الحقيقة هي اننا شعب كان قد انصهر في بودقة المسيحية التي جعلتنا نتناطح بمذاهبنا داخل هذه البودقة. لكن، وبالرغم من هذا التناطح ظلت قرابتنا وأواصر المحبة ببعضنا مستمرة عبر الزمن، مع بعض الشواذ.
اما الآن فان عمالقة الفكر الانفصالي، الديجتالي، القابعين في بلاد المهجر، (الله لا ينطيهم!) يودون كسر وتحطيم هذه البودقة وتشتيتها ويجعلوا (طشارها ماله والي!)، من خلال تحليل الأواصر الرئيسية في البنية التحتية لمكونات شعبنا، القومية واللغة والتاريخ. وعندما فشلوا، حاولوا الولوج الى المسيحية نفسها من خلال الكنيسة، محاولين استغلال العصب الرئيس لتحطيم أواصر محبتنا وقرابتنا.
ولكن نقول حمداً لله على تدارك الكنيسة لهذا المخطط الماسوني ووأده في مكانه ومن مكان انطلاقه (ديترويت!). فبارك الله بكنيستنا وقمة هرمها الذي اثبت ويثبت يوما بعد يوم عزمه على الوحدة والاصالة والتجدد.
اوراها دنخا سياوش
لا عاب حلكك يا اكوزا ..... لقد اضحكتني كثيرا !!!!!!!!!!