ankawa
العلوم و التكنلوجيا => المقالات والبحوث العلمية => الموضوع حرر بواسطة: Mari M في 11:55 29/07/2014
-
لمحة مختصرة عن بحث منشور في بعض المواقع اردت نقله الى هنا للفائدة اولاً ثم لبيان مدى الفساد المستشري بل المتمكن في نفوس البعض في بعض الامكنة كأساتذة الجامعة و الاعلام و الانترنت
صورة عن الفساد في التعليم الجامعي و المجتمع و الاعلام و النت .
القيم و الفساد في الجامعة تجربة حقيقية و بحث واقعي بدأ عام 89 بسبب ما شاهدته من تصرف احد الدكاترة في حلقة بحث و اسئلته المريضة يدعى نبيل سليمان, و بسبب ما شاهدته من فساد بضع دكاترة معه في جامعة دمشق كلية التربية, و تصرفاتهم الخبيثة كسرقة رقم هاتف و عنوان وكذلك كاستعمال اسماء مستعارة في الهاتف لكي يتجنبوا المواجهة و ارسال اشخاص للازعاج بلا اسباب سواء بعد المحاضرة او قبلها او في الطريق ا و في البيت دون اسباب , كذلك تشويه ورقة رسميةسنة 99 كانت طلب دراسة ماجستير لكن فسادهم و فساد من يحميهم و يحمي من يحميهم جعلته بحثاً واقعياً و تجربة عن فساد المجتمع الذي تربوا في فساده فاستمرار تصرفاتهم الفاسدة جعلتني اتابع البحث في اعمالهم التي لا يريدون الكف عنها و يتصرفونها بخفية ففساد الاساتذة و الاداريين , و ايضا التهرب من قبل عميد الكلية سنة 99من تبرير ذلك لان له علاقة بذلك الفساد,كما كان له علاقة بازعاجات سابقة عن ذلك بلا اسباب و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات كان من الاسباب في البحث.وقد وجد اشخاص قاموا بحماية فساد الدكاترة و موظف الديوان الذي ارسلوه ايضاً للتجسس عام 90 ، 91.و ارسلوا غبره قبله هنا و هناك، لذلك و بعد ذاك التشويه للورقة قررت ان تكون تصرفاتهم الفاسدة منذ بدايتها موضوع بحثي العملي بسبب كثرة و تكرار فساد و اساءات الدكاترة الخفية المقصودة.. بالاضافة لرصد فسادات اخرى في الجامعة والمجتمع و رصد فساد من يحمي الفاسدين .
و اريد من خلال ذلك ان اقول لكل عدو امرأة و لكل فاسد و استغلالي و فاقد قيم و ضمير من الدكاترة المقصودين في كلية التربية :
ان القيم لا تتعارض مع العلم .و ان التحرر لا يتعارض مع القيم.
و ان القيم التي تحملها المرأة عن قناعة فانها قادرة ان تحميها و تدافع عنها.
و ان استعمالها العلم في كشف فساد الدكاترة لا يؤثر على قيهما.
و ان المرأة قادرة على كشف قلة قيم الدكاترة و محاولاتهم اخفاء اعمالهم و اسمائهم .
و قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم .
البيئة الواضحة جدا في تصرفاته مع االطالبات فالدكتور المتخلف الذي لم يرى بحياته مجتمع مختلط و متحرر و نساء واثقات من انفسهن ومتحررات فانه يرى الاختلاط و التحرر تسيب و لا يعرف الفرق بين هذا و ذاك و يعتقد ان الكل يفكرون مثله. اما الدكتور المتسيب اصلا يرى ان التحرر هو التسيب و يحاول ان يستغل تحرر الاخرين و يتضايق عندما يفشل فيسعى للانتقام و هذا ما شاهدته في كلية التربية عند عدد محدد من الدكاترة الشاذين المحبطين )عدد محدد) الذين ارادوا الاذى و الاساءة وفشلوا في ذلك مما جعلهم اسوأ كل ذلك على مدى اعوام عديدة و كثيرة مملة و تدل على الفساد المتزايد في الجامعات..
كما اظهر البحث تعاون خفي في الفساد بين الاساتذة و بعض الفاسدين في الاعلام و انكشف فسادهم من خلال البحث حيث حاولوا تغطية فساد الاساتذة لكنهم انكشفوا في الفساد المشترك بينهم ..
كانت عينة بحثي عدد من الدكاترة و تصرفاتهم و تصرفات موظف الديوان الذي اشتروه و اشتروا ضميره عام 90 /91 و بعض الطلبة و المرتزقة من الذين يرسلونهم للتجسس و كانوا معتقدين انهم غير مكشوفين. و خلال اجراء البحث على مدى سنوات فقد شملت العينة عينة اضافية اوسع و اكثر فسادا في البلد حاولت ان تحمي الدكاترة الفاسدين بفساد اكبر لان القيم عندهم مكانها بسوق النخاسة و الارتزاق و الفساد و سوق بيع الضمير و فيهم من يدعون انهم مثقفين و متعلمين و متنورين و هم من ذلك بعيدين تماما و فيهم من يستغلون و يهددون . الى كل اولئك الذين يفخرون بفسادهم و بشرائهم لمن هم اكثر فسادا منهم و بيع ضميرهم لاجل الافساد و الاساءة, و الى كل نفعي ووصولي و مسئ للناس و للقيم و الشرف بتحريف و قلب الحقائق, و لتغطية قباحاته و قباحات اشباهه ,و الدكاترة المنحرفين و من حولهم ,اقول لو كان لديهم مؤهلات فكرية و نفسية واجتماعية و ثقافية و اخلاقية و روحية و عقلية و انسانية و حضارية على الاقل لما اساؤوا للناس و القيم و لا للمجتمعات التي لا يستوعبونها ولا يستوعبون تحررها و قيمها و ثقافتها هم و من يرتق عيوبهم و يغطي على اعمالهم ,لان من لديه مؤهلات يحسن الاستيعاب للاخر و ليس مطلوبا من الاخر ان يشرح من هو و من هي ثقافته لمن لا يحسن و لا يقدر الاستيعاب انما يتقصد الاذى بلا اسباب و بلا ضمير و يسعى لحماية كل فاسد لان هدفهم هو نحو مجتمع اكثر فسادا للحصول على المرابح و المصالح على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفات. و عندما يكون الفاسد دكتور واحد في الكلية فقط فهذا صار الانسان يستوعبه, لكن عندما يكون الفاسدون عصابة و تجد عصابة مثلها و اكبر منها تحميها و لو كان ذلك بابشع الطرق و ابعدها عن الاخلاق فهذا اقرف من الفساد و يعني انه لا مجال لمحاربة الفساد لان السائد هو الفساد و الفاسدين هم الاوائل و هذا كل الفساد الذي يؤذي مستقبل الطلبة المتميزيين بسبب مراهقات و عقد بعض الدكاترة و فسادهم و فساد من يحميهم.
هذا حدث بالواقع و في كلية التربية بالشام و قد انطلقت في البحث ليصبح اوسع و يشمل اعداد اكبر تمثل المجتمع السوري, و من يعتقدون انهم مثقفين في حين انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة, انما متقلبين يتكملون عن بيئتهم المغلقة دون النظر الى البيئات المتحررة بوعي و مسؤولية لذلك يسيؤون التعامل معها و يتقصدون التفسير الخاطئ لسلوك افرادها, فانا من بيئة تربي افرادها على القيم و التحرر ولكن بوعي و بقناعة بالقيم و الاختيار الصحيح للسلوك و التصرف و من بيئة يحترم فيها الرجل النساء و عقولهن و يقف معهن في الحياة ، و من بيئة يتربى فيها كل فرد مسؤولاً عن حريته و اعماله و ليس اعمال غيره و هذه الصورة التي اعرفها عن المجتمع السوي و عشتها به, و لم اصادف مثل اولئك الاساتذة الفاسدين الا في الجامعة , لذلك قمت بهذا البحث. فالبحث اتي من فكرة هادفة غايتها المجتمع الافضل. كما اني اعجب من ان بعض البرامج في التلفزيون السوري كانت تستضيف من يسعى لتشويه القيم ,و لتشويه تفسير سلوك اصحاب القيم و المتحررين ,و الاقليات, فنرى الضيوف يتكلمون عن امور اكبر من ان يستوعبها تخلفهم احيانا, او تسيب بعضهم الاخر, غير فاهمين التحرر الواعي و الاعتدال و القناعة في سلوك الاخرين ,و هذا ما جعلني ارفقهم في البحث , ثم اتوسع في بحثي, ليشمل اعداد كبيرة من من يعتقدون انفسهم انهم مثقفين, و هم في قمة التخلف او التسيب. و هذه عينة يمكن سحبها على المجتمع العربي و لا سيما رجاله الذين يعدون السبب في تخلف المجتمع مما يعانون به من الازدواجية عند النسبة الاكبر منهم رجالا اولا و نساء طبعا من ذات المجتمع الحاوي لرجال متخلفين فكراً و روحاً و نفساً في ذات المجتمع /هذا ما جعلني الغي القنوات العربية في بيتي منذ سنوات لان فيها من لا يزال عقله يعيش في العصر ما قبل الحجري احيانا / لقد اتسع بحثي من بحث على بعض اساتذة مرضى في الكلية الى عينة اوسع في المجتمع و النت ,لتكشف ان من يعاني من الرجال من التخلف او من التسيب انه يؤذي الاخرين و مستقبلهم ,لانه فقير احساس و عقل. فان العلم لا يعني ازعاج الناس و لا يعني التخلي عن القيم و العمل لزيادة الفساد, و لا يعني الاساءة في فهم سلوك الاخرين المقصود او ربما الاتي احيانا عن جهل .. و لا يعني التفاخر بالاساءة للغير.. لان العلم هدفه فائدة الناس و المجتمع. و ليس بالانحلال و الفساد يتطور المجتمع ..و ان النساء (الباحثة على الاقل) ان عاملوا المتخلفين على مستوى تخلف عقلهم المغلق فانهن يفعلن ذلك لكي يفهمن كيف يفكر المتخلف و كيف يحس و يشعر لذلك يسايروا اسئلته التي تدل على افكاره و احساسه لكي يكشف تخلفه و تخلف بيئته المغلقة التي تسيء للناس بدل ان يتعلم من الناس المتحررين الاتي تحررهم عن وعي و مسؤولية فالمتخلف و المتسيب لا يستوعب العلاقة المجردة و لا التعامل العقلاني و لا فكرة التعامل النقي البعيد عن المادة, و يبقى في حدود *ثقافته* و اراءه الخاطئة عن الاخر, و من خلال اسئلته يكشف تفكيره ,و طريقة تفكيره ,و مستوى تفكيره, و تربيته و اهدافه و مستوى ثقافته, و خاصة عند ما تكون ثقافته سطحية و اسئلته سطحية فان النساء ان يستمعن لتلك الاسئلة و اصرار الرجل على بعضها يفعلن ذلك ليكشفن ما هو يفكر و يحس و كيف يعبر باسئلته عن تخلفه او عن تسيبه. هذا كان بحثي الذي لاجل المجتمع و ليس لاجل الاساءة . وان سبب تخلف المجتمع العربي هو كل من يعمل بعقله المغلق الذي يسيئ للمجتمع و للتطور .و ان سبب هذا البحث كان اساءات بعض الدكاترة في كلية التربية التي عبرت عن امراض و عقد في اخلاقهم و مجتمعهم
منذ البدء للنهاية / اسلوب البحث /
لقد كانوا مخلوطين بنسبة كبيرة من الغباء و بطريقة تتسم بكل ابعاد التخلف و انواعه المتجذر فيهم .و بكل بساطة و بكل سهولة تم كشف اعمالهم كاملة من خلال غبائهم, فصدقوا ذلك ,و تمكنت من كشفهم دون اي تعب و عناء او سؤال ,فقط بتحريكهم من بعيد كالدمى بكل ثقة بالنفس ففي الحين الذي جعلتهم يتوهمون به انهم اذكياء, قد كانوا يعبرون عن شدة الغباء و يظهرون اعمالهم الشريرة قديمها و حديثها غير منتبهين انهم يعترفون من خلال ذلك بهذه الاعمال كاملة على مدى سنين طويلة ابدوا خلالها الكثير من الحماقات و ما شابه ذلك من تفسيرات خاطئة مقصودة و خلق ما ليس له اصول و تحريف و كذب حاولوا ان يقوموا به .في البداية سكتت لهم على كل شيئ انسانية و رفق بحالهم و بعقدهم و تخلفهم و كبتهم و نقصهم النفسي الواضح, لكنهم لم يفهموا معنى السكوت لهم, و لم يتعلموا ان يصبحوا ارقى, و لم يستوعبوا ان هناك اداب و قيم و اصول و ان لا بد من مراعاتها و التفكير بها فصدقوا ذلك و صدقوا انفسهم و استمروا بحماقاتهم الى ان عادت رماحهم لصدورهم كاشفين كل اعمالهم و كل ما فعلوه بغبائهم و بطريقة اسئلتهم و بنوع اسئلهم و بالحاحهم على اسئلة معينة تكشف افكارهم و نواياهم و تفسخ نفوسهم و اخلاقهم و مستوى عاداتهم البالية و كبتهم و انحلالهم الى ان ثبت ذلك عليهم بالادلة و الاعترافات غير المباشرة منهم التي قاموا بها و لم يستطيعوا ان يتراجعوا او ينكروا و لم يستطيعوا ان يفهموا عادات و رقي الغير و سمو اخلاق الغير و ثقتهم بالاخر و تحرر الاخر المبني على قناعة و اعتدال و اتزان فحاولوا ان يقنعوا الاخرين ان ذلك قيم و ليس حماقة و ان كل تصرفاتهم كانت صح و لا تخالف الاخلاق و القيم لكن لم يجنوا الا المزيد من الخيبة لانهم انكشفوا و انكشفت اعمالهم ،و لا يوجد عاقل يقتنع ان ذلك قيم, فاين هم من القيم بتلك الاعمال. فلا اي انسان و لا اي مجتمع يعرف و يفهم بالقيم و الاصول مهما كان مجتمعه او اصله بان السرقة من شؤون الطلاب لعناوين الطلاب و الكذب بالاسماء و اللعب برقم الهاتف و تتبع الناس و ازعاجهم في الطرقات و البيوت بكل وقاحة و تطفل و ازعاج واضح بالاضافة للكتابة على الجدران و تشويه ورقة رسمية في كلية و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات و توهم اشياء ليست حقيقية الا بخيالهم يخدم مصالحهم و بعض المكبوتين و المحبطين و المعقدين من الاساتذة الفاشلين الذين يلجؤون للغدر و الكذب و الخداع للتصرف خطأ و للتغطية على هذا الخطأ بشكل فاشل يكشف تخلفهم و تخلف كل من حاول ان يحميهم في اي وقت من الاوقات مما يدل اكثر على ان الفاسد يجد اشخاص اكثر فسادا منه لمساعدته بدل من ان يردعوه فانهم يحموه لانهم من ذات طينة الفساد فتستطيع الطالبة ان تدخل عالم اوهامهم و تخلفه و رؤيتهم الخاطئة عن الغير لتفهم و لتكشف كيف يفكرون و تخرج بكل فخر و ثقة بنفسها و بقيمها و بعقلها و باخلاقها و بكل فخر بعاداتها و طريقة تفكيرها و سلوكها الذي لا يستوعبه المتخلفون من الاساتذةو تستطيع ان تعمل من تصرفاتهم بحثا استمر في المجتمع و النت لتكشف مدى تخلفهم و تخلف اشباههم وسواء في السلوك او في التفكير و الاستغلال الغبي الذي يكشف ضحالة قيمهم و اخلاقهم و مادية تعاملهم مع الاخر و قدر بعدهم عن التجرد و العلاقات السامية و طريقة نظرتهم للنساء التي تعكس مجتمعهم و بيئتهم و سوء نواياهم و اعمالهم و اهدافهم .
