ankawa

الحوار والراي الحر => تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد => الموضوع حرر بواسطة: سامي هاويل في 17:15 11/10/2013

العنوان: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: سامي هاويل في 17:15 11/10/2013
"إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟"

بقلم سامي هاويل
سدني-أستراليا

هذا السؤال أورده الأخ لوسيان في مداخلته على مقال الكاتب والناشط الأخ آشور كوركيس الواردة في الرابط أسفل هذا المقال، وقبل أن أُجيب على سؤال الأخ لوسيان، كان لابد لي من توضيح بعض الأمور المهمة المتعلقة به لتكمل الصورة بشكل أفضل. وقد أخترتُ سؤاله هذا ليكون عنوان مقالي لأهميته، وفي نفس الوقت يأتي هذا المقال جواباً عليه.

الأخ الكريم لوسيان المحترم
تحية طيبة

القيادات الكردية، وبفضل كثافة الشعب الكردي السكانية، وما يتمتعون به من قوة ودعم خارجي، يفرضون تسمية ( كردستان ) على تلك الأرض، التي بالحقيقة وكما تشير كل الدلائل التاريخية القديمة والحديثة بأن أسمها الشرعي والتاريخي هو "آشور"، سكانها كانوا غالبيتهم الساحقة من الاشوريين، اليوم قل عددهم بسبب المذابح التي طالتهم والسياسات العنصرية التي مورست بحقهم، وجميعنا على دراية تامة بأن القيادات الكردية لن يفوتوا أية فرصة تسنح لإعلان الأستقلال، هذا ما تُلوّح به شخصيات قيادية كردية بين فترة وأخرى في العديد من المناسبات (وهنا أود التأكيد على أننا لا نقف بالضد من تطلعات الشعب الكردي المشروعة، شريطة أن لا تكون على حساب الشعب الآشوري أرضاً وهوية).

يعتبر أحد المعوقات الرئيسية الذي يقف في طريق مشروعهم هذا هو  "صاحب الأرض"، وصاحب الأرض الشرعي هو الشعب الآشوري، ولهذا عملت القيادات الكردية على إقصاء الآشورية كقضية، فبدأوا بالتدخل في شؤوننا الداخلية، وعملوا على غرار أسلافهم العروبيين على خلق صراع داخل الأمة الآشورية، وليست بخافية على أحد محاولات بعض مؤرخيهم وكُتابهم لتزوير التاريخ، وأستمرارهم في سياسة تكريد الأرض الاشورية بكافة الطرق المتاحة، فقد أفلحوا الى حد ما في تحقيق هدفهم من خلال تدخلاتهم داخل الشان القومي الآشوري وعلى مراحل، أذكر منها.

1- إثارة البعض من أبناء أمتنا التابعين للكنيسة الكلدانية لرفض الآشورية كهوية قومية، وما دعم القيادات الكردية للسيد عبدالأحد أفرام لتأسيس الحزب الديمقراطي الكلداني، وعملها على أحضاره الى مؤتمر المعارضة العراقية في لندن عام 2002 إلا دليلاً على ذلك، وتمهيداً لتفعيل صراع التسميات بشكل أوسع ليكون أمراً واقعاً يقف عائقاً في طريق النهضة القومية الآشورية ويجب إضاعة الوقت والفرص لغرض معالجته. ولم يكن هذا كافياً لإقصاء القضية الآشورية، فجائت الخطوة التالية أنسيابياً وهي

  2- بعد أن أثبتت التنظيمات الآشورية فشلها الذريع في الأرتقاء الى مستوى التمثيل القومي الحقيقي، أتجهت بوصلتها الى الداخل لحل إشكالية التسميات، فأرتكبت إثرها خطأً تاريخياً قاتلاً أسقط عنها شرعيتها القومية منذ لحضة أرتكابهم لذلك الخطأ، عندما أشتركت جميعها في مؤتمر التسمية المشؤوم المنعقد في بغداد في تشرين الأول من عام 2003 والمهيأ له من قبل كل من الحركة الديمقراطية الآشورية والمنظمة الآشورية الديمقراطية (علما إن هذا المهرجان الكبير حضره ممثلين عن جميع كنائسنا وعدد كبير من مؤسساتنا القومية من داخل وخارج العراق)، ومن الجدير بالذكر، أنه مسبقاً كان هناك تنسيق بين قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية وبين نيافة المطران مار سرهد جمو ومار أبراهيم أبراهيم ومجموعة من أبناء أمتنا من الكنيسة الكلدانية لإعلان التسمية المركبة حلا للأزمة بحجة الوحدة، وتم تكليف السيد كنا  لإدراجها في الدستور العراقي ( راجعوا على موقع اليوتيوب تصريحات السيد نوري منصور رئيس المنبر الديمقراطي الكلداني/ أميركا في إحدى الفضائيات أثناء حواره المباشر مع سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية السيد يونادم كنا حول موضوع الوقف المسيحي، للأسف لم أتمكن من توفير الرابط )، وأي وحدة !! أنظروا اليوم أين يكمن الصراع ؟ ( إنه بين تلك الأطراف المتفقة مع بعضها حينها) بينما في الحقيقة كان الطرفين يبحثان عن مصالحهم المؤسساتية وليس مصالح هذه الأمة ( ولن أُعلق على ماذا كانت مصالح الطرفين في هذا المقال، ربما سافعل ذلك في مقال منفصل ) وبالتالي جاء كل هذا لمصلحة التيارات العنصرية الكردية بالدرجة الأولى، لأنه تم الخلط بين الهوية القومية لأمتنا وبين تسمياتنا الطائفية (سوف أوضح في الختام هذه النقطة) أما الآن فدعنا ننتقل الى الخطوة الثالثة.

