ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: أبو توفي في 15:46 14/11/2013
-
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعرف من أين أبدأ أو كيف بسبب تعدد وجهات النظر وخصوصاً نحن العراقيين الذين نمر اليوم بشىء جديد ويزرع في أجسادنا الا وهو الديمقراطية ...هنا نتسأل هل نحن شعب ديمقراطي هل عرفنا المعنى الحقيقي للديمقراطيه ام هيه مجرد الموبايل والانترنيت والسب والشتم ومخالفة المقابل حتى وان كان الذي يحمل كل هل الصفات اخي ابن امي وابي..هل نحن شعب ديمقراطي عندما يخرج عليه الان شخص ويقول لي ماذا تقول يا أبو توفي انت تبيع علينا وطنيه .. وما هو مفهومنا للوطنية هل هي القصد منها الدين ام المذهب ام القومية .. نحن ومنذ ان وعينا على هذه الارض الي هو العراق نعلم وعلمونا أبائنا بأننا جميعاً أخوه فكلنا عندما نرى رجل او أمرأة كبيرين في السن نقف لهم أحتراماً وتقديراً أينما كانو في الباص او اذا كنا جالسين على الطرقات أو في بيوتنا فصغيرنا ساعد كبيرنا،وكبيرنا يعطف على صغيرنا هذه هي الروابط التي كانت تربط بعضنا البعض وعندما نحل في منطقة جديدة ترى الجيران يأتون ليقدمو الطعام لاصحاب المنزل الجديد ترحيباص وتكريماً لهم ..وعندما كان يفرح الجار يفرح جميع المنطقه معهم وعندما يحزن يفتح بيته عند الحزن لمواساة جاره ... هذه هيه الوطنية فترى اغلب الذين كانو يسافرون بسبب الحج او السفر الى بلد اجنبي ترى الذي سافر يفكر بالذين سوف يستقبلوه ويأتي لهم بالهدي حباً وبعضها خجلاً من بعضهم وترى عنده حنين عالي منقطع النظير لرجوعه للوطن سالماً.
أين نحن الان من كل هذا..اليوم خروجنا من الوطن والعيش بأرض ولغة وتقاليد وعادات تختلف كل الاختلاف عن كل أطباعنا بسبب المفاهيم التي نشأت بالوقت الحاضر والتي تختلف اختلافاً جذرياً عن الذي زرعوه اهلنا فينا حتى نعيش بسلام وعوائلنا خوفاً من الثقافة الجديدة التي انبتت في بلدنا اليوم ويا للاسف...أما جيل اليوم الذي نشأ على أن الاب غير موجود في البيت والام أكثر همها بالحاجات التي بدأت تغزو الاسواق وترك البيت وتركت بتعليم أبنتها بأبسط تعليم البنت من أمها وهي الامومه النقيه وكذلك اتجاة العائله ككل فنرى التفكك بالعائلة بدأ من الاب ونزولاً الى الابناء الى ما رحم ربي.....
فيا أخواني وأخواتي فلننتبه لعوائلنا قليلاً ولنزرع حب الوطن الذي يربطنا فيه الاهل والاجداد والنسب لاننا عراقيين ليس الا، وليكون حبنا للوطن كحبنا لامهاتنا ونجعل من حب العراق كالبستان المخضر الكل يحن للكي يعيش فيه على الاقل لابنائنا ونزرع الحنين في الجلوس بشارع الرشيد وشارع الجمهوريه والشورجه والكراده والكاظمية والاعظمية وجميع محافظاتنا واسط وكربلاء وسامراء وتكريت والموصل والبصره والعماره ودهوك وأربيل لانه مهما طال الزمن يجب ان نرجع الى جذورنا ولتكون سمكة السلمون المثال الحي لنا نحن البشر سبحانه الله هذه السمكه تذهب بعيداً بعد ولادتها عن المكان الذي ولدة فيه وعندما تكبر تبدأ رحلة العوده الى الوطن وقد تكلفها أربع أو خمس سنوات عابرة بذلك المحيطات والصعوبات والشلالات التي تواجهها وقسم منها تهلك بالطريق فقط تريد الرجوع الى الوطن الذي ولدت فيه لكي تموت هناك بسلام هذه السمكه لتكون خير دليل نحن البشر لحبنا لوطننا العراق ولا نسمح لاي مخلوق ان يتطاول عليه وليكون في اعيننا واعين أبنائنا...
