ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر السياسي => الموضوع حرر بواسطة: ادور عوديشو في 22:32 22/06/2014

العنوان: ماذا حل بالكلمة؟! والى اين.! ؟ يا ساسة العالم .
أرسل بواسطة: ادور عوديشو في 22:32 22/06/2014
ماذا حل بالكلمة ؟!  والى اين؟ ! يا ساسة العالم
كتب في 22 حزيران 2014                            تقديم  وتعليق الشماس ادور عوديشو
يسرني ان اعثر على احد تلاميذ الروح القدس ، وهم يحملون روح هذا الزمن ايجابا وحبا بالحقيقة التي طمس معالمها اعداء البشرية .
مختارات من كتاب مصير للكاتب والمؤلف والفيلسوف المعاصر خليل رامز سركيس
من مقدمة المؤلف .
الفا سنة مرت على الانسان وهو فاقد الوعي الا من معاني الغلبة والانتصار ، ومعاني الكبرياء وضعف المغلوب ، تاريخ الاحتلال والتهجير والاستيطان ، زمن مواصلت الحروب والارهاب وطمس الحقائق وتغييب الحق ، وتأجيج الحقد ، وعرض الحقوق من جانب واحد .
 اهمية الصوت والضوء ممثلا بالكلمة والصورة :
الكلمة
 سبق وان نشرت موضوع الكلمة في مجلة القيثارة الغراء التي تصدر في ديترويت ، بعدها تلقيت رسالة انذاك من المرحوم حنا قلابات ، رئيس تحريرمجلة الكلمة الغراء ، يعاتبني بها ، "ان كان من الواجب نشرها في مجلة الكلمة" ، اعتذرت ، وشكرته على تقييمه لمقالي وازددت ثقة بنفسي .
رامز سركيس :
يتغزل في كتابه بالكلمة ويغنيها عقائديا بشعر منثور لا يعجز القارئ من الغوص في ثنايا خياله وتشبيهه الميتافيزيقي والعلمي اللغوي والسلوكي للانسان .
ويتابع ليقول عن الكلمة :
وبالايجاز يخيل الينا في هذا الزمن بالذات ان نعيد النظر بجميع الكلمات المغتصبة التي دخلت المؤلفات : اكانت في الاديان ام في الدساتير ام في السياسة ، ام في الحوارات ، او في الجدالات على اختلاف مواضيعها ، لنعيد النظر بجميع المحاكمات والخطايا التأريخية والمعاصرة . 
خليل رامز سركيس هو احد الكتاب المسيحيين الذين حاولو فك رموز ومعاني الكلمة المؤثرة الايجابية لمعاني الخير والسلام والمحبة ، كلمة الله (الاب) التي اهداها للبشرية من منابعها الصافية ، وهي فاعلة غير ملوثة ، ولدت بدون اي تأثير مادي لتكتسب ميتافيزيقية الوجود وسرمدية الاستمرار وقدسية التأثير لتعيد الانسان الى جنته الموعودة ، بالقدر الذي  يحول هذا الوجود الى سعادة لكل انسان ، ويمتنع عن ما منعه الرب ، وهذا ليس انتقاصا من حريته بل تفعيلا لدخول ذلك الانسان في زمن التهيؤ لمجئ المسيح الثاني .
ولدت الكلمة من الروح القدس مسيحا ، ومن مريم العذراء جسدا ، لتقدس المادة وتنعش االوجود .
كلمة الله الاب التي كانت منذ البدء نورا للعالم ، لا تقبل ان تكون تحت المكيال ، فغزت العالم ، فسبقت الزمن وابطلت جميع محاولات الاسكات والحرق والتقديم والتأخير الكيفي والمصلحي المتعمد التي تدخل الاذن البشرية (السامع) في حالة الخبط العاطفي الضيق  لتحتوي عقول مستعبدين متقيدين بسقف المقدس اللامقدس . 
ستأخذ الكلمات حريتها ضمن مفهوم الخلاص  لكل انسان ، وسيقر العالم باسره ،انها لوحدها تحمل قدسيتها من الاه المحبة والرحمة والغفران والسلام ، لكن هذه المحبة لن ينالها الا من يحب  ، وهذه الرحمة لن ينالها الا من يرحم ، وهذا الغفران لن يناله الا من يغفر ، وهذا السلام لن يناله الا من يعرف من هو الاه السلام ، الذي هو المسيح وحده من نال هذا اللقب لعدم سماحه باي شكل من الاشكال وتحت اي ضرف ولاي سبب ، ان ينتقم الانسان لخده الايمن او الايسر عندما يضربه عدوا ، لان المسيح اوصى ايضا ان نحب اعداءنا .
وهنا يقول رامز :
كلمة الحق لا يقدر ان يحورها علم المنطق ، ولا تحتاج لفلسفة ، ولا لشهادة علوم المختبرات العلمية ، لانها وحدة سلوك وعلاقة اجتماعية . وان تعاملت مع الثقافة وعلم المنطق والمعرفة والفلسفة ،فانها تعطيهم لمعانا ووضوحا وشفافية الصادق ببراءة صدقه ، ووهجا لاي سراج ضعيف ، امام زمن الظلام . 
وختاما دعوني اقول عن الكلمة بما انها مرتبطة بالمثل الاعلى للذات الالهية ، فانها كانت لدى الله كارادة ، لا تحتاج كي تثبت كمالها الى اضافات لانها ولدت من الكمال ... بها كملت النبوأت ، لا تحتاج الى نبي من بعد المسيح ليكملها .
سانشر فيما بعد مقالا عن الكلمة من زاوية اخرى بتحليل علمي معرفي ، انشاء الله .