3- في السنوات القليلة الماضية نشط أعضاء الأتحاد العالمي للكتاب والنشطاء الكلدان وبشكل ملحوظ، بداية في حملة منسقة ومن خلال الكثير من المقالات التي ركزوا فيها على أن أبناء سهل نينوى ليسوا آشوريين، بل إنهم من القومية الكلدانية، وهذا يعني أنهم ليسوا ألأصحاب الشرعيين لتلك الأرض ، لأن أرض الكلدان هي في بابل وليس في آشور، وبذلك يصبح حالهم حال الأكراد وبقية سكان المنطقة، أي الجميع غرباء عليها ، وهذا ينصب في خدمة المشروع الكردي بالدرجة الأولى كونهم الطرف الأقوى، هكذا عمل أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بكل ما يمتلكون من قوة ليثبتوا أنهم ليسوا الأصحاب الشرعيين لهذه الأرض، متحججين بالدفاع عن القومية الكلدانية ضد صهرها في القومية الآشورية!!! وغيرها الكثير من العبارات المثيرة للأنتباه كاللإلغاء والتهميش والإقصاء، وتمسكوا بهذه الشعارات التي تمنحهم مساحة واسعة بين أبناء الكنيسة الكلدانية لكي يمرروا هذا المشروع الذي يخدم مصالح من تسلطوا على شعبنا وأرضنا وكل شيء نملكه، ولكن! بقي هناك أمر آخر مهم يجب توجيه ضربة له!، ألا وهو إن هناك مجموعة أُخرى من أبناء هذه الأمة يُقرون ويعتزون بأنتمائهم الآشوري، غالبيتهم من منطقة هكاري الواقعة ضمن المثلث الآشوري المعروف تاريخياً، والواقعة ضمن الحدود التركية حالياً، هكذا وللفور أطلق الأتحاد العالمي للكُتاب والأُدباء الكلدان العنان لإقلامهم، وشحذوا كل هممهم، وبدأوا بحملة جديدة منسقة ضد إخوتهم بالدم، في بداية الأمر بدأوا ينشرون في وسائل الإعلام المقروءة بأن إخوتهم هؤلاء ليسوا عراقيين، بل غرباء وفدوا الى العراق، وهم مجموعة من المتطرفين، مثيري المشاكل، مجرمين، دمويين، ناكري الجميل، وقائمة الأتهامات والإهانات طالت لتصل في بعض الأحيان الى المساس بالكرامة، أما الآشوريون القدامى فقد أُبيدوا عن بكرة أبيهم بحسب الأكتشاف الفريد من نوعه لإعضاء الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان، وعندما وجدوا أنهم لم يفلحوا، بدأوا يدعون بأن هؤلاء كلدان القومية متنسطرين، تارة هراطقة، وتارة أًخرى عبدة (الصنم آشور)!!!، وأيضا هنا قائمة الأتهامات تطول، وأخيراً بدأنا نقرأ هذه الأيام للبعض من الذين تأتي مرتبتهم أذيالاً لهذا الأتحاد بأن هؤلاء النساطرة هم من بقايا الأسباط اليهودية المسبيين، هذه الحملة مستمرة الى يومنا هذا، والغاية منها هو المحاولة للإثبات بأنه لا يوجد اليوم آشوريون على وجه المعمورة، وهذا يعني محاولة تغييب المالك الشرعي لهذه الأرض، وبذلك يحق للأكراد أن يسموها (كردستان) لأنهم يشكلون الغالبية القصوى عليها، مع إعطاء الضمانات لحماية المسيحيين والطوائف الأُخرى تماشياً مع العولمة وحقوق الإنسان ليثبتوا للعالم ديمقراطيتهم وأهليتهم لإدارة أنفسهم.

يبقى المحزن، والمؤلم، والمثير للتساؤل في نفس الوقت، هو أن غالبية المنتمين الى هذا الأتحاد إن لم نقل جميعهم لم يكن لهم أي نشاط قومي كلداني من قبل، ولم يهتموا لهذا الأمر يوماً، إلا قبل عقد من السنين، وظهورهم على الساحة جاهزين متفقين بهذه السرعة يخرج عن مباديء القاعدة العامة لتشكيل هكذا تجمع، ولهذا يُعتبر مُثيراً للتساؤل وخاصة هم سائرون على هذا النهج، وبالأخص إن أولى أولوياتهم هو العمل الأعلامي المكثف المعادي للآشورية، يدعون أنهم قوميون كلدان، ولكنهم لا يملكون مشروعاً قومياً ولا مطاليباً قومية كلدانية لحد هذه اللحضة، أليس هذا غريباً جداً!!!.

لنعود الآن الى ما ذكرته في النقطة الثانية لأُعلق عليه كونه سيكون الإجابة على سؤالك.
لقد أنطلقت نهضتنا القومية في العصر الحديث حاملة الآشورية كهوية، في حين لم تشهد أحداث التاريخ الحديث أي نشاط قومي ملحوظ تحت مسميات أُخرى في هذه الأمة، ولهذا فللآشورية (بغض النظر عن أحقيتها التاريخية) رصيد وإرث كبير من الأستحقاقات القومية المشروعة، سواءً كانت المتعلقة بالأرض والوجود، أو المتعلقة بالمعاهدات الدولية المنعقدة في عشرينات القرن المنصرم، وهكذا نجد بأن المذابح التي طالت هذه الأمة حملت طابعاً آشورياً، وتشهد كافة الوثائق المتعلقة بها على هذه الحقيقة، ولذلك عندما أُثيرت مسألة التسميات، وكثرت الدعوات الى إعلان تسمياتنا الكنسية كتسميات قومية مستقلة، وبعد ما أعقبها من عملية تركيب التسميات التي أدت الى إسقاط شرعية الآشورية كهوية، نلتمس بوضوح كيف أختفت قضيتنا القومية بسرعة من الساحة السياسية، وحل محلها أنتمائنا المسيحي ( مع أعتزازنا بأنتمائنا له)، وبما أن الأنتماء المسيحي لا يلتزم الأنتماء القومي وليست له صلة بالحقوق القومية، لذلك سوف تنحصر حقوقنا في إطار المواطنة التي يتمتع بها حتى الغريب في الوطن، وهكذا سنكون قد خسرنا فرصة ثمينة أُخرى لإحقاق حقوقنا القومية المشروعة ضمن العراق الموحد، وهكذا أيضا سنكون قد أضعنا  كل أستحقاقاتنا القومية، بما فيها كل التضحيات المقدمة من أجل الحفاظ على أرضنا ووجودنا وحقوقنا.

والآن دعني أُثير هذه الأسئلة:

1-ماذا كان سيحصل لو كُنا قد أجلنا الخلافات الطائفية لحين تحقيق ولو البعض من أهدافنا القومية تحت الأسم الآشوري؟
2-هل كان ذلك سيلغي حق من يعتز بالتسمية الكلدانية أو السريانية أو الآرامية أو أساساً هل عمل أحد على منع الآخرين من الأعتزاز بهذه التسميات؟
3-لو كان هذا قد حصل ألم يكن وضع شعبنا أحسن بكثير من ما هو عليه الآن ؟
4-أليست الحقوق التي يطالب بها الآشوريين من أرض ولغة وتاريخ وهوية هي نفس حقوق الكلدان ؟
                
  وفي الختام أدعوا من يعلو صراخه مدويا بأن "الآشورية" تسمية أطلقها الأنكليز حديثاً على النساطرة، الى قراءة ترجمتي لفصل من كتاب "الآشوريون بعد نينوى" والتي تقع في ستة أجزاء منشورة في عدة مواقع من بينها موقع عينكاوة وعلى منبر(تاريخ شعبنا، التسميات ) لكي يرى بأم عينه كيف كانت سارية الآشورية بين أبناء هذه الأمة بمختلف طوائفها الكنسية ومناطقها الجغرافية منذ سقوط نينوى وبأستمرار الى يومنا هذا.

رابط مقال الأخ آشور كوركيس وفيه تجدون تعليقات وآراء الكًتاب ومن بينهم سؤال الأخ لوسيان
  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704438.0.html
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: lucian في 17:36 11/10/2013
الاخ سامي المحترم شكرا للموضوع

- بالنسبة الى كوردستان فهناك ايضا من لا يزال لحد الان يسمي دولة العراق بالدولة العربية, فماذا حدث يعني؟ تزوير وتزيف التاريخ لتسجيل منجزات تاريخية ومدن ونسبها للكورد هو موضوع مننتهي منه من قبل الاجماع العلمي وستبقى هكذا محاولات الى الابد فاشلة.

