الأخ العزيز أبو سنحاريب المحترم
1: تقول: بعد دخول شعبنا ال. المسيحية تخلوا عن اسمهم الاشوري باعتباره اسم وثني، وكما تخلى الاراميون عن اراميتهم وتسموا بالسريان
أ- أذكر المصدر ولو واحد.
ب- وهو الأهم ما هو الاسم الذي تسموا به الآشوريين (وهذا السؤال موجه للأخ العزيز أبو نينوس أيضاً).
ج- هذا اعتراف غير مسبوق من أحد المثقفين الآشوريين بأنهم عادوا أخيرا إلى الاسم الوثني.
أرجو الإجابة بصورة مباشرة لأني سآخذ بكلامك وقد أضيفه في أحد كتبي القادمة، بالشكل التالي:
ولأول مرة في التاريخ قارن أحد المثقفين الآشوريين وهو الأستاذ احيقار بريخا الاسم الآشوري بالآرامي فذكر أن الآشوريين تخلوا عن اسمهم الآشوري عندما اعتنقوا المسيحية لأنه اسم وثني، ولكنه لم يذكر المصدر، كما أنه لم يذكر بماذا تسموا الآشوريين أسوة بالآراميين الذين تسموا سريان، والاهم من ذلك انه اعترف بشكل واضح بأنهم عادوا للاسم الوثني من جديد.
طبعا بالنسبة (أ، ب) إذا ذكرت المصدر والاسم سأكتبه مستنداً إلى فلان صفحة كذا، وغيروا اسمهم إلى كذا، أمَّا المشكلة الحقيقة التي لا اعتقد أن حضرتك ستجد لها حلّاً فهي مع (ج).
2: هناك نقطة وردت في تعليقك الأول، أردت أن أُعلِّق عليها، ولكن بصراحة وبدون مجاملة انحرجتُ (استحيتُ) منك خاصة بعد أن تعارفنا، ولكني مُجبر أن اذكرها الآن ولكن مع ردي للأخ العزيز أبو نينوس لأنه ذكر نفس النقطة، كما يذكرها كثيرون من الإخوة القُرَّاء الكرام .
وشكراً.
الأخ العزيز أبو نينوس المحترم
أولا أشكرك لتعليقك، وان صدري واسع جدا، وأنا ليست لدي أي حساسية تجاه أي شخص وتسمية أخي الكريم، بالعكس حتى وإن كان ليس لدي وقت فان أسلوبك الجميل يُجبرني على أن أرد على حضرتك. مع ملاحظة واحدة سأذكرها في نهاية الرد.
1: إن موضوعنا هو السوبارتيين أصلاً وليس الآشوريين والنساطرة، وأسئلتك كثيرة، وأتمنى منك ومن الإخوة الآخرين ترقيم النقاط في تعليقاتكم لأرد نقطة نقطة، ومع ذلك:
أ: بالنسبة للسريان ومعناها ..الخ، لقد كتبتُ مقال نعم وردت كلمة سريان في الكتاب المقدس، أرجو مراجعته لأنه يرد على سؤالك بالتفصيل، وذكرتُ فيه ان السريان ليسوا قومية (اسم علم وهوية دينية) وأن كلمة سرياني تشمل فقط (السريان، الآشوريين، الكلدان، الموارنة، الروم (السريان الملكيين) دون غيرهم، أمَّا الانكليزي فمن الخطأ إطلاق عليه سورايا بل مشيحايا.
ب- طبعاً هناك آراء في التاريخ أحياناً تكون ضعيفة وغير منطقية وهناك أساطير.الخ، ولكن هناك حقائق ثابتة ونظريات لعلماء اختصاص، بمعنى، لن يستطيع احد أن يُنكر أن نبوخذ نصر كان ملك بابل، ولكن إذا نبوخذ نصر مات في شهر شباط أو نيسان، هذا ليس مهماً في التاريخ، وأن علم التاريخ يتطور بالاكتشافات، وقد أصبح ثابتاً إلى الآن أن الآثار المكتشفة في العراق تعود إلى أكثر من 8 آلاف سنة قبل الميلاد، أمَّا من كانوا هؤلاء فليس معروفاً لحد الآن، وفي متحف لندن واللوفر في باريس واللذان زرتهما شخصيا قطع كثيرة تعود لأكثر من خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، ولا تعود للآشوريين، وأنا استند إلى مراجع عالمية موثقة، وتاريخ الآشوريين واضح ومتفق عليها من المؤرخين الثقات وهو تاريخ متأخر عن سابقيه بكثير، وللعلم هناك الآن اكتشافات في أمريكا اللاتينية قد تكون حضارتها اقدم من جميع العالم.