و لتوثيق ما ورد لا بد من ذكراسماء بعض الدكاترة الفاسدين اقول بعض لان البحث لا يعني التعميم و لا يعني الشرفاء بالكلية انما فقط الفاسدين في كلية التربية في فترة اجراء البحث و اعطاء صورة عن اعمالهم التي تعد عارعليهم لان افعالهم شخصية تعبر عنهم و تعطي امثلة عن الاشخاص الفاسدين و حتى لا يأخذ الكلام معنى التعميم فلا بد من ذكر الاسماء و هي علي سعد كان عميد الكلية سنة 99 و كان وكيل اداري سنة 89 و كان من الفاسدين و كذلك محمد شيخ حمود كان يعلم توجيه مهني و ارشاد نفسي في الدراسات و كان من الفاسدين طيلة السنة بتصرفات مراهقين خلال المحاضرة التي كان الحضور فيها اجباري كباقي محاضرات الدراسات و كان من المزعجين و كذلك نبيل سليمان حيث كان الاساتذة مصابين بعقدة التلفون و ازعاج الناس في بيوتهم باتصالات باسماء كاذبة مثل جوزيف و طوني احياناً و احياناً بسام و اسامة و ذلك كي بتجنبوا المواجهة و يستمروا في الازعاج بالاضافة لقيامهم بارسال المزعجين هنا و هناك بين الفترة و الفترة .عار على جامعة ان تحتوي تلك النماذج و عار على من يحمي وجود تلك النماذج في الجامعة فكيف للمجتمع ان يتطور بازعاجاتهم للطلبة و الاهالي بلا اسباب و بلا ذرة ضمير او اخلاق او عقل او احساس يفخرون باساءاتهم للناس و بازعاجاتهم للناس لان هذه اخلاقهم التي تربوا عليها و يريدون المحافطة على استمرارها و من يكشف فسادهم و شذوذ تصرفاتهم يزعجوه اكثر فيأخدهم على صغر عقلهم ليكشف افكارهم و نواياهم اكثر و اكثر.
امثلة من اعمالهم دكتوران من الد كاترة الفاسدين في كلية التربية اللذين ادمنا الهاتف كانا قد اتصلا هاتفيا يطلبون واهمين من احدى الطالبات ان يروها على طريق المطار هذه اخلاق بعض السادة الدكاترة في الكلية ، فلماذا طريق المطار تحديداً و ماهي عقدتهم مع طريق المطار لا ندري . اتصلوا بأسماء كاذبةيعتقدون انهم غير مكشوفين هم نبيل سليمان سمى نفسه جوزيف و محمد شيخ حمود سمى نفسه طوني .فالشرفاء ذوو العقول و النفوس السليمة والذين لا يريدون شراً و تخريب يتكلمون بأسمائهم الحقيقية و ليس المستعارة هذا ان كانوا يحترمون انفسهم لكن من لا يحترم نفسه لا يعرف ان يحترم الاخر فلا يستحق الاحترام. كما انه في نفس العام احدهم في محاضرة لطلاب الدراسات سنة 90 و91 دراسات تحجج انه نسي ورقة في مكتبه و سيذهب لاحضارها و عندما عاد تبعه شخص و فتح باب القاعة و نظر للدكتور و الى احدى الطالبات ثم ثانية الى الدكتور و بعد المحاضرة بقي يتابع تلك الطالبة حتى البيت بكل وقاحة و غباء و كان واضحا انه على اتفاق مع الدكتور على هذا التصرف و لم يكتفي بذلك انما قرع الجرس متفائلاً هذا زيادة على الوقاحة كان ذلك في درس الشيخ حمود فيبدو انه و امثاله الفاسدين في الجامعة بهذه التفاهة وهذه الضمائر و هذه القيم و هذه مثلهم فيقبلون ان يقلقوا راحة الناس و يؤذون دراستهم و امنهم شي طبيعي باخلاقهم. و دكتور اخر يرمي كلام خلال المحاضرات يجرح به الاقليات في المجتمع دون ان يفهم الاقليات و قيم الاقليات و سلوك الاقليات و ادب الاقليات متقصدا ما يقول هو الفاسد سعد و دكتور اخر يستغل حلقة البحث و لا يهمه ما فيها لان همه اسئلة اخرى تعبر عن سوء تفكيره و نفسيته و تخلف بيئته و يحذر انه لا يريد ان يسمع كلام عن ذلك ويتصرف تصرفات غير مريحة اثناء حلقة البحث هو سليمان.فإن الاسلوب الخاطئ لا ينم عن هدف سليم كما ان الهدف السليم فان اسلوبه من الطبيعي ان يكون سليم و العمل الصحيح يكون بإسم صريح / صورة مشرفة بالحقيقة عن الاخلاق ها /
كان الدكاترة يرسلون الجواسيس الى بيوت المعارف و الاقرباء و الجيران للطالبة عام 90 معتقدين انفسهم اذكياء غير مكشوفين و يتصرفون بشكل خفي و لمحاولة ازعاجها اكثر بلا اي رادع اخلاقي و ادبي و بلا اي اعتبار للناس و بيوتهم و يتحشرون بكل الامور و الغريب ان هناك نساء من مجموعتهم في الكلية يساعدونهم في التجسس و التفسير الذي يناسب تدني مستوياتهم الادبية او ربما ينطبق على حال اخلاقهم و اخلاق مجتمعهم الذي لا يعرف لا اداب التعامل و لا القيم الحرة الراقية المهذبة و يترقبون و يتوعدون هم و من يحميهم، و لا ندري لماذا و على ماذا يتجسسون باقذر الطرق و اكثرها جبنا و سذاجة مما يعبر او مما عبر عن بيئتهم و تعاملهم مع نساء اسرهم و مما يعكس نواياهم و تصرفاتهم مع النساء في ما لو تمكنوا و يعكس عقدهم و مستوى تفكير رجال بيئتهم نحو النساء معتقدين ان كل الرجال مثلهم و بمثل نواياهم السيئة ناسين ان المجتمع المتفتح و المتحرر لبعض الطالبات يعطيهن قوة و ثقة بالنفس و ناسين ان الطالبات الاتيات من مجتمع متحرر معتادات على التعامل مع الذين يحترمون انفسهم من الرجال و لا يسيئون التعامل و لا يحاولون لا الاذى و لا الاستغلال ،و ان الطالبات من البيئة المتحررة بعقل و اتزان و مسؤولية يعرفن بمن يثقن و بمن لا يثقن و لا يتقبلن التعامل مع من يريد اساءة التعامل فالنساء المتحررات اخلاقهن اكبر حصانة لهن و كذلك اخلاق من يثقن بهم من مجتمعهن من الذين يحترمون الثقة و النساء لانهم يتربوا على ذلك و ليس كمثل اخلاق اولئك الدكاترة الذين لا يعرفون ماذا يعني المجتمع الذي يؤمن بالتحرر الفكري و المساواة بين الجنسين و ماذا يعني التصرف المتحرر الواعي و المسؤول. فالدكاترة لم يعرفوا كم اظهروا من التخلف الذي تربوا عليه و يرونه مقياس هم و من يحميهم و يتستر على تصرفاتهم .و لم يعرفوا كم من السوء و الامراض تعيث في نفوسهم و نفوس من يحميهم و يتستر عليهم . و لم يعرفوا كم من التشويه و البشاعة يقبع في اخلاقهم و تربيتهم التي تلقوها كل عمرهم كما ان الدكاترة عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء قد عكسوا تدني مستوى النساء في بيئتهم و مستواهم الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك
و من اعمالهم ايضاً كتابة تقارير كاذبة للمخابرات عن الطالبة بعد تخرجها من الكلية تبين انهم هم من كان ورائها. و من اعمالهم العمل على محاولةاثارة مشاكل بين الاقارب عبر الهاتف و بأسماء كاذبة و حجج مكشوفة لم يجنوا منها الا الخيبة. اعمالهم مخالفة للقانون و كان من السهل معاقبتهم..و السؤال ماذا لو كان الامر بالعكس ؟ يعني ماذا لو جوزيف كذب و سمى نفسه محمد و تصرف بنفس الطريقة هل كان سيكون لهم او لاخواتهم سعة ثقافة و عقل و رقي مستوى مقابل مثل هذا الفساد . لا عذر للفساد .فاسدين متجاوزين لابسط مبادئ الذوق و الاخلاق و التصرف و الاحترام و الحق . بئس المبادئ
ان وجود فساد في المجتمع ووجود اشخاص خطأ في امكنة خطأ يؤدي للفوضى و الاساءات و يكشف عقد و امراض الكثير من الناس و بيئاتهم سواء كانوا في الجامعة و المجتمع سواء الحقيقي او الانترنتي. ان التطابق في الفساد بين المجتمع و النت اثبته بطرق مختلفة و اثبت كذلك تدني المستوى الاخلاقي للفاسدين و تشابه اسئلتهم و كأنهم نسخة واحدة طبق الاصل و تشابه ماديتهم و عدم قدرتهم على التفكير الراقي المجرد و عدم استيعابهم للمستوى العقلي الراقي للكلام لان تفكيرهم محصور بأجسادهم لا غير يشحدون الشفقة و الاجابة التي هم يحلمون بها و يسعون لفرضها فرضاً و يشحدون المعاملة على انهم اطفال "الاطفال و المراهقين المشردين الذين لا يعرفون التهذيب اكثر ادب و اسمى بالتفكير من عينة البحث سواءالاساتذة او باقي افرادالعينة بالواقع وبالنت على السواء دُمى متبادلين الاسئلة و متعددين الاسماء و الشخصيات و الانحرافات المريضة و مصدقين حالهم و مصدقين الاجوبة التي تُعطى لهم لانهم لا يريدون ان يصدقوا ان فسادهم مكشوف و العابهم غبية فكانوا يسألون و يجيبون انفسهم كمن يتكلم مع مراية مبسوطين بحالهم كتير !"بدوا كالذاهبين الى الحج و العالم راجعة" و يسألون بنهم و غباء و اجيبهم بكل استخفاف بعقولهم و بضعف شخصياتهم يرجون اجابات محددة و يطلبون سماعها بدوا كطفل غبي يترجى مربيته ان تكرر اجاباتهم على اسئلتهم التافهة و المضحك انهم يصدقون كذبهم بما يُظهر كم عقولهم ممسوحة مغلقة و كم افكارهم مريضة بشعة دُمى افلام كرتون في غاية الكوميديا انصحهم ان يبيعوا عقولهم و يشتروا بها حلاوة"
اثناء البحث في الانترنت و من خلال طرحي لحالات سمعت بها عن الفساد الجامعي عكستها على الانترنت و كذلك العكس فقد عكست حالات من الانترنت للفاسدين الذين في الانترنت على الواقع لدراستها بطريقة معينة . و كذلك درست الاسماء المستعارة اي الكاذبة تبين ان فاسدين و فاسدات الانترنت و بعض الرجال الذين كانوا يستعاروا اسماء و اسماء نسائية او العكس ان اسئلتهم و طريقتها كانت تكشفهم . وكان البعض كذلك ياخذ اسماء مستعارة من دين اخر للاساءة لانتماء اخر تماما كما كان الدكاااترة محمد شيخ حمود و نبيل سليمان كانوا يفعلون في الهاتف ، فكانوا يسمون انفسهم جوزيف و طوني للاساءة و للتشويه و لسوء التصرف و الاخلاق كما كان لهم غير اسماء فقد درست الاسماء المستعارة واسبابها ووجدت كذلك خلال اجراء البحث مادية معظم الرجال في النت ايضا و رؤيتهم للنساء من ناحية جسدية بحتة دون النظر للعقل مما كان يدعو للشفقة عليهم و على تخلفهم و مسايرة اسئلتهم و اجابتهم قصدا بما يجعلهم يستمروا في الاسئلة السخيفة الغبية التي تكشف فساد اخلاقهم و فساد ثقافة مجتمعهم و اجيبهم بما يجعلهم يعتقدوا انهم اذكياء و بما هم ينتطرونه لا ما اعتقد به في حين انهم كانوا في منتهى الغباء دون ان يشعروا و كانوا يزدادون اعجابا بذاتهم و بفسادهم و يزدادون نرجسية دون ان ينتبهوا انهم يكشفون فساد اعمالهم و افكارهم و نواياهم و بيئتهم و قد قمت بذلك لمحاولة التوصل الى اين يريدون ان يصلوا و كيف يفكرون و اتضح ان افكار الغالبية حسية مادية جسدية لا غير عبرت عن انحدار بيئتهم و اخلاقهم حيث كان شغلهم الشاغل المادة و الحس و النزول في اي حديث لذلك المستوى التافه مثلهم و محاولة الاساءة فاشلين للانتماءات التي لا علاقة لهم بها مما عكس اشياء كثيرة جداااا جدا .
و عكس عدم قدرتهم على استيعاب ما طرحته من افكار قيمة و مستوى نقاش راقي و حضاري و طليعي لم يتمكنوا من فهمه و لو قرأ اي احد الكتابة التي كتبتها و مستواها و قارنها مع الكتابة او الاسئلة السخيفة التي كتبها افراد عينة البحث و كيف انتهوا الى المادة لدرجة الشفقة على تخلفهم و حماقاتهم لرأى الفرق بكل وضوح بين عقلي و بين تخلفهم.
الرجل المتخلف كما تبين في البحث
من بعض اوصاف الرجل المتخلف الذي يعتبر وجوده ظاهرة منتشرة في الوطن العربي و وفق ما اظهره البحث من خلال الحالات التي تناولها البحث في مجتمع التخلف الواقعي و الانترنتي ما يلي:
اولاً. المتخلف متخلف و يبقى متخلف بغض النظر عن الشهادة التي وصلت له و ليس هو الذي وصل لها لانه لا يتسم بالعقل او الفهم او الافق الثقافي والاجتماعي و الروحي و الحضاري و الانساني بشكل عام لانه مزدوج و يفكر في قوقعة تخلفه و تخلف مجتمعه فينسخ و يكرر ما سمعه من الاف السنين و تناقله مجتمعه الاعمى عقلياً و روحياًو ثقافياً.
ثانياً . يرى نفسه انه دوماً على حق و لا يقبل النقاش . غالباً لانه يعرف مسبقاً انه على خطأ و لا يقدر ان يتواجه مع الغير لانه لا يملك جرأة و قدرة على الحوار وجهاً لوجه و بشكل صريح و مباشر لذا يختبئ خلف الاخرين كي لا تنكشف تصرفاته او افكاره الخاطئة و سوء خلقه. لا يقدر على الكلام بصراحة لكن اسئلته و تصرفاته و تعابيره و و تدل على تخلفه و تخلف مجتمعه و تخلف تفسيراته ..
ثالثاً. لانه متخلف بوضوح يرى شفقة المرأة عليه و على تخلفه بمنظاره المليئ بصور من مجتمعه و تربيته الضيقة و المغلقة و البالية المادية التي تغلغلت في عقله و تفكيره فلا يرى بشكل صحيح ، و يرى و يفسر بما يوافق امانيه الفاشلة و غرائزه المنحرفة و تأتي اسئلته هشة مريضة تعبر عن نفسية هشة و مريضة تعبر عن حاله و تستحق الشفقة على حاله الذي يعيش بأزمنة غير واقعية فتكون اسئلته غير منطقية لا تستحق التفكير بها من قبل الاخر فهي مهملة.
رابعاً. لا يستوعب الاداب الاجتماعية الانسانية و المجاملات النقية فحتى البسمة من قبل المرأة للمحترمين الذين لا يسيئون فهم البسمة و ادبها "محترمين حسب اعتقاد المرأة بأنهم من المفترض ان يكونوا محترمين " فإنه يفسرها بطرق تعكس تدني خلقه و يعتقد ان الكل يفسرون ذلك مثله فيرى كل النساء اذا ابتسمن انهن بلا اخلاق غير عارف ان المجتمع متنوع او ان فيه مفاهيم و و مستويات لا يرقى لها و لا يعرف ان يفسرها
خامساً. كل علاقة بين الجنسين يفسرها بشكل مادي وضيع و ذلك لانه مادي ....و يظهر ذلك جلياً في نمط اسئلته عن عادات الغير و طعام و شراب الغير و اسلوب حياتهم مفسراً كل شيءبمادية و حسية بحتة بعيداً عن العقل و الفهم لعادات الغير و نمط حياة الغير و ازياء الغير و حتى رحلات الغير و علاقاتهم التي على الرغم من رقيها و نقائها يراها بالعكس
سادساً. يتسم في الفقر بالقدرة على التحليل و التركيب و فقر بالذوق العام و اللباقة و فقر الدم او سماكته مما يطبع اعماله بالعقل الاعجر و يقوم بالتصرفات الفجة المليئة بعدم الخبرة الانسانية و الادبية فهو ذو عقل لا يعرف المرونة مما يعكس على اعماله صفة القباحة و الحماقة و احياناً يكون ذو عقل متحجر واقف بفترة تاريخية معينة او يكون عقله في اجازة دائمة او ربما اكله الصدأ من قلة الاستخدام و هذه الصفات انطبقت تماماً على عينة البحث الواقعية و الانترنتية
بعكس الرجل المتحرر الذي يحترم اصول معينة و لا يسيء الظن بالاخرين او الاخريات لانه يعرف ان هناك تنوع في العادات و المستويات و قبل كل شيء لانه يثق بنفسه فهو يثق بالاخرين و بمعنى تصرفات الاخرين بنفس نقية غير مشوبة مثلاً يعرف ان البسمة ادب و مجاملة و انسانية و ثقافة في بعض المجتمعات ، لكن البعض الذي هو متخلف فلا يفهم ذلك لأنه يفسر على هواه و ثقافته السطحية المحدودة و محيطه الخاص/ الافضل عدم وصفه ذلك المحيط الخاص بالبعض المتخلف/ .