- بالنسبة الى بابل ونينوى, فانت هنا ستفتح المجال للاخرين بان ينسبو انفسهم الى بابل والى الكلدان والسريان.
 ولهذا يمكن ايضا للقوميين الكلدان والسريان بان يقولوا بانهم يريدون حماية هذه المنجزات والقوميات والتسميات لكي لا يقوم القوميين العرب بالادعاء بان من بنى بابل كانوا العرب او بانهم احفاد الكلدان والسريان او اي شئ اخر ومن ثم يعتبرون ارض العراق ارضهم وحضارتهم  التي سيدعون بان العرب هم من بنوها....

بالنسبة الى الحقوق وتحقيقها: ما هي الافتراضات التي انت تنطلق منها وتعتقد بان المشكلة هي في عدم وجود تسمية موحدة كالاشورية والتي ان توفرت فاننا سنحقق كل حقوقنا؟

تحياتي
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشو&#
أرسل بواسطة: عصام المـالح في 23:07 11/10/2013
تحية للاخوة سامي ولوسيان,

اقتباس
ما هي الافتراضات التي انت تنطلق منها وتعتقد بان المشكلة هي في عدم وجود تسمية موحدة كالاشورية والتي ان توفرت فاننا سنحقق كل حقوقنا؟

من بعد اذن الاخ سامي اود الرد على تساؤل الاخ لوسيان.

أن في عدم وجود تسمية موحدة يدلل على اننا لسنا شعب من نفس القومية انما قوميات متعددة وهذا مخالف للحقيقة. الحقيقة هي اننا شعب واحد لاننا نمتلك المقومات القومية الواحدة.

تبني التسمية الموحدة وتحديدا الاشورية دليل على اننا نعيش على ارض اجدادنا ولسنا قادمين من بابل كما ذكر الاخ سامي او دخلاء على المنطقة كما يدعون بعض الكورد المتعصبين. اما لماذا الاشورية وليس غيرها لاننا وببساطة لا زلنا نعيش على بقعة جغرافية اسمها اشور ومن المنطقي جدا ان نسمى بهذا الاسم.

التسمية الموحدة تعطي زخما اكبر من اجل احقاق حقوقنا القومية المشروعة.

التسمية الموحدة تعتبر سدا منيعا ضد التدخل في شؤننا الداخلية بتغذية الخلافات باساليب غير مشروعة كما نشهدها الان.

اتذكر في عام 1991 بعد انسحاب الجيش العراقي من المحافظات الشمالية قام سكرتير الحزب الشيوعي العراقي السيد عزيز محمد بزيارة الى عنكاوة ونحن نعلم ان عزيز محمد كوردي القومية. حيث القى كلمة هناك وكان فيها من الخبث الكثير. حيث قال ( انني كنت دائما ادافع عن حقوق الكلدانيين وان الكلدانية هي قومية وان الكلدانيين هم كلدانيين والاشوريين هم اشوريين ..الخ من هذا الكلام). منذ ذلك الوقت المبكر قد بدؤا بزرع بذورهم الخبيثة لتقسيم الشعب الى قوميات متعددة, ونحن نعلم جميعا ماذا يعني ان يخرج هذا النوع من الكلام من سكرتير حزب اممي من المفترض ان لا يعير للقومية اهمية خاصة وبالذات قيل هذا الكلام تحديدا في عنكاوة وايضا نعلم ان عنكاوة كان الاعلبية فيها هم من الداعمين للحزب الشيوعي والذين معظمهم تكلدنوا فيما بعد.

قبل عدة اعوام قال مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الكوردستاني السيد ملا بختيار ما يلي( ان الكلدان هم بالاصل من بابل جنوب العراق فاذا هم يطالبون بحقوقهم عليهم ان يعودوا الى بابل حيث اصولهم التاريخية وان الاشورين هم دخلاء على العراق قدموا من هكاري التركية). بعد شهر من هذا التصريح قام بزيارة الى الجمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوة واستقبل بكل رحابة صدر.

من هنا ياعزيزي الاخ لوسيان نرى اهمية التسمية الموحدة وانا اعلم مدى عمق ثقافتك ودفاعك عن الحق وتبنيك لقوة المنطق في حواراتك والسؤال الان اوجهه اليك: اين تعتقد تكمن قوتنا؟.

عصام المالح   
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: سامي هاويل في 01:27 12/10/2013

الأخ العزيز لوسيان المحترم

أشكرك مرة أخرى على مداخلتك القيمة أعلاه، وقبل أن أرد على سؤالك لا بد لي بدايةً أن أشكر الأخ العزيز عصام المالح على مداخلته القيمة.
 إن تبني الآشورية لا يعني إننا سنحقق كافة حقوقنا القومية، ولكن كما ذكرت في نهاية المقال هو تأكيد على إننا أصحاب إرث كبير، ونؤكد بأننا في مجال النضال القومي لسنا وليدي الساعة، بل إننا أصحاب مسيرة قومية معمدة بالشهادة والتضحيات، وأصحاب أرض مغتصبة وقضية مشروعة تناولتها عصبة الأمم في عقد العشرينات من القرن الماضي وأقرت بها ولكنها تنصلت عن منح حقوقنا القومية بسبب السياسيات الخبيثة التي مارستها حينها الحكومات البريطانية والفرنسية والعراقية، بما يعني المسالة بحاجة الى إعادة تفعيل من جديد، وبتبني الآشورية سنكون قد أختصرنا الطريق لإحقاق حقوقنا.

تحياتي
سامي هاويل
سدني-أستؤاليا

العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: عبدالاحـد قلو في 06:28 12/10/2013

ذكر الاخ عصام
قبل عدة اعوام قال مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الكوردستاني السيد ملا بختيار ما يلي( ان الكلدان هم بالاصل من بابل جنوب العراق فاذا هم يطالبون بحقوقهم عليهم ان يعودوا الى بابل حيث اصولهم التاريخية وان الاشورين هم دخلاء على العراق قدموا من هكاري التركية). بعد شهر من هذا التصريح قام بزيارة الى الجمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوة واستقبل بكل رحابة صدر. انتهى الاقتباس

لذلك ، فهو معروف بان حقوق من يدعي بالاشورية فهي معروفة تكمن في مناطقهم الاصلية في هيكاري التركية وقوجانس وفان وغيرها والذين هجولوا منها وجائوا كلاجئين للعراق.
فلذلك ليس لهم بحق ان يطالبوا بشبر من العراق وهم بلاجئين وذلك معروف للقاصي والداني.
وعليه فالكلدانية ستكون انسب واهون ومعروف تاريخهم وبانهم السكان الاصليين للبلاد. تحياتي للمحاورين
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: lucian في 16:29 12/10/2013

الاخوة الاعزاء مرحبا

بالنسبة الى ما قاله الاخ سامي فانا فهمت بان العدد سيزداد من اللذين يتبنون  التسمية الاشورية.