2: ولكي نختصر الموضع أخ ابونينوس، تقول البحث الحقيقي يحتاج لأدلة، وأنا أقول:
إني موفق نيسكو ادعي وفقاً للأدلة التالية:
أ- التاريخ، لا وجود ذكر أخبار للآشوريين كقوم موجدين على الأرض ولا ذكر لملوكهم ولا آثارهم..الخ، بعد سقوط دولتهم سنة 612 ق.م. والى القرن التاسع عشر لا من هيردوتس ولا من بليني ولا يوسيفوس ولا غيرهم، ولا من قبل الرحالة الذين زاروا المنطقة وهم بالعشرات (علماً إني سأذكر مستقبلاً عشرات الرحالة ومن كل الجنسيات وبالاسم ولكتاب والصفحة).
ب1 : الكتاب المقدس/ العهد القديم، ينطبق ما قلته أعلاه على الكتاب المقدس، انقطعت أخبارهم بسقوطهم، علماً أن هناك أسفار كُتبت في القرن الثاني قبل الميلاد مثل مكابين 1 و2 وغيره (هذا السفر قانوني لدى النساطرة).
ب2- العهد الجديد لم يذكرهم علماً انه ذكر من هم اقل شهرة منهم بمدنهم، كما ذكر العرب،(فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس وآسيا، وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء،كريتيون وعرب)(اع2: 1–11)، فهل كان الكريتيون والعرب أشهر من الآشوريين؟.ويسمي الكتاب المقدس بشكل واضح سكان هذه المنطقة بسكان بين النهرين، وذكر أسماء بلدان هؤلاء الأقوام، ولم يذكر آشور، فهل كانت كبدوكية وفريجية أشهر من آشور؟.
ج1- التاريخ الكنسي، من مجموع أسماء سلسلة جثالقة (بطاركة) الكنيسة السريانية الشرقية (الكلدانية – الآثورية)، والبالغين مئة وثلاثين جاثليقاً تقريباً منذ بداية المسيحية إلى اليوم، هناك مئات الآباء القديسين، كل الأسماء موجودة ما عدا الآشوري،السرياني يوحنا الفارسي مثل أفرهاط وهرمز وأيوب وحنانيا، أو الكردي (القورطوايني) مثل المطران كليل يشوع وداود وعود يشوع، أو لُقِّبوا بالداسني مثل فثيون، أو العربي مثل يوحنا (من الحيرة) أو القُريشي مثل الشهيد أنطونا (محتمل أنه ابن أخي الخليفة هارون الرشيد)، ومئات من الآباء الذين لُقِّبوا حسب منطقتهم الجغرافية مثل الكشكري، الباجرمي، الحديابي، البازي، النوهدري، النينوي، الصوباوي، الحيري، البوسني، وغيرهم، والمئات الذين لُقِّبوا بأسماء أسرهم أو مهنهم أو طريقة استشهادهم ...إلخ.
فهل يعقل أن من مجموع آلاف الأسماء في التاريخ الكنسي ومن زعماء القوم من لا يكون من يحمل لقب أو الآشوري، بينما نجد من كان لقبه الفارسي والكردي والعربي والداسني؟
ج2- أرفق لحضرتك نصوص من مجامع كنيسة المشرق وفيها أسماء الأساقفة والأبرشيات وهذه تتكرر من تاريخ 410م والى 1318م بمئات المرات، ولا يوجد بينهم من كان اسمه اشور او لقبه الآشوري، والاهم من ذلك من مئات الأبرشيات لا توجد أبرشية واحدة باسم آشور أو نينوى،
بينما نجد أبرشية، العرب، وللأكراد، الأرمن، الماديين، الداسنيين، حدياب، بيت الاراميين، اربيل،فارس، الأنبار. وغيرها كثير. أرجو قراءة الهوامش أيضاً لأنها مهمة جداً.
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1392058174761.png)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1392058174982.png)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1392058175123.png)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1392058175334.png)
ارجو الاجابة على ما ذكرتُ، ولدي سؤال مهم هنا أرجو الإجابة عليه: ماذا إذا أدعى مسيحي بأنه عربي أو كردي، وانه أحق من الأشوريين بمسيحيته وهو الأصل، لوجود لديه أبرشيات في التاريخ باسمه، ولا وجود لأبرشية باسم الآشوريين او نينوى في التاريخ؟.
