي تمس تاريخ الاكديين و الكلدان و الاشوريين  لان مايطرحة من استنتاجات واعتمادا على مصادر تاريخية  لايستنتجها حتى  اكاديمي ((طبيعي)) و لا اقول دكتور  رغم انني لا اعلم باي اختصاص يملك  الاخ العزيز يعكوب ابونا  ال ((دكتوراه))
 فمن البديهي انه كلما تقدم التحصيل العلمي للانسان في مجال الفلسفة و التاريخ  وعموم العلوم الانسانية كلما اقترب اكثر للموضوعية برؤية متفتحة لكل الاحتمالات  حين يفسر النص ,  لكن مع عزيزنا يعكوب ابونا  ترانا نقود مركباتنا ضد منطق الحقائق و التاريخ و في طريق واحد موجه نحو ما يريد وليس ما يريد النص التاريخي قوله.
لا لتبديد الجهود من اجل تزوير التاريخ .....اتمنى ان توضف الجهود من اجل ان نقول ما يقوله التاريخ و ليس ان نقول      ((بكسر الواو  و سكون ال لام ))  التاريخ ...............لان التاريخ لا يقول        ((بفتح الواو  و سكون اللام))

مع تحياتي
العنوان: رد: الجزء / 3 من ( مقتطفات وردود ) والمحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق
أرسل بواسطة: فريد وردة في 00:54 06/09/2013

 العزيز المحترم  سامي

 الحقيقة من خلال متابعتي للموقع الموقر أتوقف مسترسلا  عند مداخلاتك القيمة والمفيدة والتي تدل على وعي كامل بمجمل الآوضاع .

 وبخصوص المحترم يعكوب أبونا وكتابته الغير  مدروسة  [ فوضوية ]  فهي مجرد مقالات مشخصنة لتبرير أخطاء تاريخية بأخطاء جديدة ؟

 وأليك هذا المثال البسيط .

 حيث في سلسلة مقالات  عن القبائل الكلدانية حسب زعمه  والذي سماها  [ أبحاث ] والتي فيها يقتبس جمل مقطوعة حتى يخرجها عن سياقها لكي تخدم أفكاره وتوجهاته بمهاجمة الكلدان وهويتهم  وعقيدتهم  .


 في هذه السلسلة  جعل الكلدان   كهنة  سحرة  قبيلة  أسرة  علماء  عرافين  مزارعين   تجار  بحارة  ملوك  ثوار  ؟

 نلاحظ  أن  المحترم يعكوب  أعترف  بالكلدان  كأقوام  عريقة  دون أن يشعر  ويعرف  وبدورنا  نوجه  شكرنا  له  على مجهوده  السخي  ؟

تحية طيبة