ولكنه يقول ايضا بان هذا لا يعني باننا سنحقق كل حقوقنا. ما هي الفائدة اذن اذا كنا لا نحقق حقوقنا؟ وانا هذا ما كنت اقوله في سؤالي "ماذا سيحدث؟" لان عندما يطرح احدهم شيئا, عليه ان يوضح لاقناع الاخرين لماذا هذا سيكون مفيد؟ وماذا سيحدث؟ ماللذي سنحققه؟

بالنسبة الى الاخ عصام: انا اعرف جيدا بان الاحزاب تحاول التدخل في شؤوننا وهذا ما لن يتوقف حتى في المستقبل. وانا بصراحة لا يهمني ما قد يقوله شخص سياسي قومي كوردي او عربي , لان هؤلاء يستطيعون ان يقولوا الكثير وانا استطيع الرد عليهم بالرغم من ان ما يقولونه سيبقى علميا بدون قيمة. وبالنسبة الى ملا بختيار فانا مستعد ان اعطيه ميكروفون وسماعات ليغني الاغنية التي يرغب بها وفي المكان اللذي يختاره بنفسه.

ولكن من ناحية اخرى وبالرغم من انني لا اعطي لهكذا سياسين اية قيمة فانني لو ناقشتها فهذا يمكن مناقشته من عدة اوجه. حيث بنفس طريقة الاخ عصام يمكن القول بان اتخاذ التسمية الاشورية كتسيمة وحيدة فهذا يعني التخلي عن التسميات الكلدان والسريان وبابل وهذا سيفتح المجال للعرب من ان يستعملوها وينسبوا انفسهم اليها.  والاخ عصام يقول بنفسه من ان هذا في كل الاحوال لن يمنع ايضا من اسكات الاخرين ليقولوا بان اصل الاشورين هو من مكان اخر.  وبنفس الفكرة فان هذا ينطبق على الاخ عبد القلو لان بدون وجود تسمية اشورية سيقولون له انت اصلك من بابل فاذهب الى هناك.

ولكن اللذي الاحظه ان سؤالي يتم اعادة طرحه لي: انا اتسال ماذا سيحدث ؟ ماللذي سيتغيربالنسبة لنا؟  ماللذي سنحققه؟

الاخ سامي يقول تبني الاشورية التسمية الموحدة لا يعني اننا سنحقق حقوقنا, وفي مداخلته الاولى يعيد طرح سؤالي نفسه ولكن بطريقة اخرى لي.
 
والاخ عصام يعيد طرح سؤالي لي ويسالني : اين تكم قوتنا؟

وانا سؤالي كان ايضا : ما هي الافتراضات التي تنطلق منها من ان قوتنا ستزداد وباننا سنحقق حقوقنا  لو اخذنا التسمية الاشورية كتسمية موحدة ؟

وبالطبع انا جاد في الاسئلة ولا اطرحها هكذا , وكما قلت في شريط اخر وكان موجه للجميع فان تقبل فكرة اي شخص فهذا لا يعني ان على الكل والجميع ان يؤمن بها, ولكن بدون تقبل فكرة الاخرين من المستحيل الاستمرار في اي نقاش.

تحياتي

العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: أبو كشتو في 13:18 13/10/2013
للسؤال أجوبة عديدة تتناسب مع مدى جدية السؤال المطروح والإحترام المرفق معه
أولا أشكر السيد سامي هاويل
لا يستطيع أحداً إنكار الهجمة التي يشنها الكلدان و السريان لمحو الإسم الآشوري ولكن الآشوريين لا يسألون لماذا
لا يجوز رد السؤال بسؤال لكن أجوبة هذه الأسئلة يتضمن الرد على السؤال الذي أكتشفه مؤخرا الأخ لوسيان
هل هناك عمل قومي كلداني جدي ؟ كلا لم نلحظه حتى الأن  فلم نرى حتى الأن أحد ينادي بحقوق قومية في منابر دولية أو من الحكومة العراقية أو حتى من كيان الإحتلال الكردي
ماهي المشكلة في عدم إثمار الجهود القومية الكلدانية إن و جدت ؟ هي أن الكلدان حسب القومية الكلدية  ليسوا أبناء الأرض التي تحوي كثافة سكانية من المشرقيين أو الكلدانيين أو السريان  والعالم لا يشهد لهم بذالك .
إن أصبح العمل تحت الإسم الكلداني هل سننال حقوق قومية ؟ كلا لأنه لا حقوق قومية للكلدان
لماذا لا حقوق قومية للكلدان ؟ هل هناك كلدان أرثوذوكس لا لأن الكلدان بحد ذاتها تسمية مذهبية كاثوليكية
هل للكلدان تأثير في العمل القومي ؟ طبعا نعم فهم قوة بشرية و ثقافية و سياسية ومادية و لكنهم يُستَعمَلون ضد العمل القومي الآشوري مما يبطئ مسيرة الحركة القومية الآشورية و يلهيها و إن أستعملت هذه القوة إلى جانب القوة الآشورية لنزاح أحد العراقل أمام العمل القومي الآشوري وبدأ العمل بالطريقة السياسية بقوة أكبر ( وهنا أختلف مع السيد سامي هاويل ) لأننا سنحقق الهدف القومي لأن  القومية الآشورية و رغم المحاربات القاسية و من عدة جهات لكنها قوية و متمسكة فكيف لو تحول التيار الكلداني الكبير من ضد إلى مع ،حينها ستتغير السياسات وستكون قوة لا يستهان بها .لكن هذا الأمر مستحيل الأن بسبب عدم وجود جرأة كلدانية ضد أول من يعارضهم ألا وهم الأكراد و الفاتيكان .
لماذا يقبل الكلدان بالتكريد و  التعريب ويرفضون الآشورية ؟ الأمر الواقع  ، فقوتهم لا تقارن بالعرب و الأكراد لكنهم يحاولون لربما يستطيعون في رأيهم التخلص من الآشوريين ليرثوهم .
ولماذا لا يرفضون الآرامية المطروحة عليهم أيضا ؟ لا أعرف لماذا !.
ماهي نظرتك للكلدان ؟ أخوة أتمناهم جانبي في العمل القومي لكني أراهم قد أبتعدوا و تاهوا و لا وقت لدينا لإعادة أي تائه لن نترك التسعه و التسعين و نلحق الواحد كما و السيد المسيح لنعود و نرى التسعه والتسعين قد تاهوا أيضا ، نتمنى لهم التوفيق إن لم يعودوا لكن بشرط أن لا يحاولوا انتزاع هويتنا أو إلغائها فهذا العمل يقوم به حتى العدو الكردي فما الفرق بينهم إن عملوا مثلهم !
هل ينظر الآشوريين عامة النظرة نفسها على إخوتهم الكلدان ؟ نعم طبعا فأعظم خسارة للكلدان كانت في 7 أب حين أعلن مار أوجينيوس الرابع تسمية النساطرة الكاثوليك في قبرص بالكلدان و هذا التاريخ أصبح ذكرى للشهداء الآشوريين .

