ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: الفرج2 في 00:40 27/11/2013

العنوان: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: الفرج2 في 00:40 27/11/2013
 
ابحث عن وطن
عضو فعال
**

وطني... أين سأجدك يا ترى...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, الذي أنعم علينا بهذا المنتدى الذي أكاد أشبهه بالنعيم, لأطلاق أقلامنا الحبيسة و هواجسنا المتعبة. و أفضل الصلاة و أتم التسليم, على سيدنا و رسولنا محمد بن عبد الله, أفضل النبيين و خاتم المرسلين, عسى الله أن يبقينا على صراطه المستقيم, أما بعد...

فها أنا وحيداً في عالمي المظلم بعد أن رحلت عني آخر قطرة نور و قد أسدل الليل ستاره و أغضمت العيون عن الحسد و سكتت الألسنة عن النميمة و الغيبة و لا أحد يراقبني إلا من جلّ علاه. فأنا أجد نفسي و كالعادة, في خضم أفكار تجيئ به ذهاباً و أياباً, في ظلام الوحدة الموحش, الذي قد يكون مصدراً للأبداع, و أنا الذي كنت أعد ساعات النهار حتى يأتي الليل, فينام عقلي مع نوم جسدي, ولكنه أبى إلّا أن يسهر, و لعل في سهري خيراً... و عسى أن يكون هذا الصمت الشديد هو سبباً لتسيير هذا الرأس المدبب, ليوصف مكنونات قلبي, من مخاوف و آمال... من دموع تحترق تحت بشرتي التي كانت يوم تسمى بــ النضرة! آه يا صديقي الأوحد, يا من تشاركني همومي و أفراحي و يا من ترافق زفرات شجني!

قد أستثير خناجر الحقيقة في ما سأكتبه, ولكنني أفضل أن أبوح بما يجول في خاطر... كيف لا و ليس لي إلا القلم... و أرض المنتدى الخصبة لأزرع فيها عذاباتي.

قالوا في الأمل أنــه: الأيمان بمنظوره الأيجابي و الذي يكون مرتطباً بالأحداث و الظروف الآنية في حياة شخص ما. أيضاً هو الشعور الذي يطمأن قلبك و يدفعك للعمل على تحقيق ما تصبو أليه و يقربه من ناظرك...
و هنا نسأل أنفسنا: هل يستطيع الأنسان العيش من دون أمل؟ أو على الأقل العيش مع فسحة أمل حتى لو كانت ضئيلة؟؟؟
الجواب و بكل تأكيد... هو النفي... لا يمكن للأنسان العيش من دون أمل, فالأمل مرتبط بالأيمان, و الأيمان يوصلنا بالخالق الذي نسلم أمورنا أليه في نهاية الأمر... أكراهاً أو طواعية!
و من هنا أتطرق إلى موضوع آخر... و هو الحب... و أتكلم عن حبك لنفسك... فهل تحب نفسك بما يكفي؟
يبدو أن الكثير لم يكتبوا عن حبهم لأنفسهم, لأنهم يعشقون أنفسهم عشق المحبوب لحبيبته, لذا فمن الصعوبة أن تعبر عن حبك... فلتسألو أنفسكم: لماذا أحب نفسي و ما الذي فعلته لأستحق كل هذا الحب؟
ولكن... ألا تجد نفسك تحب شخصاً و تتغاضى عن نقائصه... لأنك ترى أخطائه المحظة كمال لا يطال!!
أليس الحب هو الوجود... أليس الوجود هو الحقيقة البيضاء؟
من هنا أربط الأمل بالحب... لماذا... لأنني لن أسخر الأمل ما لم أجعله بحراً تصب فيه أنهار المحبة... و أي محبة؟؟؟ محبتك لنفسك!
ها نحن اليوم... أحدنا في متشرد بين جدران العالم العربي الضيقة, و آخر حائر بين أرض الغرب الواسعة... فأين الأمل لغدٍ أفضل؟؟
أنا السجين في أرض الوطن, بين أهلي و جيراني, بين ذراعيّ من أحب و على وجوه من أعشق... و لكن أين السعادة في كل هذا؟؟؟
تعلمنا من دروسنا في الحياة... أن القناعة كنز لا يفنى... و لكن عن أي قناعة نتكلم... هل هي القبول بسكين الظلم على رقابنا... أم قناعة النوم تحت بطاينة الخوف و تهديد الظلام؟؟؟
أما عن فلانٍ من الناس, فهو يعدُّ ساعات نهاره و يسهر دقائق ليله... لماذا؟ حتى يمزق صفحة أخرى من التقويم المعلق على حائظ الغربة... نعم هنا في دمشق القديمة و بين جدرانها العتيقة, هناك على شواطئ العقبة الدافئة... أو ربما بين أحضان شرم الشيخ... لماذا لا زلنا نريد الهروب يا ترى؟؟؟ من هذه البلاد الجميلة بأختلاف وصوفها!!!
لأن لدينا أمل... أمل على حافة المهجر... الأمل الذي يبقيك منتظراً لتسمع خبراً مفرحاً... الأمل الذي يمنعك من أن تقفل جوالك... عسى أن يتصل بك من يحمل في طياته الكثير لتغيير حياتك... ولكن إلى متى؟
مرة أخرى أعود إلى الحب لأجمعه بالأمل... و بعد أن أمزجهما بشكل جيدٍ أقول... أنني أستسلم... و أوكل أمري للذي خلقني... فبعد سنين طوال... عشت فيها السيئ قبل الجيد, و قابلت فيها الصالح قبل الطالح... فأن اليأس يأخذ مأخذه منك... و يتلاعب بأيمانك الذي يدعم أملك بوجود غدٍ أفضل... و ينتهي بك الأمر كارهاً لنفسك و حياتك... بل و تجد مشاعرك تتضارب في أتجاهات مختلفة... للموت فيها نصيب... نعم... هنا من يقول أنا أستسلم!!!
و بالرغم من أنني أعترفت لنفسي و لمرات عديدة... بأنني أستسلمت... لكنني أجد روحي فرحة مرحة... تلعب هنا و هناك... كطفل لم يعرف معنى الحياة بعد... مع أول ساعات صباح جميل!!!
كلا... لن أستسلم... و سيبقى الأمل صورة على وجه أطفالي الأبرياء و على لسان أمي الحنونة و تجاعيد أبي الموقرة... لأراه و أقول... لن أستسلم!