فالفرق في التفسير يعود للفهم و الثقة بالنفس و احترام الذات اولاً ثم الاخر لان من لا يحترم نفسه لا يحترم الاخر و من لا يثق بنفسه لا يثق بالاخر و طبعاً ليس كل اخر على سبيل المثال يستحق البسمة و الثقة و الاحترام فالمرأة او الفتاة لا تبتسم الا لمن يستحق البسمة او على الاقل تعتقد انه لا يفسر ذلك خطأ ، و عندما يفسر ذلك خطأ يعني انه لا يفهم و متخلف.
و على سبيل المثال ايضاً فإن الرجل المتحرر لا يزعج فتاة و لا يقبل ان يرسل من يزعجوها او او او و ان فعل ذلك فإن ذلك ينم عن سوء عاداته و عادات مجتمعه و سوء افكاره و اساليب تفكيره و تدني مستوى الاداب العامة في نفسه و مجتمعه و تسرب الفساد في كل شيء و الاساءة لكل شيء و لكل احد و هذا ينم عن الكثير الكثير ..
اما الفتاة او المرأة المتحررة و التي تعرف و تربت على ان الحرية مسؤولية و المتسامحة فإنها تحترم مشاعرها و مشاعر الناس و تسعى لعدم فضخهم و فضح تخلفهم و تخلف تصرفاتهم الناتجة عن جهلهم و لكن عندما تكون تصرفاتهم ساعية للاغراض الدنيئة و بشكل دنيء جارح غير منطقي غير انساني و غير معقول و لا اخلاقي لا بد من التعبير عن ذلك على الاقل لكن الرجل المتخلف لا يقبل ان يفهم ذلك او يناقش به او يتواجه به لانه لا يفهم ابسط امور الحضارة و الانسانية لذلك يسمى متخلف فهو مجرد الة تخلف و تابع لمجتمع التخلف و القمع و الازعاج و الاذى الذي يكرر نماذجه التخلفية و الذي يكون فيه الرجل اكثر تخلفاً من النساء / و لا يقبل ان تكشف احد النساء تخلفه خاصة اذا كانت من مجتمع متحرر واعي و مثقف و متفتح بعكس مجتمعه/ لكن الغريب ان النساء في ذلك المجتمع الغرقان في التخلف و الفساد يساعدن المتخلف على اعماله التخلفية ضد النساء و ضد الحضارة و بهذا يتصفن بالغباء و التخلف العميق الذي دمغ عقولهن و نفوسهن فينعمون و ينعمن بالتخلف الذي ربى الفساد ، و بكل وضوح ان المجتمع المتخلف الفاسد مجتمع ارهابي لا يفهم اللغة الراقية و التعامل الشريف النقي و البعيد عن المصالح و المادة و الاذى فقد غرق بالفساد من اخمص قدمه لاعالي رأسه متصفاً بالدجل و السطو و الدسيسة و التظاهر و التصنع و النفاق و القبلية و الكراهية لكل صفة جيدة عند الغير و لا سيما عند افراد المجتمعات المتحررة خاصة اذا كانوا نساء مثقفات ملتزمات. اما افراد ذلك المجتمع بشكل عام فبحاجة للمعاملة بطريقة خاصة تتسم اولاً بالشفقة على تخلفهم و عدم محاسبتهم على افعالهم لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية و لا تنفع حتى العقوبة معهم فهم احوج للثقافة لكي يتمدنوا قليلاً . ثانياً القيام بتعليمهم طريقة التفكير الصحيحة و الايجابية ان امكن تعليمهم شيء من التفكير الايجابي الذي يسعى لرفع عيونهم عن الماديات و الحسيات للحث على التفكير بشيء مهم و نافع.
نتيجة البحث
مستوى بعض دكاترة في الحضيض و الاوحال فوضى و فساد و طائفية وحقد على الاقليات و على الشرفاء و الاسوياء و اساءة مقصودة و انتقامات و قلة اخلاق كل هذا الفساد و الخبث و الدونية يوجد في كلية تحتوي افسد العينات من الاساتذة الفاسدين كما ان كل فسادهم كان التلفزيون قد علم به من خلال فاسدينهم المتعاملين معهم اصلاً و قد انكشفوا ايضاً انهم اكثر فساداً و لان الفاسدين في كل الامكنة فانهم يتسترون على فساد بعض بما هو افسد فهذا مستواهم ال..
نتيجة البحث 2
الازدواجية و المادية و عدم القدرة على التجرد و عدم القدرة على الاستيعاب لتركيبة المجتمع و فئاته و انتماءاته و عادات فئاته و طريقة تفكيرهم و قيمهم و رفعة اخلاقهم تم اثباتها اكثر من مرة بالبحث الذي قمت به و مراحله التي رافقت فساد الدكاترة و فساد من يحمي فسادهم بفساد ابشع، و كذلك الحال على العينة الاوسع التي اتخذتها بسوريا و الانترنت على مجوعات عربية تمثل ذات الصورة الغريبة الشاذة الاتي شذوذها من اسباب تربيتها و من المجتمع المغلق المتخلف الذي يجعلهم يفسرون كل شيء بمادية في العينات التي درستها سواء الدكاترة او بعض قليل في الاعلام او مجتمع النت او غيرهم و غيرهن من مجتمعات التخلف و مجتمعات الفساد و هذا ليس بغريب عندما يرى شخص متخلف او شخص متسيب على السواء عندما يرى احد افراد المجتمعات المتحررة فانه يفهم التحرر ماديا فيسيء للتحرر و قيم و مفهوم التحرر لانهم لم يتربوا بمجتمع متحرر لا فكرياً ولا اجتماعياً و لا ثقافياً و لا روحياً و لا نفسياً و لا ءات تكشف عقول مسطحة تشبه و تنطبق على عقول الدكاترة و اتباعهم و اتباعهن الشاذين سعد شيخ حمود سليمان لذلك يلجؤون للاسماء المستعارة لانهم مرضى و فاسدين.
نتيجة البحث 3
من تربى على المكر و التخفي و المراوغة الغبية و الكذب و التخلف و الازدواجية و عدم فهم القيم المتحررة و السلوك الحر الراقي لا يتجرأ ان يكون صريح و لا يتجرأ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه لا يفهم ذلك و لانه تصرف خطأ و استمر خطأ و يكرر الخطأ عندما يعطى فرصة مهما كان عدد الفرص التي تعطى له كتلك العينة التافهة فيسعى للغدر و التسول للشفقة و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر و شفقته على تخلفه و سطحيته و تدني مستواه دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه و دون ان يفهم ان الاخر قادر على الكلام باسمه الحقيقي و يسمع اسئلته و يجيبه على ما هو ينتظر لا على ما هو الجواب الحقيقي ليستمر باسئلتة التي تكشف انحطاط او انعدام مستوى تفكيره كما ان الدكاترة و باقي عينات البحث عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء مستوى النساء المادي السطحي في بيئتهم و مستوى رجال بيئتهم الحسي المادي الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك و انعدام الفكر و انعدام السمو في التصرفات ما يكشف بيئة مغلقة و بعيدة عن الحضارة مليئة بامراض ادت لتفسخ في نفوس تلك العينات التي بحثتها و كانت تلك الامراض و البيئة و النوايا السيئة بهم سبب تصرفاتهم و هذا النمط لم ارى مثله الا في تلك العينات التي شاهدتها في الجامعة و من يساعدوهم في الفساد و في النت حيث اني عشت و ما زلت في بيئة حرة متميزة بالعقل و الاحترام لعقل المراأة و شخصيتها و مجال حريتها اجتماعيا و فكريا و ثقافياً و روحياً و جوهراً و شكلاً و من بيئة فيها يكون الشخص مسؤولاً عن تفسه و عن اعماله هذا ما لم يستوعبه سيئين التصرفات و الاخلاق و القيم من الذين بحثت تصرفاتهم المزعجة و المخربة للمجتمع و هذا ما كان سبباً في البحث في تصرفاتهم الشاذة.
نتيجة البحث 4
من طبع الشرفاء منع الفساد و عندما يتجاوز حدوده لا بد من نقد الفساد و اشكاله لان الفساد نقيض الشرف و الصلاح و الشريف لا يقبل بالفساد و لا باي زمن و لا باي شكل و الفاسدين يهاجمون الشرفاء باشكال و انماط فساد متجددة ليحافظوا على استمرار فسادهم و تخبئته و كلما فعلوا ذلك كلما اثبتوا فسادا اكثر ليبعدون الشرفاء عن الطريق عندما لا يقدرون على ارهابهم او على شرائهم و يتذرعون بذرائع و نظريات مختلقة واهية يخبون رؤوسهم او فسادهم بها
نتيجة البحث 5
المرأة الواعية الحرة الناشئة على الوعي و التحرر المرتبط بالمسؤولية و الثقة بالنفس في اسرتها المتحررة المثقفة يعاديها و يحاربها الرجل الضعيف الذي لم ينشأ على ذلك كما يحاول ان يشوه صورتها و يسيء لقيمها متعمداً مزوراً عندما لا يفهم هذا التحرر و القيم مما يدل على عدم تحرره و عدم فهمه للمرأة و عقلها و يرتاح عندما تأخذه المرأة على صغر عقله و توهمه انه ذكي و قوي فيحاول ان يفرض عليها معتقداته و تحليلاته الفاشلة و ثقافته المتخلفة او المتسيبة احياناً دون ان يعرف الحد الصحيح بين التخلف و التحرر و بين التحرر و التسيب فهو لا يعرف ان التحرر قيمة و تحقيق الذات قيمة فيسيء للمرأة التي تملك هذه القيم خاصة عندما تكشفه و تكشف اعماله لا سيما اذا كانت طالبةمن طلبته .
*الى علي سعد الذي كان عميد كلية التربية عام 1999 ان الادارة مسؤولية و اخلاق و امانة و شرف سواء وكالة كلية عام 1989او عمادتهاعام 99 . سواء عندما تشوه اوراق انت و الفاسدين امثالك و هذا بحد ذاته مرض او عندما تقلل اخلاق و ادب انت و امثالك بمتابعة الناس الاشراف باي طريقة و التجسسس عليهم و ارسال جواسيس بطرق تعكس قذارة نفسك و اصلك و نواياك و افكارك و قذارة كل من ساعدك او عندما ترسلون من يشوه جدار و هذا ايضا مرض.. فان اعمالكم لخصت فسادكم و امراضكم و تخلفكم و حقدكم و نواياكم و وساخات انفسكم لانكم انكشفتوا و انكشفت اعمالكم بسبب غبائكم و فساد كل من معكم مستواكم سافل و بلا اخلاق و بلا عقول لان عقولكم مسطحة و مصدية لا تستوعب الفكر الراقي و الواعي و الحر كما كنت و امثالك تتجسس على الطلاب من خلال اشخاص فاسدين اغبياء لم يتقنوا ادوارهم و طلاب فاسدين و فاسدات و تعكس نواياك التافهة من خلال جواسيسك و اسئلتهم المريضة المعبرة عن امراضكم و كنت تعبث بالملفات الشخصية لبعض الاساتذة و ترسل موظفين للتجسس والخ المهم انكم بلا شرف لذلك تتجسسون على الشرفاء لانكم في الحضيض لا ندري اسباب هذه التصرفات المريضة التي كانت بلا مبررات ولا ندري اسباب ذلك الفساد سوى انكم فاسدين و لانكم فاسدين فتلك كانت اعمالكم و اعمال من ساعدكم و هذا ليس غريب الفاسد امثالكم يعمل فساد و ليس غير الفساد و لا يرتاح الا بتلك التصرفات و الفاسدين امثالكم يتسترون على بعض و هذا ايضا ليس غريب مرضى غير اسوياء و اعمالكم و ازعاجاتكم للناس المذكور بعضها سابقا بلا اسباب اثبتت ذلك فسادكم يقرف منه القرف ذاته ايها الجبناء كنتم تتصرفون بكل فساد جميعا انت و امثالك و نبيل سليمان و محمد شيخ حمود و كل من كان يتعاون معكم لاجل التشويه و الازعاج و الاساءة التي كشفت اخلاقكم السيئة و بيئتكم المريضة و نواياكم الخبيثة و حقدكم و سوء مجتمعكم و سوء تربيتكم و كنت ابحث في فسادكم تعريفه اسبابه و اشكاله و اعراضه و انواعه و تغطياته و …وعلاجه و الامثلة عليه تسبقه من كثرتها يا.. دكاترة*
"ان مستوى تفكيري و رقي نفسي اكبر من ان ارد عليكم و اعمق خاصة عندما تعتمدون الاساليب الجبانة الملتوية فتصبح اعمالكم لعبةلانها لا تنم عن اعمال عقل ناضج! و تعرفون ايضاً ذلك كما تعرفون تماماً مدى فسادكم. و مدى سوء تصرفاتكم. اتجرؤون على الرد؟ تفضلوا ردوا! لكن بعد ان تملكون الجرأة على الكلام ـ معي اناو ليس مع غيري ـ بإسمكم الصريح فمن تكلم و يتكلم معي بإسم كاذب او من خلال كاذب اخذ و يأخذ فقط معلومات كاذبة"
ان محاربة الفساد باي شكل شريف و باي اسلوب صحيح هي شرف و اخلاص للحق و الضمير و الخير ووفاء للحس الانساني و المنطق و للواجب الانساني و لا سيما عندما يعيث الفاسدون فسادا ولا سيما في الجامعات التي يهددها و ينخرها الفساد و يهدد ثقافة الشباب و قيمهم و مصلحة الوطن .
من الملاحظ انه يعترض و يثور كل دكتور فاسد في الجامعة لانه يعرف انه فاسد يغدر بفساده وطنه و طلابه و النزاهة و الشرف و تتبلور اشكال فساده و سبله و تتبلور مساوىء تربيته و نشئته. فمن يحمي الفساد هو المنتفع منه كالذي يفعله لانهم لا يملكون اي قيمة و اي خلق او مبدأ او وعي و تربية صحيحة فيؤذون الشرفاء لابعادهم و اخذ محلهم و لتشويه اسمهم و يوجد فاسدين في الجامعة و الاعلام و النت و كلهم يتعاونون مع بعض ويموهون لبعض و ينتفعون من خلال اذى الشرفاء المتفوقين.
للاصلاح
بداية الاصلاح هو تعقيم المؤسسات من المخربين الوصوليين المتطفلين على الدولة و مؤسساتها و لا سيما الجامعة التي تضم فئة اساتذة فاسدين و الذين يسعون لهدم المجتمع و الانسان لاجل مصالحهم الشخصية و نفسياتهم المعتلة الكاشفة عن عللهم و سيئات اعمالهم و خبث افكارهم و مقاصدهم اتجاه كل شريف في المجتمع و التي تدنس الجامعة و العلم و القيم و الاخلاق و تسئ للاساتذة الشريفين و الدارسين الاسوياء. فالفساد مرض خطير ينم عن امراض تربوية و نفسية و بيئية و علل تسئ للاخرين الاسوياء فالمرضى يسعون للاساءة للاسوياء و ابعادهم او اذيتهم لكي لا يكشفوهم.