هذا حوار كان مع أحد الأصدقاء ،
إن الرد على السؤال المطروح : ماذا سيحدث لو قبل الجميع بالإسم الحقيقي لهم و عملوا العمل القومي ماذا سيحدث ، ورد عدة مرات ، هذا السؤال إن تابع السائل الأحداث و المسيرات و الأعمال القومية و أمن بالقومية لعمل عليه مباشرة ، إن هكذا سؤال يطرح مشروع إنشاء مدرسة قومية إبتدائية ،
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: lucian في 23:55 13/10/2013
إن الرد على السؤال المطروح : ماذا سيحدث لو قبل الجميع بالإسم الحقيقي لهم و عملوا العمل القومي ماذا سيحدث ، ورد عدة مرات

الاخ ابو كشتو

في المرة القادمة لا تستعمل معي طريقة تحدث وكاننا في منتدى يعود الى سلطنة عمان.

انت قلت بانه تم الرد على سؤالي , وانا اقول ما رايك ان تجاوب انت بكلماتك انت؟

ماذا سيحدث لو قبل الكل والجميع بالتسمية الاشورية كتسمية موحدة ؟

ما هي الافتراضات التي تنطلق منها من ان قوتنا ستزداد وباننا سنحقق حقوقنا  لو اخذنا التسمية الاشورية كتسمية موحدة ؟ لماذا مثلا نحن لن نملكها في حالة تسمية ثلاثية؟


ولا تعيد لي نفس الردود التي انا قمت ايضا بالاجابة عليها.

انا مستعد ان اعطيك وسائل مساعدة مثل حذف اجابتين من اربعة اجابات او ان تسال الجمهور او ان تتصل بصديق مثل اشور كيوركيس.

يمكنك مثلا ان تتصل بصديق  لتساله هل تحذف اجابتين او  ان تسال الجمهور.

انا لحد الان جاد في اسئلتي ولكن لا اتحمل شخص ياتي وليعلن بان الاجابة قد تم تقديمها حتى بدون ان تسالني

تحياتي
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: bet nahrenaya في 08:12 14/10/2013
نحن ندور في حلقه مفرغه ستنهكنا لا محاله، فسؤال الاخ لوسيان مباشر وواضح، ولكني ساحاول بامكانياتي المتواضه للتحدث في التوافقيه،


مقدمه:

في لعبة السياسه، عندما يخطط الكبار لمشروع إستراتيجي معين، يضعون في حسبانهم ماذا ستكون ردود أفعال الجهات المقابله والمستهدفه ، ويدرسون كافة الاحتمالات والتصرفات المتوقعه التي سيتخذها الهدف أو الخصم، بالطبع فانه يسبق هذا التخطيط دراسات وأبحاث مستفيضه وواسعه لمعرفة نفسية وأسلوب الخصم وعقليته وتفكيره وتصرفه وبالتالي طريقة تعامله مع الامور ومن كافة الجوانب، بغية إحكام وضمان سير هذه المخططات بنجاح ووفق منهاجها المرسوم وعدم أصطدامها بالمفاجآت والعقبات غير المتوقعه، فلذلك يضعون حلولا، أضافة الى حلولٍ جانبية أخرى مسبقه لنتائج موضوعه مسبقا أيضا ، إن لم نقل متوقعه وبصوره شبه مؤكده ومضمونه ، فتسير الاحداث وتبدو وكأنها طبيعيه، ولكن بالتأكيد ليس على النبهاء والمتوقدين، وخاصه مع الدعم والتعزيز الاعلامي الخادع الهائل.
فوفقا لهذا، وقبل أي شئ يجب أن نقوم بدراسة شامله لذواتنا ومجتمعنا والوقوف على العوامل والعناصر الاساسيه التي تبنى عليها، والذهنيه التي بسببها كنا ولانزال كائنون فيما نحن فيه الآن، ثم تحديد وتسمية مكامن الخلل أو الضعف والثغرات التي يستغلها المخططون فينا، ومن ثم محاولتنا لرأبها وتسويتها أو ركنها جانبا، بالطبع هذه عمليه ليست سهله بل شاقه جدا. أنا شخصيا قد حددت بعض النقاط، وبالطبع هي ليست خافيه على الكثيرين منا، والتي لا أقول إنها سلبيه ولكنها تعيقنا للتفكير بالمنطق الصحيح والصواب المطلوب، وقد إستطاع خصمنا أن يكتشفها فينا منذ وقت طويل ويغذيها لتحقيق أغراضه ومآربه بواسطتها وبواسطتنا وبواسطة محيطينا.  

رأي:
 أنا برأي أن نقوم بعمل دراسة جدوى عن ما هو الافضل لنا أنياً، وللمرحله الإنتقاليه ثم على المستقبل البعيد الذي به سيتحدد مصير شعبنا، بالتأكيد إن المرحله الآنيه الاولى هي الأصعب والأعقد، والتي تتطلب تنازلات كبيره منا كافة، ليس من المهم أن تكون هذه التنازلات كلها في وقت واحد، بل يمكن تأجيل بعضها الى المراحل المقبله وبما يخدم بالنهايه مصلحة شعبنا وقضيته، حتما ستكون هناك في البدايه ثوابت وأيضا متغيرات، فالثوابت لا تحتمل التأجيل أو التنازل عنها كاملة وخاصة أذا كانت نتيجتها ستكون أيجابيه ومباشره كمرحله أولى لشعبنا، ولها طبيعه جاهزه أو شبه جاهزه وقد ثبتت مسبقا كقضيه رسميه ولا تحتاج إلا لتفعيلها مجددا وبشكل مكثف، أعتقد الى هنا قد أصبحت نقطي التي أريد أن أوصلها واضحه ، وقد وضحها أيضا الأخوه الكرام سامي وعصام بشكل أوسع وأجرأ مشكورين.

نعم، حتما سيرفض وبسرعه الكثيرين هنا من الأخوه القراء مباشرة هذه النقطه حتى ومن دون تكملة قراءة المداخله بمجملها، (وهذه هي نقطه سلبيه أخرى فينا)، فنحن نرفض دائما وبلا مبرر الخيارات المطروحه والمتوفره على الساحه حتى قبل أن نحاول أن نمارسها أو على الأقل أن نفكر أو نتمعن بها قليلا قبل رفضها، لأننا مسبقا قد وُرّثنا وحملنا ترسبات ومعتقدات جاهزه ولم نحاول تدويرها وتأملها في أذهاننا لمعرفه الظروف التي بسببها نشأت وتكونت وإنتقلت بالتالي إلينا، فأصبحنا نتعامل مع بعضنا البعض كـ نثنائيل بمقولته الشهيره "أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟"  يوحنا ١-٤٦

وأقول إن يد المجهولين والمخربين وللأسف قد تغلغلت كثيرا وعاثت فسادا عميقا في مجتمعنا، ومن المحتمل أن يكون بيننا من هو محسوب على شعبنا قوميا او دينيا ولكنه في الحقيقه مدسوس بطريقة ماهره وماكره، هدفه قد يظهر للوهله الاولى بأنه ذو نوايا حسنه وطيّبه لكنه في الحقيقه يرتب للقادم المدمر.
 إن ما كـُسر فينا، للأسف وحسب قناعتي لايمكن إعادة اصلاحه وترميمه، فالضرر فادح بلا شك ومستمر، وعلينا أن نبدأ حسب طبيعة هذه المرحله وكما هي بكل تناقضاتها آخذين بنظر الأعتبار كل المستجدات الحاليه بالحسبان بغض النظر عن مدى سلبيتها أو إيجابيتها.