الأمل بالله... و الله حيّ لا يموت... أسئل الله الذي خلقني أن يشرح لي صدري و يزيح عني همي... و يريح بالي... و يبعد اليأس عن تفكيري!!!!!



ابحث عن وطن!

لم يكن بالأمكان... أفضل مما كان... لذا... فأنني سأبقى ضائعاً بين الأوطان!!!
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: عراقي نبيل في 02:13 27/11/2013
تسلم اخويه الفرج عاشت ايدك
للاسف هذا هو حال اغلب الناس الذين تركو بلدهم
رجائي لك ان تخرج من هذه الدوامة التي لا تنتهي ...اترك الماضي وعيش يومك وفكر بمستقبلك افضل
قبل فتره وجدتك تحن وتستمع الى الاغاني القديمه ...وفي الثانيه يشدك الحنين الى الوطن ...واليوم هواجس غريبه ومتناثره  قد تاثرت بها واستنسختها لنا ...
اخي وعزيزي الفرج الرجاء اهتم بوضعك الحالي وطوره واستفد من يومك بما يخدم مستقبلك
كلنا نحب وطننا ونشتاق لاهلنا ولكن بالطريقة التي لا تؤذينا و لا تؤثر على نفسيتنا ومستقبلنا
بارك الله بك اخي الكريم وشكرا جزيلا

                                                                                                                    عمكم ابو علي
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: الفرج2 في 05:22 27/11/2013
بارك الله بك اخي الكريم الغالي  وشكرا جزيلا والف شكر على مرورك الرائع وكلماتك الحلوه , فعلا يا عزيزي الغالي وكما قلت يجب ان اهتم بالوضع الحالي واطوره واستفد من يومي . هذه يا عزيزي الغالي مشاعر تتناثر هنا وهناك بين فترة واخرى لأن العشره ما تهون , والله المستعان على كل امور حياتنا نحمده ونشكره شكرا دائما على ما نحن فيه .

  اشكرك اخي الغالي واسال الله ان يحفظك ويسهل امرك فيما تحبه ويرضاه هو .
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: homam ali في 07:20 27/11/2013
الله كلمات جميلة هزت مشاعري
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: هذا عراقي في 08:29 27/11/2013
احسنت فعلاً الايمان بالله هو الاساس
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: صبيه في 11:13 27/11/2013

 بالرغم من أنني أعترفت لنفسي و لمرات عديدة... بأنني أستسلمت... لكنني أجد روحي فرحة مرحة... تلعب هنا و هناك... كطفل لم يعرف معنى الحياة بعد... مع أول ساعات صباح جميل!!!
كلا... لن أستسلم... و سيبقى الأمل صورة على وجه أطفالي الأبرياء و على لسان أمي الحنونة و تجاعيد أبي الموقرة... لأراه و أقول... لن أستسلم!

الأمل بالله... و الله حيّ لا يموت... أسئل الله الذي خلقني أن يشرح لي صدري و يزيح عني همي... و يريح بالي... و يبعد اليأس عن تفكيري!!!!!

عاشت ايدك اخي الفرج موضوع على الجرح ههههههههههههه
ربي يوفقك ويسعدك وتبقى ايامك كولهه حب وامل

تحياتي الك
صبيه
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: Imad al Timimi في 12:37 27/11/2013
عنوانك في المندى ( مبدع الهجرة ) وانت فعلا كذلك . كتاباتك جميلة وأدعو ألله أن يوفقك .  حسب حدسي أنت من جيل الستينات .
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: zoro sad في 12:49 27/11/2013
بـــارك الله بيك اخي العزيز
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: mukhtar ali في 11:30 29/11/2013
عاشت ايدك اخويه العزيز ... فعلا هو الوصف الدقيق لمعاناتنا ومشاعرنا وللعلم مو بس (دمشق والعقبه وشرم الشيخ ) والله حتى لافريقيا وادغالها وصلونه لكن نقول دائما الحمدلله والشكر ما دام الرحمن معي .                                   اخوك ابو فهد
العنوان: رد: اعجبتني فأستنسختها لكم .
أرسل بواسطة: abo alhasan في 20:14 30/11/2013
  اعلل النفس بالامال ارقبها,ما   اضيق العيش لولا فسحة الامل