هذا بالتاريخ والأدلة والمنطق يا أخ أبو نينوس، أمَّا بالعاطفة فذاك شيء آخر، واحترمه أيضاً.
د- من أهم المراجع في تاريخ الكنيسة السريانية شرقية (نسطورية وكلدانية)، وغربية (الأرثوذكس) هو المؤلف الشهير لعبديشوع الصوباوي واسمه المؤلفون السريان. وعندما أصدر المؤرخ الكبير يوسف سمعان السمعاني (1687–1768م) كتابه المكتبة الشرقية سنة 1725م، كان المجلد الثاني مخصصاً للنساطرة، وسماهم السريان المشارقة، وخصص المجلد بجزئين، الأول أرجوزة لعبد يشوع الصوباوي، والجزء الثاني للباقين.
3: أرجو أن يكون نقلك صحيح، أنا لم ولن أقول إن الإخوة الآشوريين أعداء، (الحسن بر بهلول النسطوري) هو من قال ذلك في معجمه وليس أنا، أنا اعتبر كل إنسان بغض النضر عن دينه وعرقه أخاً لي.
أما ملاحظاتي الأخيرة يا أخ ابو نينوس والأخ ابوسنحاريب ومن خلالكم للإخوة القراء الكرام فهي:
1: هناك فرق بين السؤال والنقاش، تسالوني اُجيب وأنا المنون، أما تناقشوني، فيجب أن تجيبوا على أسئلتي أيضاً ونقطة نقطة كما افعل أنا ثم بعدها تطرحوا نقاطكم للنقاش،انا اضع التعليق أمامي وافتح صفحة ورد اوفيس وأجيب نقطة نقطة بالتسلسل، ثم انقلها للرد.
2: نحن عندما نتناقش في هذا المنبر نتاقش بتجرّد عن القضايا الشخصية، نحن نتناقش أكادمياً، ولذلك أرجو عدم شخصنة الأمور، واستعمال انك تطعن وتكره ..الخ، نحن نتاقش على نص موجود أمامنا، كما انه ليس مهماً من أنا وما هي طائفتي أو ديني أو قوميتي، المهم ما أقوله أنا وليس من وما أنا، ولذلك لدي اعتراض على الجمل التالية
1: الأخ ابو سنحاريب: والخلاصة انني اؤمن ان لم اكن اشوريا لتمنيت ان اكون اشوريا
2: الأخ أبو نينوس: ملخص الكلام اننا من ارض اشور واسمنا اخناه من هذه الارض وحتى لو تدعونا سريانا فابحث عن اصل الكلمة وستراها هي المرادفة للاشوريين فاشور من امامنا واشور من خلفنا ولو اختلفت اللهجات
وجوابي:
مع كل احترامي وتقديري لأشوريتكم، لكن أنا لا اكتب وارد لأنكما آشوريين، ولكن أنا أرد عليكما لأني اعتبركم إخوة مثقفين، وأسلوبكم جميل، نتناقش أكادمياً، ولذلك لو لاحظتم إني بدأت اقتصر الرد كما نصحني الأخ أبو سنحاريب مشكوراً، ومن جهتي ليست مسألة تحدي لكي تؤكدوا لي آشوريتكم، لأنني ومن خلال تجربتي في الحياة والثقافة وبقراءة التعليق وأحيانا جملة واحدة، وأحيانا الاسم فقط، استطيع أن اعرف 95 بالمئة من الإخوة القراء من أي طائفة هو. لذلك أرجوكم وأرجو الإخوة القراء من خلالكما عدم شخصنة الأمور.
4: الاخ العزيز اكد المحترم
ان هذا موضوع آخر وسنناقشه يوماً ما ان شاء الله.
5: الاخ العزيز ELASHOUR المحترم
ساتطرق الى رحالة كثيرين ومنهم روس حول الموضوع.
وشكراً
6: الاخ العزيز وسام مونيكا المحترم
شكراً لتعليقك وأنا رديتُ على الاخ العزيز اكد بأننا سنناقش الموضوع مستقبلاً.
وشكراً
7: الإخوة الأعزاء القراء الكرام: اعتذر عن الرد اليومين القادمين لانشغالي.