و الخطوة التالية بعد تعقيم الجامعات من الفاسدين اداريين و اساتذة هي تعقيم الاعلام من البعض الفاسدين المندسين ايضا للاساءة لقيمة و غاية و مبادئ الاعلام النزيه الذي يسعى البعض لاستغلاله لمصالح قبلية الذي يسئ لاسم الاعلام النزيه الارفع من ذلك . ان تواجد الفاسدين يحتاج لاستيعابهم و اخذهم على قد عقلهم كما يتمنون و يحتاج الى الشفقة عليهم و الاستماع لهم و اجابتهم الاجابة التي ينتطرونها لفهمهم كخطوة اولى لمعالجتهم و معالجة فساد بيئتهم اولا لان امراضهم النفسية عميقة عميقة تكشفها اعمالهم و تفسيراتهم و كرههم للاخر دون فهم الاخر و طريقة تفكيره و ما ذلك الا مؤشرات اضافية دالة على ترسخ المرض النفسي فيهم و تمكنه منهم ان البحث الذي قمت به اثبت التعاون الفسادي الخفي بين الفاسدين في الكلية من الدكاترة و بعض من يشابههم في الفساد في التلفزيون و الذين قاموا بحماية الفساد السابق ذكره الذي قام به بعض الدكاترة و من ما يثبت فسادهم اكثر هو انهم اطلعوا على الورقة الدراسية الصادرة من الكلية و من شؤون الطلاب في مركز تعليم اللغة لدورة اللغة لمتابعة الدراسة التي شوهها الفاسدون في الكلية سنة 99 و تهرب عميد الكلية من المواجهة لان ليس عنده تبرير لذلك التصرف و لغيره من التصرفات و تحجج انه مشغول ، و هذه مؤشرات دالة على امثلة فساد عديدة جدا مرافقة و قديمة و لها تواريخ على ذلك قام بها الدكاترة الفاسدون ..لكن كل من له مصلحة في الفساد مثلهم فانه يتستر على الفساد و لا ندري ما هو السبب في التستر على الفساد الذي يقوم به بعض دكاترة الجامعة و بعض موظفين فاسدين في التلفزيون هل هو البيئة المشتركة او التحييز او المصالح او الامراض و العقد او معاداة المرأة او الخوف او الحقد على المرأة التي كشفت فساد دكاترة استمر سنوات و هم معتقدين انهم غير مكشوفين و لم يكونوا يعرفوا انهم في بحث و كل فساد قاموا به تمت اضافته لسلسلة فسادهم و فساد من ساعدهم او انها اسباب اخرى او كل الاسباب الفسادية معا التي لا تناسب مصلحة و اهداف التعليم و الاعلام و التي ليست من اساسياته انما مثل تلك التصرفات تؤذي اساسيات التعليم و الاعلام المعهودة و المنشودة معا
اني لم ارى الفساد الا في الجامعة من قبل بعض الدكاترة و الغريب ان في الجامعة اساتذة بذلك الفساد و في التلفزيون ضيوف و ناس يشوهون القيم و يقلبون الامور في فساد بعض الدكاترة ضد الطلاب او الطالبات و هذا لا يمكن ان يكون الا حالات خاصة طبعا لكنها شكلت بحثا اتسع مع اتساع فساد الدكاترة و من حماهم من ذات الصفات الفسادية و هذا ما لا يتطابق مع القيم و الاخلاق ان الفاسدين من الدكاترة لا يعجبهم ان يروا طللاب ذوو قيم رفيعة و لا يعجبهم ان يروا طلاب مرتبطين مع اسرهم ترابطات تقوم على الثقة و الصدق و الاحترام و المحبة المتبادلة بين جميع افراد الاسرة التي يديرها اولياء امور وقورين مهذبين و مثقفين متحررين الفكر و التعامل و محبين لاسرهم و الذي ثبت ان ذلك يزعج بعض الدكاترة السيئين التربية و الاخلاق و يتعارض مع مصالحهم الدنيئة ..طبعا لا يجرؤ الدكاترة على الرد و لا من كان يحمي فسادهم..ففسادهم عار عليهم
تعلمت من الدكاترة الاسماء المستعارة لكني استخدمتها ايجابيا لدراسة فسادهم و فساد من يحميهم عندما استخدموا هم الاسماء المستعارة للاساءة و الازعاج من تحت لتحت مع كل من ساندهم من فاسدين و فاسدات . و لدراسة التحرر و رؤوية المتسيبين له و رؤوية المنغلقين المتخلفين له.
/ و يبقى ان الناجحة من النساء الكل يصبح اعدائها /
بحث واقعي عملي استمر سنوات موثق بالتواريخ و الاسماء و الاحداث..
البحث تم بين 1989 و 2004
من مرفقات البحث ما يلي:
رسالة الى استاذ
انها مناظر مقرفة اتية من واقع التدريس الجامعي و من الاعلام الذي سأصفه بالعنصري الفاشل هذه المناظر هدية للاستاذ و الى التلفزيون و كذلك هدية الى وزارتي التربية و التعليم العالي . الهدية جمل متفرقة من كتاب ..
اتدري من الذي رسب في الامتحان الاول و النهائي يا استاذ ؟ انه انت ايها ال و سأقول لك لماذا . فهل شاهدت و سمعت بحياتك استاذا ً لا يمكنه ان يبدأ الدرس قبل مجموعة من النظرات القذرة ..مقرف هذا المنظر ام ما زلت تعتقد انه يعجب الناس و ليس قمة في الاخطاء يا استاذ؟!
هل سمعت بإستاذ يناقش حلقة بحث فيخرج عن مضمون الموضوع و يحاول خلق موضوع اخر بعيد كل البعد عن الموضوع المبحوث و اقرب كل القرب لانفعالاته الواضحة تماماً غيرك يا نبيل و كلما كنت احاول اعادتك للموضوع كنت تنرفز و تحاول العودة .. انه من اشد حالات القرف اليس كذلك يا دكتور؟!
اتعرف كم يثير من القرف حال استاذ يتسلل و ينتظر في كلية و يتوهم فاشلاً انه سيحظى على ما يريد غيرك يا استاذ ؟ و تعرف كم يثير من الحزن و التقزز منظر استاذ غيره يحاول جاهداً و فاشلاً دفع احدى الطلبة الى ذلك الاستاذ الاخر الذي ينتظر في مكتبه كالقط الجوعان فكم تستصغر الطالبة هكذا استاذ و استاذ .
هل كان من امانيك و اماني صديقك ان تعملا عمال مقسم في الهواتف و تسمعا اشكالاً و الواناً من الاهانات التي كانت تلذ لكما دون ان تخجلا لكن اتضح ان الاهانات من ضروريات حياتكما لانكما لم تتعلما الادب حتى بعد سنوات و سنوات .
جميلة السرقة من شؤون الطلاب و الاجمل كسر الزجاج في شؤون الطلاب كالمجرمين اليس كذلك ؟ الم تتجرح يديك يا دكتور ؟ اه صحيح انت لا تملك دم . هل لديك اساليبك الخاصة في ذلك؟ الم يوجعك ما يدعى الاخلاق اثناء ذلك و غير ذلك من بعث قليلين الادب هنا و هناك ام هكذا درجن اخواتك فإعتقدت ان كل الناس مثلكم ها
على فكرة هل تعرف ما هي الاخلاق ؟ لا اعتقد انك تشرفت بها لكن سأهديك هدية صنعت خصيصاً لك عليك ان تعرب الكلمة الثانية بها و بعد ان تتعلم كلمة الاخلاق فإقرأ..
انما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هي ذهبت هم ذهبوا . هذه كانت هديتي لك ففكر و تعلم و اعرب و ستحصل على عشر علاملت مساعدة مني لكن انا على يقين انك ستبقى تحت الصفر يا استاذ .
-
تتمة
ان علي يهديك هدية ايضاً لكن ليس علي الذي كان عميد كليتك عام 99 الذي تهرب من الاجابة عن فساده و فسادكم الاداري و الاخلاقي بمجريات الروتين و الاوراق الرسمية و التجسس على الناس ..انه علي اخر هو علي التاجر الذي حاولتم التجسس من خلاله انت و اخر و حلفتموه الا يتكلم لكن لانه شريف على عكسكم طبعاً فلم يفي بوعده معكم فلا يبيع ذمته و ضميره و يراعي حقوق الاخلاق و المعرفة يقول لك| |على دكاترة يفرغون كل كبتهم و حرمانهم و تخلفهم على شكل فساد اداري و اخلاقي .. انه فساد ما فعلتموه ام انه قيم يا فهمان
حلو كثير اثبات ذلك عليكم على الرغم من محاولاتكم و محاولات من يماثلكم في الفساد و العنصرية في محاولة التهرب من هذه الافعال ..او في محاولة تحريف الموضوع ..و غبية الطرق التي اتبعتوها و قديمة و لا تزيد عن مستوى طلاب سنة اولى راسبين ايضاً. طرقكم مكشوفة لم تنفعكم ابداً وورطتكم اكثر لا تخجلون و لا تستحون !
اني سمعت انهم يقيمون اصلاحات في شوارع الجلق دمشق و انهم فكروا ان يضعوا تمثالاً لعمو كانت ، لكن و للمصلحة العامة التي تناسب الفاسدين امثالكم قد تم الاتفاق على وضع تمثال لعمك بن لادن لانه حسب رأيكم رجل عملي و ليس لكانت مكان فشو جاب لجاب فالرجال اعمال و هذه اعمالكم..
جميلة هذه المقتطفات اليس كذلك لقد حملت بعض اوصافك و اوصافكم و بأقل درجة ممكنة مع ان لديكم الاكثر و الاغرب و كم هي قبيحة افعالك و افعالكم لكنك و لكنكم اقبح و فشلتم في تكرارها ايضاً.
و بعد ذلك قمتُ بالتحقق من صحة البحث و قد اثبتُ كل فسادكم عليكم ايضاً و كذلك فساد من ارادوا حمايتكم فتم اثبات فسادهم هم ايضاً مرة ثانية . أفلستم فاسدين من مجتمع فساد ادارياً و اخلاقياً و ثقافياً و روحياً و انسانياً و علمياًقبل كل شيء...ماديين ، شيئيين ، اسئلتكم صغيرة و معبرة عن تخلف و تسيب معاً و لو اعطيت لصغير جاهل او متخلف عقلياً لعرف مدى صغر عقلكم و تدني مستواه. و بيئتكم محدودة الافق و العقل و التفكير تنطلقون منها للحكم على الاخرين و تفسير سلوكهم الذي لا يستوعبه تخلفكم و تسيبكم معاًلانكم ابعد ما يمكن عن الحضارة و العقل السليم و الروح الراقية. تعكسون سلبياتكم على الاخرين من خلال اسئلتكم السخيفة و تحاولون تشويه الايجابيات بالاخرين لتغطون فسادكم و فساد مجتمعكم فهذا اسلوب مكشوف . و اني اسمى من ارد عليكم اسمى بكثير و اسمى من مجتمعكم الفاسد المريض الفجعان للاذى. و الفاقد للعقل و الانسانيةو احترام الذات. و المستقتل لتشويه الاخرين و الاساءة لهم دون اسباب انما للتغطية على فساد مجتمعكم و افراده، تسعون للتشويه و الاساءة عمداً. الناس اخلاق و ضمائر و عقل و هذا ما لا تتصفون به. فكيف اذن تحترمون الاخر و انتم بهذه الصفات ..و كيف تفهموا مستوى و رقي عقل الاخر و تفكيره و طريقة تفكيره الراقية و نفسه الارقى و انتم بهذا التخلف و الفساد و الشيئية و التسيب القياسي. تعكسون ما في انفسكم المريضة و ارواحكم النتنة الصدئة المهترئة على الاخر و كذلك ما في مجتمعكم من امراض.. جاهلين بمجتمع الاخر و اسلوبه و حضارته و تفكيره و علاقاته السامية .
تلجئون للاسماء المستعارة كي لا تنكشفون، و لكي تتهربون في حال المواجهةفالاسم المستعار واقية دفاع كما اعتقدتوا لكن..، فتتسترون بالاسم المستعار و ما ذلك الا دليل خبث و سوء. و ربما محاولة للاساءة لمجتمعات اصحاب الاسماء التي تستعيرونها. و كذلك العمل لاثارة مشاكل. و في حالات ربما للاستغلال و الاذى و التشويه من خلال اللجوء للاسم المستعار او التخفي خلف شخص اخر، و كلا الحالتين دليل خوف و ضعف و قلة احترام و فساد و تخلف و تسيب و اذى و قلة ثقة بالنفس و طمس للحقيقة لانكم تعرفون ان ذلك اسلوب فاشل يعبر عنكم لااكثر و يعطي صورة واضحة عن ضحالة القيم و العقل و الاخلاق لديكم. هل هذا مجتمعكم و سلوككم و عاداتكم و مستواكم و قيمكم!؟ سؤال عابر يا اساتذة لا احتاج جوابه لان تصرفاتكم دليل مع اني لا اعمم، فالاسر في ذات المجتمع متنوعة العادات و الثقافات. / جوزيف !و طوني !؟إلتوا .. / فأقول لكم ان جوزيف و طوني يسألون بإسمهم الحقيقي و بأدب و بضمير و عقل و احترام و بصراحة تستحق الاحترام و يعرفون ماذا يسألون و لا يفرضون ازعاجاتهم التي يريدون على الاخرين بإسماء مستعارة، او متتبعين مأجورين ،او جواسيس من الكلية لا يملكون تصريح من جهة مختصة بالسؤال كموظف الديوان الغبي اصفه لكم؟ متوسط الطول ليس قصير غامق لون البشرة شعره غامق للغاية و سابل و يقارب السمنة او سمين له علامة مثل شامة على وجهه بنية و واضحة جداً متل اللطخة كان يرتدي بنطلون اسود غامق و بلوز ازرق نيلي و كان ادعى انه بمهمة مخابراتية و عند السؤال عن ورقة مهمة رسمية تلبك و تخربط.هل اصف الجواسيس الاخرون.. !؟ لكن لا داعي لوصفهم. فجوزيف و طوني لا كما تعتقدون و لا يتصرفون هكذا. اليست فساد منكم هذه التصرفات! من يريد ان يحصل على اجابة حقيقية يسأل بإسمه و بشخصيته الحقيقية ليحصل على اجابة حقيقية و ما عدا ذلك لا يستحق الاحترام لان من يسأل يجب ان يعرف ماذا يسأل و لماذا و يجب ان يُعرف "شدة على حرف الراء في يعرف " على اسمه و شخصه سواء بالحقيقة او بالهاتف او بغير ذلك " سواء هو او غيره " و الا فإنه يُعامل معاملة الصغار المتخلفين عقلياًولا تستحق اسئلته التفكير لآنه صغير و متخلف فيُجاب بما يُناسب قلة عقله اي بمنتهى الشفقة.و كذلك حال فاسدين و فاسدات الانترنت في البحث يُعاملون من قبلي بمنتهى الشفقة و المسخرة و لا يحصلون الا على عبارات و اجابات تعكس افكارهم التي كانت تدور في عقولهم المريضة و نفوسهم الوسخة السهل قراءتها و قراءة اسئلتهعم من قبلي وانهم اذا قالوا اسمهم الحقيقي يعرفون انهم سيعاملون بجدية مما يكشف فسادهم و هذا ليس ما يريدون فيكذبون بالاسماء او يخفونهما لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية في الكلام الجدي و يعرفون ذلك لانهم يعرفون انهم سيئين و اعمالهم و اهدافهم سيئة لا يريدون ان تنكشف فلا يجرؤون على قول الاسم الحقيقي لانهم لا يتمكنون من المواجهة فهم لا شيء و لا احد و لا قيمة لهم يصدقون كذباتهم التي يكذبونها على انفسهم افليسوا خلطة كوكتيل متخلفين عقلياً و اجتماعياً و ثقافياًو علمياً و فاسدين و سوقة معاً زادوا فسادهم فساداً و اظهروا فساد مجتمعهم اكثر. هزُلت ايها الفاسدين. انكم صور فساد مكررة مُستنسخة عن بعض.