خطه:
 أعود الى موضوعنا بعد هذه المقدمه الطويله والتى أرجو أن لم تكن ممله، فما مطلوب منا هو دراسة جدوى عن الأنسب لشعبنا، فنضع أولا جدول أو جداول أعمال ونبدأ بدراستها، فمثلا نختار تسميه موحده لشعبنا كأن تكون الكلدانيه، ثم نحاول أن ندرس صلاحيتها في المرحله الآنيه والمستقبليه وماذا ستحقق لنا من نتائج سريعه ومؤثره للمستقبل القريب والبعيد، وندرس إيضا إيجابيات وسلبيات باقي التسميات، بالطبع هذا لن يتم بشكل إعتباطي وعلى منتدياتنا هذه، بل يتم بتشكيل لجان خاصه ومتخصصه، ومن الأفضل أن تكون هناك لجنه لكل مكوّن من مكوناتنا تتداول داخليا فيما بينها ، ثم تلقتي هذه اللجان و تطرح آرائها في إجتماعات تشاوريه دوريه أوسع يجمعها ثلاثتها، وبمباركة الكنيسه بالتأكيد (فهذه نقطه أخرى تعتبر جزء من طبيعتنا)، ولا بأس أن يكون هناك مشاركين بصفة مراقبين سواء أكانوا من أبناء شعبنا أو ليس منه، كضيوف وخاصة من ذوي الخبرات في هذا المجال على أن يكون مشهود لهم بالنزاهه والحياديه في هذا المجال، كأخوه من الأرمن والعرب والأزيد (على سبيل المثال وليس الحصر).
بالطبع أهم ما يلزمنا في هذه المرحلة والتي أحب أن أسميها "مرحلة التنظيم" وليس إعادة التنظيم، لأننا لسنا منظمين أساسا، مايلزمنا هو ميثاق عمل قومي مشترك و موحد، وأيضا مواثيق أخرى ومن ضمنها مثلا ميثاق شرف أو رقابه ذاتيه، يتمسك بمقرراتها ونصوصها  كل عضو وحتى أبعد فرد من أبناء شعبنا. نعم قد يتهمني البعض بالخياليه المفرطه المستحيله، ولكني أدرك تماما بأنه هناك أشخاص أهل لهذه المهمات الصعبه، وأنا نفسي قد رشحت بعض الأشخاص من مثقفينا وكتابنا هنا، ومنهم من لا أتفق معه دائما ولكني اتلمس حبه وتفانيه من أجل قوميته، بغض النظر عما هي.

كان هذا سردا لتوصيل ما أستنتجته شخصيا وليس بالضرورة أن يكون صحيحا بالطبع. فأنا أكاد أتفق مع الأخ سامي حينما ذكر بأن قضيتنا عبر مسيرتها التاريخيه الكفاحيه حملت طابعا آشوريا ولم نسمع أو نقرأ بالكاد أي تسميه أخرى من تسمياتنا العزيزه الأخرى بمحاذاتها في نضالها، وهذا بالدليل يوضح بأن شعبنا لم يكن يمتنع أو يرفض ذلك، حيث لم نسمع إحتجاجا أو إمتعاضا أوعدم قبول من مكوناتنا الأخرى بشكل علني أو مقصود، ومن المؤكد بأنهم حتى وإن لم يعترضوا على ذلك فأنهم لم يعنوا بأنهم قد نكروا قوميتهم وطاب لهم أن يذوبو في الآشوريه، لا، ولكنهم فضلوا الوقوف بجانب أخوتهم وعدم الخوض بشكل مباشر وفيزيائي في قضيتهم ولكن في نفس الوقت أبوا على أنفسهم أن يكونوا حجرة عثرة في طريق أخوتهم، بل كانوا خير عون لهم.

إستنتاج:    
 من هنا أرى شخصيا بأن الطريق الأنسب لدخول معترك السياسه الشائك هي بتبني التسميه الأشوريه، لأنها تضم وتجمع أيضا كامل العناصر والمقومات الأساسيه والمهمه لتعريف مصطلح الشعب أو الأمه، كالأرض واللغه والتاريخ والهويه، والتي تضع حدا لأي جدال مرحلي أو مستقبلي قد يحاول أن يبدأه أو يمرره كل من تسول له نفسه للنيل أوالعبث بمقدرات شعبنا المقدسه ومكتسباته المشروعه بمخططاته التدميريه، والتي شئت أن أوجزها في مقدمة مداخلتي هذه.

وأكرر مرة أخرى بأن هذا هو رأي الشخصي في هذا الالشأن الشائك والحساس وليس بالضرورة أن يكون الأكثر مثاليه، وأتمنى أن يشاركنا إخوتنا من الكلدان والسريان عن البدائل الأخرى وعن مدى جدوى أو أفضلية الدخول بتسميه غير الآشوريه كتسميه موحده لنا، فأنا بصراحه شديد التعطش وتواق لمعرفه الاسباب الحقيقيه التي من أجلها يتحاشون أو يتجنبون من تبني التسميه الموحده ويفضلون عنها التسميه الثلاثيه المنفصله أو غير الأشوريه، وكنت قد طرحت بضع مرات على كتابنا الافاضل هنا، وإن لم يكن بصوره مباشره، بأن يقدمو لنا الايجابيات والفوائد المؤمله أو المتوقعه حينما نتبنى التسميه الموحده تحت الكلدانيه أو السريانيه أو الثلاثيه المنفصله ولكنني لم أتلقى أي جواب بل قوبلت باللاإهتمام والتجاهل.