وشكراً
ردي المتواضع على السيد وسام موميكا / wesammomika المحترم
آشور بيث شليمون
في البداية، أشكر الأخ أكد زادوق الذي نشر مقالي " من هم السريان وما هو أصل اللغة السريانية " على صفحات موقع عنكاوا، علما المقال نشر من قبل في هذا الموقع، ولكن الآن يعد مخفيا لأسباب الموقع وحده على علم بها ولكن الأرجح فهم كما حظروني من الكتابة وللمرة الثالثة بدون إعلان الأسباب والتي هي دفاعي المستميت عن أمتي الآشورية بكل البراهين والدلائل العلمية والتاريخية لتي ليس بوسع مناوؤو القومية الآشورية دحضها وعدم رضوخي لديوكه من أمثال، عبد قلو، عدنان عيسى، وسام موميكا والنكرة سوريتا.
ودون أدنى شك ان الأخ أكد زادوق عاد ونشر مقالي الذي قرأه الآلاف ومن مواقع عديدة نظرا لأهميته التاريخية والعلمية والوثائقية حيث استعان بموقع " تلسقف " الذي نشر حوالي 70 من كتاباتي المختلفة ولي الشكر من إدارة الموقع الذي احتفظ بها .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/t ... 440.0.html
وبالمناسبة ردي هنا سيكون بإقتضاب على السيد وسام موميكا الذي لا نطلب منه أن يتمسك بآشوريته التي نكرها وهو من مواليد بلاد آشور أبا عن جد، بل على الأقل كان الواجب عليه ان لا يأتي ببينات غير صادقة عني وعن الملفونو المرحوم نعوم فائق أو التخبط في تفسير الإسم الآشوري أو الآثوري.
هنا أدناه سأستشهد ببعض الفقرات من مداخلاته على مقالي ومن ثم تعقيبي الشخصي:
السيد وسام موميكا كتب:
" أما عن صديقك المتأشور والذي نقلت لنا حضرتك مقالته ، فهذا الرجل معروفة أجنداته ومن تخدم وهو ليس سوى شخص سرياني آرامي نكر هوية آبائه واجداده الاراميين السريان ..ولاأود التطرق الى هذا الموضوع لكوني حضرت احدى ندواته في بلدة عنكاوة الكلدانية ولم يأتينا بشيء جديد سوى الاشورة المقيتة والضحالة الفكرية التي يتمتع بها هذا الرجل من حيث التأشور الواضح والصريح !!!" انتهى الإقتباس
آشور بيث شليمون يرد:
في البداية لي الشرف أن يكون الأخ أكد لا صديقي، بل وأكثر من ذلك أخي الحبيب، ومن ثم ليكون بعلمك أيها المستعرب أن إسمي آشور وقوميتي الآشورية كذلك، والذي نكر أصله وفصله هنا هو انت أيها السيد المحترم.
وهنا لتعرية وكشف أكاذيبك، أنني من سوريا ولم أزر عنكاوا في حياتي- طبعا سيكون شرفا لي بذلك – ولكن الظروف لم تساعدني ولهذا انا لم أقدم أي محاضرة في عنكاوا اطلاقا.
السيد موميكا مرة أخرى:
" وبهذه المناسبة عن مقالتك اهدي لك شيء عن الملفونو القومي (نعوم فائق ) ومقالته عن وحدة الطوائف الارامية وهذا كان قبل أن ينهض المتاشوريين المتطرفين بفكرهم المتطرف والمتعصب تجاه السريان الاراميين والكلدان ومحاولة أصحاب هذا الفكر الضيق احتوائهم واقصائهم وتهميشهم من كل شيء يخص قومياتهم ،،،" انتهى الإقتباس
آشور بيث شليمون يرد:
في البداية، الذي همشكم وأقصاكم هم العروبيين وليس الآشوريين ولكن للآن لا يوجد لديكم الجرأة بالبوح بها غير التملق لكل مناوؤونا ولا تتأسدون إلا لنا .
ومن ثم، ليس بخاف على أحد أن المفاهيم القومية في بداية القرن العشرين لم تكن واضحة إذ يتخللها كثير من الضبابية حيث المسيحية واللغة السريانية وحدت شعوب الهلال الخصيب من آشوريين بابليين، كنعانيين فينيقيين، إبليين وعموريين مع الآراميين والكلديين لتكون الشعب السرياني والذي عرفه المؤرخ البريطاني أفضل تعريف ب Syriacs وهو نفس التعريف الذي استخدمته الحكومة العراقية البعثية اولا عند اعطاء حقوقنا الثقافية، كما أن الكنيسة السريانية اتخذته اسما لها عوضا من السوري SYRIAN في الآونة الأخيرة ، ومصدر هذه الأسماء هي مجرد تحريف لآشور والآشورية Assyrianبدون منازع.