أحببت الخروج بموضوعي هذا الى أهلي في عينكاوا عن المؤلوف بمواضيعنا وان لا ننسى عندنا وطن عريق أبيٌ أسمه العراق
اللهم احفظ العراق وأهله
أخوكم أبو توفي
-
الله يسهل اخوية
-
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعرف من أين أبدأ أو كيف بسبب تعدد وجهات النظر وخصوصاً نحن العراقيين الذين نمر اليوم بشىء جديد ويزرع في أجسادنا الا وهو الديمقراطية ...هنا نتسأل هل نحن شعب ديمقراطي هل عرفنا المعنى الحقيقي للديمقراطيه ام هيه مجرد الموبايل والانترنيت والسب والشتم ومخالفة المقابل حتى وان كان الذي يحمل كل هل الصفات اخي ابن امي وابي..هل نحن شعب ديمقراطي عندما يخرج عليه الان شخص ويقول لي ماذا تقول يا أبو توفي انت تبيع علينا وطنيه .. وما هو مفهومنا للوطنية هل هي القصد منها الدين ام المذهب ام القومية .. نحن ومنذ ان وعينا على هذه الارض الي هو العراق نعلم وعلمونا أبائنا بأننا جميعاً أخوه فكلنا عندما نرى رجل او أمرأة كبيرين في السن نقف لهم أحتراماً وتقديراً أينما كانو في الباص او اذا كنا جالسين على الطرقات أو في بيوتنا فصغيرنا ساعد كبيرنا،وكبيرنا يعطف على صغيرنا هذه هي الروابط التي كانت تربط بعضنا البعض وعندما نحل في منطقة جديدة ترى الجيران يأتون ليقدمو الطعام لاصحاب المنزل الجديد ترحيباص وتكريماً لهم ..وعندما كان يفرح الجار يفرح جميع المنطقه معهم وعندما يحزن يفتح بيته عند الحزن لمواساة جاره ... هذه هيه الوطنية فترى اغلب الذين كانو يسافرون بسبب الحج او السفر الى بلد اجنبي ترى الذي سافر يفكر بالذين سوف يستقبلوه ويأتي لهم بالهدي حباً وبعضها خجلاً من بعضهم وترى عنده حنين عالي منقطع النظير لرجوعه للوطن سالماً.
أين نحن الان من كل هذا..اليوم خروجنا من الوطن والعيش بأرض ولغة وتقاليد وعادات تختلف كل الاختلاف عن كل أطباعنا بسبب المفاهيم التي نشأت بالوقت الحاضر والتي تختلف اختلافاً جذرياً عن الذي زرعوه اهلنا فينا حتى نعيش بسلام وعوائلنا خوفاً من الثقافة الجديدة التي انبتت في بلدنا اليوم ويا للاسف...أما جيل اليوم الذي نشأ على أن الاب غير موجود في البيت والام أكثر همها بالحاجات التي بدأت تغزو الاسواق وترك البيت وتركت بتعليم أبنتها بأبسط تعليم البنت من أمها وهي الامومه النقيه وكذلك اتجاة العائله ككل فنرى التفكك بالعائلة بدأ من الاب ونزولاً الى الابناء الى ما رحم ربي.....