هذه اعمالكم ما اردت ان اكتبها لكنها و فسادكم و فساد مجتمعكم قد حتمت ان اكتب بهذه اللغة. فلغتي ارقى و مستوى كلامي و ثقافتي ارقى من اعمالكم فهذه اعمالكم و ليست مفرداتي و لا لغتي لان لغتي هي الفكر و الثقافة و العقل و الاخلاق. هذه اعمالكم بعد محاولة التهذيب و التلطيف لوصفها هنا لاني لا اقدر ان انزل في اللغة و المفردات لما يصفها فحاولت ان اهذبها قدر الممكن . هذه بعضاً من اعمالكم و صورة عن مجتمعكم و ثقافتكم ..! لتروها عندما يصير لكم عيون ترى بعقول و مرة ثانية اقول بعقول او ربما هكذا تريدوا ان يعاملكم الناس .. فهذه ليست اعمال و تصرفات ناس اذا لم يكن لديكم مرايات ترون بها انفسكم طالعوا هذه السطور ترون اخلاقكم و اعمالكم ..بعضاً منها على الاقل و من مجتمعكم و ثقافته .
تاريخ الكتابة 2004
من مرفقات البحث النكتة
النكتة هي ما يدل على النقد و تأتي بشكل مكثف لتنقد بشكل ساخر عيوب الثقافة و السياسة و المجتمع. و عندما يشتد الظلم في ثقافة ما و مجتمع ما و يزداد القمع تكثر النكتة. النكتة لا تخلو من السخرية. ولأن الانسان يتميز بعقله و بتفكيره فأنه قادر على استعمال النكتة في التعبير و ذلك ان النكتة ذات مفهوم ثقافي ،و قد يتم فهمها بطرق متعددة ، و ذلك يعود الى مستوى المتلقي لها و ثقافته ، فعندما يطلق احداً ما نكتة قد يقصد بها مفهوم عالي و مجرد لكن احدا ما قد يفهمها بشكل مادي ان ذلك يرجع لثقافة المتلقي و فكره و قد تكون النكتة سياسية ، دينية ، جنسية او تمس اي ناحية من نواحي المجتمع سواء الاقتصادية او التاريخية او المهنية فالنكتة هي النكتة و لها قيمتها الثقافية ، و يختلف الناس في القدرة على روايتها كما يختلفون احياناً في مستويات فهمها و فهم المقصود منها، و تحتاج الى قدرة على الخيال و الجرأة معاً.ً
تأخذ النكتة اشكالاً مختلفة فقد تكون كلامية او تكون رسماً كاريكاتورياً او ممكن ان تكون مكتوبة ايضاً و حركية بما يمليه الموقف على الشخص . و في ذات الوقت الذي تتجه به الى النقد او السخرية فإنها تسبب البسمة او الضحك كما انها تسهم بتنمية روح الجماعة و المشاركة ، فالنكتة و بكل انواعها هي عمل ايجابي و يأتي من عقل سليم قادر الى صياغتها. فهي بحد ذاتها فن فيها ابداع و فيها تذوق.
تعد النكتة معبرة عن واقع المجتمع. فهي تعبير عن البناء الفكري لمجتمع ما ، و هي قصة مقصودة، لذلك تعد سريعة الانتشار في المجتمع و سريعة التناقل بين افراده. تهدف النكتة الى النقد و الاصلاح لما تنقده. فهي تنقد تخلف ما موجود في المجتمع ، على الرغم من انها تسبب الضحك فإنها مليئة بالجد في اصلاح المجتمع. صانع النكتة و راويها من اكثر الناس رؤية لأي خلل في المجتمع و يسعى الى اصلاح المجتمع من خلال النكتة ،لكن هل يفهم كل المستمعون الهدف من رواية النكتة؟! نرى في المجتمع افراداً لا يحبون النكتة او قد يحكمون خطأ على من يروي النكتة و ربما لانهم يشعرون انفسهم مقصودين بذلك ، او لا يفهمون القصد من النكتة و الغاية الثقافية منها. و تختلف النكتة من مجتمع لاخر في هدفها و صياغتها و كذلك تختلف من فرد لاخر في ذات المجتمع . و من الملحوظ ان ما يضحك افراد بيئة معينة قد لا يضحك افراد بيئة اخرى و ذلك له اسبابه الاجتماعية والحضارية و الثقافية. و تبقى النكتة ثقافة و نقد و فن .
من المرفقات للبحث ايضاً : شخصية رجل مريض
هو عبارة عن شخصية مريضة مركبة مقهورة عاطفياً و نفسياً و تشعر بالمتعة من خلال متابعتها للمرأةبشكل نهم و طويل.هو شخصية نرجسية ، و يعاني من فراغ عاطفي ، غير قادر على اقامة اي علاقة صحيحة و وثيقة و صادقة في اي مجال لانه يعمل على اشباع عاطفة كان قد فقدها من امه .و يعود سبب وجود هذه الشخصية الى اخطاء تربوية تلقاها صاحب هذه الشخصية منذ طفولته بشكل خاص من الام.. انه في طفولته عبارة عن طفل شعر دائماً انه غير محبوب و كبر مع ذلك و بقي يبحث عن الحب الذي يفتقده، فهو في اعماقه يشعر انه منبوذ و غير محبوب و يشعر انه لم يحصل على الحب من امه او قد يكون فاقداً للام اصلاً او ان امه كانت مشغولة عنه في صغره وبقي يبحث عن الحب الذي لم يحصل عليه من امه في امرأة اخرى ليعوض به حب الام الذي لم يتلقاه من امه.و قد يكون مر بمراحل نمو خاطئة او شاذة او مكبوتة في مراهقته و احباطات كثيرة ، فهو يسعى الى ازعاج المرأة و تحطيمها اذا كانت قوية و يتلذذ بذلك ، يتصف بالغدر و الكذب و الاستغلال بكل انواعه ليسبب الاحباط او يحاول. و يتلذذ اكثر في ازعاج المرأة المستعصية عليه و تصبح اهم هدف له بين النساء ويلاحقها بأي شكل و يزعجها اكثر لا سيما عندما تكشفه امام الاخرين. و عندما تعامله كطفل صغير فإنه يعتقد انه اقوى منها في حين يكون قد كشف عن علله اكثر و تكون المرأة قد برهنت على مرضه النفسي من خلال تقصد معاملته بهذه الطريقة الى درجة الشفقة الحقيقية على حاله و مرضه، فتفهم المرأة مرضه و تدني مستواه العقلي و النفسي و الروحي و تستوعب اسئلته المريضة و تجيبه بما ينتظر قصداً حتى لو كان الجواب ليس صحيحاً لتوهمه بإنه قوي في حين انه ضعيف هش و مريض، فيصدق انه قوي و يتفاخر بذلك ناسياً ان ذلك دليل يثبت عليه مرضه اكثر. و بذات الوقت يثبت قدرة المرأة على فهم مرضه و علله.
قد يكون شخصية تابع ، فهو تابع للام في الصغر و تابع لرئيسه في الشغل في الكبر، و اذا استلم منصباً ادارياً او ما شابه فإنه يستغل ذلك و يحاول قمع الاخرين الذين حوله و السيطرة عليهم ليعوض نقصاً به. و يعمل على تغطية السيئات التي يقوم بها بشكل فاشل و غير قابل للتغطية معتمداً على تشويه من اساء اليهم لتغطية تشوهاته الذاتية الخاصة به و بمجتمعه، و يستمر شعوره الداخلي انه منبوذ و يبقى سلبياً و كاره للمرأة بشكل عام. و هو عديم الاحساس بالناس و عديم المسؤولية كما انه اناني يحاول فرض نفسه.
.......................
و من المرفقات للبحث :الحدس
معنى كلمة حدس في معجم المعاني الجامع : حدس اي حزر الشيء و قدره ، ظن و خمن . و الحدس هو الفراسة و الذكاء . و هو ادراك الشيء ادراكاً مباشراً. و الحدس هو اطلاع عقلي مباشر على الحقائق البديهية . اي معرفة حاصلة في العقل دفعة واحدة من غير نظر و استدلال عقلي.
فالحدس هو معرفة اكيدة . فقد يشعر المرء احياناً ان امراً ما سيحدث ، او ان احداً معيناً سيمر بعد قليل في شارع معين ، و قد يحدث الامر ،او نرى الاحد المعين و بنفس الشارع المعين .. لكل انسان حدسه لكن الكثير لا يستخدم الحدس و يتجاهله اي بمعنى اخر لا يثقون به .
ان الحدس قد يكون حدساً بشيءسلبي و قد يكون بشيءايجابي اي ان المرء يحدس ان شيئاً سلبياً سيحدث او شيئاً ايجابياً . لكن محاولةاللعب بالحدس و المحاولة للتشويش عليه من قبل الاخرين او السلبيين او بكلمة اخرى المتقصدين للسلبية يجعل صاحب الحدس اكثر معرفة بالسلبية و التشويش المراد من قبلهم عمداً و بذلك تسعى صاحبة الحدس قصداً الى الاستماع لما يسألون او يفعلون من سلبية و تشويش لتكشف اكثر مدى سلبيتهم و محاولة تشويشهم و تشويههم و تكشف تشوهاتهم النفسية . و عندما تكون صاحبة الحدس من النوع الذكي اصلاً فإنها تجعل السلبيين او المشوشين يعتقدون بصحة افكارهم السلبية و تسعى لتعزيز ذلك عندهم و ذلك قصداً ليكشفون عن قصدهم السلبي و التشويهي اكثر محاولة منها لايضاح قلة عقولهم ، و قلة احترامهم للعقل و المنطق و كذلك للاحساس و الحدس . و لاثبات سوء نواياهم و قلة فهمهم و مقاصدهم السيئة و النفعية لذلك تجيبهم بما يكشف طريقة تفكيرهم و افكارهم السيئة لتكشفهم اكثر و لتكشف فسادهم جميعاً، و بالتالي فهم اصلاً لا يستحقون ان يتم الرد عليهم. خاصة و انهم يعرفون انهم فاسدين و حولهم من هم اكثر فساداً و يسعون جميعاً لمجتمع اكثر فساداً و اكثر اساءة للمرأة التي تكشف فسادهم جميعاً. و لو تمت المقارنة بين رقي مستوى تفكيرها و عقلها مع مستوى تفكير الفاسدين و تدني مستوى اسئلتهم و اهداف اسئلتهم و مواضيعهم السوقية فإن الفرق واضح و فسادهم و اساءاتهم المقصودة واضحة جداً فهم دون مستوى الحوار و الكلام اللائق للرد عليه . لا يملكون مستوى عقلي عالي فلا بد من اخذهم على قد عقولهم الصغيرة التي لا ترى بالمرأة العقل و بذلك ينكشفون و ينكشف فسادهم ليتم اثبات فسادهم و سوء نواياهم و دجلهم. و بوجود الفاسدين و ازديادهم في المجتمع فإن نتيجة الفساد بالتالي خراب المجتمع و هذه هي غاية الفاسدين المتخلفين و المتسيبين، الذين لا يرون الايجابيات و العقل و لا يقبلون النقد لانه ليس من مصلحتهم و لم يتربوا عليه خاصة الاتي من امرأة تكشفهمم و تكشف فساد اخلاقهم و تصرفاتهم و هم لم يعتادوا على ان ننقدهم المرأة و تنقد تصرفاتهم الفاسدة لانهم من مجتمع يقمع المرأة و لا يرى بها الا الجسد.
...................
و من المرفقات للبحث: قمة التخلف / تاريخ الكتابة 2003 /
من اهم ادلة و مظاهر الفساد والتخلف و عوامله و سماته هو الهروب من النقد البناء المؤكد بحقيقة و اثباتات و الاتي بطريقة واضحة بناءة و جريئة .
ان التهرب من النقد او تظليله بخلفية اخرى او محاولة المراوغة في الرد عليه يؤكد ضرورة النقد و لزوم وجودها ، فالمجتمعات لكي تتطور تحتاج للنقد البناء ، تحتاج لان تنظر لنفسها و تحتاج لان تسمع النقد بعقل و تستوعبه بعقل هذا اذا كان العقل صالحاً للعمل و مسموحاً له ان يعمل ...
لكن في المجتمعات التي تعادي من ينقد و تسعى للكذب و الهروب و الاذية فإن التخلف صار سمة لها ، و صار جزءاً هاماً من تكوينها و اساسها هذا ان كان لها اساس اصلاً غير التخلف الذي لا يقوم عليه الا مزيداً من التخلف.فالتخلف لا ينتج الا التخلف ، لذلك ترى الشرطي الحرامي ، و المسؤول اللص، و القاضي المرتشي، و المعلم الجاهل ، و المربي المنحرف، و الوزير الجاسوس و الطفل الجوعان و المريض الذي لا يملك ثمن الدواء او حتى ثمن طعام اولاده لان هناك من يختلس ثمن دواءه و طعام اطفاله ليزيد ثروته الحرام.. لذلك هناك من يسعى للحفاظ على وجود التخلف و يحاول تشجيع التخلف و المتخلفين لان التخلف تركة و ميراث و تراث لا بد من استمراره ليستفيد البعض المرتزقون او بالأصح تلك الطفيليات .
أما أثار التخلف الاخلاقية و السلوكية اكيد لا توصف لكن يكفي القول انها تفعم ابنائها حرمان من الحياة الطبيعية و الصحية فتأتي قيمهم إما مقلوبة او معدومة هذا اذا اتت اصلاً لذلك فإن تصرفاتهم و سلوكياتهم تنبع كبتاً و احباطاً و حرماناً و شذوذاً بسبب ما عانوه في اسرهم من تخلف و قمع لانهم عاشوا بكنف تخلف فكري و ثقافي و اجتماعي معزولين عن سبل الحياة السوية و هذا ما يفسر و جود دكتوراً في التربية بلا تربية يتوق لسماع الشتيمة و يشتاق لها ان لم يسمعها فيسعى جاهداً للتصرفات التي تجلب له الشتيمة ليرتاح لانه تربى في اسرة عودته الشتيمة و القمع و الحرمان فنشأ مكبوتاً،مسترقاً للشفقة لذلك فإنه من السهل عليه ان يتصرف تصرفات اثناء المحاضرات او خارج الجامعة يترفع عنها حتى الشاذ و يقرف منها .
أن وجود هذه الامثلة و الحالات شيء من اثار التخلف و رمزاً من رموزه المقززة المقرفة و الادلة على ذلك ثابتة و مؤكدة ففي مجمع التخلف تغيب الموضوعية ، و تكبر القبلية و التعصبات المعيقة للتطور و يحل النحن مكان الانا و تقوى الطائفية و يفسد كل مجال من مجالات الحياة و العمل و تشوه القيم و تموت المبادئ الراقية بالمجتمع و التعليم و الاعلام ..و لا تبقى الا عند القلة القليلة من الناس و يزداد الظلم و الاستغلال و الرشوة و شراء الضعفاء و الغش و التزوير و كذلك يلغى السماح بالنقد و يُحارب كل من ينقد او بالآحرى تُحارب من تنقد التخلف و ما يجره من فساد و كشف للفاسدين و اعمالهم لان المتخلفين و الفاسدين ليسوا مع النقد المفيد و ليسوا من مريدي الاصلاح ففي مجتمع التخلف و الفساد يعد كل شيئ و كل سلوك غير موافق و غير موائم للتخلف يعد تخلفاً او خطأ و هذه قمة من قمم التخلف شاهقة الارتفاع و تبلغ أقصاها في المجتمع العربي ..للاسف. كل المجتمعات تسير للافضل ما عدا مجتمع التخلف يرجع للوراء و للأسوأ لانه يريد الحفاظ على تركة التخلف و الفساد المتوارثة و لا يرى الحاجة للتطور الجذري الاساسي في الفكر و طريقة التفكير و الاعتماد على العقل و الموضوعية و في اساليب التربية و اهدافها و التعليم.. و الاعلام ..و احترام حرية التفكير و البحث عند الفرد و لا سيما عندما يكون هذا الفرد امرأة ذات فكر راقي . يفتخر المتخلفون بتخلفهم و يفرحون كثيراً بحفاظهم على تراث القمع الذي عاشوا بكنفه فيسعون الى قمع كل من يكشف تخلفهم و اساليبهم القمعية بدلاً من النقاش و الحوار و الصراحة و المواجهة يعتمدون التضليل و القمع و الكذب و التصنع و المراوغة و ما هذه الصفات الا صفات الفساد و التخلف و الانحراف .انحراف نحو الاسوأ طبعاً. فالتغيير من تخلف الى اكثر تخلف و من فساد الى اكثر فساد.فقط تخلف و فساد لا غير. فالتحرر مرفوض في مثل هذا المجتمع ففي جانبيه يقبع التسيب و التخلف و يسعى كل منهما بدوره الى ابتلاعه و قمعه كل منهما بطريقته و بفاسديه كما يسعون لابعاد كل من لديها فكر متحرر مسؤول و عقل حر واعي.