ومن هنا إذا كان ملفاننا الكبير أشاد بآرام، ولكن اعلم جيدا أنه ذكر الكلدان وخصوصا الآشوريين – وكل ذلك يظهر جليا في صلب مقال المغفور له نعوم فائق. كما من المعلوم أنه سمى إحدى نشراته بالآشورية وعلى سبيل المثال ( The New Beth-Nahreen- an Assyrian Bi-Monthly dated November – Devember 1947 ) والتي في حوزتي ومن ثم قال شعرا عن آشور والآشورية بما يلي:
ܐܬܥܝܪ ܒܪ ܐܬܘܪ ܐܬܥܝܪ: ܘܚܙܝ ܠܥܠܡܐ ܟܡܐ ܢܗܝܪ
استيقظ ابن آشور استيقظ: وأنظر للعالم كم هو مضيء
ܦܠܥܐ ܡܢ ܐܝܕܝܢ ܗܐ ܕܒܝܪ: ܐܦ ܦܘܪܣܐ ܒܪܗܝܒܘ ܥܒܝܪ
الفرص من قبضتنا قد ولت: والظروف بسرعة مضت
السيد موميكا قال مرة أخرى:
" فقط أطلب منك ياأخ زادوق تنويرنا عن سبب خجلكم من تسمية آثوري وتركها خلف ظهوركم وتبنيكم للتسمية الاشورية ؟!!" انتهى الإقتباس
آشور بيث شليمون يرد:
ومن قال لك أنه يخجل من آشوريته أو آثوريته؟! هل العراقي اليوم يخجل من – عراقيته وفق العربية الفصحى بحرف القاف أو من – عراكيته أو عرائيته في العربية الدارجة؟! طبعا لا !
ولكن اعلم أن الآشورية = الآثورية = الآتورية = الآسورية كلها واحدة لا خلاف عليها إلا عند الأميين من أبناء شعبنا وأحد هؤلاء هو شخصكم مع احترامي بالذات.
وهنا سأشرح وأوضح باللغة العربية كونك أمي بلغتنا رغم إعتزازك بها وهنا سأضرب مثالا في الكلام الدارج وخصوصا في اللهجة السورية :
الشعب السوري يقول ل 3 تلاتة أو سلاسة بينما في العربية الفصحى هي ثلاثة أليس كذلك؟
ومن ثم - قال وآل وكال ( جيم مصرية ) وجميعها تدل على كلمة واحدة أيضا.
ونحن لم نتبن/ نتبنى واحدة من التسميتين بل نستخدم جميعها كما يفعل سكان سوريا وفق الأمثلة أعلاه كونها واحدة المعنى والمدلول.
واخيرا السيد وسام موميكا يقول:
" أخي أنا ولدت سرياني آرامي من آبائي وأجدادي الذين كانوا يتسمون بهذا الاسم وفي بلدة بغديدا السريانية الارامية من سهل نينوى الذي لايوجد فيه ولو قرية واحدة ممن تدعي أنهم آشوريين ؟! باستثناء القرية التي أوجدها النظام الصدامي السابق بالقرب من القوش والتي هي (الشرفية ) والكل يعلم بان هذه القرية حديثة العهد ،،،" انتهى الإقتباس
آشور بيث شليمون يرد:
قبل كل شيء ، إنه لجرم كبير ان تطلق على بلدتك بالآرامية وأنت من سكان قلب بلاد آشور، ألا تخجل أن تسميها آرامية وهي محاطة بعواصم أكبر أمبراطورية آشورية في التاريخ والتي بإمكانك أن ترى نينوى من نافذة بيتك ؟!
مع احترامي – آراميوك – وبناء لأحد دعاتها بالذات ألا وهو الأب البير أبونا الذي قال بالحرف الواحد في كتاباته أن الآراميين في كل حياتهم لم يشكلوا دولة – لا أمبراطورية – على غرار الآشوريين الأشاوس ومن ثم قال بالحرف الواحد وبإفتخار رغم انه ( قسيس ) أن الشعب الآرامي كان شوكة في عيون الأعداء – وهنا يقصد طبعا الآشوريين أولا – وبعدها تحالفوا مع الميديين والكلديين في اسقاط الأمبراطورية الآشورية ومن ثم أعادوا الكرة بتحالفهم مع الفرس في اسقاط الأمبراطورية الكلدية، هؤلاء هم الذين تريد أن تبني قوميتك عليهم .