تحليل:
وللأجابه على سؤالك أخي الكريم لوسيان، أقول بتبنينا التسميه الاشوريه، كتسميه جغرافيه أو مناطقيه (لنتلافا مدلولها القومي الحساس) لشعبنا سنكسب الأرض التي هي مقوم أساسي لا جدال عليه تاريخيا ولاحاضرا، المعروف أن المكون الاشوري كان سائرا ولايزال لاحقاق هذا الحق ولم يعترض أحدا داخليا، ولكن بعد السقوط جوبه فجأة برفض عنيف ولم يدخر المعترضون جهدا إلا وأظهروه لوضع العصا في عجلة التقدم بل تحطيمها كليا، من دون تقديم أي أسباب واضحه ومقنعه، أو حتى القيام بطرح بدائل مختلفه وذات جدوى لمعرفة سبب الرفض.! فتغيرت وتيرة جميع المجريات على الساحه من أسوأ الى أسوأ، وإنقلب حتى بعض النشطاء السياسيين والدينين بل غيروا وتنصلوا عن أقوالهم وإعترافاتهم السابقه بصوره غريبه وملفته، الى أن وصلنا الآن الى طريق مغلقه. فلو ألتفتنا مره أخرى وبإتفاق شامل فسنستطيع أن نضغط على الحكومتين المركزيه والأقليميه لنيل إقليمنا الفيدرالي الجغرافي، لأن جميع الدلائل على الساحه تشير الى إننا مقبلون على بلد مقسم الى اقاليم فيدراليه على أسس قوميه كانت أم مذهبيه، وحتما في هذه الحاله سيكون الإقليم تحت مسمى أشور (فليس من المفضل أو المعقول أن يكون بابل أو كلدو ولا حتى أرام أو أي أسم آخر، فهذا واحد من الثوابت التي نوهت عنها والتي لا تحتمل التغيير أو التأجيل  لأسباب أستراتيجيه غاية في الأهميه سآتي على شرحها لاحقا).
 فتسأل وتقول ولكن في هذه الحاله سيقول الأخوه العرب بأنهم هم أصحاب بابل وأور وينسبون الحضاره إليهم، فأجيبك وأقول ولكن هذا الأمر حاصل بالفعل، وقد ظهر من ينادي و ينسب لنفسه تلك الأرض وذالك التاريخ وحتى قبل أن نقدم طرحنا هذا.! ولم يمانع أو يعترض عليه القوميون الكلدان من شعبنا ولا حتى الكنيسه، بل بالعكس، فإن الكثيرون منهم قد أيدوه وهللوا له، فلماذا إذن الأحتراز من هذه الناحيه واجب؟ مادام الأمر قد حصل ووقع بالفعل على أرض الواقع؟ وبمباركه منا وترحيب حميمين؟ فهل أنت مطلع وعلى درايه بهذا الأمر ومقتنع لتتساءل؟
 على أية حال، تركيا ودولتين أخرتين حسب توقعي ستبذل أقصى جهودها لأفشال المشروع، ولكن سيكون لنا بالمقابل حليف إستراتيجي وقوي، يدعمنا حتى النهايه، وبعد أن نحقق مطلبنا الأول بالأقليم الفيدرالي (وكلما جاء أسرع كان أفضل لنا، لأنه مع الزمن سيصبح الوضع أكثر تعقيدا) والذي حتما (الاقليم) سيتداخل بين الحكومتين سياسيا وكذلك جغرافيا حسب معطيات الحاضر على الخريطه،  سننتقل بعدها الى المرحله الإنتقاليه والتي في معظمها ستكون لترتيبات البيت الداخلي ووطبقا لمناهج المواثيق التي وضعناها وأقسمنا عليها مسبقا، وكذلك ترتيبات إقتصاديه أخرى، و الاقتراح في هذه المسأله هو بأستحصال موافقات وتشكيل ثلاثة محافظات رئيسيه داخل الأقليم كأجراء توافقي قومي لشعبنا وحسب الطبيعه الديموغرافيه للمنطقه، ومن المؤكد أن تكون المكونات الأخرى من غير مكونات شعبنا مشاركه بهذه الفعاليات، وحينها سنطالب بحصتنا العادله. الى هنا سأتوقف، فالباقي بالتأكيد قد أصبح واضحا.  

خاتمه:
أنا كنت جريئا ومباشرا في نقل وجهة نظري كإنسان عادي كجواب للاخ لوسيان، وقد تكون فاشله وغير ذي أهميه، ولكن هدفي الاول كان لتشجيع التطرق عن البدائل الأخرى إن وجدت. فمسألة أن يبقى كل شئ كما هو عليه  ليس له أي معنى وغير منطقي إطلاقا، فنحن في تلاشي تدريجي مع الايام.

شكرا وتحيه
وآسف عن الاطاله.
 
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: soraita في 12:25 14/10/2013
الي الاخوه الاشورين
بعد ان سمعننا منكم الكلمات الطيبه مثل كلبايه ومنجميمن والسحره وقبل ايام باحثكم الكبير ان الكلدان والسريان هم غجر من  مصر والهند وغيرها من الكلمات الطيبه الاخويه وارجو ان تعلموا
ان الكلدان سوف لايتحدون لا  تحت التسميه الاشوريه وان نسبه 90/0 لايردون  لا اتحاد كنيسي ولاقومي معكم وهاي خلوها ترجيه باذنكم
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: سامي هاويل في 13:32 14/10/2013
الأخ الكريم لوسيان المحترم

أعود متأخرا بعض الشيء لأحاول مرة أُخرى أيصال قناعاتي لشخصك الكريم، وسأركز بأختصار على ما ذكره الأخ عصام المالح  والأخ بيت نهرينايا في مداخلاتهم القيمة مشكورين.

بما أن وسيلة الدفاع عن حقوقنا اليوم هي سياسية بحتة، لهذا نحن بحاجة الى ما يوثق أرتباطنا بأرضنا وأستحقاقاتنا، وما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية، خاصة بعد أن فشلت الحكومة العراقية والدستور العراقي في توفير أبسط الحقوق الأنسانية لنا في الوطن، لذلك نرى بأن ألتزام الآشورية سوف يعطي قضيتنا القومية زخما كبيرا مثلما ذكرها الأخوة عصام وبيت نهرينايا مشكورين، لأنه مثلما ذكرتُ في مداخلتي السابقة بأن القضية خلال المئة سنة الماضية عُرفت كآشورية، والمذابح التي أرتُكبت بحقنا كانت تحت عنوان الآشورية، وهذه القضية تداولتها عصبة الأمم كقضية آشورية ، والأرض التي لنا عليها الكثافة السكانية منذ آلاف السنين هي أرض آشور، هذا يعني بأن هناك قضية معروفة ومدولة مسبقاً وليس هناك داع لأجراء أية أجتهادات تسموية كانت أو غيرها، كونها من شأنها أن تؤثر سلباً على مجمل الأمور في هذه المرحلة الحساسة، وأعتقد بأن نتائج الأجتهادات الترقيعية والتوافقية السلبية حاضرة اليوم ونستطيع ألتماسها بسهولة.  يُضاف الى كل هذا  حقيقة أنتمائنا القومي الآشوري، وهنا لا أعني إلغاء كافة التسميات التي أُطلقت على أبناء أمتنا سواءً كانت كنسية أو تحوير لفضي أجنبي، لأنها تسميات عزيزة علينا أُطلقت على مجموعات من هذه الأمة نعتز بهم لأننا مرتبطين معهم بأواصر الدم والمصير، ولن نرضى يوما أن يعمل أياً كان للأنتقاص من هذه التسميات، كونها جزء من إرثنا وتاريخنا. وهنا أود القول للأخت سوريتا بأنني أرفض بقوة من يطلق على أبناء أمتنا من الكلدان أية عبارة بذيئة كما ذكرت ( كلبايه) لأن من يستخدم هكذا تعابير وكلمات نابية ليس آشوريا بل هو يسيء الى الآشورية، وهكذا ينطبق هذا على من يهاجم الآشورية، ولا يمكن أن نتهم الجميع بسبب تصرف فردي لأحد الأشخاص.