فيا أخواني وأخواتي فلننتبه لعوائلنا قليلاً ولنزرع حب الوطن الذي يربطنا فيه الاهل والاجداد والنسب لاننا عراقيين ليس الا، وليكون حبنا للوطن كحبنا لامهاتنا ونجعل من حب العراق كالبستان المخضر الكل يحن للكي يعيش فيه على الاقل لابنائنا ونزرع الحنين في الجلوس بشارع الرشيد وشارع الجمهوريه والشورجه والكراده والكاظمية والاعظمية وجميع محافظاتنا واسط وكربلاء وسامراء وتكريت والموصل والبصره والعماره ودهوك وأربيل لانه مهما طال الزمن يجب ان نرجع الى جذورنا ولتكون سمكة السلمون المثال الحي لنا نحن البشر سبحانه الله هذه السمكه تذهب بعيداً بعد ولادتها عن المكان الذي ولدة فيه وعندما تكبر تبدأ رحلة العوده الى الوطن وقد تكلفها أربع أو خمس سنوات عابرة بذلك المحيطات والصعوبات والشلالات التي تواجهها وقسم منها تهلك بالطريق فقط تريد الرجوع الى الوطن الذي ولدت فيه لكي تموت هناك بسلام هذه السمكه لتكون خير دليل نحن البشر لحبنا لوطننا العراق ولا نسمح لاي مخلوق ان يتطاول عليه وليكون في اعيننا واعين أبنائنا...
أحببت الخروج بموضوعي هذا الى أهلي في عينكاوا عن المؤلوف بمواضيعنا وان لا ننسى عندنا وطن عريق أبيٌ أسمه العراق
اللهم احفظ العراق وأهله
أخوكم أبو توفي
بارك الله بك اخي الفاضل ابو توفي الورد
احييك واحيي فيك هذه الروح الوطتيه العاليه...
بارك الله بيك على هذه الروحيه النظيفه في هذا الزمن الصعب
وفقك الله ورعاك وادامك واغناك من فضله
شكرا جزيلا موضوع لطيف نحتاجه دائما ...
اخوك ابو علي
-
السلام عليكم
لا اعتقد ان السفر أو الهجرة هي كره أو تخلي عن الوطن.
وكذلك هو التاريخ للكثير من الاشخاص ومن كل البلدان... مثل المتنبي و سيبويه واينشتاين والمئات
من الشخصيات العالمية بالالوف منهم.
ان البحث عن بيئة أفضل للحياة مهما كانت الاسباب هو أمر مشروع.
وهو بالتاكيد ليس تخلي أو كره للوطن انما الهدف منه البحث عن الآمان والرزق.
فالقبائل العربيية لم تكره الجزيرة العربية عندما هاجرت الى العراق وبلاد الشام.
تحياتي
Gamma :D
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز Slam hawk اسعدني مرورك ومشاركتك لي الموضوع وأنت ونحن عراقيين حتى النخاع يا ذهب
الاخ العزيز أبو علي العراقي النبيل الاصيل اشكر مداخلتك التي تنبع منها عراقيتك ونحن جميعاً ان شاء الله يبقى اسم العراق مخلداً في قلوبنا ولا مزاوده على ذلك
أخوكم أبو توفي
-
الاخ العزيز ابو توفي واني اقرأ هذا الكلمات التمس فيها شجن ونغم حزين
ولحب ولفرح ولحنين للوطن, نعم يااخي العزيز كل ماتفضلت به جميل
ولكن نسيت الوجه الاسود وهو ان كثير من العراقيين تغيروا ولم يعد
كما قبل وكما عهدناه ولكن فلننشر هذه الافكار الجميلة عن بلدنا
وطبيعية شعبنا عسى ولعلى الاجيال القادمة تمتلك الوعي وتعييد
امجاد الشعب كما كان فلسابق, سلمت اناملك ودام قلمك
تحياتي وتقديري
-
والله ياخي موضوع يقهر بصراحه
بس متكولي شنسوي اني صارلي 8 سنوات متغرب عن الديره
وهسه دانتظر الغربه الثانيه مال امريكا
جم مره رحت للعراق بصراحه لعبت نفسي وبس ردت ارجع احسه مو بلدنا
البلدان الي تغربنا بيها حصلنا منها الامان والشهاده والعمل
اما العراق فهو بلدنا بس بالاسم
ناس عايشه يومها بس ماكو تفكير بشي اسمه المستقبل
حايرين بس بالكهرباء والمي وبالشتا النفط
الله يعينهم
يعني اقول احنا بالغربه ودننتظر بالموت يطلع اسمنا ونروح
الله يعين الي قاعد بالعراق ومقدم على اليو ان
تحياتي
-
ازدواج الشخصية
ترتبط مقولة ( ازدواج الشخصية العراقية ) بالدكتور علي الوردي الذي أشاعها في محاضرته التي ألقاها في قاعة الملكة عاليه مساء يوم الثاني من نيسان عام 1951.