ولكن ما قاله المؤرخ الكبير والذي قضى ردحا طويلا من حياته في العراق كموظف في شركة نفط العراق ألا وهو ( جورج روو – Georges Roux ) في كتابه الموسوم – تاريخ العراق القديم الذي أعيد طبعه عدة مرات نظرا لأهميته التاريخية Ancient Iraq, New Edition – Penguin Books, page 275 بان الآراميين لم يساهموا في حضارة الشرق الأدنى وهاك النص باللغة الإنكليزية:
“ Whether merchants, peasants, shepherds, soldiers or bandits , the Aramaeans were originally uncouth Bedouins and contributed nothing to the civilization of the Near East. “
وفي الختام، ما علمته من كتاباتك أنك تكره التسمية القطارية في تسمية شعبنا حيث أوافق معك حقا والتخلي عن اسمنا الحقيقي الواحد الوحيد ألا وهو – الآشوري – الذي أشاد به الكثيرون وهنا أليس من المعيب رغم ذلك ؟ تتمسك بالإسم المركب وهو – سرياني آرامي ، ما دمت تعتز بآراميتك وهو حق لك، إذن، لماذا لا تتمسك بالآرامية بدون أن تحشك السريانية معها؟! ولكن من المؤكد لا تدرك ذلك كونك مع احترامي أمي ومن ثم متعصب مذهبيا وتعصبك وتعصب الآخرين من أمثالك تصوبونه ضد الشعب الآشوري فقط بينما تظهرون كل الخضوع لا بل والخنوع لغيرنا مع الأسف الشديد، كونك مجرد ريموت كونترول/ Remote Control بأيدي الذين يلقونك ما فعله ومنهم الدكتور أسعد صوما أسعد وباحثك الحاقد لكل ماهو آشوري السيد هنري بدروس.
كما هناك سبب آخر الذي لا تعلمه أنت وهم على دراية به، بأن الآراميين كما ذكرنا أعلاه كانوا مفلسين تاريخيا ولم يحققوا شيئا من الحضارة، لذا يحشكون – السريانية – بها ليعطوا لها وزنا وقيمة.
واليوم آراميوك يفتخرون بما قاله العلامة ابن الصليبي/ ܒܪ ܨܠܝܒܝ̣ ( ؟ - 1171 ميلادية ).
" إن اسم السريان الذي سلبتموه عنا، ليس عندنا من الأسماء الشريفة لكونه متأتيا من اسم - سوروس – أما نحن فإننا من بني آرام ةباسمه كنا نسمى آراميين . " انتهى الإقتباس
إذا، ابن الصليبي يعتبر صادقا في قوله وما عليكم إلا العودة الى إسمكم – كون الإسم السرياني – إسم غير شريف من جهة ومن جهة أخرى تتخلصون من الإسم القطاري المركب الذي لا تستسيغونه وشخصيا أشاطركم بذلك.
وهنا أطلب منك معروفا، أن تخطر معلموك وعلى سبيل المثال الدكتور أسعد صوما اسعد أن يتركوا شؤون شعبنا في شمال بيث نهرين / بلاد آشور لأهلها ويحولوا أنظارهم الى قرى دمشق أو قرى حمص الذين هم حقا آراميون عوضا من تضييع وقتهم وحشك أنوفهم في شؤون غيرهم حيث من المؤكد سيخرجون صفر اليدين في تلك الربوع عاجلا أم آجلا كونهم عروبيين حتى النخاع – تذكر ان دمشق هي قلب العروبة النابض !
ولكن هؤلاء الكسالى المهزومين المندحرين لن يفعلوا ذلك لأسباب عديدة ومنها هدفهم الحصول على لقمة جاهزة وليس العمل الشاق في اقناع المسيحية في سوريا وجلهم من مما يسمى الروم الأرثوذكس بإفتخاره ببطريركهم لقبه الجديد – بطريرك العرب – أو الروم الكاثوليك وهم في سباق على العروبة، والأخطر من ذلك هناك منهم من دعا حتى للأسلمة - هذا الدين الذي حول بلادنا والعالم اجمع الى جحيم - من أمثال خليل أسكندر القبرصي أو ممن أسلموا وهم اليوم في مزبلة التاريخ من أمثال ميشيل عفلق.