..................................
و من المرفقات : مسؤولية الكلمة و المبدأ . تاريخ الكتابة 2004
مسؤولية الكلمة و مسؤولية المبدأ حيث ان الانسان مبدأ و كلمة واعية و ليس قذف كلام هنا و هناك بلا مرتكزات و ادلة يقينة. و من هنا فإن الاعلام الفاشل الذي يهدف لإرضاء العصابات و المخطئين بغض النظر عن الصواب و المبدأ و الحق و الشرف و النزاهة فأين ذلك من المسؤولية و القيمة و الموضوعية.
المؤسسات القائمة على الخطأ و الذاتية و الانحرافات عن الحق و القانون و الاخلاق اين المسؤولية فيها و العقل و الموضوعية .
الافراد و الاعمال العمياء المسيئة الاخرين و تجاوز القانون و الخلق و كثيراً من الاشياء التي يمكن عدها في مجالات و مجالات اين المبدأ ام ان المبادئ في الاعلام و المؤسسات متقلبة حسب مصلحة فلان و علتان و بعض الانماط الشاذة في المجتمع . فهناك خطأ و انحلال في الاساس و في القاعدة و الاهداف الذي يقوم عليه هذا المجتمع العربي و هذا الخطأ هو وجود هذه الحالات و المظاهر المتفشية .
الادارات و القيادات النفعية و الافراد السوقة اللذين فيها و مصالحهم المتعددة تدعم ذلك و تنميه فتنطلق الكلمات خالية من المبدأ و المسؤولية من رؤوس خالية من العقول و ايضاً من نفوس معتلة خالية من الاخلاق مما يؤدي لتلاقي كل ذلك مع بعضه لنثر اكبر نسبة من التخريب و الانحلال و غير ذلك في كل مكان ممكن ..لذلك نرى ان الكلمات تفتقد لروح المسؤولية . ان الاعمال الناتجة عن كل ذلك تعبر عن مدى اتساع بقعة المرض في مثل تلك المجتمعات الهشة السطحية الفاشلة في كل او معظم المجالات.
..................
مثال : حالة من حالات عينة البحث في الانترنت يدعى خالد
خالد اول مرة تكلمت معه في النت عرف على نفسه انه مصري يعيش في السعودية و يعمل مهندس و متزوج و كان كل كلامه ماديا حسياً حاول ان يعطيه صورة منطقية فاشلة و اراد ان يناقش موضوعا فشل في نقاشه و انكشف هدفه لأنه تحول بكلامه الى المادة البحتة و الى الكلام عن زوجته بمواضيع لم يهمني سماعها و في امور اخص من الخاصة فانسحبت من النقاش الذي عبر من كذب و كبت و هدف..! هدف السيد خالد!! و عن اتفه الامور التي ان دلت فتدل على بيئته المتخلفة الشاذة و عن كبته و قصده من الكلام. فالإنترنت عند البعض هو تسلية و لعب بدلاً من ان يكون مصدر معلومات جيدة و تعارف عقلي ايجابي لكن البعض لا ينظر للعقل و لا يستعمل الانترنت للفائدة الفكرية انما فقط بشكل سلبي مثل خالد السلبي
بعد عدة ايام قررت ان اخذه كمثال في البحث على الفساد و الاسماء المستعارة و الاسماء المستعارة جزء من البحث الذي كنت ابحث به . تكلمت معه باسم سارة و عرف على نفسه انه خالد و مصري مهندس و يعمل في السعودية / " و ثم كلمته بإسمي الحقيقي و طلبت منه ان يكلمني بإسمه الحقيقي لكنه لم يفعل و وعد ان يقول اسمه الحقيقي بعد بضعة اسئلة لكنه لم يفعل طبعاُ و كنت قد قلت له انه لن يأخذ أي جواب حقيقي على اسئلته الا عندما يقول اسمه الحقيقي و معظم ما اقوله له هو ليس حقيقة انما لكشفه و كشف فساده إلا اذا قال اسمه الحقيقي و اثبت انه غير فاسد " / فقلت له لقد تكلمت معك قبل الان قال لا انه لم يتكلم معي و عرفني على نفسه انه غير متزوج هذه المرة. قلت له اني جربت ان اتكلم في النت مع البعض "بهدف علمي " لأن النت يتميز بأن يكون مجال للحوارات و الكلام الثقافي المفيد الهام ، لكن ما وجدته ان الكل يكذب و الكل يتصنع و الكل يمثل و يكذب على نفسه و الاخرين فقد اجريت بعض التجارب في الكلام مع البعض الذي كان يتكلم في النت وو جدت ان هناك من يتكلم بعدة اسماء و بعدة كذبات و هدفت لمعرفة مستوى الذين يتكلمون في هذا المكان ثقافياً و اجتماعياً و فكرياً و قيمياً و معرفة بماذا يفكرون و طريقة تفكيرهم و كيف و لماذا يفكرون بطريقة ما او بغيرها و لماذا يستعيرون الاسماء و لماذا يكذبون . قال انه لم يكذب !. و الغريب انه لم يكن يتقن اللهجة المصرية و لم يكن يعرف معلومات عن مصر و لا عن اشهر الاطعمة المصرية مثلاً ، و لم يكن يعرف معلومات عن السعودية و لو كنت اوجه له اسهل الاسئلة عن المدن و الوقت و اسئلة و معلومات يجب الا تخفى على أي سعودي اذا كان سعوديا ، او أي مصري اذا كان مصريا، كان يغلب على لهجته "المكتوبة " و طريقتها النمط السوري في الكلام.. فكان احدى الحالات التي شملتها عينة البحث الذي اجريه في الجزء الاخير منه حول الفساد و القيم و الاسماء المستعارة و الازدواجية و المادية و الحسية و الفكر و النظر للمرأة المتحررة و عن فهم مفهوم التحرر بكل انواعه و التعامل معه. كان خالد ملخص لكل ما كنت ابحث به القيم و الفساد منذ فساد الدكاترة الى فساد الجامعة الى فساد الاعلام ووسائله و مستخدميه الى فسادات موجودة في ا لمجتمع العربي وفساد استعمال النت. خالد كان يتكلم بطرق تظهر انه ذو اعمار مختلفة من مرة لمرة و اجناس مختلفة و اهداف مختلفة و عادات مختلفة و قيم متناقضة و مختلفة كان يبدو انه مجموعة من الرجال و النساء الرخيصات من حيث مواضيع كلامه و طريقة كلامه و لغة كلامه و لهجة كلامه و اسلوب كلامه. كان يحاول جاهداً ان يمثل انه ايجابي لكنه بمنتهى السلبية وهذا كان جلياً عليه، لكن الشيء الوحيد المتشابه به هو سطحية تفكيره ، و سطحية اسئلته و لو حاول بالبداية ان يظهر انه يفكر بعمق لكنه كان فاشلا بذلك، و لم يملك أي عمق و لا أي بُعد ، فقد تحول في الكلام الى شخصية هشة تستدعي العطف و الشفقة لا اكثر، و الي شخص لا يملك القدرة على الكلام بعقلانية، شخص متقلب لا يعرف ماذا يريد. الشيء الذي ألخصه به انه من بيئة مغلقة، لا يقدر و لا يحترم الفكر و لا العلاقة المرتبطة بعقل و فكر ،و لا يملك عمق و لا رؤية، على الرغم من انه بدء كلامه بما يوحي بانه صاحب فكر معين و يمكن التحاور معه الا انه كان يمثل ذلك تمثيلا و كنت اعتقدت انه يتظاهر بالتخلف بالبداية او انه يمزح لأنه من غير المعقول كل هذا التخلف و الفساد، الا انه فعلاً متخلف مكبوت متسيب الاخلاق،و هذا ما اتضح في النهاية من الحديث المقرف بنهايته معه لأنه تحول الى متسول عطف و شفقة، و تحول الى رجل تافه، كل ما اراده هو الاستغلال والعطف على تخلفه.. و على بيئته المغلقة و التغطية على كبته و سوء فكره بكل سلبية و صبيانية انه غير ناضج عقلياً . و اظهر من كلامه و اسلوب كلامه و اسئلته صورة بيئته و مجتمعه المريض و افكاره الخبيثة. كان قد عبر عن تعصب ديني اساء به للأديان الاخرى التي تخالف دينه و رموزها. حاول ان يدعو لديانته بطريقة تسولية سطحية رخيصة كطريقة نقاش المراهقين الصغار عمرا و عقلا و قدرا ، و طريقة مسيئة في حقيقتها لديانته، علما بان كل الموضوع لا يعنيني و لا يهمني لان الانسان بإنسانيته و عقله و معاملته ، و الدين ايمان،والايمان بالقلب و ليس تسول و ليس اجبار و ليس حروف و كلمات و ليس تكراراً لعبارة معينة او غيرها .. و هذا ما لا يفهمه السيد خالد ، خالد الذي اظهر طائفية و عدائية من خلال طريقة كلامه التي حاول ان تكون لطيفة لكنها كانت تشف و بوضوح عن لؤم و تعصب و خبث و عداء للأخر و نوايا خبيثة . مع ذلك عاملته كما طلب على قد عقله الصغير. اني لا اعامل الناس على اساس الدين و هذا ما لم يفهمه خالد و بنفس الوقت احترم كل الاديان لكني لا اؤمن الا بديانتي و ديانة ولادتي التي خلقت و اخترت و امنت و تربيت و اؤمن بها بعمق وبإيمان و قناعة معا و سأموت عليها بإيمان و قناعة ايضا. لقد اساء خالد لديانته بالتعصب و المعاداة و الاهانة لغيرها من الديانات فاشلاً بذلك لأنه جاهل و متخلف و متعصب بلا عقل اظهر كم هو ينظر للأديان بطريقة متخلفة تعصبية عدائية للمغاير له . و لا اريد ان اصفه اكثر من حيث هذه الناحية لكنه لا اتوقع انه يمثل صورة اخلاقية انسانية حضارية لبقة من هذه الناحية و لا من غير نواحي و اجزم انه متعصب و كاره للأخر و هدفه الاساءة للأخر لا غير. لقد اظهر قلة استيعاب للمجتمع و الاقليات و عادات الاقليات و قيمهم و فكرهم . حاول ان يسيء لعادات المجتمعات المتفتحة،و حاول ان يشوه الفكر المتحرر، و العادات المتحررة ، و ان يستغل تحرر المجتمعات المتحررة و تحرر الاقليات، معتقدا ان التحرر الفكري يعني فلت و تسيب. يسأل عن امور و عادات لا يستوعب حضارتها و لا رقيها و لا مدلولها . و لم يقدر ان يستوعب ان الحديث في النت بين رجل و امرأة يمكن ان يكون و بكل سهولة و بكل قناعة حديث فكري بحت كل ما فيه احترام و صداقة و اخوة و يمكن ان يكون بالواقع و هذا ما اعرفه من واقعي الذي تربيت و الذي اعيش به . لكن الذي اتضح انه لم يتربى على ذلك و لم يقدر ان يستوعب ذلك ، والصورة التي عكسها خالد كانت انه يشبه من لم يتكلم مع امرأة كل حياته و يعتقد ان مجرد ان تتكلم معه امرأة انه لا حدود و لا قيم ، ناسيا ان التحرر قيمة هو لم ينشأ عليها مما بدا منه و من طريقة كلامه ، و بهذا عكس بيئته، و اسرته، و مجتمعه، و عكس نظرته للنساء لدرجة لم اكن اتوقع انه يوجد هكذا تخلف في التعامل و النظرة للنساء . في بداية الكلام لقبته سيد خالد فاعترض فسميته اخ خالد ايضا اعترض " ما تئوليش اخ انا مش اخوكي " فأقول له كما قلت سابقاً دون ان يسمع لا يليق لك ان تكون اخي و لا بواب عند اخي لان اخي يفهم و يحترم نفسه و يحترم الناس و لا يتصنع البراءة مثلك يا خالد و كل من تمثله يا مُرائي، و اراد ان ادعوه خالد. " خالد و بس ". فاعتبرته صديق لكنه كان اظهر انه لا يستوعب الصداقة، و اراد ان يستغل الحوار ليحوره الى موضوع اخر لا يهمني ابدا لكنه يفيد فساده و تخلفه و تسيبه ايضاً / فالتخلف و الفساد و التسيب باكيت واحد لا ينفصل /،علما باني عرفته على نفسي منذ البداية باني اؤمن بالصداقة بين جنسين مختلفين و هذا شيء طبيعي و تكلمت معه ببراءة و اخوة و صداقة و عقل و استيعاب حتى لتخلفه و سطحية اسئلته التي لا تناسب عمق تفكيري و لا تناسب مبادئي ابدا انما لم اشأ ان اجرح مشاعره و هذا من احد مبادئي الا اجرح الناس، فاعتذرت منه بأكثر من اللطف لكن و لان الصغير القدر يبقى صغير قدر كخالد حاول ان يستغل باي شكل حتى اللطف لدرجة انه حاول ان يجرح و هذا ما عبر اكثر عن انحدار مستوى الكثير من الناس الذين يستغلون النت للإساءة و للاستغلال لا غير لدرجة اسئلة لا تدخل بالعقل ترفعت عن ان اسألها لنفسي، لان نفسي ارقى من تلك الاسئلة، و لا سيما السؤال الاخير لخالد الذي اراد فرض اجابته فرضا لأنه كان يتمنى اجابة معينة ينتظرها ليرتاح كما قال. و كنت لا اجيبه على ذلك السؤال لكي لا اجرح مشاعره و لم اشأ ان اقول له اني اعامله بشفقة لكي لا اجرح مشاعره ايضاً و مشاعر مجتمعه فلا اريد ان اجرحه بأفكاره و تخلفه و مرضه لكن الوقاحة كانت تسكن نفسه و اخلاقه و عاداته ، فترفعت عن ان اوجه ذلك السؤال السخيف لنفسي لأنه سؤال مريض من خالد مريض هش غير واقعي و غير منطقي و ليس لسؤاله مجال او مقومات تستحق التفكير .خالد لا يفكر الا بالأمور الصغيرة كصغر عقله الذي لا يرى انه بأسئلته يكشف صغر عقله و اهتماماته المادية التي لا تتعدى حدود الجسد بعيدا عن العقل و الاخلاق. يرى مثلاً ان المجتمعات المختلطة مجتمعات فاسقة، و يرى من شدة جهله و تخلفه ان للمرأة التي تنتمي لديانة غير دينه يراها متعددة العلاقات و لا فرق عنده سواء متزوجة او لا فهي لها علاقات بخياله ، فالمتزوجة لها علاقات ، و غير المتزوجة لها علاقات، هكذا هو مقتنع و يقول بجد أ فليس انتم متحررون ؟! فهكذا يفهم خالد الحرية . يسأل اسئلة ترتبط بالحس و الجسد البحت يحاول ان يغلفها بغلاف علمي و مهذب إلا انه يشف بكل وضوح عن اهتمامات جسدية بحتة عنده دنيئة و وقحة و يبدو بذات الوقت انه متعلم الا انه فعلاً غير مهذب و غير مثقف و غير لبق لا انسانياً و لا علمياً و لا اخلاقياً على الرغم من كل محاولات تمثيله الفاشلة للأدب و التهذيب و الثقافة، و يرى ان السينما و السباحة و الرحلات و الدراجة و الرياضة للبنات ما هي الا التسيب بعينه ،و يرى ان الاهتمام بالمظهر و الاناقة اغراء ، يرى ان الرقص و الموسيقى و الغناء خطأ ، يرى ان الطموح و التحصيل العلمي عار ، و يرى ان التربية الديمقراطية و العلاقات السامية الصادقة و الصراحة بين الاهل و الابناء و بين الاخوة يراها تسيب، و يرى ان الاعياد عند الغير هي مشروبات روحية و حفلات و مأكولات، و يرى ان السفر و الاطلاع على الثقافات و اللغات شيء مشين و يرى ان الافكار الحديثة المتطورة المفيدة خطأ او عيب و يرى و ما أكثر ما يرى من صور خاطئة عن الغير فهو لا يرى الا السواد و الظلام و توابعه.