بدأ محاضرته الممتعة ، التي كتبها بأسلوب السهل الممتنع ، بأن وصفها أنها أشبه بالمقالة الأدبية منها بالبحث العلمي . وأشار في مكان آخر منها أنه لاحظ بعد دراسة طويلة بأن شخصية الفرد العراقي فيها شيء من الازدواجية ،
ويذكر ..
" أن المسلم العراقي من أشدّ الناس غضبا على من يفطر علنا وهو من أكثرهم افطارا "، " وأن العراقي ، سامحه الله ، أكثر من غيره هياما بالمثل العليا ودعوة اليها في خطاباته وكتاباته ، ولكنه في الوقت نفسه من أكثر الناس انحرافا عن هذه المثل في واقع حياته " ، " وأنه أقل الناس تمسكا بالدين ، وأكثرهم انغماسا في النزاع بين المذاهب الدينية ، فتراه ملحدا من ناحية وطائفيا من ناحية أخرى " ، وهو " يلتهب حماسة اذا انتقد غيره في ما يخص المباديء السامية او رعاية العدل والعفو والرحمة ، ولكننا نراه من أسرع الناس الى الاعتداء على غيره ضربا ولكما حالما يرى الظروف المناسبة ".
وينبّه الوردي الى أن العراقي بهذه الصفات " ليس منافقا أو مرائيا كما يحب البعض أن يسمه بذلك ".
ويضيف الفرد العراقي ، في الواقع ذو شخصيتين ، وهو اذ يعمل باحدى شخصيتيه ينسى ما فعل آنفا بالشخصية الأخرى . فهو اذ يدعو الى المثل العليا أو المباديء السامية ، مخلّص فيما يقول ، جاد فيما يدّعي . أما اذا بدر منه بعدئذ عكس ذلك ، فمردّه الى ظهور نفس أخرى فيه لا تدري ماذا قالت النفس الأولى وماذا فعلت ".
وهو بهذا يكون قد أصدر حكما علميا ، وليس كلاما أدبيا كما نوّه في بداية محاضرته .
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الغالي Dark...Angel اسعدني مرورك العطر يا أخي الغالي والله والخيرين يعلم ما في القصد من ان نبقي حب العراق في دمائنا وروحنا
الاخ المحترم والعزيز Eng 87 arch ربي يحفظك الله من كل سوء وان شاء الله يجعل الله لك مخرجاً لكي تعيش حياتك بهدوء وسلام وانا أعلم ومن خلال كلامك ان حبك لبلدك هو في أعماقك شاكراً مرورك العطر يا أخي الغالي
الاخ الورده أحمد السوداني ...أبو شهاب لقد بدأت في مشاركتك للموضوع بعبارة أزدواج الشخصية ومن خلال كلامك يا أخي الغالي أستشهدت بالدكتور علي الوردي ولم أفهم كلامك هل انت مع حبك للعراق ام انت تريد ان تصف كما وصف الشاعر علي الوردي بعض من أهل العراق الذين مثلهم كمثل كل بلدان العالم فيهم الصالح وفيهم الطالح فأنت مع الذين يريدون ان يبقى حب العراق في أعماق صدورهم الذي هو بلد الانبياء والاولياء ام انت مع الشاعر الذي يصف العراقيين الذي انت منهم يا أخي الغالي بأكثرهم أفطارً وأكثرهم أنحرافاً واقلهم تمسكاً بدينه واكثرهم أنغماسا بالتطرف الديني ووووووووووووو.....لا أريد ان أعيد كتابة ردك يا أخي العزيز
أبو شهاب نحن عندما نطلب ان يبقى حب العراق في أعماقنا لكي نعمق حب وطننا مهما مرة علية من مآسي فالذي يحصل الان في العراق هو ليس بفعل العراقيين ويمكن يوجد ضعاف النفوس وهم قلة لكن البلد مجروح فترى القلة كثرة الان ...انا لا أعرف كم عمرك حتى لا اضلم نفسي اولاً ولا اتقول عليك بغير حقك يا غالي... العراق ومنذ الازل خلق هكذا متعدد الاعراق ومتعدد الديانات والكل كانو يأخذون رزقهم من هذا البلد المعطاء