العزيز لوسيان
لا أعلم إن كنت قد أطلعت على إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية من قبل، لذلك سأضع لك أدناه الرابط أرجو الأطلاع عليه.

http://www1.umn.edu/humanrts/arabic/UN-Declaration-Indigenous.html

تحياتي
سامي هاويل
سدني-أستراليا
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: أبو كشتو في 17:10 14/10/2013
إذا بقينا على الإسم الآشوري فهذا يثبت بأننا أصحاب الأرض و غيرنا هم الدخلاء و اذا عادوا الكلدان إلى أصلهم الآشوري فهذا يضاعف القوة السياسية والثقافية الآشورية لكن كما ذكرت هذا الأمر مستحيل كون ذالك يحتاج إلى موافقة كردية و فاتيكانية للكلدان كي يستطيعوا العودة إلى أصلهم و هذين الأثنين هم أكثر من يريد محو القومية الآشورية عبثاً
أما بالتسمية المركبة فالمطالب ليست قومية بل تقتصر على المساواة و المطالبة بحقوق المسيحيين فقط
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: lucian في 21:28 14/10/2013
الاخوة الاعزاء مرحبا:

الاخ ابو كشتو

هناك الكثيرين من الكاثوليك متمسكين في ارضهم ووطنهم في حين ان غير الكاثوليك ستجد بينهم خارج العراق , لهذا ما تقوله ايضا ليس حجة.

الاخ  bet nahrenaya

اعتقد بان الكثير من ما قلته انا جاوبت عليه وانت حاولت دحض ما اقوله ولكن لم تقدم الاجابة من وجهة نظري

الاخ سامي هاويل

اعلان الامم المتحدة الذي وضعته بالطبع انا قراته وبصراحة اعتبره قانون هزيل وضعيف ولا معنى له, لانه لا يتحدث عن ماذا سيحدث اذا لم تحصل الشعوب الاصلية على حقوقها ولا يوجد حديث عن المسؤوليات Responsibility, والسبب لان هذا الميثاق كان لفترة طويلة يتعارض مع ميثاق اخر وهو ميثاق حق السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان.

هناك قوانين جديدة الان التي ينبغبي استخدامها والتركيز عليها

http://www.responsibilitytoprotect.org/index.php/about-rtop

اقراء في الرابط عن الخطوات 1 و2 و3 وفي الفقرة رقم 3 تجد ماذا سيحدث  If a State fails حيث سيرحل حق السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية الى الزبالة. وهو القانون اللذي اشرت اليه هنا في المنتدى ايضا عدة مرات في حالة تقديم احتجاج عند الاتحاد الاوربي.

بالنسبة للموضوع: طيب انا ساقوم لاحقا بتقديم اجابات على الاسئلة بنفسي واضع افتراضات وسنرى اذا كان عليها اعتراضات.

تحياتي
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: bet nahrenaya في 01:21 15/10/2013
حسنا اخ لوسيان، كلي اذان صاغيه.

تحياتي
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: أبو كشتو في 22:15 15/10/2013
تحياتي لكل من هو متمسك بأرضه
ومن الكاتوليك أيضا من هم خارج العراق
لكن من هم داخل العراق ليس لديهم حقوق قومية بدون الإسم الآشوري ، لم يجربوا ولا أظن بأنهم سيفعلوا و يطالبوا ،
بغير الإسم الآشوري لا حقوق قومية ، واليوم لا حقوق قومية للآشوريين لأن اكبر فئة من هذا الشعب الآشوري تعادي أمتها و هي الفئة الكاثوليكية
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: عدنان عيسى في 09:42 23/10/2013
الاخ عصام المالح المحترم
اقتباس من ردك اعلاه...........( وايضا نعلم ان عنكاوة كان الاعلبية فيها هم من الداعمين للحزب الشيوعي والذين معظمهم تكلدنوا فيما بعد.)
وانت حسب علمي ومن اسمك (المالح) انت ابن عينكاوه هل تستطيع ان تثبت لنا متى اهل عينكاوه تركوا اشوريتهم
وتكلدنوا  اي في  اي سنه وعلى يد اي مطران او قس تكلدنوا.؟؟؟؟.......مع شكري....
الاخ ابو كشتو المحترم
اقتباس من ردك اعلاه .....( واليوم لا حقوق قومية للآشوريين لأن اكبر فئة من هذا الشعب الآشوري تعادي أمتها و هي الفئة الكاثوليكية).........
سؤالي لك وحسب قولك اذ كان الكلدان هم الفئه الاكبر من الشعب الاشوري وحسب ادعائك تعادي امتها وهي الفئه الاكبر فلماذا تطلب من الاكثريه ان تتبع الاقليه وتترك قوميتها الكلدانيه وتتأشور اهذا يدخل من ضمن سياسة الاحتواء والاقصاء الذي يمارسها قائدكم الاوحد وبكل الاعراف والاستبيانات والاستفتاءات الاقليه تتبع الاكثريه ورأي الاكثريه هو يكون الفيصل في كل القرارات والسياسات وانتم في حركتكم تطبقون مبدأ الاكثريه تتبع الاقليه والغلبه للاقليه وهذا تيدنكم .......
هل من مجيب.....؟؟؟؟؟؟؟.
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: عبدالاحـد قلو في 04:09 06/11/2013

بصراحة، فانني لم أرى من الذين يدعون بالاشورة غير المآسي والدمار وتاريخهم الحديث يؤكد على ذلك وكما يدونها في هذا الموقع اثوريين وبالاستناد للحقائق لتاريخهم الحديث نسبيا.، والمشكلة فلا يوجد رابط لهم مع الاشوريين القدامى..وهم متحمسين لربط نفسهم وبالخالي بلاش.. لذلك ندعوهم للتنحي عن اشورتهم هذه، وليعودوا الى اصالتهم الكلدانية وعندها سيشعرون بالهيبة التي سيحضون بها.. وبعقل منفتح سينال مكوننا المسيحي ذي التسمية الكلدانية حقوقه المشروعة لكونهم اصلاء بلدهم العراق.. ونحن بانتظار صحوتهم!!
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: binjamin toma في 18:41 06/11/2013
الامم تاخذ حقوقها من خلال الماسي وتضحيات الشهداء بالافعال وليس بالاقوال ولنا من تجارب الشعوب المجاورة لنا عبر فلن ياتي احد ويقول لك خذ حقك بل عليك انت ان تطالب وتكافح لتناله وبعد المخاض الاليم تاتي الولادة مبشرة بميلاد جديد بجيل جديد
انا كلداني ولكن اقول لاخوتي الاشوريين بوركتم لتمسككم بالمطالبة بحقوقكم بالرغم من كل الماسي التي حلت بكم والشهداء الذين ضحيتم بهم يكفي انكم على على قناعة بماتئمنون والقناعة كنزا لايفنى ماضاع حق وراءه مطالب
العنوان: رد: إذا أتفق كل المسيحيين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث؟
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 13:36 14/11/2013
المقال  جاء بمثابة سؤال : إذا أتفق كل المسيحيّـين على التسمية الآشورية فماذا سيحدث ؟

الجـواب عـليه بمنـتـهى السـهـولة :

الآثـوري يـبقى آثـوري ، والكـلـداني يـبقى كـلـداني ، والسرياني يـبقى سرياني ، والأرمني يـبقى أرمني ..... والأكـراد المـتـنـصّـرين اليوم يـبقـون أكـراداً