و لا يرى ان الاخر مليء بالايجابيات العقلية و الثقافية و الادبية و الروحية،و لا يرى ان القيم موجودة عند كل الناس لانه لا يعرف ان طريقة التعبير عن القيم تختلف من ناس الى ناس اخرين مع ان القيم واحدةعند الكل،ذلك لآن كل شيئ في مجتمع خالد ينطلق من الدين جاهلاً هو و مجتمعه ان المجتمعات التي يسيطر عليها الدين تبقى محدودة التغير او بطيئة جداً فيه فالدول الاوروبية لم تتطور الا بعد فصل الدين عن الدولة بكل ما تشمله الدولة بدءً بالاسرة و الفرد الى رئاسة الدولة لذلك تمتعت بالحرية المرافقة بالمسؤولية و الابداع و التطور بكافة مجالات الحياة و التخصصات و طبعاً هذا لا يعني إلغاء الدين، بالعكس فهذا فيه احترام الانسان و الفكر و الثقافة و فيه العقلانية فأي قرار يأخذه اي احد يأخذه بعقله و ضميره و هذان العقل و الضمير نتيجة تربية و اخلاق و جهد الفرد ذاته ضمن نموه في الثقافة و المجتمع و الاسرة و ضمن رؤويته لقدراته و تطلعاته و امكانياته بعيداً عن توجيه قمعي و ضبط عسكري او فتوى فاشلة ليس لها ركيزة عقلانية او دعائم مقنعة فالدين يدخل عنده و عند امثاله المتخلفين بالنظرة للاخرين المغايرين و بالدولة و القانون و القضاء و السياسة و التعليم و التعامل ...انه القرن الواحد و العشرين في التاريخ لكن التفكير مازال في ما قبل التاريخ . ان كل تعامل او تفسير لسلوك الناس او تبديل او تطوير او قرار يجب ان يمهد له الدين و يسير معه الدين و يباركه الدين الى ان وصل الدين في الدول الاسلامية بأتباعه الى العودة الى سوق الرقيق و دفع الجزية و الاختيار بين الاسلام او السيف و نهب اموال غير المسلمين بإسم الدين ايضاً. صار النهب حلال و الاغتصاب حلال و السبي حلال و عاد النخاسون للقرن الواحد و العشرين بثياب زمن ما قبل التاريخ ..فهذا ايضاً نمط فكر و ثقافة لكنها نتيجة التربية القمعية و الديكتاتورية و التعصبية التي تمنع مفردات راقية مثل اللماذا و الكيف فهذه ممنوعات تربوية سياسية دينية اجتماعية ثقافية وتلقينية وراثية في مجتمع التخلف و الفساد و الرشوة و بيع الضمائر و بيع القيم و النفوس لاجل مصالح قبلية فردية انانية مريضة متخلفة رخيصة تناسب اصحاب النفوس الرخيصة المتفسخة المتسخة بالتخلف و الفساد و التسيب و البلادة و النابعة من السوء و السواد و لا تستوعب الثقافات المتفتحة و المتحررة و لا افراد تلك الثقافات . الدين هو الضمير و الانسان الفاهم الحر هو عقل و ضمير و مبدء.اعطيته افكاراً ايجابية للمستر خالد لان تفكيري ايجابي و ارى السلبي لنقده و تعديله نحو الافضل ، و فعلت ذلك لعله يتعلم قليلاً من الفكر و الرقي و الحضارة او لعله يستوعب شيء من التحرر المسؤول الراقي، اعطيته صورة كاملة عن المجتمعات المتحضرة المتفتحة المسؤولة العقلانية . لاحظت انه بمستوى لا يستوعب الفكر الايجابي انما يحاول ان يشوهه و ان يسيء له او يفسره خطأ. بعد ذلك عكست له حال اسئلته و نفسه السلبية عله يرى نفسه كم هو في السلبية الاجتماعية و الحضارية و العلمية و الفكرية المتدنية و كم هو متعصب بشكل اعمى و متسيب ايضاً بشكل اعمى، فليس فيه من معنى التحرر أي ادنى نسبة ، فهو يدخل النت فقط بدافع التسيب و التعصب معاً، و التشويه للأخرين فرحاً بسلبيته، و بعيداً عن الفكر المتحرر و المستوى الفكري الحر الايجابي . فكان مثال في عينة البحث، مثال عن فكر و ثقافة و عادات مجتمعه ...و كنت في بداية الحديث عرفته على اسمي و ذكرت له ان لي افكاراً خاصة و افكر بطريقة خاصة ، و ارى الامور بطريقة ايضاً خاصة، سوف لا يفهمها ، و اعرف لماذا اتكلم معه ، و ماذا اقول و لماذا اقول ما اقوله لكنه لم يستوعب ذلك . و لم يستوعب طريقة تفكيري و افكاري . و لم يفهم اني كنت اختبره و كنت امتحنه عقلاً و فكراً و حضارة و اخلاقاً و نفساً. و انه أثبت انه اقل من مستوى النقاش و الرد..تنازلت الى مستوى تدني تفكيره لأدرسه ليكون مثالاً عن نفسه وصورة عن مجتمعه على الكبت و الفساد و التخلف و الاستغلال و الازعاج..كان مثال في منتهى البشاعة. كان يدعي بين الحين و الاخر انه يعرفني ، فالغريب انه اذا كان يعرفني كيف اذن لم يعرف اني اعطيته معلومات معظمها ليست صحيحة سواء عني او عن الاشخاص الذين سأل عنهم خاصة واني عكست ما يريد اصحاب تلك الاسماء السلبية ان اقول من معلومات غير صحيحة حاولوا سابقاً فرضها عن طريق جواسيسهم و اتباعهم فاشلين و فعلت ذلك لاختباره و اختبار الفاسدين لكن يبدو ان هذه المعلومات غير الصحيحة طابت و راقت له و لغيره..مما يثبت فساد الكل ،و ان المعلومات الصحيحة اذا ذكرتها عنهم لا تناسب انما تفضح اعمال فساد عديدة. لذلك هرب من النقاش و من الاسئلة التي تسعى لكشف الفساد محاولاً الاساءة قدر الامكان وبإسلوب كلام الفاسدين المعروف للتخفي و التغطية على الفساد هرباً من المواجهة و كان فرحاً بكذبه على نفسه ، لكن هذا ليس غريباً عن هذا النمط. ان من يعرفني يعرف كم من الايجابيات بتفكيري و ارائي و ان كل اعمالي ايجابية صحيحة ناتجة عن تفكير و فكرة راقية لا يستوعبها السلبيون المرضى . و من يعرفني يعرف اني لكي أحترم من يتكلم معي فيجب ان يتكلم و يسأل بإسم حقيقي و الا فإني قصداً و بهدف خربطته و كشفه اعطي معلومات خاطئة لمن لا يحترم نفسه و يعطي اسم كاذب غير حقيقي و ليفهم كما يفهم فهو سلبي اصلاً غير موجود لأنه ليس ذو اسم او شخصية تحترم نفسها اصلاً و تهدف للفساد و للأذى لا غير. و ان من يثق بنفسه و بصحة اعماله و بضميره و عقله يستعمل اسم حقيقي و يسأل بشكل مباشر اذا كان واثقاً من صحة عقله و سؤاله و معلوماته، و عكس ذلك ينطبق على المتخلفين الفاسدين و المتسيبين امثال عينة البحث كلها. امانيهم ان يتبلوا الناس تبلي ، لا يهمهم لا معرفة و لا حقيقة و لا منطق و لا موضوعية انما اذى و فساد و تشويه لمن تكشف او يكشف الفساد لكي يحاولوا ان يوهموا الاخرين انهم صح هذا طبع المرضى و الفاسدين و الاستغلاليين بكل المجالات. طموحهم التطور في الفسادلأن همهم المادة و الاساءة.
" لو اعطى خالد و لا ادري اسمه الحقيقي لو اعطى الحديث الذي دار بيننا الى أي عاقل فسيرى إن فساد خالد و قلة عقله و تخلفه و تسيبه و مرضه النفسي و ماديته و تفكيره بالأمور الصغيرة واضحة جداً في الحديث . و ان مستوى عقلي العالي و ادب و سمو الافكار التي طرحتها انا واضح ، كذلك سيرى وضوح تدني مستوى عقل خالد و قلة ادبه و تدني افكاره الى الحسية و المادية و غاية التخلف و الانحدار البعيد عن أي هدف سوى الفساد فطبعاً لا يجرؤ ان يقول اسمه الحقيقي انما اراد فقط ان يعكس تخلفه و فساده و سوء ادبه على الغير الارقى منه في كل النواحي و الامور. خالد او خالدون فرد او جمع لا فرق، صورة عن مجتمع فساد و تخلف و بيئة مغلقة مظلمة متسيبة لا نور فيها و لا سمو ، خالد صورة ثانية مكررة مُعادة عن فساد الاساتذة في التربية و البعض في الاعلام الذين اجريت عليهم بحثاً و كأنهم مجتمع فساد واحد مكرر متجسس فاسد دنيء اراد كما ارادوا فرض اجوبة رخيصة على اسئلتهم الرخيصة و كانت الاسئلة مكررة و كأنهم اعطوه إياها ..ففي خيال الفاسدين اجابة تناسب فسادهم و تسايره يسعون لفرضها ليرتاحوا ! يرتاحوا ..يرتاحوا لفساد نواياهم و فساد افكارهم و فساد اخلاقهم و فساد تربيتهم و مجتمعهم و عاداتهم و فساد اعمالهم . أ هذا محاولة من الفاسدين اولئك على الاصرار على تغطية فسادهم الذي كشفته سابقاً و اثبته ، و هو محاولة منهم على قلب الحقائق و على تكرار الفساد و التهرب من الاعمال الفاسدة تلك ...لا غرابة اذا كان الامر كذلك لان مجتمع الفساد و المادية و قلة العقل و الاخلاق و القبلية و التعصب و التحيز رباهم هكذا. فتهانينا للفاسدين بفسادهم فلينقعوه و يشربوا ماءه . ان ماؤه خلاصة عصير الفساد هو للفاسدين تحديداً ليستمروا على مدى الاجيال بالفساد المتوارث المستخلص خصيصاً من فساد اساتذة الجامعة و بعض العاملين في الاعلام في سوريا فلا عتب على الباقي من افراد مجتمعاتهم تابعين و مصفقين و مهللين لتميزهم بالفساد و متتبعين الخطى على درب الفاسدين المرضى الجبناء"
ان التطابق في الفساد بين المجتمع و النت اثبته بطرق مختلفة. فسواء كان خالد واحد او واحدة او مجموعة لا يهمني بالإضافة لباقي عينة النت ، فقد اغنى البحث بفساد تدني حواره لأنه بفساد مطابق لفساد الاساتذة ، و اسلوبهم ، و اسئلتهم ، لدرجة انهم نسخة فساد واحدة مكررة في الاسئلة و الطريقة و في المادية و السطحية و الجبن و الاسماء المستعارة و الاسلوب الصبياني السوقي و هشاشة البيئة و الامراض و البعد عن التجرد و عدم فهم التحرر و الفكر و كذلك تقصد الإساءة لمن يكشف فسادهم و سوء فهمهم و ازعاجهم للناس و للأقليات بلا مبررات . فقد اعطيت قصدا لخالد معلومات متناقضة احيانا و كنت اقصد ذلك لكي ينتبه او يعترض على التناقض . لم ينتبه اني كنت اجيبه على بعض الاسئلة اجابات مقصودة احيانا لكي اجعله يستمر ليكشف نوايا اسئلته المريضة التي عبرت عن نفس مريضة ، و اهداف دنيئة. لم ينتبه اني كنت انتبه لماذا كان يركز على سماع بعض الاجوبة تحديدا ، فكنت اجيبها قصدا علما بانها ليست اجوبتي ، و لم ينتبه باني كنت الاحظ تقصده للوصول لأسماء معينة فكنت اعطيه اياها لأكشفه اكثر و اتحقق من نواياه اكثر و مرض بيئته و افكاره و اجيبه اجوبة عند اسئلته عن تلك الاسماء تكشف اوهام تلك الاسماء و امنيات تلك الاسماء التي كانوا يسعون لها لأكشفهم اكثر و لأعكس لهم تدني تفكيرهم و اوهامهم علماً بان ليس كل ما قلته كان صحيح او عن قناعة انما ذلك فقط لضرورة البحث الذي اقوم به و لكشف خالد اكثر سواء كان واحد او واحدة او مجموعة فما كان و كانوا الا فاسدين من بيئة فساد و يبدون واحد فاسد ، و قد اعطيت عن حالي للفاسد خالد معلومات ايضاً خطأ ليتوهم اكثر و يستمر بأسئلته التي تكشف مرضه و مرض مجتمعه ، و كما اثبتُ في بداية البحث مادية و عدم تجرد الدكاترة و عدم احترامهم للأخلاق و المسؤولية و العمل و اثبت سوء اعمالهم و سوء بعض الاعلاميين و استغلالهم ايضا لأعمالهم بينت كذلك فساد عينة الانترنت و تدني مستوى الفكر و الثقافة و الاستيعاب لعادات المجتمعات و ثقافتها و طريقة البعض في النظر للمرأة بطريقة سلبية و الاستهتار بالقيم و المنطق و مدى انتشار الفساد بأشكال و انواع مختلفة و سوء فهم التحرر و الخلط بينه و بين التسيب من قبل المتخلفين .و خالد مثال ايضاً في البحث يعيد الامثلة التي قبله في البحث أي بعض الاساتذة بالتربية الفاسدين من مجتمع الفساد الذي تربوا به و رباهم.قال مجتمعهم لهم"عندما ينكشف فسادكم فما عليكم إلا بفساد أكبر من السابق ثم أكبر و أكبر لتغطية الفساد و الحماقات و لنشر الفساد فإن للفساد الواناً عديدة"
*يسأل خالد بلهجة مخابراتية تحقيقيةاو جاسوسية بدك تجي بعد عسوريا؟ و الجواب كان طبعاً بدي إجي فأنا من يجيء لسوريا. فيعيد يعني انتي بدك تجي لسوريا بعد! بدك تجي أتهدد يا خالد! كلمة تجي يعني انت في سوريا!فلم تقل تروحي.إن الرجال يتكلمون بأسمائهم و امكنتهم الحقيقية قبل ان يهددوا. فمن يهدد هم اشباه الرجال الذين يخافون من وجود من تكشف فسادهم. طبعاً بدي إجي. الجبناء هم الذين يهددون مثل جبناء الجامعة الدكاترة الذين شوهوا ورقة رسمية جامعية في كلية التريية في دمشق عام 1999 بكتابة بحروف انكليزية تثبت فسادهم عليهم و تثبت انهم من كان قد قام بكل الفساد المذكور سابقاً ثم سعوا كالجراءالمسعورة لتغطية فسادهم بفساد جديد.إي بدي إجي عسوريا طبعاً دادا خويلد. و لا لأحد الحق ان يهدد او يمنع و يعترض. فاسدين*أشفقُ عليكم. كل مجموعة من اسئلتك مثلت فاسد منهم، لا تستغبيني قُلتُ. قُلتَ الشارب!قبل الطالب.لا مقصات مجلوخة عند حلاقينكم يبدو فاسدين يااستاذ.تسأل شو حكينا عليك؟فهل نعرف احد يدعى خالد لنحكي عليه!؟بس يلي في شوكة..يااستاذ.هل اعرفك او تعرفني و تخفي شخصيتك؟ففاسدمتخلف متسيب كمجتمعك نية سيئة.الشرفاء يُعَرفون على شخصياتهم ليحق لهم الاحترام و التعامل بجدية.يرجوالشفقةفيعصب ثم يسيءخالد!رخيص.شَفقتُ عليكَ بكل اسئلتك تحاول فرض حالك مريض
-
تتمة للبحث
الى عينة البحث بضع سطور
يحاول الفرد المريض مثل عينة البحث "خالد او الفاسدين من الاساتذة ، و خالد نسخة مُعادة تماماً عن فساد الاساتذة لكن الفرق انه يحاول ان يتصنع البراءة اكثر منهم" يحاول ان يظهر انه ذو طبيعة مسكينة بريئة بأسلوب الكذب و التصنع و الإنتقاء لبعض ما هو يريد ان بفرضه و يضخمه و يُحرفه و محاولة ما يريد ان يخفيه ، كل ذلك بعيداً عن الحقيقة و الصدق و الواقع و التصرفات التي تبين فساده و فساد من حوله ، في حين خلال ملاحظتي او كلامي مع عينة البحث كنت اختبر تصرفاتهم و ارى كيف يتمظهرون او يمثلون المسكنة تمثيلاً مكشوفاً، و الحقيقة ان اعمالهم دمها هو الفساد و اللؤم لونها و الخبث نسيجها و الكذب و الغش غايتها و اساسها .