لكن التيارات التي تمر بالعالم كله وبالاخص على العالم الاسلامي جعلنا هكذا بحيث بدأ المتكلم فينا يستشهد بكلام دكتور وهذا الدكتور نسيه بأنه عراقي فلا أعرف بأي لغة وأي منطق يتكلم الانسان على أبناء جلدته وكذلك لا نعرف بأن الشاعر علي الوردي هل كان يصوم ومعنى ذلك انه كان منحرفاً وهل كان اقلهم تمسكاً بدينه ومن الذين كانو متطرفين دينياً....
فيا أخي الغالي هنا تكمن مصيبتنا نحن لا نأخذ بأيدي بعضنا البعض ولا نعلم الجاهل فينا ولا نرحم الضعيف فينا لهذا اصبحنا هزلاء ما يتكلم أحد على العراقيين فترى الصفات الغير لائقه تنصب على العراقيين ...لا يا اخي نحن ليس هكذا يمكن الان بلدنا مجروح والسكاكين كثرة عليه لكن العراقيين لن ترى مثلهم بكل بقاع الارض سوف ترى جنسيات مختلفه من العالم انا واثق سوف لن ترى مثل الروح التي يحملها اخوك العراقي وانا لا أكتب هذا لكي ازاودك بوطنيتك فانا اعلم انك من الاصلاء لكن غابة عن عينك من هو العراقي وتمسكته بوصف الشاعر علي الوردي لاخوك وابن خالتك وابن عمك لانهم جميعاً هؤلاء هم عراقيين هل تقبل على أحد ان يتكلم على جميع هؤلاء ....
انا مسرور على مرورك يا أخي الغالي واعذرني اذا تكلمت بهذه الصراحه فالله لا ابغي منها غير التذكره (( فذكر أن نفعت الذكرى )) وختاماً احب ان أقول لك ما قاله الله في محكم كتابه بسم الله الرحمن الرحيم (( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) صدق الله العظيم
أخوكم أبو توفي
-
بارك الله بيك
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الغالي مهجر وأفتخر اسعدني مروك العطر على الموضوع ربي يحفظ العراق وأهله وربي يصلح كل من أضله الزمان عن حبه لوطنه ...ممنون منك يا غالي
أخوك أبو توفي
-
[الله يحيي اصلك ابو توفي , على نبل مشاعرك . بالمناسبة الاستاذ المرحوم علي الوردي هو من رواد الاساتذه والباحثين والتدريسيين الذين اختصو بدراسة المجتمع العراقي وله مؤلفات تدرس في الجامعة , ولا ادري ان كان شاعرا ام لا كما ولا استبعد ذلك كون جيله متتميز بانه جيل المثقف الموسوعي وليس كما هو حالنا عليه الان[/size] فما ان تخرج البعض من الجامعه حتى تبجح بكونه مثقف مع انه بالكاد يكتب ( شكرن) في خاتمة رسائله بدلا من (شكرأ ) . لقد قال عميد الشعر العربي المرحوم محمد مهدي الجواهري ( وقد قضى عمره في المنفى والمهجر ) في حبه لوطنه العراق وحنينه اليه : (( انا لي دينان:دين جامع وعراقي وغرامي فيه دين ))
-
السلام علكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز أبو الاحسان أسعدت بمشاركتك للموضوع يا أخي الغالي ...نحن اليوم تتكابل السكاكين علينا من كل حدب وصوب فالاجدر بنا أن نلملم جراحنا لا أن نسيء الى بلدُ أعدائنا أعلم به من أهله ويا للاسف ...لكن أنا أقول ان الثقافة التي تنتشر الان في العراق ما هيه الى مسلسل سوف يأتي الزمان وأتمنى أن لا يكون بعيداً ليرجعه الى سابق عهده بقوة الله وعزم كل الشرفاء والخيرين والنجباء من العراقيين ....