فيا اا خالد عندما تسأل مثلاُ عن نكتة كنت َ تسأل عن شيء اخر غير النكتة ، عن هدف خبيث تحاول ان تستغل به النكتة لشيء اخر يخدم مصلحتك او ربما تعتقد انك من خلاله تشوه الاخرين، او كنت ترضي حاجة ما عندك ، في حين من يحكي لك النكتة فيحكيها لكشف هدفك من النكتة اولاً ، و قبل الأولاً لاختبار كيف ستفهم الفكرة النقدية الهادفة من خلف رواية النكتة لك من قبل من يرويها . فخلف النكتة دائماً مستوى فكري علمي ثقافي واعي و هادف لاختبار ثقافتك و علمك و عقلك و ادبك و حضارتك او تحضرك و تحررك الفكري ان كان موجود ام لا "و ليس تسيبك فتسيبك احتفظ به لنفسك" و لاختبار فهمك للنقد انت و من يماثلك ..سواء كانت الامر يتعلق بنكتة او غير النكتة من اهتماماتك المريضة.
أن ادبي و ثقافتي و علمي و عقلي و محاولتي مساعدتك عندما طلبت انت المساعدة مستر! خالد!! فساعدتك و شفقت على جهلك و تخلفك و قلت لك انك تحتاج الى مساعدة ،لكن حاولت ان لا اجرحك و ان لا اقول اني اشفق عليك ، لكن ان تجرح انت فهذا اذن كان هدفك من خلال التصنع و الكذب . ساعدتك على الرغم من اني متضايقة منك و من اسلوبك المتخلف الجبان و الجاهل في الكلام و النقاش و السؤال، و متضايقة من مستوى الكلام .. الذي بدى منك فانه بدا اقل من المستوى فلا اناقش شيء اقل من المستوى .. طلبتَ انت مني ان اشفق عليك ، فلم تكن بحاجة لهذا الطلب لأني اصلاً اشفق عليك لدرجة كبيرة ، و عاملتك معاملة طفل لا اكثر لأنك لم تكن تبدو راشد او صريح او حقيقي ، فلا استعداد عندي لنقاش اطفال جاهلين بأسئلة صغيرة غير واضحة جبانة مثل الذي يسألها، أنا اناقش فقط الراشدين الصريحين الواثقين من صحة اعمالهم و اهدافهم ، و القائمة اعمالهم على الاخلاق و العقل و الصدق في كل شيء اولها الاسم و الدماثة بالأخلاق ،و من لا تتوفر بهم هذه الصفات لا ارد عليهم ، و قد قلت لك سوف لن ارد عليك يا خالد ، لن ارد على ما اقل من المستوى . فبدلاً من ان تشكر مساعدتي لك، فإنك كنت تسأل اسئلة مريضة و تريد جواب لها ، فمن انت كي تسأل حتى اجيبك فبعض الاسئلة لا تُسأل الا اذا عرًف صاحبها على نفسه لكي يُستطاع اعطاء جواب لها من قبلي ،مع ان اسئلتك و لا سيما الاخير منها مضحكة و ليس لها مكان من الاعراب، متخلفة و تثبت تخلفك الذي حاولت ان لا اقوله لك ، فكان عليك ان تفهم بنفسك ان جهلك و تخلفك و فقر ثقافتك و تسيبك و نوع اسئلتك و تخلفها اكبر سبب لتعرف ان الجواب لا طبعاً يا ؟.. متفائل، هذا اولاً ولا داعي لثانياً .. .لأنني لم اتكلم معك الا لهدف البحث. فالمستوى الثقافي بين رقي كلامي و فكري و ثقافتي و طريقة و نوع تفكيري السامي و هدف بحثي و بين نوع و نمط اسئلتك الارضية و صورة مجتمعك المغلق التي اظهرتها و تفسيراتك المسيئة التي شفت عن ذلك و معظم تعليقاتك .... شيء و حده كافي. أبإسلوب القمع و الاكراه تريد فرض ارائك المريضة و تحليلاتك عن عادات و ثقافة الغير و مجتمعهم و افراده و قيمهم و ثقافتهم التي لا تستوعبها !؟ و بإسلوبك القمعي تريد ان تجبر الاخر ان يقول ما يرضي البعض لترتاح او يرتاح البعض ؟ فهذا اسلوب الفاسدين مثلك و مثل بقية عينة البحث . انت حر بمجتمعك و بما فيه من عادات انا افهمها و لا اسيء لاحد فالكل مجتمع نسقه. لكن لماذا الاساءة لمجتمعات الاخرين من قبلك دون ان تفهم تلك المجتمعات. اضع نقطة لا اضع اشارة سؤال بعد المجتمعات فالجواب عندي واضح و لا اريد كتابته . مقرف انت . و الاقرف اسئلتك و سؤالك الاخير .
على ماذا تعتمد في تفاؤلك لذلك السؤال مستر خالد ..هل اعرفك !؟! أ تعتمد على الفساد ام الازعاج ام الكذب ام التحريف ام الجهل ام التخلف و التلفيق ...من قبلكم او على صورة خاطئة عن الغير .. لا ادري. انا لا اعرف هكذا نمط . و هل تعتقد بأن سؤالك اراه سؤال!؟ فهل خلت الدنيا و العالم حتى مع ذلك ايضا لا لان الانترنت وسيلة ثقافية بنظري و ليس غير ذلك .ان استعمالي للنت له هدف علمي ثقافي واضح من خلال ما طرحته انا من مستوى ثقافي عالي لا تفهمه انت . اما سؤالك الاخير و معظم اسئلتك لا اريد ان اعلق عليها.
إياك ان تكون قد صدقت اجاباتي التي اجبتها عن بعض الاسماء و اسئلتهم المدسوسة و التي تبين صغر عقولهم على اسئلة كانوا يسألوها دائماً و يحاولون فاشلين ان يفرضون اجاباتها ليرتاحوا، فقد اختبرت ردود فعل البعض عندما اجبت ما هم ينتظرون من اجابة عندما وجهت انت / خالد / بدلاً منهم ما يشبه اسئلتهم .
طبعاً قمت ُ ببحث انا و كان البحث مستمراَ و انا اتكلم معك في النت و كل المرات كانت اجزاء من البحث الذي شمل نقاط عديدة جداَ و كانت لتكميل البحث و ظهر كأن البحث يعيد ذاته بين الواقع و النت لذلك اثبت انا بطرق مختلفة فسادكم و فساد مجتمعكم و نظرته الخاطئة عن الغير . الم اقل انك نسخة مُعادة عن فساد الاساتذة و اسئلتهم التي ارسلوا جواسيس هنا و هناك لجمع اجوبتها خفية لكنهم كانوا مكشوفين و لا يعرفون ، و عليهم اجريت البحث مرتين، و انت إعادة بطريقة ثانية للتأكيد على الفساد المنظم في المجتمع و النت و غير ه، اما كيف وصلتك بعض تجسساتهم و شكلتها بأسئلة بينت مدى تجسسهم و مدى فهمهم الخاطئ معاً فلا اريد جواب لأنه لو كان عندك جواب كنت سألت اولاً بإسمك الحقيقي . من خلال إعادة اسئلتهم التجسسية ارادوا ان يخفوا تجسساتهم . انت تريد فرض اجوبة تناسب فسادك و تخانق و تعيد كل سؤال الف مرة و مرة محاولاً فرض ما تريده و هدفك لم يكن الجواب الحقيقي و كنت امتحنك بإجاباتي فإياك ان تفرح ، ألا يفعل الاطفال مثلك و بنفس الطريقة عندما يلحون بالأسئلة لكنهم لا يخانقون لذلك كنت تطلب الشفقة و التكرار لبعض المفردات او الاجابات التي كنت تقولها تماماً كالأطفال ! لكن الاطفال ابرياء و ليس انت شبيه لهم بهذه الصفة . و كنت انا امتحن ضميرك و عقلك و اخلاقك و عندما لم تحصل على الجواب الذي خططت انت له كنت تخانق لتفرضه كنت تخانق لأنك متضايق من كشفي لفسادكم " في هذه الحالة المخبرين او المذنبين هم من يفعلون ذلك يا خويلد يخانقون لفرض اجوبة معينة بالقوة على من يسألونه" مخبرين الاماكن القمعية طبعاًألم اقل ان التحرر هو في نظر المتخلفين و المتسيبين على السواء هو تسيب .في حين ان التحرر و اصحاب الافكار المتحررة يُظلمون عمداً و قصداً في نظر تلك الفئتين .
قلت لك احترمُ من يتكلم بإسم حقيقي و اعطيه اجوبة حقيقية لكن من يتكلم بإسم كاذب فإني اعمل العكس تماماً. و لم تتكلم انت بإسم حقيقي . فمع من تتوقع انك تكلمت ؟؟ و سألتك من اين تأتي بهذه الاسئلة فهي ليست غريبة كلها لم تجرؤ على الاجابة احد ما اعطاك هذه الاسئلة او اشخاص ما لكن لم يعطوك بقيتها ..شفقت عليك و على اشباهك.
العقل و العلم و الثقافة و الاخلاق و الادب و التحرر الفكري و القيم و تقديس ابداء الرأي و قبول سماع الرأي الاخر هويتي . فإني اسمع الاخر حتى و لو كان يكذب يُحَور و يزيد الفساد و الاساءة و اعطي الاخر فرصة و فرص كي يعلل تصرفاته و كي يُعرف على اسمه لاثبات ان من لا يقول اسمه فهو لا يجرؤ ان يقف امامي وجهاً لوجه أي بإسمه الحقيقي لان اعماله فاسدة و مسيئة و تتعدى الحدود و الحقوق و الواجبات ، فيتصرف كالنعام ، و يسأل كالنعام دون ان يجرؤ على قول اسمه ..و يستغل ايضاً الفرصة ليقوم بفساد جديد و جديد . فالتمويه عند الفاسدين حرفة و التظليل للفساد مهنة و الاذى هواية و التشويه و الكذب سلاح . في حين سلاحي انا كشخص و كباحثة معاً هو العلم و العقل و الاخلاق و الهدف المفيد و التصرف النظيف و بهدف نظيف، لذلك افخر بنفسي دائماَ، و افخر بثقافتي و سلوكي و عقلي و قيمي و مبادئي و تربيتي و افخر بمن ربوني " يعني اهلي " و بأسرتي الصغيرة و الكبيرة معاً بكل ما فيها من قيم و اسس سليمة لا يمسها سوء ، و اعرف هدف تصرفاتي و غايتها السليمة دائما دون ان اسعى لإلحاق السوء بأحد ، لأني تعلمت في بيتي و من اهلي و ثقافتي : ان الانسان يُعامل الاخرين بالخير و المحبة و السلام كما يريد ان يُعامله الاخرون . و المحبة المقصودة هنا مستر خالد هي المحبة بشكل عام و ليس خاص . و ان كنت تتسائل لماذا مستر فإسأل دكاترة الجامعة السابق ذكرهم الذين يوقعون الاوراق الرسمية باللغة الانكليزية فهم ايضاً مسترز، ها مسترزات مكبوتين فاسدين و يرسلون من يكتبون على الحيطان ذات الحروف وبذات اللون الذي وقعوا به ، و يعيدون اللعب بالتلفون و التتبع حتى بعد اعوام هذه اخلاقهم و هذه ثقافتهم !. و تعلمت من اهلي و ثقافتي ان الانسان عندما يقوم بشيء عليه ان يفترض ان كل الناس سيقومون بمثله فإذا كانت المبادئ و الاسلوب الإسلوب مرة ثانية و تحته الف خط والنتائج جيدة يقوم الانسان بالشيء اما اذا كانت غير جيدة و تضايق احد فلا يقوم بذلك ."الاسلوب مهم لان الاحترام و العقل يرتبط بالاسلوب" . و تعلمت ذلك من اهلي: ان الناس لكي يكونوا صادقين مع بعض يجب ان يكونوا صادقين مع ذاتهم اولاً . و تعلمت ان الناس ينطلقون من النوايا الجيدة في اعمالهم و يتعاملون مع بعض بأسماء صريحة و بوضوح ليتم الوثوق بأخلاقهم و اعمالهم و لكي يكونوا جديرين في التقدير، و لكي يُعطى لكلامهم قيمة و مجال يستحق التفكير و الاجابات . و ان الناس يجب الا يحرفون و يقلبون و يقتطعون من كلام الاخرين كما يحلو و يطيب لهم و يناسب فسادهم دون ان يتأكدوا و يسألوا ذوو العلاقة بشكل شريف و صحيح و صريح و بإسم و شخصية حقيقية .و لا يخانقون و يعصبون و يفرضون و يهربون كالقطط الرعديدة عندما يسألون لان من يتسرع و يهرب هو من يخاف من سماع الاجابة و سماع غير اشياء و يكون تصرفه صبياني صغير مثله همه منه المضايقة و الاساءة دون ان يفهم هدف الاخر من الحديث. فالكلام ادب و العقل فائدة و السلوك مسؤولية و الانسان عقل و اخلاق، الانسان لا يحكم على الاخرين قبل ان يسأل و يتأكد و يفهم كيف يفكر الاخرين ، يسأل يعني يسأل بشخصيته الحقيقية و ليس بالكذب فلا يستعمل الاسم المستعار إلا الخائف ، يعني من انكشف فساده و حاله و تصرفاته و استمر بالاصرار على الاسم المستعار في الحديث على الرغم من الدعوة للكلام بالاسم الحقيقي من قبل الاخر يعني ان الفساد هو الاساس و القوام و الغاية عند صاحب الاسم المستعار ذلك على الرغم من دعوته ان يتكلم بإسمه الحقيقي وانه كان سيحصل على اجابات حقيقية اذا فعل ذلك و الا فلا يحصل على اجابات حقيقية . المسألة لا تحتاج الى ذكاء
كانت عينة البحث الذي امتد من 1989الى 2004 نمط و مثال عن الفساد و السواد في المجتمع الذي مثلته عينة البحث الذي قمت انا به . و هذا الفساد و الاساءة لمفهموم التحرر و القيم و لعقل المرأة و للاقليات و ثقافتها و البحث في دلائل و اثار الكبت عند المتخلفين من عينة البحث و اساليب الفساد المتعددة و اسماء الفاسدين المستعارة ..و لجوئهم الى الفساد لتغطية فساد بفساد اكبر عند الفاسدين ادارياً و ادبياً من قبل مجموعة الفاسدين المسيئين في الجامعة ،الاعلام ،الانترنت هو ما يحتاج المجتمع ان يعالجه. ثلاثة فاسدين او اكثر و دائرة فساد تحميها دائرة اخرى و هكذا فساد بكل المجالات و لكل مجال فاسديه . فهذا الفساد مرض و اعاقة للمجتمع يجب ان يقابله تطور مدروس لإزالته و ليس عشوائية و تخبط و مصالح و تزوير و فساد و مفسدين .و ان ما يتعلق بالناس يحتاج لفهم الناس من كل النواحي و ما يحيط بهم ، و يجب فهم ما يعيق التطور و العمل على علاجه . و العلاج يكون من الاساس و القاعدة لا من الظاهر و الشكل و المظاهر و القشور و ليس من خلال اللعب بالكلام و تنميقه .و المسألة ليست فوضى و غوغاء و دجل و صف حكي يخفي بثناياه الخبث و غيره . فالإصلاح للمجتمع ضرورة و حاجة، و الفاسد امثال عينة البحث بحاجة لإصلاح ، و الاصلاح ليس زيادة الفساد .و ليس فساد لتغليف فساد فكل ما يقوم على الفساد هو فاسد و كل من يحمي الفساد هو افسد من الفاسدين. أ مفهوم يا عينة البحث ما اكتب. ابدعتم في اسس الفساد و اصوله كما ابدعتم في الاسماء المستعارة و التوقيع الانكليزي و الازعاج و اعادة الازعاج و الخ. أترون فسادكم !