أخوك أبو توفي
-
اخي العزيز الموضوع جميل جدا وفيه مشاعر جياشة بحب الوطن وكلنا نقول نحن نحب وطننا ولكن ان الشعب الوحيد في العالم هو الشعب العراقي الذي يكره وطنه ولهذا اسباب كثيرة لامجال لذكرها هنا ولكن ساختصر الموضوع بهذه الكلمات التي اعتقدها من الاسباب التي ادت الى النفور من الوطن وهي( الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن) ؟؟؟
-
لـــــــــــو كـــــــــــــــان عـــنـدنــــــــــا وطـــــــــــن لمـا بحــثـنا عن وطـــن
العـيـش في العــراق كــالعيش في الصحـــراء بأنتـظـار المــاء
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1384770851021.png)
تقبل تحياتي
ابو سـماني
(http://uploads.ankawa.com/uploads/13712925682.jpg)
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الغالي أسعد العراقي والله عندما فكرة بطرح الموضوع لم أكن أبغي أن تأتيني المشاركات لكي يقولو الاخ أبو توفي وطني وووو...والله ما وراء القصد نحن نبتعد طل البعد عن أصل هويتنا ...أسأل أناس قد غادرو العراق من أمان فتراهم كلهم شغف ولعه للرجوع الى بلدهم لان العراق ليس الذي نراه الان ولا الذي أنا بقاصده العراق هو من أزمان قد ولت الى التسعينيات لم نشاهد ولم نعلم ان من أخلاق مجتمعنا هذا الذي نراه اليوم وكلنا مرارة على ما نراه يا أخي الغالي .....
نعم وانا أتفق معك ومع جميع أهلي في عينكاوا وكل الشرفاء من أبناء جلدتي ليس هو هذا الوطن الذي كنا قد فتحت أعيننا عليه وليس الوطن الذي يصبح فيه الفقير فينا هو غريب والغني هو ابن له ....هذه على قول أهلنه القدماء (( مزنه )) نعم والمزنه هذه المرة قد طالت ولكن صدقني سوف تنتهي بعزة الله والخيرين من ابنائه امثالكم يا اخي الغالي فالنزرع حب الوطن في أبنائنا لكي يكملو المسيرة لهذا البلد العريق وقد أسعدني مروك العطر يا غالي
الاخ الغالي أبو سماني
أخي الغالي أبو سماني سوف يكون ويبقى عندنا بلد نعتز جميعنا لانتسابنا له ولا تلتفت يا أخي على السيئين منه لانهم لا يعنوك انت مثقف ومقامك عالي عند أهلك وأفربائك وجيرانك وعنده منتدنا الغالي ...انا لا أريدك أن تقول أن الاخ أبو توفي أفلاطوني في حبه للعراق نعم ويمكن اذا عرفتني لوجدتني أكثر مما تصف في حبي لوطني ولم أبغي منها مسوامة أهلي في عينكاوا ولكن أردت أن يبقى حبنا لبلدنا هو الاساس ولا ضير أن نجد مكان لنرتزق منه مؤقتاً الى أن تذهب هذه (( المزنه )) ويرجع البلد معافى سليم والكل يشارك في أعادة بنائه يا أخي الغالي ...لقد شرفتني في مشاركتك يا عراقي يا أصيل
أخوكم أبو توفي